"المهوس": مَن قُتل غدراً على أيدي الخوارج والدواعش تُرجى له الشهادة

قال: ينطبق عليهم وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم "كلاب النار"

أكّد عضو هيئة التدريس في جامعة المجمعة، إمام وخطيب جامع عثمان بن عفان بالرياض، أمين جمعية قضاء الدكتور يوسف بن محمد المهوس، أن "الدواعش" ينطبق عليهم وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنهم "كلاب النار"، واعتبر أن مَن يقتله "الدواعش" تُرجى له الشهادة.

 

وقال "المهوس"، في تعليقه على الجريمة المفجعة التي استدرج فيها "دواعش" قريبهم وغدروا به في منطقة القصيم: "إنا لله وإنا إليه راجعون، حسبي الله ونعم الله الوكيل على الدواعش وأعوانهم .. كل يوم يكشف الله عوارهم وهذه آخر جرائمهم: داعشي يقتل ابن عمه".

 

وأضاف: "‏هنيئاً للمقتول على يد الخوارج والدواعش قول نبينا - صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوه" رواه أبو داود بسند صحيح، ‏فاللهم اقبل عبدك شهيداً عندك يا رب العالمين.

 

وأردف "‏هذا نص حديث نبينا - صلى الله عليه وسلم - الصحيح في صفات الخوارج، والدواعش أشد خبثاً من الخوارج، فقد ثبت عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفرقةٌ، قومٌ يُحسنون القيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم، يمرُقون من الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرَّميَّةِ، لا يرجعونَ حتى يرتدَّ على فُوقِهِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ، طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ".. رواه أبو داود وغيره بسند صحيح.

 

وتابع: "أستحضر هنا حديث نبينا - صلى الله عليه وسلم -: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان" رواه مسلم في صحيحه".

 

وقال "المهوس": "كما ‏ثبت عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال عن الخوارج - والدواعش أشد وأنكى: "كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى مَن قتلوه" رواه الترمذي بسند صحيح".

 

وأضاف: "‏أقول لكل مَن قتله الدواعش هنيئاً لك والله أوصاف حُزتها بإذن الله - جل جلاله -: طوبى لمن قتلوه، خير قتلى مَن قتلوه، أجر الشهيد".

 

‏وأردف: "‏مَن قُتل غدراً على يد الخوارج والدواعش فإنه يُرجى له الشهادة بإذن الله، ودليل ذلك قصة مقتل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما -، وهما شهيدان كما بشرهما به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قصة صعودهم لجبل أحد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر - رضي الله عنه".

 

 وتابع: "هذا نص الحديث: أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِدَ أُحُدًا، وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، فَرَجَفَ بهم، فقال: "اثبُتْ أُحُدُ، فإنما عليكَ نبيٌّ، وصِدِّيقٌ، شَهيدانِ" رواه البخاري".

 

وقال "المهوس": "‏دعوة صادقة من قلب مكلوم في جوف الليل الآخر:‏ اللهم عليك بالدواعش وأعوانهم، اللهم اكشف سترهم، وافضح أمرهم، واكفنا شرهم".

 

ودعا لرجال الامن قائلاً: "اللهم احفظ رجال أمننا بحفظك يا حفيظ .. ‏الله اخلفهم في أهلهم وذرياتهم بخير .. ‏اللهم أدم الأمن والأمان على بلادنا وبلاد المسلمين .. آمين".

اعلان
"المهوس": مَن قُتل غدراً على أيدي الخوارج والدواعش تُرجى له الشهادة
سبق

أكّد عضو هيئة التدريس في جامعة المجمعة، إمام وخطيب جامع عثمان بن عفان بالرياض، أمين جمعية قضاء الدكتور يوسف بن محمد المهوس، أن "الدواعش" ينطبق عليهم وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنهم "كلاب النار"، واعتبر أن مَن يقتله "الدواعش" تُرجى له الشهادة.

 

وقال "المهوس"، في تعليقه على الجريمة المفجعة التي استدرج فيها "دواعش" قريبهم وغدروا به في منطقة القصيم: "إنا لله وإنا إليه راجعون، حسبي الله ونعم الله الوكيل على الدواعش وأعوانهم .. كل يوم يكشف الله عوارهم وهذه آخر جرائمهم: داعشي يقتل ابن عمه".

 

وأضاف: "‏هنيئاً للمقتول على يد الخوارج والدواعش قول نبينا - صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوه" رواه أبو داود بسند صحيح، ‏فاللهم اقبل عبدك شهيداً عندك يا رب العالمين.

 

وأردف "‏هذا نص حديث نبينا - صلى الله عليه وسلم - الصحيح في صفات الخوارج، والدواعش أشد خبثاً من الخوارج، فقد ثبت عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفرقةٌ، قومٌ يُحسنون القيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم، يمرُقون من الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرَّميَّةِ، لا يرجعونَ حتى يرتدَّ على فُوقِهِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ، طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ".. رواه أبو داود وغيره بسند صحيح.

 

وتابع: "أستحضر هنا حديث نبينا - صلى الله عليه وسلم -: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان" رواه مسلم في صحيحه".

 

وقال "المهوس": "كما ‏ثبت عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال عن الخوارج - والدواعش أشد وأنكى: "كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى مَن قتلوه" رواه الترمذي بسند صحيح".

 

وأضاف: "‏أقول لكل مَن قتله الدواعش هنيئاً لك والله أوصاف حُزتها بإذن الله - جل جلاله -: طوبى لمن قتلوه، خير قتلى مَن قتلوه، أجر الشهيد".

 

‏وأردف: "‏مَن قُتل غدراً على يد الخوارج والدواعش فإنه يُرجى له الشهادة بإذن الله، ودليل ذلك قصة مقتل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما -، وهما شهيدان كما بشرهما به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قصة صعودهم لجبل أحد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر - رضي الله عنه".

 

 وتابع: "هذا نص الحديث: أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِدَ أُحُدًا، وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، فَرَجَفَ بهم، فقال: "اثبُتْ أُحُدُ، فإنما عليكَ نبيٌّ، وصِدِّيقٌ، شَهيدانِ" رواه البخاري".

 

وقال "المهوس": "‏دعوة صادقة من قلب مكلوم في جوف الليل الآخر:‏ اللهم عليك بالدواعش وأعوانهم، اللهم اكشف سترهم، وافضح أمرهم، واكفنا شرهم".

 

ودعا لرجال الامن قائلاً: "اللهم احفظ رجال أمننا بحفظك يا حفيظ .. ‏الله اخلفهم في أهلهم وذرياتهم بخير .. ‏اللهم أدم الأمن والأمان على بلادنا وبلاد المسلمين .. آمين".

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
01:48 PM

"المهوس": مَن قُتل غدراً على أيدي الخوارج والدواعش تُرجى له الشهادة

قال: ينطبق عليهم وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بأنهم "كلاب النار"

A A A
11
27,061

أكّد عضو هيئة التدريس في جامعة المجمعة، إمام وخطيب جامع عثمان بن عفان بالرياض، أمين جمعية قضاء الدكتور يوسف بن محمد المهوس، أن "الدواعش" ينطبق عليهم وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنهم "كلاب النار"، واعتبر أن مَن يقتله "الدواعش" تُرجى له الشهادة.

 

وقال "المهوس"، في تعليقه على الجريمة المفجعة التي استدرج فيها "دواعش" قريبهم وغدروا به في منطقة القصيم: "إنا لله وإنا إليه راجعون، حسبي الله ونعم الله الوكيل على الدواعش وأعوانهم .. كل يوم يكشف الله عوارهم وهذه آخر جرائمهم: داعشي يقتل ابن عمه".

 

وأضاف: "‏هنيئاً للمقتول على يد الخوارج والدواعش قول نبينا - صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوه" رواه أبو داود بسند صحيح، ‏فاللهم اقبل عبدك شهيداً عندك يا رب العالمين.

 

وأردف "‏هذا نص حديث نبينا - صلى الله عليه وسلم - الصحيح في صفات الخوارج، والدواعش أشد خبثاً من الخوارج، فقد ثبت عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفرقةٌ، قومٌ يُحسنون القيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم، يمرُقون من الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرَّميَّةِ، لا يرجعونَ حتى يرتدَّ على فُوقِهِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ، طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ".. رواه أبو داود وغيره بسند صحيح.

 

وتابع: "أستحضر هنا حديث نبينا - صلى الله عليه وسلم -: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان" رواه مسلم في صحيحه".

 

وقال "المهوس": "كما ‏ثبت عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أنه قال عن الخوارج - والدواعش أشد وأنكى: "كلاب النار، شر قتلى تحت أديم السماء، خير قتلى مَن قتلوه" رواه الترمذي بسند صحيح".

 

وأضاف: "‏أقول لكل مَن قتله الدواعش هنيئاً لك والله أوصاف حُزتها بإذن الله - جل جلاله -: طوبى لمن قتلوه، خير قتلى مَن قتلوه، أجر الشهيد".

 

‏وأردف: "‏مَن قُتل غدراً على يد الخوارج والدواعش فإنه يُرجى له الشهادة بإذن الله، ودليل ذلك قصة مقتل عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان - رضي الله عنهما -، وهما شهيدان كما بشرهما به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قصة صعودهم لجبل أحد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر - رضي الله عنه".

 

 وتابع: "هذا نص الحديث: أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صعِدَ أُحُدًا، وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ، فَرَجَفَ بهم، فقال: "اثبُتْ أُحُدُ، فإنما عليكَ نبيٌّ، وصِدِّيقٌ، شَهيدانِ" رواه البخاري".

 

وقال "المهوس": "‏دعوة صادقة من قلب مكلوم في جوف الليل الآخر:‏ اللهم عليك بالدواعش وأعوانهم، اللهم اكشف سترهم، وافضح أمرهم، واكفنا شرهم".

 

ودعا لرجال الامن قائلاً: "اللهم احفظ رجال أمننا بحفظك يا حفيظ .. ‏الله اخلفهم في أهلهم وذرياتهم بخير .. ‏اللهم أدم الأمن والأمان على بلادنا وبلاد المسلمين .. آمين".