"المياه" تؤكد: لا مخاوف على سد أبها لا على صعيد الجسم ولا المفيض

بعد الأمطار الغزيرة التي لم تشهدها المنطقة منذ سنوات طويلة

كشفت مصادر "سبق" عن قرب المياه من مفيض سد أبها من جراء الأمطار الغزيرة التي لم تشهدها المنطقة منذ سنوات طويلة؛ إذ لا يفصل المياه عن المفيض سوى نصف متر، وهو الذي لم يفض منذ عقد ونصف العقد.   
 
وقال المتحدث الرسمي لفرع المديرية العامة لمصلحة المياه بمنطقة عسير، المهندس علي القاسمي: "تداولت وسائل التواصل في الساعات الفائتة أن هناك مخاوف بشأن مفيض سد أبها، فضلاً عن شائعة فتح سد أبها لتقليل كمية المياه المتوافرة فيه. وتود المديرية أن تؤكد أنه لا مخاوف على سد أبها، لا على صعيد الجسم، ولا على صعيد المفيض. وفيما يتعلق بمفيض السد فهناك قراءات رقمية ومؤشرات وتنبيهات مبكرة، ويجري بالتزامن معها استخدام صفارات الإنذار حين يقترب السد من المفيض. والمختصون موجودون على مدار الساعة، إضافة إلى أن التنسيق يجري مع جهاز الدفاع المدني بهذا الشأن. علمًا بأن نظام الإنذار يعمل بشكل آلي، وذلك عند وصول المؤشرات الرقمية إلى ما ينبئ عن قرب امتلاء السد".   
 
وزود الفوتوغرافي محمد صالح "سبق" بصور، تبيّن ارتفاع منسوب المياه السد.   
 
يُذكر أن سد أبها يقع في الطرف الغربي للمدينة، وهدف إنشاؤه في شهر ربيع الآخر 1394هـ لحجز مياه الأمطار والسيول في وادي أبها للمحافظة عليها، وتوفير مياه الشرب للمدينة وسكان الوادي.   
 
والسد من الخرسانة بطول 350 مترًا (35 كتلة، كل منها بطول 14 مترًا)، وارتفاعه 33 مترًا، وطاقة التخزين العظمى 2.13 مليون متر مكعب عند منسوب ارتفاع التخزين النهائي، وقدره 2200 متر فوق مستوى سطح البحر، مع مفيض جانبي بطول 131 مترًا.   
 
ويحتوي السد على نفق للرصد والمتابعة على طول جسمه، وتدخل المياه من الخزان إلى غرفة الترشيح التي تقع أمام الكتل الرئيسية الخمس للسد.   
 
ويوجد برج للسحب داخل إحدى هذه الكتل، وتسحب المياه من هذا البرج إلى غرفة الفتح لمحطة التنقية التي تم إقامتها على السد لتوفير المياه الصالحة للشرب لتصريف مياه الفيضان في وادي أبها، التي تزيد على طاقة تخزين جسم السد. وأُنشئ مفيض على ارتفاع 22.50 متر، بطول 131 مترًا، ومنسوب مستوى القمة 2200 متر فوق مستوى سطح البحر، وتنساب المياه الزائدة من فوق المفيض إلى قناة المفيض بطول نحو 686 مترًا، وبتصريف 280 مترًا مكعبًا في الثانية، ومن هذه القناة تنساب المياه إلى وادي أبها. 

اعلان
"المياه" تؤكد: لا مخاوف على سد أبها لا على صعيد الجسم ولا المفيض
سبق

كشفت مصادر "سبق" عن قرب المياه من مفيض سد أبها من جراء الأمطار الغزيرة التي لم تشهدها المنطقة منذ سنوات طويلة؛ إذ لا يفصل المياه عن المفيض سوى نصف متر، وهو الذي لم يفض منذ عقد ونصف العقد.   
 
وقال المتحدث الرسمي لفرع المديرية العامة لمصلحة المياه بمنطقة عسير، المهندس علي القاسمي: "تداولت وسائل التواصل في الساعات الفائتة أن هناك مخاوف بشأن مفيض سد أبها، فضلاً عن شائعة فتح سد أبها لتقليل كمية المياه المتوافرة فيه. وتود المديرية أن تؤكد أنه لا مخاوف على سد أبها، لا على صعيد الجسم، ولا على صعيد المفيض. وفيما يتعلق بمفيض السد فهناك قراءات رقمية ومؤشرات وتنبيهات مبكرة، ويجري بالتزامن معها استخدام صفارات الإنذار حين يقترب السد من المفيض. والمختصون موجودون على مدار الساعة، إضافة إلى أن التنسيق يجري مع جهاز الدفاع المدني بهذا الشأن. علمًا بأن نظام الإنذار يعمل بشكل آلي، وذلك عند وصول المؤشرات الرقمية إلى ما ينبئ عن قرب امتلاء السد".   
 
وزود الفوتوغرافي محمد صالح "سبق" بصور، تبيّن ارتفاع منسوب المياه السد.   
 
يُذكر أن سد أبها يقع في الطرف الغربي للمدينة، وهدف إنشاؤه في شهر ربيع الآخر 1394هـ لحجز مياه الأمطار والسيول في وادي أبها للمحافظة عليها، وتوفير مياه الشرب للمدينة وسكان الوادي.   
 
والسد من الخرسانة بطول 350 مترًا (35 كتلة، كل منها بطول 14 مترًا)، وارتفاعه 33 مترًا، وطاقة التخزين العظمى 2.13 مليون متر مكعب عند منسوب ارتفاع التخزين النهائي، وقدره 2200 متر فوق مستوى سطح البحر، مع مفيض جانبي بطول 131 مترًا.   
 
ويحتوي السد على نفق للرصد والمتابعة على طول جسمه، وتدخل المياه من الخزان إلى غرفة الترشيح التي تقع أمام الكتل الرئيسية الخمس للسد.   
 
ويوجد برج للسحب داخل إحدى هذه الكتل، وتسحب المياه من هذا البرج إلى غرفة الفتح لمحطة التنقية التي تم إقامتها على السد لتوفير المياه الصالحة للشرب لتصريف مياه الفيضان في وادي أبها، التي تزيد على طاقة تخزين جسم السد. وأُنشئ مفيض على ارتفاع 22.50 متر، بطول 131 مترًا، ومنسوب مستوى القمة 2200 متر فوق مستوى سطح البحر، وتنساب المياه الزائدة من فوق المفيض إلى قناة المفيض بطول نحو 686 مترًا، وبتصريف 280 مترًا مكعبًا في الثانية، ومن هذه القناة تنساب المياه إلى وادي أبها. 

30 إبريل 2016 - 23 رجب 1437
10:53 PM
اخر تعديل
12 نوفمبر 2016 - 12 صفر 1438
10:10 AM

بعد الأمطار الغزيرة التي لم تشهدها المنطقة منذ سنوات طويلة

"المياه" تؤكد: لا مخاوف على سد أبها لا على صعيد الجسم ولا المفيض

A A A
4
16,919

كشفت مصادر "سبق" عن قرب المياه من مفيض سد أبها من جراء الأمطار الغزيرة التي لم تشهدها المنطقة منذ سنوات طويلة؛ إذ لا يفصل المياه عن المفيض سوى نصف متر، وهو الذي لم يفض منذ عقد ونصف العقد.   
 
وقال المتحدث الرسمي لفرع المديرية العامة لمصلحة المياه بمنطقة عسير، المهندس علي القاسمي: "تداولت وسائل التواصل في الساعات الفائتة أن هناك مخاوف بشأن مفيض سد أبها، فضلاً عن شائعة فتح سد أبها لتقليل كمية المياه المتوافرة فيه. وتود المديرية أن تؤكد أنه لا مخاوف على سد أبها، لا على صعيد الجسم، ولا على صعيد المفيض. وفيما يتعلق بمفيض السد فهناك قراءات رقمية ومؤشرات وتنبيهات مبكرة، ويجري بالتزامن معها استخدام صفارات الإنذار حين يقترب السد من المفيض. والمختصون موجودون على مدار الساعة، إضافة إلى أن التنسيق يجري مع جهاز الدفاع المدني بهذا الشأن. علمًا بأن نظام الإنذار يعمل بشكل آلي، وذلك عند وصول المؤشرات الرقمية إلى ما ينبئ عن قرب امتلاء السد".   
 
وزود الفوتوغرافي محمد صالح "سبق" بصور، تبيّن ارتفاع منسوب المياه السد.   
 
يُذكر أن سد أبها يقع في الطرف الغربي للمدينة، وهدف إنشاؤه في شهر ربيع الآخر 1394هـ لحجز مياه الأمطار والسيول في وادي أبها للمحافظة عليها، وتوفير مياه الشرب للمدينة وسكان الوادي.   
 
والسد من الخرسانة بطول 350 مترًا (35 كتلة، كل منها بطول 14 مترًا)، وارتفاعه 33 مترًا، وطاقة التخزين العظمى 2.13 مليون متر مكعب عند منسوب ارتفاع التخزين النهائي، وقدره 2200 متر فوق مستوى سطح البحر، مع مفيض جانبي بطول 131 مترًا.   
 
ويحتوي السد على نفق للرصد والمتابعة على طول جسمه، وتدخل المياه من الخزان إلى غرفة الترشيح التي تقع أمام الكتل الرئيسية الخمس للسد.   
 
ويوجد برج للسحب داخل إحدى هذه الكتل، وتسحب المياه من هذا البرج إلى غرفة الفتح لمحطة التنقية التي تم إقامتها على السد لتوفير المياه الصالحة للشرب لتصريف مياه الفيضان في وادي أبها، التي تزيد على طاقة تخزين جسم السد. وأُنشئ مفيض على ارتفاع 22.50 متر، بطول 131 مترًا، ومنسوب مستوى القمة 2200 متر فوق مستوى سطح البحر، وتنساب المياه الزائدة من فوق المفيض إلى قناة المفيض بطول نحو 686 مترًا، وبتصريف 280 مترًا مكعبًا في الثانية، ومن هذه القناة تنساب المياه إلى وادي أبها.