المياه والطرُق المتهالكة والروائح الكريهة تُحاصر أهالي حي الفهد بجدة

 يعاني أهالي حي الفهد شرق مبنى المساحة الجيولوجية بجدة، من تزايد ترسبات المياه التي تسببت في تهالك طبقة الإسفلت وكثرة الحُفَر؛ في ظل عدم توافر السفلتة للطريق المتهالك، مع الانتشار الكبير للبعوض؛ بما يُنذر بانتشار الأوبئة وهو ما يخشاه الأهالي؛ خصوصاً مع عدم تحرك مسؤولي الحي.

 

 وأوضح أحد سكان الحي، المواطن نواف السفري، أن معاناة أهالي حي الفهد من انتشار المياه في الشوارع وكثرة الحفر والتشققات وتهالك الطريق، تتزايد يومياً مع عدم استجابة الجهات المسؤولة التي ترمي كل منها مسؤوليتها على جهات أخرى دون تحرك.

 

ودعا "السفري" الجهات المعنية إلى التدخل لوقف معاناة الحي؛ مشيراً إلى أن بلاغات أهالي الحي ومطالبهم لإنهاء المعاناة ذهبت أدراج الرياح؛ مطالباً باستعجال المسؤولين لإيجاد الحلول ومنع انتشار الروائح الكريهة والمياه الآسنة؛ مما يهدد الأهالي بتفشي الأمراض.

المياه والطرق المتهالكه
اعلان
المياه والطرُق المتهالكة والروائح الكريهة تُحاصر أهالي حي الفهد بجدة
سبق

 يعاني أهالي حي الفهد شرق مبنى المساحة الجيولوجية بجدة، من تزايد ترسبات المياه التي تسببت في تهالك طبقة الإسفلت وكثرة الحُفَر؛ في ظل عدم توافر السفلتة للطريق المتهالك، مع الانتشار الكبير للبعوض؛ بما يُنذر بانتشار الأوبئة وهو ما يخشاه الأهالي؛ خصوصاً مع عدم تحرك مسؤولي الحي.

 

 وأوضح أحد سكان الحي، المواطن نواف السفري، أن معاناة أهالي حي الفهد من انتشار المياه في الشوارع وكثرة الحفر والتشققات وتهالك الطريق، تتزايد يومياً مع عدم استجابة الجهات المسؤولة التي ترمي كل منها مسؤوليتها على جهات أخرى دون تحرك.

 

ودعا "السفري" الجهات المعنية إلى التدخل لوقف معاناة الحي؛ مشيراً إلى أن بلاغات أهالي الحي ومطالبهم لإنهاء المعاناة ذهبت أدراج الرياح؛ مطالباً باستعجال المسؤولين لإيجاد الحلول ومنع انتشار الروائح الكريهة والمياه الآسنة؛ مما يهدد الأهالي بتفشي الأمراض.

21 سبتمبر 2015 - 7 ذو الحجة 1436
09:19 AM

المياه والطرُق المتهالكة والروائح الكريهة تُحاصر أهالي حي الفهد بجدة

A A A
0
48

 يعاني أهالي حي الفهد شرق مبنى المساحة الجيولوجية بجدة، من تزايد ترسبات المياه التي تسببت في تهالك طبقة الإسفلت وكثرة الحُفَر؛ في ظل عدم توافر السفلتة للطريق المتهالك، مع الانتشار الكبير للبعوض؛ بما يُنذر بانتشار الأوبئة وهو ما يخشاه الأهالي؛ خصوصاً مع عدم تحرك مسؤولي الحي.

 

 وأوضح أحد سكان الحي، المواطن نواف السفري، أن معاناة أهالي حي الفهد من انتشار المياه في الشوارع وكثرة الحفر والتشققات وتهالك الطريق، تتزايد يومياً مع عدم استجابة الجهات المسؤولة التي ترمي كل منها مسؤوليتها على جهات أخرى دون تحرك.

 

ودعا "السفري" الجهات المعنية إلى التدخل لوقف معاناة الحي؛ مشيراً إلى أن بلاغات أهالي الحي ومطالبهم لإنهاء المعاناة ذهبت أدراج الرياح؛ مطالباً باستعجال المسؤولين لإيجاد الحلول ومنع انتشار الروائح الكريهة والمياه الآسنة؛ مما يهدد الأهالي بتفشي الأمراض.