الميزانية والعقول الواعدة

 بفضل من الله ونعمته، أقرَّت الدولة ميزانية العام المالي الجديد 1437/ 1438هـ. وجاءت التوقعات قريبة لما تم تداوله من قِبل المختصين وأصحاب النظريات الاقتصادية.
 
ركزت الميزانية على قطاعَيْن مهمَّيْن، يأتي في مقدمتهما المصروفات الدفاعية والأمنية؛ فأمن البلد مطلبٌ حيويٌّ، ونحنُ نعيش توترات هُنا وهُناك في الجنوب والشمال.. وما هذه المصروفات على هذا القطاع إلا لتأمين العيش الرغيد للمواطن؛ فمن دون الأمن لن تستطيع أن تُمارِسَ حياتك الطبيعية، ولن تهدأ لك عينٌ، ولا جفن، ولن يهدأ لك بالٌ وأنت تشعر بالخوف..! فلإحساس ولاة الأمر - رعاهم الله - بأهمية ومكانة هذا القطاع أولوه جُلّ اهتمامهم كما هي عاداتهم.. وما كلمات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله – إلا تأكيدٌ لأهمية المواطن، وشعوره - حفظه الله - بمكانة وقيمة المواطن، وأنه شريك في التنمية والبناء، بل هو أساس هذا البناء.
 
• جاء في المرتبة الثانية (التعليم والتدريب وتطوير القوى العاملة). وهذا الجانب حيوي لتنمية العقول، والاهتمام بالعلم والتعليم. ولا بُد من إعطاء جُرعات تدريبية على رأس العمل؛ ليتمكن القطاع من تجهيز عُقول مُبدعة، تكون لها القيادة فيما بعد. وهذا التوجّه ناجح إلى درجة كبيرة في أن تتولى تنشئة الجيل القادم؛ ليتولى زمام الأمور والمبادرة؛ ليكون هو من يقود الوطن وتنميته، بعد أن كرّس وقته للتعليم والتدريب، وأخذ جرعات من الخبرات ممّن سبقوه. هذا هو نهج الدول المتقدمة. ولا يخفى على الجميع أهمية الاهتمام بالتدريب، والاهتمام بالقوى العاملة لمكافحة البطالة والتكدّس الوظيفي. ولا بد من التركيز على نقطة أساسية، وتهيئة المجتمع لقبول هذه الفكرة، وهي "تخصيص" القطاعات، ومنها الانطلاق إلى التحولات الاقتصادية الجذرية نحو تحقيق العالمية، ونشوء جيل قادر على الإمساك بزمام الأمور، وقيادتها على أحسن وجه.
 
• التعليم له أهمية بالغة لدى الشعوب التي تسعى إلى الرقي، وتشجيع الإبداع؛ ففي العلم قوة، وفي المعرفة قوة.. ولبناء اقتصاد قوي لا بد من تهيئة العقول لتقبُّل القرارات القادمة، والاهتمام ببناء الفكر، ومنها ننطلق سوياً في دفة التنفيذ؛ لنصل إلى 2020 ونحن نفخر بقياداتنا وآمالنا وتحقيق أهدافنا، ونشعر بالفخر بوطننا الشامخ دوماً.
 
• جاءت الإيرادات من القطاعات غير البترولية أكثر من رائعة، والقادم سيكون أجمل، في ظلّ وجود حوافز إيجابية، وأهداف موضوعة.. وما يقوم به المجلس الاقتصادي إلا بذرة من بذور النجاح لهذا الوطن.
 
• لا بُدَّ أن نتفهَّم الوضع، وأن نعيشه بعقلانية، وأن نكون نحن سواعد هذا الوطن، ولا نستمع لمن يوشوش في آذان الجدران، ولا نلتفت لمن يحاول تأجيج اللحمة الوطنية..!
 
• نحن بخير، وميزانيتنا عقلانية وبألف ألف خير، والقادم سترونه أفضل، وعلى عواتق الشباب وسواعد الشباب ستستمر هذه الدولة بكل قواها، وتحقق طموحاتها شامخة - بإذن الله -.
 

اعلان
الميزانية والعقول الواعدة
سبق

 بفضل من الله ونعمته، أقرَّت الدولة ميزانية العام المالي الجديد 1437/ 1438هـ. وجاءت التوقعات قريبة لما تم تداوله من قِبل المختصين وأصحاب النظريات الاقتصادية.
 
ركزت الميزانية على قطاعَيْن مهمَّيْن، يأتي في مقدمتهما المصروفات الدفاعية والأمنية؛ فأمن البلد مطلبٌ حيويٌّ، ونحنُ نعيش توترات هُنا وهُناك في الجنوب والشمال.. وما هذه المصروفات على هذا القطاع إلا لتأمين العيش الرغيد للمواطن؛ فمن دون الأمن لن تستطيع أن تُمارِسَ حياتك الطبيعية، ولن تهدأ لك عينٌ، ولا جفن، ولن يهدأ لك بالٌ وأنت تشعر بالخوف..! فلإحساس ولاة الأمر - رعاهم الله - بأهمية ومكانة هذا القطاع أولوه جُلّ اهتمامهم كما هي عاداتهم.. وما كلمات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله – إلا تأكيدٌ لأهمية المواطن، وشعوره - حفظه الله - بمكانة وقيمة المواطن، وأنه شريك في التنمية والبناء، بل هو أساس هذا البناء.
 
• جاء في المرتبة الثانية (التعليم والتدريب وتطوير القوى العاملة). وهذا الجانب حيوي لتنمية العقول، والاهتمام بالعلم والتعليم. ولا بُد من إعطاء جُرعات تدريبية على رأس العمل؛ ليتمكن القطاع من تجهيز عُقول مُبدعة، تكون لها القيادة فيما بعد. وهذا التوجّه ناجح إلى درجة كبيرة في أن تتولى تنشئة الجيل القادم؛ ليتولى زمام الأمور والمبادرة؛ ليكون هو من يقود الوطن وتنميته، بعد أن كرّس وقته للتعليم والتدريب، وأخذ جرعات من الخبرات ممّن سبقوه. هذا هو نهج الدول المتقدمة. ولا يخفى على الجميع أهمية الاهتمام بالتدريب، والاهتمام بالقوى العاملة لمكافحة البطالة والتكدّس الوظيفي. ولا بد من التركيز على نقطة أساسية، وتهيئة المجتمع لقبول هذه الفكرة، وهي "تخصيص" القطاعات، ومنها الانطلاق إلى التحولات الاقتصادية الجذرية نحو تحقيق العالمية، ونشوء جيل قادر على الإمساك بزمام الأمور، وقيادتها على أحسن وجه.
 
• التعليم له أهمية بالغة لدى الشعوب التي تسعى إلى الرقي، وتشجيع الإبداع؛ ففي العلم قوة، وفي المعرفة قوة.. ولبناء اقتصاد قوي لا بد من تهيئة العقول لتقبُّل القرارات القادمة، والاهتمام ببناء الفكر، ومنها ننطلق سوياً في دفة التنفيذ؛ لنصل إلى 2020 ونحن نفخر بقياداتنا وآمالنا وتحقيق أهدافنا، ونشعر بالفخر بوطننا الشامخ دوماً.
 
• جاءت الإيرادات من القطاعات غير البترولية أكثر من رائعة، والقادم سيكون أجمل، في ظلّ وجود حوافز إيجابية، وأهداف موضوعة.. وما يقوم به المجلس الاقتصادي إلا بذرة من بذور النجاح لهذا الوطن.
 
• لا بُدَّ أن نتفهَّم الوضع، وأن نعيشه بعقلانية، وأن نكون نحن سواعد هذا الوطن، ولا نستمع لمن يوشوش في آذان الجدران، ولا نلتفت لمن يحاول تأجيج اللحمة الوطنية..!
 
• نحن بخير، وميزانيتنا عقلانية وبألف ألف خير، والقادم سترونه أفضل، وعلى عواتق الشباب وسواعد الشباب ستستمر هذه الدولة بكل قواها، وتحقق طموحاتها شامخة - بإذن الله -.
 

30 ديسمبر 2015 - 19 ربيع الأول 1437
11:24 AM

الميزانية والعقول الواعدة

A A A
0
615

 بفضل من الله ونعمته، أقرَّت الدولة ميزانية العام المالي الجديد 1437/ 1438هـ. وجاءت التوقعات قريبة لما تم تداوله من قِبل المختصين وأصحاب النظريات الاقتصادية.
 
ركزت الميزانية على قطاعَيْن مهمَّيْن، يأتي في مقدمتهما المصروفات الدفاعية والأمنية؛ فأمن البلد مطلبٌ حيويٌّ، ونحنُ نعيش توترات هُنا وهُناك في الجنوب والشمال.. وما هذه المصروفات على هذا القطاع إلا لتأمين العيش الرغيد للمواطن؛ فمن دون الأمن لن تستطيع أن تُمارِسَ حياتك الطبيعية، ولن تهدأ لك عينٌ، ولا جفن، ولن يهدأ لك بالٌ وأنت تشعر بالخوف..! فلإحساس ولاة الأمر - رعاهم الله - بأهمية ومكانة هذا القطاع أولوه جُلّ اهتمامهم كما هي عاداتهم.. وما كلمات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله – إلا تأكيدٌ لأهمية المواطن، وشعوره - حفظه الله - بمكانة وقيمة المواطن، وأنه شريك في التنمية والبناء، بل هو أساس هذا البناء.
 
• جاء في المرتبة الثانية (التعليم والتدريب وتطوير القوى العاملة). وهذا الجانب حيوي لتنمية العقول، والاهتمام بالعلم والتعليم. ولا بُد من إعطاء جُرعات تدريبية على رأس العمل؛ ليتمكن القطاع من تجهيز عُقول مُبدعة، تكون لها القيادة فيما بعد. وهذا التوجّه ناجح إلى درجة كبيرة في أن تتولى تنشئة الجيل القادم؛ ليتولى زمام الأمور والمبادرة؛ ليكون هو من يقود الوطن وتنميته، بعد أن كرّس وقته للتعليم والتدريب، وأخذ جرعات من الخبرات ممّن سبقوه. هذا هو نهج الدول المتقدمة. ولا يخفى على الجميع أهمية الاهتمام بالتدريب، والاهتمام بالقوى العاملة لمكافحة البطالة والتكدّس الوظيفي. ولا بد من التركيز على نقطة أساسية، وتهيئة المجتمع لقبول هذه الفكرة، وهي "تخصيص" القطاعات، ومنها الانطلاق إلى التحولات الاقتصادية الجذرية نحو تحقيق العالمية، ونشوء جيل قادر على الإمساك بزمام الأمور، وقيادتها على أحسن وجه.
 
• التعليم له أهمية بالغة لدى الشعوب التي تسعى إلى الرقي، وتشجيع الإبداع؛ ففي العلم قوة، وفي المعرفة قوة.. ولبناء اقتصاد قوي لا بد من تهيئة العقول لتقبُّل القرارات القادمة، والاهتمام ببناء الفكر، ومنها ننطلق سوياً في دفة التنفيذ؛ لنصل إلى 2020 ونحن نفخر بقياداتنا وآمالنا وتحقيق أهدافنا، ونشعر بالفخر بوطننا الشامخ دوماً.
 
• جاءت الإيرادات من القطاعات غير البترولية أكثر من رائعة، والقادم سيكون أجمل، في ظلّ وجود حوافز إيجابية، وأهداف موضوعة.. وما يقوم به المجلس الاقتصادي إلا بذرة من بذور النجاح لهذا الوطن.
 
• لا بُدَّ أن نتفهَّم الوضع، وأن نعيشه بعقلانية، وأن نكون نحن سواعد هذا الوطن، ولا نستمع لمن يوشوش في آذان الجدران، ولا نلتفت لمن يحاول تأجيج اللحمة الوطنية..!
 
• نحن بخير، وميزانيتنا عقلانية وبألف ألف خير، والقادم سترونه أفضل، وعلى عواتق الشباب وسواعد الشباب ستستمر هذه الدولة بكل قواها، وتحقق طموحاتها شامخة - بإذن الله -.