الناعقون لن يطفئوا التحالف الإسلامي!

 ما إن أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد، قيام تحالف إسلامي، تشارك فيه خمس وثلاثين دولة إسلامية، إلا وظهرت بعض الأصوات النشاز، ممن كانت السعودية حصناً منيعاً للذود عنهم وحمايتهم من التفكك والتشرذم.. فشكَّل أولئك الذين لا يريدون لبلدانهم خيراً ولا للمسلمين كافة نقطة سوداء في جبين الأمة؛ لأنهم أثبتوا - بما لا يدع مجالاً للشك - أنهم لا يهمهم الإصلاح؛ فهم يحاربونه، ولا يحبون التخلص من التبعية؛ لأنها غذاؤهم، ومنها يقتاتون ليعيشوا. وعندما تم إعلان قيام التحالف الذي تقوده بلاد الحرمين كان كالصاعقة عليهم، وانبروا يشككون فيه وفي توجهاته، وتناسوا في غمرة انفعالهم أن السعودية هي من أنشأت مركزاً عالمياً لمحاربة الإرهاب بتمويل سعودي؛ لأنها أول من اكتوى بنار الإرهاب، وقامت بمكافحته داخل الوطن دون أن تستعين بأحد، ولم يعرض أحد - حسب علمي - المساعدة لها. وبحمد الله انتصرت على كل المخططات التي كانت تريد إدخال الفتن والقلاقل إلى هذا الوطن الشامخ بقيادته وبأبنائه الأوفياء، الذين نذروا أنفسهم وما يملكون فداء له. وتناسى أولئك الأغبياء أن السعودية معقل الإسلام ومهبط الوحي، تحتضن الحرمين الشريفين، ومنظمة العالم الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية، ومجلس التعاون الخليجي.. فهل بعد هذا كله يشكك الجاهلون الذين لا يعلمون بحقيقة السعودية وما تقدمه للإسلام وللمسلمين؟
 
إلى أولئك الناعقين الذين خانوا عروبتهم وإسلامهم، وذهبوا إلى آراء وتوجيهات أسيادهم من أعداء الإسلام، وأيدوها دون معرفة أهوائهم ومقاصدهم السيئة التي يحاولون من خلالها تفكيك العالم الإسلامي، نقول إن حقيقة التحالف الذي أُعلن تُعزز الوحدة الإسلامية، والعمل على وحدة الكلمة ووحدة الصف، ضد كل ما هو إرهاب، وضد كل من يموله، ويعبث بالأوطان، ويفكك مجتمعاتها.. تحالف من أجل عزة الإسلام والمسلمين، يحفظ للأمة كرامتها وأمنها.. تحالف يعمل على إفشال كل المخططات التي يحاول الأعداء إلصاقها بالإسلام وأهله، حتى أصبحنا نرى كل شيء يفعله المسلم حتى وإن دافع عن نفسه من معتدٍ أن أول اتهام يصدر بحقه أنه إرهابي، بينما نجد من يمارس الإرهاب الحقيقي من غير المسلمين تُنفى عنهم هذه الصفة.. والشواهد كثيرة.
 
واليوم ونحن أمام عالم لا يعترف إلا بالقوة، فإن هذا التحالف المبارك سيجعل من الأمة الإسلامية أمة عظيمة يُحسب لها ألف حساب، وسيعيد للأمة الإسلامية هيبتها أمام إرهاب مموَّل، يحاول أن ينخر في جسدها، ويقضي على جميع مكتسباتها.
 
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، واجعل تدبيره تدميراً له. اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم يا رب العالمين.
 

اعلان
الناعقون لن يطفئوا التحالف الإسلامي!
سبق

 ما إن أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد، قيام تحالف إسلامي، تشارك فيه خمس وثلاثين دولة إسلامية، إلا وظهرت بعض الأصوات النشاز، ممن كانت السعودية حصناً منيعاً للذود عنهم وحمايتهم من التفكك والتشرذم.. فشكَّل أولئك الذين لا يريدون لبلدانهم خيراً ولا للمسلمين كافة نقطة سوداء في جبين الأمة؛ لأنهم أثبتوا - بما لا يدع مجالاً للشك - أنهم لا يهمهم الإصلاح؛ فهم يحاربونه، ولا يحبون التخلص من التبعية؛ لأنها غذاؤهم، ومنها يقتاتون ليعيشوا. وعندما تم إعلان قيام التحالف الذي تقوده بلاد الحرمين كان كالصاعقة عليهم، وانبروا يشككون فيه وفي توجهاته، وتناسوا في غمرة انفعالهم أن السعودية هي من أنشأت مركزاً عالمياً لمحاربة الإرهاب بتمويل سعودي؛ لأنها أول من اكتوى بنار الإرهاب، وقامت بمكافحته داخل الوطن دون أن تستعين بأحد، ولم يعرض أحد - حسب علمي - المساعدة لها. وبحمد الله انتصرت على كل المخططات التي كانت تريد إدخال الفتن والقلاقل إلى هذا الوطن الشامخ بقيادته وبأبنائه الأوفياء، الذين نذروا أنفسهم وما يملكون فداء له. وتناسى أولئك الأغبياء أن السعودية معقل الإسلام ومهبط الوحي، تحتضن الحرمين الشريفين، ومنظمة العالم الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية، ومجلس التعاون الخليجي.. فهل بعد هذا كله يشكك الجاهلون الذين لا يعلمون بحقيقة السعودية وما تقدمه للإسلام وللمسلمين؟
 
إلى أولئك الناعقين الذين خانوا عروبتهم وإسلامهم، وذهبوا إلى آراء وتوجيهات أسيادهم من أعداء الإسلام، وأيدوها دون معرفة أهوائهم ومقاصدهم السيئة التي يحاولون من خلالها تفكيك العالم الإسلامي، نقول إن حقيقة التحالف الذي أُعلن تُعزز الوحدة الإسلامية، والعمل على وحدة الكلمة ووحدة الصف، ضد كل ما هو إرهاب، وضد كل من يموله، ويعبث بالأوطان، ويفكك مجتمعاتها.. تحالف من أجل عزة الإسلام والمسلمين، يحفظ للأمة كرامتها وأمنها.. تحالف يعمل على إفشال كل المخططات التي يحاول الأعداء إلصاقها بالإسلام وأهله، حتى أصبحنا نرى كل شيء يفعله المسلم حتى وإن دافع عن نفسه من معتدٍ أن أول اتهام يصدر بحقه أنه إرهابي، بينما نجد من يمارس الإرهاب الحقيقي من غير المسلمين تُنفى عنهم هذه الصفة.. والشواهد كثيرة.
 
واليوم ونحن أمام عالم لا يعترف إلا بالقوة، فإن هذا التحالف المبارك سيجعل من الأمة الإسلامية أمة عظيمة يُحسب لها ألف حساب، وسيعيد للأمة الإسلامية هيبتها أمام إرهاب مموَّل، يحاول أن ينخر في جسدها، ويقضي على جميع مكتسباتها.
 
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، واجعل تدبيره تدميراً له. اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم يا رب العالمين.
 

30 ديسمبر 2015 - 19 ربيع الأول 1437
10:55 AM

الناعقون لن يطفئوا التحالف الإسلامي!

A A A
2
273

 ما إن أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد، قيام تحالف إسلامي، تشارك فيه خمس وثلاثين دولة إسلامية، إلا وظهرت بعض الأصوات النشاز، ممن كانت السعودية حصناً منيعاً للذود عنهم وحمايتهم من التفكك والتشرذم.. فشكَّل أولئك الذين لا يريدون لبلدانهم خيراً ولا للمسلمين كافة نقطة سوداء في جبين الأمة؛ لأنهم أثبتوا - بما لا يدع مجالاً للشك - أنهم لا يهمهم الإصلاح؛ فهم يحاربونه، ولا يحبون التخلص من التبعية؛ لأنها غذاؤهم، ومنها يقتاتون ليعيشوا. وعندما تم إعلان قيام التحالف الذي تقوده بلاد الحرمين كان كالصاعقة عليهم، وانبروا يشككون فيه وفي توجهاته، وتناسوا في غمرة انفعالهم أن السعودية هي من أنشأت مركزاً عالمياً لمحاربة الإرهاب بتمويل سعودي؛ لأنها أول من اكتوى بنار الإرهاب، وقامت بمكافحته داخل الوطن دون أن تستعين بأحد، ولم يعرض أحد - حسب علمي - المساعدة لها. وبحمد الله انتصرت على كل المخططات التي كانت تريد إدخال الفتن والقلاقل إلى هذا الوطن الشامخ بقيادته وبأبنائه الأوفياء، الذين نذروا أنفسهم وما يملكون فداء له. وتناسى أولئك الأغبياء أن السعودية معقل الإسلام ومهبط الوحي، تحتضن الحرمين الشريفين، ومنظمة العالم الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية، ومجلس التعاون الخليجي.. فهل بعد هذا كله يشكك الجاهلون الذين لا يعلمون بحقيقة السعودية وما تقدمه للإسلام وللمسلمين؟
 
إلى أولئك الناعقين الذين خانوا عروبتهم وإسلامهم، وذهبوا إلى آراء وتوجيهات أسيادهم من أعداء الإسلام، وأيدوها دون معرفة أهوائهم ومقاصدهم السيئة التي يحاولون من خلالها تفكيك العالم الإسلامي، نقول إن حقيقة التحالف الذي أُعلن تُعزز الوحدة الإسلامية، والعمل على وحدة الكلمة ووحدة الصف، ضد كل ما هو إرهاب، وضد كل من يموله، ويعبث بالأوطان، ويفكك مجتمعاتها.. تحالف من أجل عزة الإسلام والمسلمين، يحفظ للأمة كرامتها وأمنها.. تحالف يعمل على إفشال كل المخططات التي يحاول الأعداء إلصاقها بالإسلام وأهله، حتى أصبحنا نرى كل شيء يفعله المسلم حتى وإن دافع عن نفسه من معتدٍ أن أول اتهام يصدر بحقه أنه إرهابي، بينما نجد من يمارس الإرهاب الحقيقي من غير المسلمين تُنفى عنهم هذه الصفة.. والشواهد كثيرة.
 
واليوم ونحن أمام عالم لا يعترف إلا بالقوة، فإن هذا التحالف المبارك سيجعل من الأمة الإسلامية أمة عظيمة يُحسب لها ألف حساب، وسيعيد للأمة الإسلامية هيبتها أمام إرهاب مموَّل، يحاول أن ينخر في جسدها، ويقضي على جميع مكتسباتها.
 
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، واجعل تدبيره تدميراً له. اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم يا رب العالمين.