"النخلة" وسيلة استثمار في مهرجان تمور رياض الخبراء

الحرفي آل إبراهيم: أنشأتُ مدرسة خاصة في الأحساء

في مهرجان رياض الخبراء للتمور المنعقد حتى نهاية الشهر الجاري يُحيي مجموعة من الحرفيين صنعة تراثية مرتبطة بأجزاء من النخلة، وسط تجمهر الزوار حولهم، وتساؤلهم الدائم عن الطريقة والوقت والصعوبات التي تواجههم.
 
 يقول الحرفي علي معتوف آل إبراهيم: "أنشأتُ مدرسة خاصة في محافظة الأحساء لتعليم الشباب الحِرف المرتبطة بأجزاء النخلة؛ كونها من أهم مكونات البيئة المحيطة والتراث العريق، فضلاً عن التكاليف القليلة التي تستهلكها مقارنة بالعائدات المرتفعة لمنتجات هذه الحرف؛ ما يستوجب الاستمرار في استثمارها، والعمل على تعزيزها وتطويرها، فضلاً على تقديمها كمنتج أثري، له تاريخ كبير".
 
 ويضيف آل إبراهيم: "عشقي التحدي والإبداع قادني لإتقان هذه المهارات الخاصة بتحويل المخلفات الزراعية للنخلة للعديد من المنتجات المتنوعة، التي تعتبر المهرجانات السياحية والأسواق الموسمية أحد أهم نوافذ التسويق لها".
 
 يُذكر أن بلدية محافظة رياض الخبراء ساهمت بتهيئة وتجهيز المواقع الخاصة للحرفيين. ويوجد على الأقل عشرة حرفيين يمارسون نشاطهم في ساحة مفتوحة وسط القرية الشعبية، وفي أجواء أثرية مميزة. 
 

اعلان
"النخلة" وسيلة استثمار في مهرجان تمور رياض الخبراء
سبق

في مهرجان رياض الخبراء للتمور المنعقد حتى نهاية الشهر الجاري يُحيي مجموعة من الحرفيين صنعة تراثية مرتبطة بأجزاء من النخلة، وسط تجمهر الزوار حولهم، وتساؤلهم الدائم عن الطريقة والوقت والصعوبات التي تواجههم.
 
 يقول الحرفي علي معتوف آل إبراهيم: "أنشأتُ مدرسة خاصة في محافظة الأحساء لتعليم الشباب الحِرف المرتبطة بأجزاء النخلة؛ كونها من أهم مكونات البيئة المحيطة والتراث العريق، فضلاً عن التكاليف القليلة التي تستهلكها مقارنة بالعائدات المرتفعة لمنتجات هذه الحرف؛ ما يستوجب الاستمرار في استثمارها، والعمل على تعزيزها وتطويرها، فضلاً على تقديمها كمنتج أثري، له تاريخ كبير".
 
 ويضيف آل إبراهيم: "عشقي التحدي والإبداع قادني لإتقان هذه المهارات الخاصة بتحويل المخلفات الزراعية للنخلة للعديد من المنتجات المتنوعة، التي تعتبر المهرجانات السياحية والأسواق الموسمية أحد أهم نوافذ التسويق لها".
 
 يُذكر أن بلدية محافظة رياض الخبراء ساهمت بتهيئة وتجهيز المواقع الخاصة للحرفيين. ويوجد على الأقل عشرة حرفيين يمارسون نشاطهم في ساحة مفتوحة وسط القرية الشعبية، وفي أجواء أثرية مميزة. 
 

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
09:30 PM

الحرفي آل إبراهيم: أنشأتُ مدرسة خاصة في الأحساء

"النخلة" وسيلة استثمار في مهرجان تمور رياض الخبراء

A A A
1
4,803

في مهرجان رياض الخبراء للتمور المنعقد حتى نهاية الشهر الجاري يُحيي مجموعة من الحرفيين صنعة تراثية مرتبطة بأجزاء من النخلة، وسط تجمهر الزوار حولهم، وتساؤلهم الدائم عن الطريقة والوقت والصعوبات التي تواجههم.
 
 يقول الحرفي علي معتوف آل إبراهيم: "أنشأتُ مدرسة خاصة في محافظة الأحساء لتعليم الشباب الحِرف المرتبطة بأجزاء النخلة؛ كونها من أهم مكونات البيئة المحيطة والتراث العريق، فضلاً عن التكاليف القليلة التي تستهلكها مقارنة بالعائدات المرتفعة لمنتجات هذه الحرف؛ ما يستوجب الاستمرار في استثمارها، والعمل على تعزيزها وتطويرها، فضلاً على تقديمها كمنتج أثري، له تاريخ كبير".
 
 ويضيف آل إبراهيم: "عشقي التحدي والإبداع قادني لإتقان هذه المهارات الخاصة بتحويل المخلفات الزراعية للنخلة للعديد من المنتجات المتنوعة، التي تعتبر المهرجانات السياحية والأسواق الموسمية أحد أهم نوافذ التسويق لها".
 
 يُذكر أن بلدية محافظة رياض الخبراء ساهمت بتهيئة وتجهيز المواقع الخاصة للحرفيين. ويوجد على الأقل عشرة حرفيين يمارسون نشاطهم في ساحة مفتوحة وسط القرية الشعبية، وفي أجواء أثرية مميزة.