الهلال الأحمر بالرياض ينفي تأخر إسعاف مصابي حادثة "الثمامة"

أكد أن إعطاء أدوية أو مسكنات للجرحى يخضع للصلاحيات الطبية

أكد المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بمنطقة الرياض عبدالله المريبض، أن فترة الاستجابة كانت 23 دقيقة فقط وليس ساعة كاملة، للحادث الذي وقع بتاريخ 1438/6/17 بعد مخطط الرشوش باتجاه دوار العويضة، وساهمت خلاله مواطنة ممرضة في إنقاذ المصابين.

وقال المريبض: بعد تقصي المعلومات عن الحادث تبين لنا أنه من لحظة تلقي الفرقة الإسعافية للبلاغ بتوقيت 01:53 وحتى مباشرة الحالة بتوقيت 02:16 كانت فترة الاستجابة هي (23) دقيقة علما أن الطريق كان مزدحما بسبب المتنزهين ووقت الذروة، نافياً ما ذكره زوج المواطنة بأن فترة تأخير وصول الإسعاف تجاوزت الساعة.

وأضاف المريبض: في حال تسجيل بلاغ لدى غرفة العمليات تصل رسالة للمبلغ برقم البلاغ ورابط لتقييم الخدمة وتقديم الشكاوي إن وجدت وبإمكان أي مواطن ملاحظة ذلك عند طلب الخدمة الإسعافية.

وتابع: بناء على ما تم نشره في صحيفة "سبق" الموقرة عن تقديم الخدمة من قبل إحدى المواطنات للمصاب فهذا تصرف محمود تحث عليه الهيئة وتشكر فيه ما يقدمه المتطوعون من أبناء البلد خصوصا للحالات الإسعافية من مقدمي الخدمات الطبية أو من سبق لهم الحصول على دورات تدريبيه طبية إسعافية، إلا أننا نؤكد على ما ذُكر حول إعطاء المصاب أدوية أو مسكنات فهي إجراءات خاضعة للصلاحيات الطبية المخولة لمقدم الخدمة تحت مظلة منشأة صحية وبإشراف الهيئة المانحة لشهادة الممارسة الصحية، كما هي هيئة التخصصات الصحية بالمملكة والتي يجب التقيد بها وعدم تجاوزها لما قد يتسبب بمضاعفات للمصاب  وربما تؤدي به للوفاة.

كان المواطن منير مويسان العنزي سرد تفاصيل الحادثة، مؤكداً أنه صادف وقوع الحادث بالقرب من موقع تنزّهه مع زوجته الصيدلانية، وقد بادرت بعمل إسعافات أولية للمصابين بعد تأخر وصول فرق الإنقاذ بعد البلاغ بساعة.

وقال: أثناء ذهابنا لنزهة برية وجدنا أمامنا حادث سير مروعاً لسيارة "أكسنت" متصادمة مع شاحنة من الخلف، ولا يوجد إسعاف؛ حيث تم الاتصال بهم من قبل رجل المرور، ولكنهم تأخروا أكثر من ساعة، وبحكم أن زوجتي صيدلانية لديها الخبرة لمثل هذه الحالات قامت بإسعاف السائق؛ حيث كان ينزف وبه كسور بالحوض وبفخذه الأيمن، ومن ثم قامت زوجتي بإيقاف النزيف وتطهير جروح الآخرين، وإعطائهم مسكنات لتهدئة الألم، ومتابعة نبضات قلب السائق؛ حيث كانت حالته حرجة وفاقداً للوعي.

وأردف: بخبرتها أفاقته حتى وصل الإسعاف متأخرين بعد مرور ساعة من البلاغ، مؤكداً أنه قد حظي وزوجته بتكريم من قبل مدير مرور الرياض؛ نظير جهودهما.

اعلان
الهلال الأحمر بالرياض ينفي تأخر إسعاف مصابي حادثة "الثمامة"
سبق

أكد المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بمنطقة الرياض عبدالله المريبض، أن فترة الاستجابة كانت 23 دقيقة فقط وليس ساعة كاملة، للحادث الذي وقع بتاريخ 1438/6/17 بعد مخطط الرشوش باتجاه دوار العويضة، وساهمت خلاله مواطنة ممرضة في إنقاذ المصابين.

وقال المريبض: بعد تقصي المعلومات عن الحادث تبين لنا أنه من لحظة تلقي الفرقة الإسعافية للبلاغ بتوقيت 01:53 وحتى مباشرة الحالة بتوقيت 02:16 كانت فترة الاستجابة هي (23) دقيقة علما أن الطريق كان مزدحما بسبب المتنزهين ووقت الذروة، نافياً ما ذكره زوج المواطنة بأن فترة تأخير وصول الإسعاف تجاوزت الساعة.

وأضاف المريبض: في حال تسجيل بلاغ لدى غرفة العمليات تصل رسالة للمبلغ برقم البلاغ ورابط لتقييم الخدمة وتقديم الشكاوي إن وجدت وبإمكان أي مواطن ملاحظة ذلك عند طلب الخدمة الإسعافية.

وتابع: بناء على ما تم نشره في صحيفة "سبق" الموقرة عن تقديم الخدمة من قبل إحدى المواطنات للمصاب فهذا تصرف محمود تحث عليه الهيئة وتشكر فيه ما يقدمه المتطوعون من أبناء البلد خصوصا للحالات الإسعافية من مقدمي الخدمات الطبية أو من سبق لهم الحصول على دورات تدريبيه طبية إسعافية، إلا أننا نؤكد على ما ذُكر حول إعطاء المصاب أدوية أو مسكنات فهي إجراءات خاضعة للصلاحيات الطبية المخولة لمقدم الخدمة تحت مظلة منشأة صحية وبإشراف الهيئة المانحة لشهادة الممارسة الصحية، كما هي هيئة التخصصات الصحية بالمملكة والتي يجب التقيد بها وعدم تجاوزها لما قد يتسبب بمضاعفات للمصاب  وربما تؤدي به للوفاة.

كان المواطن منير مويسان العنزي سرد تفاصيل الحادثة، مؤكداً أنه صادف وقوع الحادث بالقرب من موقع تنزّهه مع زوجته الصيدلانية، وقد بادرت بعمل إسعافات أولية للمصابين بعد تأخر وصول فرق الإنقاذ بعد البلاغ بساعة.

وقال: أثناء ذهابنا لنزهة برية وجدنا أمامنا حادث سير مروعاً لسيارة "أكسنت" متصادمة مع شاحنة من الخلف، ولا يوجد إسعاف؛ حيث تم الاتصال بهم من قبل رجل المرور، ولكنهم تأخروا أكثر من ساعة، وبحكم أن زوجتي صيدلانية لديها الخبرة لمثل هذه الحالات قامت بإسعاف السائق؛ حيث كان ينزف وبه كسور بالحوض وبفخذه الأيمن، ومن ثم قامت زوجتي بإيقاف النزيف وتطهير جروح الآخرين، وإعطائهم مسكنات لتهدئة الألم، ومتابعة نبضات قلب السائق؛ حيث كانت حالته حرجة وفاقداً للوعي.

وأردف: بخبرتها أفاقته حتى وصل الإسعاف متأخرين بعد مرور ساعة من البلاغ، مؤكداً أنه قد حظي وزوجته بتكريم من قبل مدير مرور الرياض؛ نظير جهودهما.

27 إبريل 2017 - 1 شعبان 1438
07:58 PM

الهلال الأحمر بالرياض ينفي تأخر إسعاف مصابي حادثة "الثمامة"

أكد أن إعطاء أدوية أو مسكنات للجرحى يخضع للصلاحيات الطبية

A A A
27
9,258

أكد المتحدث الرسمي لهيئة الهلال الأحمر بمنطقة الرياض عبدالله المريبض، أن فترة الاستجابة كانت 23 دقيقة فقط وليس ساعة كاملة، للحادث الذي وقع بتاريخ 1438/6/17 بعد مخطط الرشوش باتجاه دوار العويضة، وساهمت خلاله مواطنة ممرضة في إنقاذ المصابين.

وقال المريبض: بعد تقصي المعلومات عن الحادث تبين لنا أنه من لحظة تلقي الفرقة الإسعافية للبلاغ بتوقيت 01:53 وحتى مباشرة الحالة بتوقيت 02:16 كانت فترة الاستجابة هي (23) دقيقة علما أن الطريق كان مزدحما بسبب المتنزهين ووقت الذروة، نافياً ما ذكره زوج المواطنة بأن فترة تأخير وصول الإسعاف تجاوزت الساعة.

وأضاف المريبض: في حال تسجيل بلاغ لدى غرفة العمليات تصل رسالة للمبلغ برقم البلاغ ورابط لتقييم الخدمة وتقديم الشكاوي إن وجدت وبإمكان أي مواطن ملاحظة ذلك عند طلب الخدمة الإسعافية.

وتابع: بناء على ما تم نشره في صحيفة "سبق" الموقرة عن تقديم الخدمة من قبل إحدى المواطنات للمصاب فهذا تصرف محمود تحث عليه الهيئة وتشكر فيه ما يقدمه المتطوعون من أبناء البلد خصوصا للحالات الإسعافية من مقدمي الخدمات الطبية أو من سبق لهم الحصول على دورات تدريبيه طبية إسعافية، إلا أننا نؤكد على ما ذُكر حول إعطاء المصاب أدوية أو مسكنات فهي إجراءات خاضعة للصلاحيات الطبية المخولة لمقدم الخدمة تحت مظلة منشأة صحية وبإشراف الهيئة المانحة لشهادة الممارسة الصحية، كما هي هيئة التخصصات الصحية بالمملكة والتي يجب التقيد بها وعدم تجاوزها لما قد يتسبب بمضاعفات للمصاب  وربما تؤدي به للوفاة.

كان المواطن منير مويسان العنزي سرد تفاصيل الحادثة، مؤكداً أنه صادف وقوع الحادث بالقرب من موقع تنزّهه مع زوجته الصيدلانية، وقد بادرت بعمل إسعافات أولية للمصابين بعد تأخر وصول فرق الإنقاذ بعد البلاغ بساعة.

وقال: أثناء ذهابنا لنزهة برية وجدنا أمامنا حادث سير مروعاً لسيارة "أكسنت" متصادمة مع شاحنة من الخلف، ولا يوجد إسعاف؛ حيث تم الاتصال بهم من قبل رجل المرور، ولكنهم تأخروا أكثر من ساعة، وبحكم أن زوجتي صيدلانية لديها الخبرة لمثل هذه الحالات قامت بإسعاف السائق؛ حيث كان ينزف وبه كسور بالحوض وبفخذه الأيمن، ومن ثم قامت زوجتي بإيقاف النزيف وتطهير جروح الآخرين، وإعطائهم مسكنات لتهدئة الألم، ومتابعة نبضات قلب السائق؛ حيث كانت حالته حرجة وفاقداً للوعي.

وأردف: بخبرتها أفاقته حتى وصل الإسعاف متأخرين بعد مرور ساعة من البلاغ، مؤكداً أنه قد حظي وزوجته بتكريم من قبل مدير مرور الرياض؛ نظير جهودهما.