"اليحيى": "ميزانية المستقبل" جعلت أولويةً للإسكان والتعليم رغم التحديات

قال إنها عكست رؤية خادم الحرمين في الإصلاح وبناء الإنسان السعودي
"اليحيى": "ميزانية المستقبل" جعلت أولويةً للإسكان والتعليم رغم التحديات
سبق- الرياض: أكد "تركي بن عبدالله اليحيى" الرئيس التنفيذي لشركة تركي اليحيى القابضة، وأحد شباب الأعمال؛ أن ميزانية الخير والبركة جاءت في وقت عصيبٍ؛ حيث وصل النفط إلى أدنى مستوياته والمملكة تخوض حرباً، إضافة إلى التغيرات الإقليمية والعالمية، ومع ذلك- ولله الحمد- اقتصاد المملكة قوي متماسك، كما أن ارتفاع مشتقات الطاقة هو نفس الأسعار العالمية أو أقل.

وأضاف أن ذلك يدل على الإبقاء على معدلات عالية لمخصصات القطاعات التعليمية المختلفة رغم الظروف الاقتصادية العالمية؛ وهو ما يعطي دلالة واضحة على أن التنمية البشرية والاستثمار في بناء الفرد السعودي، هو الرهان الحقيقي لدولتنا وقيادتها المباركة.

وأكد "اليحيى" أن مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة 2016؛ توضح جلياً اهتمامه– حفظه الله– باستمرار النمو لاقتصاديات هذه البلاد المباركة في ظل التحديات الاقتصادية والمالية، إقليمياً ودولياً، يدعم ذلك الإجراءات المختلفة التي أقرتها الحكومة هذا العام لبناء اقتصاد قوي تتعدد فيه مصادر الدخل، ويحقق معادلة الكفاءة في استخدام الموارد والحد من الهدر المالي.

وأشار إلى أنه في ظل ما تشهده اقتصاديات العالم من ظروف صعبة وأزمات مالية واقتصادية أصابتها، وما تشهده المملكة العربية السعودية من تحديات داخلية وخارجية اقتصادية وأمنية وعسكرية؛ جاءت ميزانية الدولة متوازنة بشفافية مُعزِّزة لثقافة ترشيد الإنفاق، مؤكدة في الوقت ذاته تعامل القيادة الحكيمة معها بكفاءة ومرونة، وقوة الاقتصاد الوطني، والتوسع الضخم في الإنفاق لدعم المشاريع التنموية والبنى التحتية، ومواصلة الدولة لمسيرة التنمية والإنجاز لتوفير احتياجات بناء المواطن السعودي الذي هو محل الاهتمام بخيرات الوطن وثرواته، وأن ما حملته ميزانية الخير لهذا العام يؤكد ما تتمتع به المملكة من وضع اقتصادي قوي وسياسة مالية حكيمة.

وقال: إن مخصص ميزانية هذا العام جعل أولويةً لقطاعي الإسكان والتعليم؛ مما يعكس رؤية قيادة البلاد في أهمية الإصلاح وبناء الإنسان السعودي ونهضة الوطن ومواكبة مستجدات العلوم والتقنية، مشيراً إلى أن اهتمامات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين ستذيب جليد التحديات.

وفى الختام قدم "اليحيى" شكره لمقام "الملك سلمان بن عبدالعزيز"، وولي عهده وزير الداخلية صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف"، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان". 

اعلان
"اليحيى": "ميزانية المستقبل" جعلت أولويةً للإسكان والتعليم رغم التحديات
سبق

قال إنها عكست رؤية خادم الحرمين في الإصلاح وبناء الإنسان السعودي
"اليحيى": "ميزانية المستقبل" جعلت أولويةً للإسكان والتعليم رغم التحديات
سبق- الرياض: أكد "تركي بن عبدالله اليحيى" الرئيس التنفيذي لشركة تركي اليحيى القابضة، وأحد شباب الأعمال؛ أن ميزانية الخير والبركة جاءت في وقت عصيبٍ؛ حيث وصل النفط إلى أدنى مستوياته والمملكة تخوض حرباً، إضافة إلى التغيرات الإقليمية والعالمية، ومع ذلك- ولله الحمد- اقتصاد المملكة قوي متماسك، كما أن ارتفاع مشتقات الطاقة هو نفس الأسعار العالمية أو أقل.

وأضاف أن ذلك يدل على الإبقاء على معدلات عالية لمخصصات القطاعات التعليمية المختلفة رغم الظروف الاقتصادية العالمية؛ وهو ما يعطي دلالة واضحة على أن التنمية البشرية والاستثمار في بناء الفرد السعودي، هو الرهان الحقيقي لدولتنا وقيادتها المباركة.

وأكد "اليحيى" أن مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة 2016؛ توضح جلياً اهتمامه– حفظه الله– باستمرار النمو لاقتصاديات هذه البلاد المباركة في ظل التحديات الاقتصادية والمالية، إقليمياً ودولياً، يدعم ذلك الإجراءات المختلفة التي أقرتها الحكومة هذا العام لبناء اقتصاد قوي تتعدد فيه مصادر الدخل، ويحقق معادلة الكفاءة في استخدام الموارد والحد من الهدر المالي.

وأشار إلى أنه في ظل ما تشهده اقتصاديات العالم من ظروف صعبة وأزمات مالية واقتصادية أصابتها، وما تشهده المملكة العربية السعودية من تحديات داخلية وخارجية اقتصادية وأمنية وعسكرية؛ جاءت ميزانية الدولة متوازنة بشفافية مُعزِّزة لثقافة ترشيد الإنفاق، مؤكدة في الوقت ذاته تعامل القيادة الحكيمة معها بكفاءة ومرونة، وقوة الاقتصاد الوطني، والتوسع الضخم في الإنفاق لدعم المشاريع التنموية والبنى التحتية، ومواصلة الدولة لمسيرة التنمية والإنجاز لتوفير احتياجات بناء المواطن السعودي الذي هو محل الاهتمام بخيرات الوطن وثرواته، وأن ما حملته ميزانية الخير لهذا العام يؤكد ما تتمتع به المملكة من وضع اقتصادي قوي وسياسة مالية حكيمة.

وقال: إن مخصص ميزانية هذا العام جعل أولويةً لقطاعي الإسكان والتعليم؛ مما يعكس رؤية قيادة البلاد في أهمية الإصلاح وبناء الإنسان السعودي ونهضة الوطن ومواكبة مستجدات العلوم والتقنية، مشيراً إلى أن اهتمامات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين ستذيب جليد التحديات.

وفى الختام قدم "اليحيى" شكره لمقام "الملك سلمان بن عبدالعزيز"، وولي عهده وزير الداخلية صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف"، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان". 

31 ديسمبر 2015 - 20 ربيع الأول 1437
09:29 AM

"اليحيى": "ميزانية المستقبل" جعلت أولويةً للإسكان والتعليم رغم التحديات

A A A
0
1,116

قال إنها عكست رؤية خادم الحرمين في الإصلاح وبناء الإنسان السعودي
"اليحيى": "ميزانية المستقبل" جعلت أولويةً للإسكان والتعليم رغم التحديات
سبق- الرياض: أكد "تركي بن عبدالله اليحيى" الرئيس التنفيذي لشركة تركي اليحيى القابضة، وأحد شباب الأعمال؛ أن ميزانية الخير والبركة جاءت في وقت عصيبٍ؛ حيث وصل النفط إلى أدنى مستوياته والمملكة تخوض حرباً، إضافة إلى التغيرات الإقليمية والعالمية، ومع ذلك- ولله الحمد- اقتصاد المملكة قوي متماسك، كما أن ارتفاع مشتقات الطاقة هو نفس الأسعار العالمية أو أقل.

وأضاف أن ذلك يدل على الإبقاء على معدلات عالية لمخصصات القطاعات التعليمية المختلفة رغم الظروف الاقتصادية العالمية؛ وهو ما يعطي دلالة واضحة على أن التنمية البشرية والاستثمار في بناء الفرد السعودي، هو الرهان الحقيقي لدولتنا وقيادتها المباركة.

وأكد "اليحيى" أن مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين بمناسبة إقرار الميزانية العامة للدولة 2016؛ توضح جلياً اهتمامه– حفظه الله– باستمرار النمو لاقتصاديات هذه البلاد المباركة في ظل التحديات الاقتصادية والمالية، إقليمياً ودولياً، يدعم ذلك الإجراءات المختلفة التي أقرتها الحكومة هذا العام لبناء اقتصاد قوي تتعدد فيه مصادر الدخل، ويحقق معادلة الكفاءة في استخدام الموارد والحد من الهدر المالي.

وأشار إلى أنه في ظل ما تشهده اقتصاديات العالم من ظروف صعبة وأزمات مالية واقتصادية أصابتها، وما تشهده المملكة العربية السعودية من تحديات داخلية وخارجية اقتصادية وأمنية وعسكرية؛ جاءت ميزانية الدولة متوازنة بشفافية مُعزِّزة لثقافة ترشيد الإنفاق، مؤكدة في الوقت ذاته تعامل القيادة الحكيمة معها بكفاءة ومرونة، وقوة الاقتصاد الوطني، والتوسع الضخم في الإنفاق لدعم المشاريع التنموية والبنى التحتية، ومواصلة الدولة لمسيرة التنمية والإنجاز لتوفير احتياجات بناء المواطن السعودي الذي هو محل الاهتمام بخيرات الوطن وثرواته، وأن ما حملته ميزانية الخير لهذا العام يؤكد ما تتمتع به المملكة من وضع اقتصادي قوي وسياسة مالية حكيمة.

وقال: إن مخصص ميزانية هذا العام جعل أولويةً لقطاعي الإسكان والتعليم؛ مما يعكس رؤية قيادة البلاد في أهمية الإصلاح وبناء الإنسان السعودي ونهضة الوطن ومواكبة مستجدات العلوم والتقنية، مشيراً إلى أن اهتمامات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين ستذيب جليد التحديات.

وفى الختام قدم "اليحيى" شكره لمقام "الملك سلمان بن عبدالعزيز"، وولي عهده وزير الداخلية صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن نايف"، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي "الأمير محمد بن سلمان".