اليوبي: ميدالية جورج تينت تأكيد لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب

قال الدكتور عبدالرحمن اليوبي مدير جامعة الملك عبدالعزيز إن تجديد الاعتراف العالمي بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، بمنح ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، حفظه الله، ميدالية جورج تينت التي تقدمها الحكومة الأمريكية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، اعتراف وتقدير على المستوى العالمي، نظير إسهامات سموه غير المحدودة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف: إن هذا التكريم العالمي وغيره من الاعترافات الدولية بجهود المملكة في حفظ السلام العالمي يؤكد التخطيط السليم، والسياسة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة في مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة التي تسعى للنيل من سمعة المملكة حكومة وشعباً، ومن جهودها في مكافحة الأرهاب، فقد أثبتت حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، حكمتها في التعامل مع القضايا الدولية، ووضوح سياستها في التعامل مع كافة الدول في العالم، وقراراتها السديدة في دحض الإرهاب، ومكافحة التطرف الذي كان وما زال ظاهرة عالمية حذرت منه المملكة على مدى عقود من الزمن.

 وتابع: تعاملت المملكة بحكمة واستباقية مع المخططات الإرهابية واستطاعت بتوفيق من الله تعالى ثم بحكمة القيادات الأمنية من خمد معظم الهجمات الإرهابية في مهدها، وتعاملت مع الإرهابيين والمتطرفين بالحكمة والحزم، وعدم التساهل في القضايا التي تهم الأمن والسلم ليس فقط في المملكة وإنما على المستوى العالمي. وما زالت المملكة سائرة في طريق دحض الإرهاب واقتلاع جذوره أينما كان فكرياً وأمنياً ومالياً وعسكرياً وإعلامياً، وفق سياسة تراعي تعاليم الدين الإسلامي السمح والقوانين الدولية.

اعلان
اليوبي: ميدالية جورج تينت تأكيد لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب
سبق

قال الدكتور عبدالرحمن اليوبي مدير جامعة الملك عبدالعزيز إن تجديد الاعتراف العالمي بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، بمنح ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، حفظه الله، ميدالية جورج تينت التي تقدمها الحكومة الأمريكية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، اعتراف وتقدير على المستوى العالمي، نظير إسهامات سموه غير المحدودة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف: إن هذا التكريم العالمي وغيره من الاعترافات الدولية بجهود المملكة في حفظ السلام العالمي يؤكد التخطيط السليم، والسياسة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة في مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة التي تسعى للنيل من سمعة المملكة حكومة وشعباً، ومن جهودها في مكافحة الأرهاب، فقد أثبتت حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، حكمتها في التعامل مع القضايا الدولية، ووضوح سياستها في التعامل مع كافة الدول في العالم، وقراراتها السديدة في دحض الإرهاب، ومكافحة التطرف الذي كان وما زال ظاهرة عالمية حذرت منه المملكة على مدى عقود من الزمن.

 وتابع: تعاملت المملكة بحكمة واستباقية مع المخططات الإرهابية واستطاعت بتوفيق من الله تعالى ثم بحكمة القيادات الأمنية من خمد معظم الهجمات الإرهابية في مهدها، وتعاملت مع الإرهابيين والمتطرفين بالحكمة والحزم، وعدم التساهل في القضايا التي تهم الأمن والسلم ليس فقط في المملكة وإنما على المستوى العالمي. وما زالت المملكة سائرة في طريق دحض الإرهاب واقتلاع جذوره أينما كان فكرياً وأمنياً ومالياً وعسكرياً وإعلامياً، وفق سياسة تراعي تعاليم الدين الإسلامي السمح والقوانين الدولية.

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
02:14 PM

اليوبي: ميدالية جورج تينت تأكيد لجهود المملكة في مكافحة الإرهاب

A A A
0
167

قال الدكتور عبدالرحمن اليوبي مدير جامعة الملك عبدالعزيز إن تجديد الاعتراف العالمي بجهود المملكة في مكافحة الإرهاب والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، بمنح ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، حفظه الله، ميدالية جورج تينت التي تقدمها الحكومة الأمريكية للعمل الاستخباراتي المميز في مجال مكافحة الإرهاب، اعتراف وتقدير على المستوى العالمي، نظير إسهامات سموه غير المحدودة في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

وأضاف: إن هذا التكريم العالمي وغيره من الاعترافات الدولية بجهود المملكة في حفظ السلام العالمي يؤكد التخطيط السليم، والسياسة الحكيمة لحكومتنا الرشيدة في مواجهة الحملات الإعلامية المغرضة التي تسعى للنيل من سمعة المملكة حكومة وشعباً، ومن جهودها في مكافحة الأرهاب، فقد أثبتت حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، حكمتها في التعامل مع القضايا الدولية، ووضوح سياستها في التعامل مع كافة الدول في العالم، وقراراتها السديدة في دحض الإرهاب، ومكافحة التطرف الذي كان وما زال ظاهرة عالمية حذرت منه المملكة على مدى عقود من الزمن.

 وتابع: تعاملت المملكة بحكمة واستباقية مع المخططات الإرهابية واستطاعت بتوفيق من الله تعالى ثم بحكمة القيادات الأمنية من خمد معظم الهجمات الإرهابية في مهدها، وتعاملت مع الإرهابيين والمتطرفين بالحكمة والحزم، وعدم التساهل في القضايا التي تهم الأمن والسلم ليس فقط في المملكة وإنما على المستوى العالمي. وما زالت المملكة سائرة في طريق دحض الإرهاب واقتلاع جذوره أينما كان فكرياً وأمنياً ومالياً وعسكرياً وإعلامياً، وفق سياسة تراعي تعاليم الدين الإسلامي السمح والقوانين الدولية.