اليوم .. الصلاة على المعلمة "ريهام" التي تُوفيت وآخر كلماتها "كلنا فداءٌ للوطن"

زيّنت مدرستها في أحد المسارحة بالأعلام خلال فعاليات الاحتفال باليوم الوطني

 تُقام بعد صلاة عصر اليوم، صلاة الجنازة على المعلمة ريهام العقيل؛ التي فارقت الحياة أمام زميلاتها وطالباتها، صباح أمس، بمدرسة عيسان في أحد المسارحة، وهي تردّد آخر كلمات لها بالدعاء للجنود البواسل بالحد الجنوبي، وكلنا فداءٌ للوطن، خلال فعاليات الاحتفال باليوم الوطني بمدرستها.

 

 وكانت ريهام؛ قد ألقت كلمة خلال الاحتفال بالعيد الوطني للمملكة السادس والثمانين، وركّزت فيها على حب الوطن وإنجازاته ووحدته الوطنية، ودور الجنود البواسل المرابطين على الحدود الجنوبية.

 

وبعد إلقائها الكلمة الوطنية سقطت على الأرض؛ حيث تمّ نقلها إلى مستشفى أحد المسارحة، الذي حوّلها إلى مستشفى الملك فهد المركزي، قبل أن يُفاجأ الجميع بأنها تُوفيت.

 

وخيّم الحزن على كل المعلمات والطالبات بالمدرسة بعد أن شاهدنها تسقط أمامهن على منصّة الحفل، بعد دورها الكبير الذي قامت به في تزيين المدرسة ومرافقها بالأعلام والشعارات واللوحات الوطنية، وتهيئة الطالبات لهذه المناسبة لتنتهي حياتها وتفارقها في مشهد حزين، رغم الفرحة باحتفالات اليوم الوطني.

 

يُذكر أن ريهام العقيل؛ من سكان قرية الزخيمية التابعة لمحافظة أبو عريش، وتبلغ من العمر ٣٢ عاماً، ولم تكن تعاني أيَّ أمراض سابقة، وشاركت في عديد من المناسبات الوطنية داخل المملكة وخارجها، وحقّقت النجاح والتميُّز بما فيها الأعمال الخيرية المشهود لها بها في عدد من الدول الآسيوية.

اعلان
اليوم .. الصلاة على المعلمة "ريهام" التي تُوفيت وآخر كلماتها "كلنا فداءٌ للوطن"
سبق

 تُقام بعد صلاة عصر اليوم، صلاة الجنازة على المعلمة ريهام العقيل؛ التي فارقت الحياة أمام زميلاتها وطالباتها، صباح أمس، بمدرسة عيسان في أحد المسارحة، وهي تردّد آخر كلمات لها بالدعاء للجنود البواسل بالحد الجنوبي، وكلنا فداءٌ للوطن، خلال فعاليات الاحتفال باليوم الوطني بمدرستها.

 

 وكانت ريهام؛ قد ألقت كلمة خلال الاحتفال بالعيد الوطني للمملكة السادس والثمانين، وركّزت فيها على حب الوطن وإنجازاته ووحدته الوطنية، ودور الجنود البواسل المرابطين على الحدود الجنوبية.

 

وبعد إلقائها الكلمة الوطنية سقطت على الأرض؛ حيث تمّ نقلها إلى مستشفى أحد المسارحة، الذي حوّلها إلى مستشفى الملك فهد المركزي، قبل أن يُفاجأ الجميع بأنها تُوفيت.

 

وخيّم الحزن على كل المعلمات والطالبات بالمدرسة بعد أن شاهدنها تسقط أمامهن على منصّة الحفل، بعد دورها الكبير الذي قامت به في تزيين المدرسة ومرافقها بالأعلام والشعارات واللوحات الوطنية، وتهيئة الطالبات لهذه المناسبة لتنتهي حياتها وتفارقها في مشهد حزين، رغم الفرحة باحتفالات اليوم الوطني.

 

يُذكر أن ريهام العقيل؛ من سكان قرية الزخيمية التابعة لمحافظة أبو عريش، وتبلغ من العمر ٣٢ عاماً، ولم تكن تعاني أيَّ أمراض سابقة، وشاركت في عديد من المناسبات الوطنية داخل المملكة وخارجها، وحقّقت النجاح والتميُّز بما فيها الأعمال الخيرية المشهود لها بها في عدد من الدول الآسيوية.

28 سبتمبر 2016 - 27 ذو الحجة 1437
11:17 AM

زيّنت مدرستها في أحد المسارحة بالأعلام خلال فعاليات الاحتفال باليوم الوطني

اليوم .. الصلاة على المعلمة "ريهام" التي تُوفيت وآخر كلماتها "كلنا فداءٌ للوطن"

A A A
50
37,403

 تُقام بعد صلاة عصر اليوم، صلاة الجنازة على المعلمة ريهام العقيل؛ التي فارقت الحياة أمام زميلاتها وطالباتها، صباح أمس، بمدرسة عيسان في أحد المسارحة، وهي تردّد آخر كلمات لها بالدعاء للجنود البواسل بالحد الجنوبي، وكلنا فداءٌ للوطن، خلال فعاليات الاحتفال باليوم الوطني بمدرستها.

 

 وكانت ريهام؛ قد ألقت كلمة خلال الاحتفال بالعيد الوطني للمملكة السادس والثمانين، وركّزت فيها على حب الوطن وإنجازاته ووحدته الوطنية، ودور الجنود البواسل المرابطين على الحدود الجنوبية.

 

وبعد إلقائها الكلمة الوطنية سقطت على الأرض؛ حيث تمّ نقلها إلى مستشفى أحد المسارحة، الذي حوّلها إلى مستشفى الملك فهد المركزي، قبل أن يُفاجأ الجميع بأنها تُوفيت.

 

وخيّم الحزن على كل المعلمات والطالبات بالمدرسة بعد أن شاهدنها تسقط أمامهن على منصّة الحفل، بعد دورها الكبير الذي قامت به في تزيين المدرسة ومرافقها بالأعلام والشعارات واللوحات الوطنية، وتهيئة الطالبات لهذه المناسبة لتنتهي حياتها وتفارقها في مشهد حزين، رغم الفرحة باحتفالات اليوم الوطني.

 

يُذكر أن ريهام العقيل؛ من سكان قرية الزخيمية التابعة لمحافظة أبو عريش، وتبلغ من العمر ٣٢ عاماً، ولم تكن تعاني أيَّ أمراض سابقة، وشاركت في عديد من المناسبات الوطنية داخل المملكة وخارجها، وحقّقت النجاح والتميُّز بما فيها الأعمال الخيرية المشهود لها بها في عدد من الدول الآسيوية.