اليوم ..المرحلة الثانية لتصفية تركة " اليامي" .. ماذا عن نصيب أرملته الإندونيسية؟

وسط توقعات بأن يتجاوز رصيدها بشكل نهائي بعد تصفية كامل التركة 100مليون ريال

تشهد "الطائف"، اليوم الثلاثاء، استكمال تصفية تركة الملياردير السعودي المتوفى "علي اليامي"؛ من خلال أكبر مزاد علني يُقام على مستوى المحافظة "مزاد الخليل 2"، فيما تنتظر في الجانب الآخر أرملته الإندونيسية لاستكمال حقوقها من تلك التركة، بعد أن كانت قد تسلّمت مبلغ 35 مليون ريال في المرحلة الأولى التي شهدت بيع عديد من العقارات، وكان لها النصيب الشرعي من خلاله.

 

ويُقام المزاد  على الأرض الواقعة بجوار جامعة الطائف "الموقع الجديد"، وعلى امتداد طريق الملك فهد الدائري بطول 2160م، وبمساحة إجمالية 878 ألف متر مربع وتعد هذه المرحلة الثانية من تصفية تركة "علي اليامي" - رحمه الله - التي قامت "سبق" بمتابعتها قبل أربع سنوات، في مرحلتها الأولى التي ضخت عقارات مميزة للسوق العقارية بالمحافظة.

يُشار إلى أن تركة "اليامي" أخذت زخماً إعلامياً، وتحدث عنها عديد من وسائل الإعلام عربياً وعالمياً على مستوى الصحافة والقنوات الفضائية، كذلك مواقع التواصل الاجتماعي، نقلاً عن "سبق"، التي كانت قد تفردت بنشر ومواكبة تصفية التركة من بدايتها، ونقل جميع تفاصيلها.

وتستعد المجموعة العقارية المعنية اليوم الثلاثاء، للبدء بالمرحلة الثانية، التي بدأتها فعلياً بحملة تسويقية ضخمة أعادت للسطح وللذاكرة قصة الخادمة المليونيرة التي نالها نصيبٌ من تلك التركة، والسؤال: أين يمكن أن يُصبح ترتيب تلك الخادمة في قائمة الأغنياء مع هذه المرحلة؟ بعد المرحلة الأولى، التي ورثت منها ما يقارب 35 مليون ريال سعودي.

وكانت الخادمة الإندونيسية المشهورة باسم "أرملة اليامي"، قد تسلّمت نصيبها في المرحلة الأولى من تصفية تركة الملياردير السعودي المتوفَّى "علي اليامي"؛ حيث تنتظر ما ستؤول إليه أعمال المرحلة الثانية من تصفية التركة وتسلُّم حقها الشرعي منها، والذي سيقفز بها إلى رقم جديد يُدخلها عالم الأثرياء من جديد، بعد أن كانت قد دخلته بانتهاء المرحلة الأولى، كما ستنتظر كذلك المزادات المقبلة، ومن المتوقع أن يتجاوز رصيدها بشكل نهائي، بعد تصفية كامل التركة، مائة مليون ريال.

وكانت الخادمة، التي غادرت السعودية إلى بلادها وهي مليونيرة، قد عادت مع زوجها اليمني قبل أربع سنوات، وتسلّمت نصيبها في التركة عن المرحلة الأولى، بعد أن أصرّت على أن تتسلّم المبلغ نقداً من فرع مؤسسة النقد العربي السعودي.

اعلان
اليوم ..المرحلة الثانية لتصفية تركة " اليامي" .. ماذا عن نصيب أرملته الإندونيسية؟
سبق

تشهد "الطائف"، اليوم الثلاثاء، استكمال تصفية تركة الملياردير السعودي المتوفى "علي اليامي"؛ من خلال أكبر مزاد علني يُقام على مستوى المحافظة "مزاد الخليل 2"، فيما تنتظر في الجانب الآخر أرملته الإندونيسية لاستكمال حقوقها من تلك التركة، بعد أن كانت قد تسلّمت مبلغ 35 مليون ريال في المرحلة الأولى التي شهدت بيع عديد من العقارات، وكان لها النصيب الشرعي من خلاله.

 

ويُقام المزاد  على الأرض الواقعة بجوار جامعة الطائف "الموقع الجديد"، وعلى امتداد طريق الملك فهد الدائري بطول 2160م، وبمساحة إجمالية 878 ألف متر مربع وتعد هذه المرحلة الثانية من تصفية تركة "علي اليامي" - رحمه الله - التي قامت "سبق" بمتابعتها قبل أربع سنوات، في مرحلتها الأولى التي ضخت عقارات مميزة للسوق العقارية بالمحافظة.

يُشار إلى أن تركة "اليامي" أخذت زخماً إعلامياً، وتحدث عنها عديد من وسائل الإعلام عربياً وعالمياً على مستوى الصحافة والقنوات الفضائية، كذلك مواقع التواصل الاجتماعي، نقلاً عن "سبق"، التي كانت قد تفردت بنشر ومواكبة تصفية التركة من بدايتها، ونقل جميع تفاصيلها.

وتستعد المجموعة العقارية المعنية اليوم الثلاثاء، للبدء بالمرحلة الثانية، التي بدأتها فعلياً بحملة تسويقية ضخمة أعادت للسطح وللذاكرة قصة الخادمة المليونيرة التي نالها نصيبٌ من تلك التركة، والسؤال: أين يمكن أن يُصبح ترتيب تلك الخادمة في قائمة الأغنياء مع هذه المرحلة؟ بعد المرحلة الأولى، التي ورثت منها ما يقارب 35 مليون ريال سعودي.

وكانت الخادمة الإندونيسية المشهورة باسم "أرملة اليامي"، قد تسلّمت نصيبها في المرحلة الأولى من تصفية تركة الملياردير السعودي المتوفَّى "علي اليامي"؛ حيث تنتظر ما ستؤول إليه أعمال المرحلة الثانية من تصفية التركة وتسلُّم حقها الشرعي منها، والذي سيقفز بها إلى رقم جديد يُدخلها عالم الأثرياء من جديد، بعد أن كانت قد دخلته بانتهاء المرحلة الأولى، كما ستنتظر كذلك المزادات المقبلة، ومن المتوقع أن يتجاوز رصيدها بشكل نهائي، بعد تصفية كامل التركة، مائة مليون ريال.

وكانت الخادمة، التي غادرت السعودية إلى بلادها وهي مليونيرة، قد عادت مع زوجها اليمني قبل أربع سنوات، وتسلّمت نصيبها في التركة عن المرحلة الأولى، بعد أن أصرّت على أن تتسلّم المبلغ نقداً من فرع مؤسسة النقد العربي السعودي.

30 أغسطس 2016 - 27 ذو القعدة 1437
08:58 AM
اخر تعديل
01 ديسمبر 2016 - 2 ربيع الأول 1438
12:43 PM

وسط توقعات بأن يتجاوز رصيدها بشكل نهائي بعد تصفية كامل التركة 100مليون ريال

اليوم ..المرحلة الثانية لتصفية تركة " اليامي" .. ماذا عن نصيب أرملته الإندونيسية؟

A A A
40
62,969

تشهد "الطائف"، اليوم الثلاثاء، استكمال تصفية تركة الملياردير السعودي المتوفى "علي اليامي"؛ من خلال أكبر مزاد علني يُقام على مستوى المحافظة "مزاد الخليل 2"، فيما تنتظر في الجانب الآخر أرملته الإندونيسية لاستكمال حقوقها من تلك التركة، بعد أن كانت قد تسلّمت مبلغ 35 مليون ريال في المرحلة الأولى التي شهدت بيع عديد من العقارات، وكان لها النصيب الشرعي من خلاله.

 

ويُقام المزاد  على الأرض الواقعة بجوار جامعة الطائف "الموقع الجديد"، وعلى امتداد طريق الملك فهد الدائري بطول 2160م، وبمساحة إجمالية 878 ألف متر مربع وتعد هذه المرحلة الثانية من تصفية تركة "علي اليامي" - رحمه الله - التي قامت "سبق" بمتابعتها قبل أربع سنوات، في مرحلتها الأولى التي ضخت عقارات مميزة للسوق العقارية بالمحافظة.

يُشار إلى أن تركة "اليامي" أخذت زخماً إعلامياً، وتحدث عنها عديد من وسائل الإعلام عربياً وعالمياً على مستوى الصحافة والقنوات الفضائية، كذلك مواقع التواصل الاجتماعي، نقلاً عن "سبق"، التي كانت قد تفردت بنشر ومواكبة تصفية التركة من بدايتها، ونقل جميع تفاصيلها.

وتستعد المجموعة العقارية المعنية اليوم الثلاثاء، للبدء بالمرحلة الثانية، التي بدأتها فعلياً بحملة تسويقية ضخمة أعادت للسطح وللذاكرة قصة الخادمة المليونيرة التي نالها نصيبٌ من تلك التركة، والسؤال: أين يمكن أن يُصبح ترتيب تلك الخادمة في قائمة الأغنياء مع هذه المرحلة؟ بعد المرحلة الأولى، التي ورثت منها ما يقارب 35 مليون ريال سعودي.

وكانت الخادمة الإندونيسية المشهورة باسم "أرملة اليامي"، قد تسلّمت نصيبها في المرحلة الأولى من تصفية تركة الملياردير السعودي المتوفَّى "علي اليامي"؛ حيث تنتظر ما ستؤول إليه أعمال المرحلة الثانية من تصفية التركة وتسلُّم حقها الشرعي منها، والذي سيقفز بها إلى رقم جديد يُدخلها عالم الأثرياء من جديد، بعد أن كانت قد دخلته بانتهاء المرحلة الأولى، كما ستنتظر كذلك المزادات المقبلة، ومن المتوقع أن يتجاوز رصيدها بشكل نهائي، بعد تصفية كامل التركة، مائة مليون ريال.

وكانت الخادمة، التي غادرت السعودية إلى بلادها وهي مليونيرة، قد عادت مع زوجها اليمني قبل أربع سنوات، وتسلّمت نصيبها في التركة عن المرحلة الأولى، بعد أن أصرّت على أن تتسلّم المبلغ نقداً من فرع مؤسسة النقد العربي السعودي.