انطلاق فعاليات ندوة "البحث العلمي" بمستشفى عبدالعزيز الجامعي بالرياض

لوضع خارطة طريق للمهتمين واستدراك مصاعب البحث والنشر

أطلق مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن في مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي بالرياض، اليوم، السبت، ندوة بعنوان "يوم البحث العلمي الثاني"، باللغة العربية، لتزويد الباحثين الجدد المتعطشين للمعرفة ميزات الباحث وأهمية البحث في الوقت الراهن وما له من أثر في حياتهم العلمية والعملية.
 
وأوضحت رئيسة اللجنة المنظمة، الدكتورة فداء المهوس، أن نخبة من الأكاديميين المتميزين من مختلف فروع الطب والتخصصات البحثية حضروا لوضع خارطة طريق للمهتمين، واستدراك المصاعب التي تواجههم في البحث و النشر، وما يترتب على الباحث من مسؤولية وأمانة وكيف يستفيد من عثراتهم ونجاحاتهم، و ليستمد منهم بذور الحماس ويتعلم منهم الطرق الصحيحة لنمو نبته قد تكون يوما شجرة عطاء لأجيال قادمة.
 
وأشارت إلى أن اللقاء يستهدف الطلاب والأخصائيين في جميع التخصصات الطبية؛ من طب وجراحة وعلوم طبية وطب أسنان وصيادلة.
 
وبدوره، أكد رئيس المركز ورئيس الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبدالرحمن حجر، على أهمية البحث ومساهمته في التطور العام للمعرفة بطرق موثقة وجلية، وخاصة في مجال الصحة من خلال البراهين وأدلة ارتكاز العلاج على أُسس علمية متطورة.
 
ومن المقرر أن يوزع كتاب "حسب العالم ونسبة" على جميع الحضور، وهو أحد أهم مخرجات الملتقى الأول الذي عقد على أواخر عام ١٤٣٥هـ ، وكان ناجحاً بآراء الكثيرين من المشاركين سواء باحثين أو مهتمين، وهذا ما دفع اللجنة المنظمة لتكرار الملتقى لما رأوه من حاجة المهتمين بالبحث العلمي لمثل هذه الملتقيات.
 
 

اعلان
انطلاق فعاليات ندوة "البحث العلمي" بمستشفى عبدالعزيز الجامعي بالرياض
سبق

أطلق مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن في مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي بالرياض، اليوم، السبت، ندوة بعنوان "يوم البحث العلمي الثاني"، باللغة العربية، لتزويد الباحثين الجدد المتعطشين للمعرفة ميزات الباحث وأهمية البحث في الوقت الراهن وما له من أثر في حياتهم العلمية والعملية.
 
وأوضحت رئيسة اللجنة المنظمة، الدكتورة فداء المهوس، أن نخبة من الأكاديميين المتميزين من مختلف فروع الطب والتخصصات البحثية حضروا لوضع خارطة طريق للمهتمين، واستدراك المصاعب التي تواجههم في البحث و النشر، وما يترتب على الباحث من مسؤولية وأمانة وكيف يستفيد من عثراتهم ونجاحاتهم، و ليستمد منهم بذور الحماس ويتعلم منهم الطرق الصحيحة لنمو نبته قد تكون يوما شجرة عطاء لأجيال قادمة.
 
وأشارت إلى أن اللقاء يستهدف الطلاب والأخصائيين في جميع التخصصات الطبية؛ من طب وجراحة وعلوم طبية وطب أسنان وصيادلة.
 
وبدوره، أكد رئيس المركز ورئيس الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبدالرحمن حجر، على أهمية البحث ومساهمته في التطور العام للمعرفة بطرق موثقة وجلية، وخاصة في مجال الصحة من خلال البراهين وأدلة ارتكاز العلاج على أُسس علمية متطورة.
 
ومن المقرر أن يوزع كتاب "حسب العالم ونسبة" على جميع الحضور، وهو أحد أهم مخرجات الملتقى الأول الذي عقد على أواخر عام ١٤٣٥هـ ، وكان ناجحاً بآراء الكثيرين من المشاركين سواء باحثين أو مهتمين، وهذا ما دفع اللجنة المنظمة لتكرار الملتقى لما رأوه من حاجة المهتمين بالبحث العلمي لمثل هذه الملتقيات.
 
 

28 مايو 2016 - 21 شعبان 1437
04:54 PM

لوضع خارطة طريق للمهتمين واستدراك مصاعب البحث والنشر

انطلاق فعاليات ندوة "البحث العلمي" بمستشفى عبدالعزيز الجامعي بالرياض

A A A
1
984

أطلق مركز الملك عبدالله التخصصي للأذن في مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي بالرياض، اليوم، السبت، ندوة بعنوان "يوم البحث العلمي الثاني"، باللغة العربية، لتزويد الباحثين الجدد المتعطشين للمعرفة ميزات الباحث وأهمية البحث في الوقت الراهن وما له من أثر في حياتهم العلمية والعملية.
 
وأوضحت رئيسة اللجنة المنظمة، الدكتورة فداء المهوس، أن نخبة من الأكاديميين المتميزين من مختلف فروع الطب والتخصصات البحثية حضروا لوضع خارطة طريق للمهتمين، واستدراك المصاعب التي تواجههم في البحث و النشر، وما يترتب على الباحث من مسؤولية وأمانة وكيف يستفيد من عثراتهم ونجاحاتهم، و ليستمد منهم بذور الحماس ويتعلم منهم الطرق الصحيحة لنمو نبته قد تكون يوما شجرة عطاء لأجيال قادمة.
 
وأشارت إلى أن اللقاء يستهدف الطلاب والأخصائيين في جميع التخصصات الطبية؛ من طب وجراحة وعلوم طبية وطب أسنان وصيادلة.
 
وبدوره، أكد رئيس المركز ورئيس الجمعية السعودية للأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبدالرحمن حجر، على أهمية البحث ومساهمته في التطور العام للمعرفة بطرق موثقة وجلية، وخاصة في مجال الصحة من خلال البراهين وأدلة ارتكاز العلاج على أُسس علمية متطورة.
 
ومن المقرر أن يوزع كتاب "حسب العالم ونسبة" على جميع الحضور، وهو أحد أهم مخرجات الملتقى الأول الذي عقد على أواخر عام ١٤٣٥هـ ، وكان ناجحاً بآراء الكثيرين من المشاركين سواء باحثين أو مهتمين، وهذا ما دفع اللجنة المنظمة لتكرار الملتقى لما رأوه من حاجة المهتمين بالبحث العلمي لمثل هذه الملتقيات.