"باتي": نتعامل بالحسنى والإرشاد ونمنع العفش وعربات الأطفال والأعلام والكاميرات

​"إدارة الأبواب" بالمسجد الحرام تكثف خدماتها لتسهيل دخول وخروج المصلين

تواصل إدارة الأبواب مهامها وخدماتها في المسجد الحرام، فتقوم بجهود كبيرة لتسهيل حركة دخول وخروج المصلين, منها تكثيف عدد البوابين والمراقبين على الأبواب، والحرص على التسهيل والتيسير للداخلين خلال الأربع وعشرين ساعة يوميًا طوال شهر رمضان المبارك.

 

كما هيّأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف لموسم حج هذا العام 210 أبواب في الحرم المكي، بعضها مزود بلوحات رقمية إرشادية، وأكثر من 14 سلمًا كهربائيًا ويعمل بها قرابة  800 مراقب ومراقبة، إضافة إلى تخصيص 20 بابًا من الأبواب لذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وأوضح مدير إدارة الأبواب، محمد حسن باتي، أنه يتم إرشاد وتوجيه قاصدي المسجد الحرام بالحكمة والموعظة الحسنة، ومراقبة جميع الأعمال، والتأكد من أنها تسير وفق ما هو مخطط له، والعمل على تذليل ما قد يطرأ من عقبات وتوفير الجو المناسب لروّاد بيت الله الحرام لأداء شعائرهم وعباداتهم بطمأنينة وسكينة.

 

وطالب "باتي" الإخوة الزوار والمعتمرين بملاحظة الإشارات الضوئية واللوحات الإرشادية الموجودة على الأبواب، والاستفادة من صناديق حفظ الأمتعة المنتشرة في ساحات المسجد الحرام, وعدم إدخال الحقائب الكبيرة والكاميرات والميكروفونات والأعلام، وعربات الأطفال، وأدوات رش المياه, والتعاون مع العاملين على الأبواب؛ لتقديم أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين والتجاوب بما لديهم من معلومات.

 

وأوضح أن السلالم الكهربائية الموزعة على جميع أنحاء المسجد الحرام تؤدي دورًا حيويًا، وتضيف المزيد من الانسيابية والمرونة في دخول وخروج مئات الآلاف من قاصدي المسجد الحرام، وتُسهم في توصيلهم للأدوار العليا من الحرم.

 

ودعا "باتي" قاصدي المسجد الحرام إلى التعاون مع العاملين على الأبواب، والتقيد بمدلولات اللوحات الرقمية الإرشادية، وتجنب أداء الصلاة على الأبواب، والمساهمة في تحقيق انسيابية حركة المرتادين دخولاً وخروجًا.

 

كما نبّه ضيوف الحرم إلى مراعاة عدم الدخول وقت خروج المصلين بعد الصلاة مباشرة لما يسببه ذلك من اختناقات في الحركة.

 

يُذكر أن إدارة الأبواب قد تمكنت من منع دخول قطط مع أصحابها كان آخرها فتاة تحملها داخل سلة معدة للحيوانات، وتم إفهامها أنه يمنع دخول الحيوانات إلى داخل الحرم المكي، فيما حاول أحد الزوار الآسيويين إدخال دراجة هوائية فتم إفهامه أنه ممنوع دخولها، وتم حجزها لحين انتهائه من الصلاة وتسليمه إياها.

 

 وكان آخر ما قامت به إدارة الأبواب عندما منعت عروسًا ترتدي فستان زفاف من الدخول إلى الحرم المكي، وأفهمتها وزوجها أنه ممنوع ارتداء هذا الزِّي داخل المسجد الحرام، ووجّه مدير الإدارة بإحضار عباءة لها وارتدتها، ومن ثم سمح لها بالدخول.

اعلان
"باتي": نتعامل بالحسنى والإرشاد ونمنع العفش وعربات الأطفال والأعلام والكاميرات
سبق

تواصل إدارة الأبواب مهامها وخدماتها في المسجد الحرام، فتقوم بجهود كبيرة لتسهيل حركة دخول وخروج المصلين, منها تكثيف عدد البوابين والمراقبين على الأبواب، والحرص على التسهيل والتيسير للداخلين خلال الأربع وعشرين ساعة يوميًا طوال شهر رمضان المبارك.

 

كما هيّأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف لموسم حج هذا العام 210 أبواب في الحرم المكي، بعضها مزود بلوحات رقمية إرشادية، وأكثر من 14 سلمًا كهربائيًا ويعمل بها قرابة  800 مراقب ومراقبة، إضافة إلى تخصيص 20 بابًا من الأبواب لذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وأوضح مدير إدارة الأبواب، محمد حسن باتي، أنه يتم إرشاد وتوجيه قاصدي المسجد الحرام بالحكمة والموعظة الحسنة، ومراقبة جميع الأعمال، والتأكد من أنها تسير وفق ما هو مخطط له، والعمل على تذليل ما قد يطرأ من عقبات وتوفير الجو المناسب لروّاد بيت الله الحرام لأداء شعائرهم وعباداتهم بطمأنينة وسكينة.

 

وطالب "باتي" الإخوة الزوار والمعتمرين بملاحظة الإشارات الضوئية واللوحات الإرشادية الموجودة على الأبواب، والاستفادة من صناديق حفظ الأمتعة المنتشرة في ساحات المسجد الحرام, وعدم إدخال الحقائب الكبيرة والكاميرات والميكروفونات والأعلام، وعربات الأطفال، وأدوات رش المياه, والتعاون مع العاملين على الأبواب؛ لتقديم أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين والتجاوب بما لديهم من معلومات.

 

وأوضح أن السلالم الكهربائية الموزعة على جميع أنحاء المسجد الحرام تؤدي دورًا حيويًا، وتضيف المزيد من الانسيابية والمرونة في دخول وخروج مئات الآلاف من قاصدي المسجد الحرام، وتُسهم في توصيلهم للأدوار العليا من الحرم.

 

ودعا "باتي" قاصدي المسجد الحرام إلى التعاون مع العاملين على الأبواب، والتقيد بمدلولات اللوحات الرقمية الإرشادية، وتجنب أداء الصلاة على الأبواب، والمساهمة في تحقيق انسيابية حركة المرتادين دخولاً وخروجًا.

 

كما نبّه ضيوف الحرم إلى مراعاة عدم الدخول وقت خروج المصلين بعد الصلاة مباشرة لما يسببه ذلك من اختناقات في الحركة.

 

يُذكر أن إدارة الأبواب قد تمكنت من منع دخول قطط مع أصحابها كان آخرها فتاة تحملها داخل سلة معدة للحيوانات، وتم إفهامها أنه يمنع دخول الحيوانات إلى داخل الحرم المكي، فيما حاول أحد الزوار الآسيويين إدخال دراجة هوائية فتم إفهامه أنه ممنوع دخولها، وتم حجزها لحين انتهائه من الصلاة وتسليمه إياها.

 

 وكان آخر ما قامت به إدارة الأبواب عندما منعت عروسًا ترتدي فستان زفاف من الدخول إلى الحرم المكي، وأفهمتها وزوجها أنه ممنوع ارتداء هذا الزِّي داخل المسجد الحرام، ووجّه مدير الإدارة بإحضار عباءة لها وارتدتها، ومن ثم سمح لها بالدخول.

30 يونيو 2016 - 25 رمضان 1437
11:47 PM

​"إدارة الأبواب" بالمسجد الحرام تكثف خدماتها لتسهيل دخول وخروج المصلين

"باتي": نتعامل بالحسنى والإرشاد ونمنع العفش وعربات الأطفال والأعلام والكاميرات

A A A
2
9,529

تواصل إدارة الأبواب مهامها وخدماتها في المسجد الحرام، فتقوم بجهود كبيرة لتسهيل حركة دخول وخروج المصلين, منها تكثيف عدد البوابين والمراقبين على الأبواب، والحرص على التسهيل والتيسير للداخلين خلال الأربع وعشرين ساعة يوميًا طوال شهر رمضان المبارك.

 

كما هيّأت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف لموسم حج هذا العام 210 أبواب في الحرم المكي، بعضها مزود بلوحات رقمية إرشادية، وأكثر من 14 سلمًا كهربائيًا ويعمل بها قرابة  800 مراقب ومراقبة، إضافة إلى تخصيص 20 بابًا من الأبواب لذوي الاحتياجات الخاصة.

 

وأوضح مدير إدارة الأبواب، محمد حسن باتي، أنه يتم إرشاد وتوجيه قاصدي المسجد الحرام بالحكمة والموعظة الحسنة، ومراقبة جميع الأعمال، والتأكد من أنها تسير وفق ما هو مخطط له، والعمل على تذليل ما قد يطرأ من عقبات وتوفير الجو المناسب لروّاد بيت الله الحرام لأداء شعائرهم وعباداتهم بطمأنينة وسكينة.

 

وطالب "باتي" الإخوة الزوار والمعتمرين بملاحظة الإشارات الضوئية واللوحات الإرشادية الموجودة على الأبواب، والاستفادة من صناديق حفظ الأمتعة المنتشرة في ساحات المسجد الحرام, وعدم إدخال الحقائب الكبيرة والكاميرات والميكروفونات والأعلام، وعربات الأطفال، وأدوات رش المياه, والتعاون مع العاملين على الأبواب؛ لتقديم أفضل الخدمات للزوار والمعتمرين والتجاوب بما لديهم من معلومات.

 

وأوضح أن السلالم الكهربائية الموزعة على جميع أنحاء المسجد الحرام تؤدي دورًا حيويًا، وتضيف المزيد من الانسيابية والمرونة في دخول وخروج مئات الآلاف من قاصدي المسجد الحرام، وتُسهم في توصيلهم للأدوار العليا من الحرم.

 

ودعا "باتي" قاصدي المسجد الحرام إلى التعاون مع العاملين على الأبواب، والتقيد بمدلولات اللوحات الرقمية الإرشادية، وتجنب أداء الصلاة على الأبواب، والمساهمة في تحقيق انسيابية حركة المرتادين دخولاً وخروجًا.

 

كما نبّه ضيوف الحرم إلى مراعاة عدم الدخول وقت خروج المصلين بعد الصلاة مباشرة لما يسببه ذلك من اختناقات في الحركة.

 

يُذكر أن إدارة الأبواب قد تمكنت من منع دخول قطط مع أصحابها كان آخرها فتاة تحملها داخل سلة معدة للحيوانات، وتم إفهامها أنه يمنع دخول الحيوانات إلى داخل الحرم المكي، فيما حاول أحد الزوار الآسيويين إدخال دراجة هوائية فتم إفهامه أنه ممنوع دخولها، وتم حجزها لحين انتهائه من الصلاة وتسليمه إياها.

 

 وكان آخر ما قامت به إدارة الأبواب عندما منعت عروسًا ترتدي فستان زفاف من الدخول إلى الحرم المكي، وأفهمتها وزوجها أنه ممنوع ارتداء هذا الزِّي داخل المسجد الحرام، ووجّه مدير الإدارة بإحضار عباءة لها وارتدتها، ومن ثم سمح لها بالدخول.