"بارع".. نقلة اقتصادية توفر عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية الحقيقية

أكد أن المملكة مقبلة على نهضة كبيرة لبناء اقتصاد قوي.. سلطان بن سلمان:

 أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أن برنامج الحرف والصناعات التقليدية الذي يحمل اسم "بارع" هو برنامج وطني قوي أسهم في تغيير حياة الكثير من الأسر المنتجة في المملكة ويعمل على تأسيس برنامج اقتصادي كبير يكون رافداً لاقتصاد الوطن.
 
 جاء ذلك في لقائه اليوم بالموظفين والعاملين ومؤسسي البرنامج، موضحاً أن برنامج الحرف والصناعات التقليدية الذي انطلق في عام 2003 م أصبح الآن واقعاً ويخدم الكثير من الأسر المنتجة التي أصبحت تعمل بطريقة احترافية وإنتاجية متقدمة، ويحقق مردوداً عالياً على الاقتصاد الوطني، حيث ينظم البرنامج الآن عمل أكثر من 10 آلاف حرفي وحرفية حسب الإستراتيجية الوطنية والمعتمدة من مجلس الوزراء، ويحقق عائداً جيداً في الاقتصاد الوطني ".
 
وبين الأمير سلطان بن سلمان أن المملكة مقبلة على نهضة كبيرة لبناء اقتصاد قوي لا يعتمد على النفط فقط، مؤكداً أن قطاع الحرف والصناعات اليدوية يحتاج أن يسير بسرعة فائقة ليسابق الزمن من أجل أن يفي بالطلب وحاجة السوق، حيث إن الطلب سيكون أعلى بكثير مما توقعته الإستراتيجية، وبالتالي فإن علينا أن نعيد النظر في توقعات الإستراتيجية والأسواق الناشئة وشهية الجمهور التي أصبحت مفتوحة وتعشق هذه المنتجات الفريدة.
 
وأشار إلى أن البرنامج الوطني سيعمل الآن على إنجاز دراسة عن الأثر الاقتصادي المتحقق للحرف والصناعات التقليدية وما يتحقق من عائد اقتصادي على الوطن والمواطنين وعلى عجلة الاقتصاد المحلي، كما يحدث في دول العالم المتقدم في هذا المجال كاليابان وكوريا، وأن برنامج بارع لا علاقة له بالماضي وليس حرفاً تباع فقط، وإنما هو نقلة اقتصادية قوية تعود بالخير على الوطن وتوفر عشرات آلاف من الفرص الوظيفية لأبناء الوطن.
 
ولفت رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى أن سياسة عمل الهيئة لا تتبنى مشاريع تسويقية مؤقتة ينتهي أثرها فور انتهاء الحدث، بل عملت على إنضاج مشاريع طموحة وأسست لبرامج مهنية كثيرة، ووجدت دعماً هائلاً وثقة كبيرة من الدولة، وبالتالي كانت جميع مخرجاتها وبرامجها توازي التنوع الهائل في الوطن وثقافته وعمقه الحضاري ومقوماته الاقتصادية، وقال إن إيمان كل الشركاء من مؤسسات الدولة وكذلك العاملون في هذه الصناعة لم تأت صدفة، بل ثمرة جهد بالغ التعقيد كان من بينه تنظيم زيارات للمسؤولين في الوزارات إلى الدول المتقدمة في هذا المجال، ومنها تركيا وتونس وكوريا للإلمام بمستجدات الحرف والصناعات التقليدية وبناء المعرفة والعمق الثقافي المطلوب، وعندما عادوا كانوا هم صناع النجاح، وتلقفوا المشروع وأحاطوه بالعناية والاهتمام لأنهم رأوا بأنفسهم أن هذا المشروع يخدم الوطن والمواطنين.
 
وأوضح أن رحلة المحافظة على التراث العمراني والحرف والصناعات التقليدية مرت بمراحل كبيرة وكثيرة من التعقيدات والتقاطعات حتى أصبحت رافداً اقتصادياً يحرك عجلة الاقتصاد الوطني، ويوفر فرصاً وظيفية واستثمارات وطنية كبيرة تجري في أوردة وشرايين الوطن، مستدلاً بالحرف والصناعات التقليدية التي أصبحت تنافس كبرى الشركات العالمية لتنفيذ ديكورات الفنادق التي تنشأ في المملكة، وكذلك في الفنادق التي يتم ترميمها، وبالتالي هناك مئات الآلاف من الفرص الاستثمارية التي تخلق فرصاً وظيفية تعود بالخير على الحرفيين ".
 
وحث الأمير سلطان بن سلمان خلال لقائه بالموظفين على أهمية العمل بثقافة التحمل، والعمل الشاق، والصبر من أجل قطع المسافات الطويلة، مشدداً على أنه لا يمكن مجاملة أي أحد على حساب مصلحة الوطن العليا".
 
يذكر أن "بارع" وقع مع ثمانية شركاء حكوميين، وقطاع خاص للمساهمة في تطوير الحرف ولديه تقريباً 25 حرفياً وجمعية معتمدة لإنتاج الهدايا الحرفية، ووقع بارع أيضاً شراكة مع الشؤون الاجتماعية تتضمن التعاون مع 10 جمعيات تعاونية اوخيرية حرفياً.

الدرجة الأولى
اعلان
"بارع".. نقلة اقتصادية توفر عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية الحقيقية
سبق

 أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أن برنامج الحرف والصناعات التقليدية الذي يحمل اسم "بارع" هو برنامج وطني قوي أسهم في تغيير حياة الكثير من الأسر المنتجة في المملكة ويعمل على تأسيس برنامج اقتصادي كبير يكون رافداً لاقتصاد الوطن.
 
 جاء ذلك في لقائه اليوم بالموظفين والعاملين ومؤسسي البرنامج، موضحاً أن برنامج الحرف والصناعات التقليدية الذي انطلق في عام 2003 م أصبح الآن واقعاً ويخدم الكثير من الأسر المنتجة التي أصبحت تعمل بطريقة احترافية وإنتاجية متقدمة، ويحقق مردوداً عالياً على الاقتصاد الوطني، حيث ينظم البرنامج الآن عمل أكثر من 10 آلاف حرفي وحرفية حسب الإستراتيجية الوطنية والمعتمدة من مجلس الوزراء، ويحقق عائداً جيداً في الاقتصاد الوطني ".
 
وبين الأمير سلطان بن سلمان أن المملكة مقبلة على نهضة كبيرة لبناء اقتصاد قوي لا يعتمد على النفط فقط، مؤكداً أن قطاع الحرف والصناعات اليدوية يحتاج أن يسير بسرعة فائقة ليسابق الزمن من أجل أن يفي بالطلب وحاجة السوق، حيث إن الطلب سيكون أعلى بكثير مما توقعته الإستراتيجية، وبالتالي فإن علينا أن نعيد النظر في توقعات الإستراتيجية والأسواق الناشئة وشهية الجمهور التي أصبحت مفتوحة وتعشق هذه المنتجات الفريدة.
 
وأشار إلى أن البرنامج الوطني سيعمل الآن على إنجاز دراسة عن الأثر الاقتصادي المتحقق للحرف والصناعات التقليدية وما يتحقق من عائد اقتصادي على الوطن والمواطنين وعلى عجلة الاقتصاد المحلي، كما يحدث في دول العالم المتقدم في هذا المجال كاليابان وكوريا، وأن برنامج بارع لا علاقة له بالماضي وليس حرفاً تباع فقط، وإنما هو نقلة اقتصادية قوية تعود بالخير على الوطن وتوفر عشرات آلاف من الفرص الوظيفية لأبناء الوطن.
 
ولفت رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى أن سياسة عمل الهيئة لا تتبنى مشاريع تسويقية مؤقتة ينتهي أثرها فور انتهاء الحدث، بل عملت على إنضاج مشاريع طموحة وأسست لبرامج مهنية كثيرة، ووجدت دعماً هائلاً وثقة كبيرة من الدولة، وبالتالي كانت جميع مخرجاتها وبرامجها توازي التنوع الهائل في الوطن وثقافته وعمقه الحضاري ومقوماته الاقتصادية، وقال إن إيمان كل الشركاء من مؤسسات الدولة وكذلك العاملون في هذه الصناعة لم تأت صدفة، بل ثمرة جهد بالغ التعقيد كان من بينه تنظيم زيارات للمسؤولين في الوزارات إلى الدول المتقدمة في هذا المجال، ومنها تركيا وتونس وكوريا للإلمام بمستجدات الحرف والصناعات التقليدية وبناء المعرفة والعمق الثقافي المطلوب، وعندما عادوا كانوا هم صناع النجاح، وتلقفوا المشروع وأحاطوه بالعناية والاهتمام لأنهم رأوا بأنفسهم أن هذا المشروع يخدم الوطن والمواطنين.
 
وأوضح أن رحلة المحافظة على التراث العمراني والحرف والصناعات التقليدية مرت بمراحل كبيرة وكثيرة من التعقيدات والتقاطعات حتى أصبحت رافداً اقتصادياً يحرك عجلة الاقتصاد الوطني، ويوفر فرصاً وظيفية واستثمارات وطنية كبيرة تجري في أوردة وشرايين الوطن، مستدلاً بالحرف والصناعات التقليدية التي أصبحت تنافس كبرى الشركات العالمية لتنفيذ ديكورات الفنادق التي تنشأ في المملكة، وكذلك في الفنادق التي يتم ترميمها، وبالتالي هناك مئات الآلاف من الفرص الاستثمارية التي تخلق فرصاً وظيفية تعود بالخير على الحرفيين ".
 
وحث الأمير سلطان بن سلمان خلال لقائه بالموظفين على أهمية العمل بثقافة التحمل، والعمل الشاق، والصبر من أجل قطع المسافات الطويلة، مشدداً على أنه لا يمكن مجاملة أي أحد على حساب مصلحة الوطن العليا".
 
يذكر أن "بارع" وقع مع ثمانية شركاء حكوميين، وقطاع خاص للمساهمة في تطوير الحرف ولديه تقريباً 25 حرفياً وجمعية معتمدة لإنتاج الهدايا الحرفية، ووقع بارع أيضاً شراكة مع الشؤون الاجتماعية تتضمن التعاون مع 10 جمعيات تعاونية اوخيرية حرفياً.

10 سبتمبر 2015 - 26 ذو القعدة 1436
12:53 PM

أكد أن المملكة مقبلة على نهضة كبيرة لبناء اقتصاد قوي.. سلطان بن سلمان:

"بارع".. نقلة اقتصادية توفر عشرات الآلاف من الفرص الوظيفية الحقيقية

A A A
0
6

 أكد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان أن برنامج الحرف والصناعات التقليدية الذي يحمل اسم "بارع" هو برنامج وطني قوي أسهم في تغيير حياة الكثير من الأسر المنتجة في المملكة ويعمل على تأسيس برنامج اقتصادي كبير يكون رافداً لاقتصاد الوطن.
 
 جاء ذلك في لقائه اليوم بالموظفين والعاملين ومؤسسي البرنامج، موضحاً أن برنامج الحرف والصناعات التقليدية الذي انطلق في عام 2003 م أصبح الآن واقعاً ويخدم الكثير من الأسر المنتجة التي أصبحت تعمل بطريقة احترافية وإنتاجية متقدمة، ويحقق مردوداً عالياً على الاقتصاد الوطني، حيث ينظم البرنامج الآن عمل أكثر من 10 آلاف حرفي وحرفية حسب الإستراتيجية الوطنية والمعتمدة من مجلس الوزراء، ويحقق عائداً جيداً في الاقتصاد الوطني ".
 
وبين الأمير سلطان بن سلمان أن المملكة مقبلة على نهضة كبيرة لبناء اقتصاد قوي لا يعتمد على النفط فقط، مؤكداً أن قطاع الحرف والصناعات اليدوية يحتاج أن يسير بسرعة فائقة ليسابق الزمن من أجل أن يفي بالطلب وحاجة السوق، حيث إن الطلب سيكون أعلى بكثير مما توقعته الإستراتيجية، وبالتالي فإن علينا أن نعيد النظر في توقعات الإستراتيجية والأسواق الناشئة وشهية الجمهور التي أصبحت مفتوحة وتعشق هذه المنتجات الفريدة.
 
وأشار إلى أن البرنامج الوطني سيعمل الآن على إنجاز دراسة عن الأثر الاقتصادي المتحقق للحرف والصناعات التقليدية وما يتحقق من عائد اقتصادي على الوطن والمواطنين وعلى عجلة الاقتصاد المحلي، كما يحدث في دول العالم المتقدم في هذا المجال كاليابان وكوريا، وأن برنامج بارع لا علاقة له بالماضي وليس حرفاً تباع فقط، وإنما هو نقلة اقتصادية قوية تعود بالخير على الوطن وتوفر عشرات آلاف من الفرص الوظيفية لأبناء الوطن.
 
ولفت رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني إلى أن سياسة عمل الهيئة لا تتبنى مشاريع تسويقية مؤقتة ينتهي أثرها فور انتهاء الحدث، بل عملت على إنضاج مشاريع طموحة وأسست لبرامج مهنية كثيرة، ووجدت دعماً هائلاً وثقة كبيرة من الدولة، وبالتالي كانت جميع مخرجاتها وبرامجها توازي التنوع الهائل في الوطن وثقافته وعمقه الحضاري ومقوماته الاقتصادية، وقال إن إيمان كل الشركاء من مؤسسات الدولة وكذلك العاملون في هذه الصناعة لم تأت صدفة، بل ثمرة جهد بالغ التعقيد كان من بينه تنظيم زيارات للمسؤولين في الوزارات إلى الدول المتقدمة في هذا المجال، ومنها تركيا وتونس وكوريا للإلمام بمستجدات الحرف والصناعات التقليدية وبناء المعرفة والعمق الثقافي المطلوب، وعندما عادوا كانوا هم صناع النجاح، وتلقفوا المشروع وأحاطوه بالعناية والاهتمام لأنهم رأوا بأنفسهم أن هذا المشروع يخدم الوطن والمواطنين.
 
وأوضح أن رحلة المحافظة على التراث العمراني والحرف والصناعات التقليدية مرت بمراحل كبيرة وكثيرة من التعقيدات والتقاطعات حتى أصبحت رافداً اقتصادياً يحرك عجلة الاقتصاد الوطني، ويوفر فرصاً وظيفية واستثمارات وطنية كبيرة تجري في أوردة وشرايين الوطن، مستدلاً بالحرف والصناعات التقليدية التي أصبحت تنافس كبرى الشركات العالمية لتنفيذ ديكورات الفنادق التي تنشأ في المملكة، وكذلك في الفنادق التي يتم ترميمها، وبالتالي هناك مئات الآلاف من الفرص الاستثمارية التي تخلق فرصاً وظيفية تعود بالخير على الحرفيين ".
 
وحث الأمير سلطان بن سلمان خلال لقائه بالموظفين على أهمية العمل بثقافة التحمل، والعمل الشاق، والصبر من أجل قطع المسافات الطويلة، مشدداً على أنه لا يمكن مجاملة أي أحد على حساب مصلحة الوطن العليا".
 
يذكر أن "بارع" وقع مع ثمانية شركاء حكوميين، وقطاع خاص للمساهمة في تطوير الحرف ولديه تقريباً 25 حرفياً وجمعية معتمدة لإنتاج الهدايا الحرفية، ووقع بارع أيضاً شراكة مع الشؤون الاجتماعية تتضمن التعاون مع 10 جمعيات تعاونية اوخيرية حرفياً.