بالصور.. "الحدائق المتحركة".. أفكار خيالية لجذب السياح إلى أوروبا في الربيع

​المرحلة الأولى تشمل 1000 حافلة في القارة العجوز و150 أخرى بكندا

تعيش أوروبا حاليًا أجواء الاستعداد لاستقبال السياح في إجازات الربيع من جميع مناطق العالم، وخاصة من الأمريكتين والشرقين الأوسط والأدنى.

 

وحسب أرقام منظمة السياحة العالمية، تستقبل أوروبا خلال شهر مارس 18 مليون سائح احتفالًا بقدوم الربيع، الذي في العادة يتواكب مع احتفالات دينية خاصة، ودشنت الكثير من البلديات فى إسبانيا وبريطانيا وهولندا واليونان وكندا؛ مشروع "الحدائق المتحركة"، وهي عبارة عن زراعة أسطح الحافلات والمترو بالورود والأزهار ليشكل رسالة ترحيب بالسياح والزوار، وليضفى أشكالًا جمالية جديدة للزائر والمواطنين.

 

وتعد تلك الفكرة الأولى من نوعها في العالم الذي تتم بهذا الشكل، وسبقت اليابان في التنفيذ، ولكن على أسطح المنازل، وانتشرت الفكرة في العالم.

 

ويستهدف القائمون على المشروع "1000" حافلة سياحية ونقل عام في المدن الرئيسة في أوروبا؛ لنقل مليون سائح في عام 2017، وأما فى كندا فيستهدف "150" حافلة لنقل 20 ألف زائر للأماكن السياحية في الربيع.

 

وبالإضافة إلى القطاع السياحي، رحب أنصار البيئة بتلك الخطوة، وطالبوا بالمزيد نظرًا للفائدة الصحية التي تعود على الجميع من جراء استخدام تلك الحافلات المزروعة.

 

ويتوقع القائمون على المشروع المحلي في الدول الأوروبية أن تزيد الفكرة عدد السياح إلى المدن المستهدفة إلى 8% في أعداد الزوار، وخاصة من دول الشرق الأقصى والشرق الأوسط الذين تعجبهم كثيرًا تلك المناظر الخضراء والحدائق المتحركة.

 

وعن التكلفة التي ربما تتحملها البلديات في العواصم الأوروبية، أشار المشرفون إلى أن هناك شركات خاصة هي من تدير وتنفذ تلك الأفكار، وربما أتاحت الإعلانات المصاحبة قيمة التكلفة، وهي بالأساس زهيدة، ولا تقارن بالفوائد المنتظرة.

اعلان
بالصور.. "الحدائق المتحركة".. أفكار خيالية لجذب السياح إلى أوروبا في الربيع
سبق

تعيش أوروبا حاليًا أجواء الاستعداد لاستقبال السياح في إجازات الربيع من جميع مناطق العالم، وخاصة من الأمريكتين والشرقين الأوسط والأدنى.

 

وحسب أرقام منظمة السياحة العالمية، تستقبل أوروبا خلال شهر مارس 18 مليون سائح احتفالًا بقدوم الربيع، الذي في العادة يتواكب مع احتفالات دينية خاصة، ودشنت الكثير من البلديات فى إسبانيا وبريطانيا وهولندا واليونان وكندا؛ مشروع "الحدائق المتحركة"، وهي عبارة عن زراعة أسطح الحافلات والمترو بالورود والأزهار ليشكل رسالة ترحيب بالسياح والزوار، وليضفى أشكالًا جمالية جديدة للزائر والمواطنين.

 

وتعد تلك الفكرة الأولى من نوعها في العالم الذي تتم بهذا الشكل، وسبقت اليابان في التنفيذ، ولكن على أسطح المنازل، وانتشرت الفكرة في العالم.

 

ويستهدف القائمون على المشروع "1000" حافلة سياحية ونقل عام في المدن الرئيسة في أوروبا؛ لنقل مليون سائح في عام 2017، وأما فى كندا فيستهدف "150" حافلة لنقل 20 ألف زائر للأماكن السياحية في الربيع.

 

وبالإضافة إلى القطاع السياحي، رحب أنصار البيئة بتلك الخطوة، وطالبوا بالمزيد نظرًا للفائدة الصحية التي تعود على الجميع من جراء استخدام تلك الحافلات المزروعة.

 

ويتوقع القائمون على المشروع المحلي في الدول الأوروبية أن تزيد الفكرة عدد السياح إلى المدن المستهدفة إلى 8% في أعداد الزوار، وخاصة من دول الشرق الأقصى والشرق الأوسط الذين تعجبهم كثيرًا تلك المناظر الخضراء والحدائق المتحركة.

 

وعن التكلفة التي ربما تتحملها البلديات في العواصم الأوروبية، أشار المشرفون إلى أن هناك شركات خاصة هي من تدير وتنفذ تلك الأفكار، وربما أتاحت الإعلانات المصاحبة قيمة التكلفة، وهي بالأساس زهيدة، ولا تقارن بالفوائد المنتظرة.

12 مارس 2017 - 13 جمادى الآخر 1438
09:02 PM

بالصور.. "الحدائق المتحركة".. أفكار خيالية لجذب السياح إلى أوروبا في الربيع

​المرحلة الأولى تشمل 1000 حافلة في القارة العجوز و150 أخرى بكندا

A A A
4
5,582

تعيش أوروبا حاليًا أجواء الاستعداد لاستقبال السياح في إجازات الربيع من جميع مناطق العالم، وخاصة من الأمريكتين والشرقين الأوسط والأدنى.

 

وحسب أرقام منظمة السياحة العالمية، تستقبل أوروبا خلال شهر مارس 18 مليون سائح احتفالًا بقدوم الربيع، الذي في العادة يتواكب مع احتفالات دينية خاصة، ودشنت الكثير من البلديات فى إسبانيا وبريطانيا وهولندا واليونان وكندا؛ مشروع "الحدائق المتحركة"، وهي عبارة عن زراعة أسطح الحافلات والمترو بالورود والأزهار ليشكل رسالة ترحيب بالسياح والزوار، وليضفى أشكالًا جمالية جديدة للزائر والمواطنين.

 

وتعد تلك الفكرة الأولى من نوعها في العالم الذي تتم بهذا الشكل، وسبقت اليابان في التنفيذ، ولكن على أسطح المنازل، وانتشرت الفكرة في العالم.

 

ويستهدف القائمون على المشروع "1000" حافلة سياحية ونقل عام في المدن الرئيسة في أوروبا؛ لنقل مليون سائح في عام 2017، وأما فى كندا فيستهدف "150" حافلة لنقل 20 ألف زائر للأماكن السياحية في الربيع.

 

وبالإضافة إلى القطاع السياحي، رحب أنصار البيئة بتلك الخطوة، وطالبوا بالمزيد نظرًا للفائدة الصحية التي تعود على الجميع من جراء استخدام تلك الحافلات المزروعة.

 

ويتوقع القائمون على المشروع المحلي في الدول الأوروبية أن تزيد الفكرة عدد السياح إلى المدن المستهدفة إلى 8% في أعداد الزوار، وخاصة من دول الشرق الأقصى والشرق الأوسط الذين تعجبهم كثيرًا تلك المناظر الخضراء والحدائق المتحركة.

 

وعن التكلفة التي ربما تتحملها البلديات في العواصم الأوروبية، أشار المشرفون إلى أن هناك شركات خاصة هي من تدير وتنفذ تلك الأفكار، وربما أتاحت الإعلانات المصاحبة قيمة التكلفة، وهي بالأساس زهيدة، ولا تقارن بالفوائد المنتظرة.