بالصور.. "الطائرة إمبلس 2" تدور حول العالم دون وقود

حطت في أبوظبي بعد 500 ساعة طيران

وصلت الطائرة التي تعمل بالطاقة الشمسية "سولار إمبلس 2" إلى مطار أبوظبي في دولة الإمارات، بعد جولة استغرقت أكثر من 500 ساعة طيران فوق 4 قارات بدون وقود. وقد هبطت الطائرة دون أي مشاكل محققة بذلك جولة غير مسبوقة حول العالم، شكَّلت تحديًا تكنولوجيًّا وبشريًّا على حد سواء.

 

  وتناوب على قيادة الطائرة المستكشفان والطياران السويسريان برتراند بيكارد وأندريه بورشبرغ صاحبا فكرة الطائرة، التي يزيد طول جناحَيْها على جناحَيْ الطائرة بوينغ 747، ولا يتخطى وزنها 1.5 طن.

 

ويقوم السويسريان بحملة لدعم تكنولوجيا الطاقة النظيفة؛ إذ تدار محركات الطائرة الأربعة بطاقة مستمدة من أكثر من 17 ألف خلية شمسية مثبتة على الجناحَيْن. وتعتمد الطائرة على الطاقة الشمسية التي يتم تجميعها خلال النهار، وتخزينها في بطاريات لاستخدامها للطيران خلال الليل. وحلقت الطائرة "سولار إمبلس 2" خلال رحلتها كلها على ارتفاعات تصل إلى 9000 متر، وبسرعة تتراوح بين 45 و90 كيلومترًا في الساعة.

 

الدول التي زارتها الطائرة

أقلعت الطائرة من أبوظبي في 9 مارس 2015، وحط بها أندريه بورشبرغ بعد 13 ساعة في مسقط، ثم أقلعت في اليوم التالي من سلطنة عمان بقيادة برتران بيكار إلى أحمد آباد الهندية بعد 15 ساعة و20 دقيقة، ثم عاودت الطائرة رحلتها لتحط في فارناسي بالهند، وبعدها في ماندلاي في بورما، وحطت الطائرة في جنوب غرب الصين في 31 مارس بعد 20 ساعة ونصف الساعة؛ لتقلع الطائرة بعدها في 21 إبريل في جولة مدتها 17 ساعة طيران؛ لتهبط في نانكينغ في شرق الصين.

 

  وفي الأول من يونيو أقلعت الطائرة من الصين في رحلة كان من المفترض أن تختتمها في هاواي، إلا أن الأحوال الجوية السيئة أرغمتها على تحويل مسارها والهبوط في ناغويا باليابان في 28 يونيو، ثم قاد بورشبرغ "سولار إمبلس 2" شرقًا فوق المحيط الهادئ في رحلة تاريخية، استغرقت خمسة أيام، اختُتمت في هاواي في الثالث من يوليو؛ ما يجعلها أطول رحلة في تاريخ الطيران بدون انقطاع.

 

وفي 21 إبريل 2016 استمرت الطائرة في جولتها؛ ليحلق بها بيكار فوق المحيط الهادئ لمدة 63 ساعة؛ ليحط بها في جنوب سان فرانسيسكو في جولة كانت الأخطر لقلة أماكن الهبوط في حال حصول أمر طارئ.

 

وفي 2 مايو بدأت الطائرة رحلة عبر الولايات المتحدة، تخللتها محطات في فينيكس بأريزونا، وتولسا بأوكلاهوما، ودايتون بأوهايو، وبنسلفانيا، وصولاً إلى مطار جون كينيدي في نيويورك، بعد طيران دائري ليلاً حول تمثال الحرية.

 

وفي 20 يونيو، أقلعت الطائرة بقيادة بيكار من نيويورك؛ لتحط بعد 71 ساعة وثماني دقائق في أشبيلية بإسبانيا محققة بذلك عبورًا تاريخيًّا للمحيط الأطلسي لطائرة عاملة على الطاقة الشمسية.

 

وانطلق بورشبرغ بالطائرة في 11 يوليو من أشبيلية في جولة مدتها نحو 51 ساعة؛ ليحط بها في القاهرة، المحطة قبل النهائية.

 

وأقلعت من القاهرة يوم الأحد من الأسبوع الجاري قاطعة مسافة 2763 كيلومترًا في أكثر من 48 ساعة خلال المرحلة السابعة عشرة والأخيرة من جولتها حول العالم الهادفة إلى الترويج لمصادر الطاقة المتجددة؛ ليحط بها بيكار في محطتها الختامية بأبوظبي.

 

وبهذه المناسبة قال بيكار للجمع الذي استقبله بالمطار: "المستقبل نظيف". وعلق بورشبرغ قائلاً: "إن التحدي كان بشريًّا أكثر منه تقنيًّا".

 

 وأكد بيكار أنه قريبًا جدًّا سيصعد ركاب إلى طائرات كهربائية، تُشحن على الأرض، معتبرًا أنه ينبغي الانتظار أكثر قبل الحصول على طائرات تعمل بالطاقة الشمسية.

 

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن إعجابه الشديد بهذه التجربة، مضيفًا خلال اتصال له مع بيكار، بُثَّ مباشرة، قائلاً: "إنه يوم تاريخي، ليس لكم فقط بل للبشرية جمعاء". 

اعلان
بالصور.. "الطائرة إمبلس 2" تدور حول العالم دون وقود
سبق

وصلت الطائرة التي تعمل بالطاقة الشمسية "سولار إمبلس 2" إلى مطار أبوظبي في دولة الإمارات، بعد جولة استغرقت أكثر من 500 ساعة طيران فوق 4 قارات بدون وقود. وقد هبطت الطائرة دون أي مشاكل محققة بذلك جولة غير مسبوقة حول العالم، شكَّلت تحديًا تكنولوجيًّا وبشريًّا على حد سواء.

 

  وتناوب على قيادة الطائرة المستكشفان والطياران السويسريان برتراند بيكارد وأندريه بورشبرغ صاحبا فكرة الطائرة، التي يزيد طول جناحَيْها على جناحَيْ الطائرة بوينغ 747، ولا يتخطى وزنها 1.5 طن.

 

ويقوم السويسريان بحملة لدعم تكنولوجيا الطاقة النظيفة؛ إذ تدار محركات الطائرة الأربعة بطاقة مستمدة من أكثر من 17 ألف خلية شمسية مثبتة على الجناحَيْن. وتعتمد الطائرة على الطاقة الشمسية التي يتم تجميعها خلال النهار، وتخزينها في بطاريات لاستخدامها للطيران خلال الليل. وحلقت الطائرة "سولار إمبلس 2" خلال رحلتها كلها على ارتفاعات تصل إلى 9000 متر، وبسرعة تتراوح بين 45 و90 كيلومترًا في الساعة.

 

الدول التي زارتها الطائرة

أقلعت الطائرة من أبوظبي في 9 مارس 2015، وحط بها أندريه بورشبرغ بعد 13 ساعة في مسقط، ثم أقلعت في اليوم التالي من سلطنة عمان بقيادة برتران بيكار إلى أحمد آباد الهندية بعد 15 ساعة و20 دقيقة، ثم عاودت الطائرة رحلتها لتحط في فارناسي بالهند، وبعدها في ماندلاي في بورما، وحطت الطائرة في جنوب غرب الصين في 31 مارس بعد 20 ساعة ونصف الساعة؛ لتقلع الطائرة بعدها في 21 إبريل في جولة مدتها 17 ساعة طيران؛ لتهبط في نانكينغ في شرق الصين.

 

  وفي الأول من يونيو أقلعت الطائرة من الصين في رحلة كان من المفترض أن تختتمها في هاواي، إلا أن الأحوال الجوية السيئة أرغمتها على تحويل مسارها والهبوط في ناغويا باليابان في 28 يونيو، ثم قاد بورشبرغ "سولار إمبلس 2" شرقًا فوق المحيط الهادئ في رحلة تاريخية، استغرقت خمسة أيام، اختُتمت في هاواي في الثالث من يوليو؛ ما يجعلها أطول رحلة في تاريخ الطيران بدون انقطاع.

 

وفي 21 إبريل 2016 استمرت الطائرة في جولتها؛ ليحلق بها بيكار فوق المحيط الهادئ لمدة 63 ساعة؛ ليحط بها في جنوب سان فرانسيسكو في جولة كانت الأخطر لقلة أماكن الهبوط في حال حصول أمر طارئ.

 

وفي 2 مايو بدأت الطائرة رحلة عبر الولايات المتحدة، تخللتها محطات في فينيكس بأريزونا، وتولسا بأوكلاهوما، ودايتون بأوهايو، وبنسلفانيا، وصولاً إلى مطار جون كينيدي في نيويورك، بعد طيران دائري ليلاً حول تمثال الحرية.

 

وفي 20 يونيو، أقلعت الطائرة بقيادة بيكار من نيويورك؛ لتحط بعد 71 ساعة وثماني دقائق في أشبيلية بإسبانيا محققة بذلك عبورًا تاريخيًّا للمحيط الأطلسي لطائرة عاملة على الطاقة الشمسية.

 

وانطلق بورشبرغ بالطائرة في 11 يوليو من أشبيلية في جولة مدتها نحو 51 ساعة؛ ليحط بها في القاهرة، المحطة قبل النهائية.

 

وأقلعت من القاهرة يوم الأحد من الأسبوع الجاري قاطعة مسافة 2763 كيلومترًا في أكثر من 48 ساعة خلال المرحلة السابعة عشرة والأخيرة من جولتها حول العالم الهادفة إلى الترويج لمصادر الطاقة المتجددة؛ ليحط بها بيكار في محطتها الختامية بأبوظبي.

 

وبهذه المناسبة قال بيكار للجمع الذي استقبله بالمطار: "المستقبل نظيف". وعلق بورشبرغ قائلاً: "إن التحدي كان بشريًّا أكثر منه تقنيًّا".

 

 وأكد بيكار أنه قريبًا جدًّا سيصعد ركاب إلى طائرات كهربائية، تُشحن على الأرض، معتبرًا أنه ينبغي الانتظار أكثر قبل الحصول على طائرات تعمل بالطاقة الشمسية.

 

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن إعجابه الشديد بهذه التجربة، مضيفًا خلال اتصال له مع بيكار، بُثَّ مباشرة، قائلاً: "إنه يوم تاريخي، ليس لكم فقط بل للبشرية جمعاء". 

28 يوليو 2016 - 23 شوّال 1437
12:58 AM

حطت في أبوظبي بعد 500 ساعة طيران

بالصور.. "الطائرة إمبلس 2" تدور حول العالم دون وقود

A A A
11
32,045

وصلت الطائرة التي تعمل بالطاقة الشمسية "سولار إمبلس 2" إلى مطار أبوظبي في دولة الإمارات، بعد جولة استغرقت أكثر من 500 ساعة طيران فوق 4 قارات بدون وقود. وقد هبطت الطائرة دون أي مشاكل محققة بذلك جولة غير مسبوقة حول العالم، شكَّلت تحديًا تكنولوجيًّا وبشريًّا على حد سواء.

 

  وتناوب على قيادة الطائرة المستكشفان والطياران السويسريان برتراند بيكارد وأندريه بورشبرغ صاحبا فكرة الطائرة، التي يزيد طول جناحَيْها على جناحَيْ الطائرة بوينغ 747، ولا يتخطى وزنها 1.5 طن.

 

ويقوم السويسريان بحملة لدعم تكنولوجيا الطاقة النظيفة؛ إذ تدار محركات الطائرة الأربعة بطاقة مستمدة من أكثر من 17 ألف خلية شمسية مثبتة على الجناحَيْن. وتعتمد الطائرة على الطاقة الشمسية التي يتم تجميعها خلال النهار، وتخزينها في بطاريات لاستخدامها للطيران خلال الليل. وحلقت الطائرة "سولار إمبلس 2" خلال رحلتها كلها على ارتفاعات تصل إلى 9000 متر، وبسرعة تتراوح بين 45 و90 كيلومترًا في الساعة.

 

الدول التي زارتها الطائرة

أقلعت الطائرة من أبوظبي في 9 مارس 2015، وحط بها أندريه بورشبرغ بعد 13 ساعة في مسقط، ثم أقلعت في اليوم التالي من سلطنة عمان بقيادة برتران بيكار إلى أحمد آباد الهندية بعد 15 ساعة و20 دقيقة، ثم عاودت الطائرة رحلتها لتحط في فارناسي بالهند، وبعدها في ماندلاي في بورما، وحطت الطائرة في جنوب غرب الصين في 31 مارس بعد 20 ساعة ونصف الساعة؛ لتقلع الطائرة بعدها في 21 إبريل في جولة مدتها 17 ساعة طيران؛ لتهبط في نانكينغ في شرق الصين.

 

  وفي الأول من يونيو أقلعت الطائرة من الصين في رحلة كان من المفترض أن تختتمها في هاواي، إلا أن الأحوال الجوية السيئة أرغمتها على تحويل مسارها والهبوط في ناغويا باليابان في 28 يونيو، ثم قاد بورشبرغ "سولار إمبلس 2" شرقًا فوق المحيط الهادئ في رحلة تاريخية، استغرقت خمسة أيام، اختُتمت في هاواي في الثالث من يوليو؛ ما يجعلها أطول رحلة في تاريخ الطيران بدون انقطاع.

 

وفي 21 إبريل 2016 استمرت الطائرة في جولتها؛ ليحلق بها بيكار فوق المحيط الهادئ لمدة 63 ساعة؛ ليحط بها في جنوب سان فرانسيسكو في جولة كانت الأخطر لقلة أماكن الهبوط في حال حصول أمر طارئ.

 

وفي 2 مايو بدأت الطائرة رحلة عبر الولايات المتحدة، تخللتها محطات في فينيكس بأريزونا، وتولسا بأوكلاهوما، ودايتون بأوهايو، وبنسلفانيا، وصولاً إلى مطار جون كينيدي في نيويورك، بعد طيران دائري ليلاً حول تمثال الحرية.

 

وفي 20 يونيو، أقلعت الطائرة بقيادة بيكار من نيويورك؛ لتحط بعد 71 ساعة وثماني دقائق في أشبيلية بإسبانيا محققة بذلك عبورًا تاريخيًّا للمحيط الأطلسي لطائرة عاملة على الطاقة الشمسية.

 

وانطلق بورشبرغ بالطائرة في 11 يوليو من أشبيلية في جولة مدتها نحو 51 ساعة؛ ليحط بها في القاهرة، المحطة قبل النهائية.

 

وأقلعت من القاهرة يوم الأحد من الأسبوع الجاري قاطعة مسافة 2763 كيلومترًا في أكثر من 48 ساعة خلال المرحلة السابعة عشرة والأخيرة من جولتها حول العالم الهادفة إلى الترويج لمصادر الطاقة المتجددة؛ ليحط بها بيكار في محطتها الختامية بأبوظبي.

 

وبهذه المناسبة قال بيكار للجمع الذي استقبله بالمطار: "المستقبل نظيف". وعلق بورشبرغ قائلاً: "إن التحدي كان بشريًّا أكثر منه تقنيًّا".

 

 وأكد بيكار أنه قريبًا جدًّا سيصعد ركاب إلى طائرات كهربائية، تُشحن على الأرض، معتبرًا أنه ينبغي الانتظار أكثر قبل الحصول على طائرات تعمل بالطاقة الشمسية.

 

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن إعجابه الشديد بهذه التجربة، مضيفًا خلال اتصال له مع بيكار، بُثَّ مباشرة، قائلاً: "إنه يوم تاريخي، ليس لكم فقط بل للبشرية جمعاء".