بالصور.. بَرَّ والده فاقتنى 30 ألف قطعة أثرية.. وزاره 20 وفدًا عالميًّا ومليون سعودي

مساحة قلعة جدعية التراثية 6250م2 وتضم مباني وغرفًا قديمة يبلغ ارتفاعها 9 أمتار

كانت البداية طلبًا من الوالد لشراء وتجهيز مكان؛ ليستريح فيه، ويستقبل زواره وأقرباءه؛ فأنشأ الابن لوالده مجلسًا خاصًّا، سرعان ما تحوَّل إلى أشهر مكان في القصيم وبمحافظة الرس، يستقبل فيه الأصدقاء والأقرباء والزوار.
 
 إنه المواطن خالد الجدعي المعلِّم ومحب التراث والمرشد السياحي والابن الذي برَّ والده في طلبه، ونفَّذه كما يرجو والده ويحب؛ إذ بنى قلعة من الطين بيديه إكرامًا لوالده الذي أُصيب - رحمه الله - بالشلل النصفي، ومنذ بدأ العلاج أشار الأطباء إلى ضرورة الحركة، وإنعاشه بالخروج والتنزه ومقابلة الأصدقاء والأقارب وغيرهم؛ فأخذ الابن على عاتقه تنفيذ ما أشار إليه الأطباء وارتاح إليه الوالد، وأنشأ مجلسًا للضيافة، ثم توسع المجلس ليكون قِبلة الشعراء والأصدقاء في محافظة الرس.
 
يقول "الجدعي" لـ"سبق": "بنيتُ القلعة التي بدأتها بمجلس؛ ليرتاح فيها أبي، وأخلد ذكرى جدتي وعمتي ووالدتي؛ فقد كان منهن الشاعرات على مستوى إمارة القصيم والرس". وأوضح "الجدعي" أن القلعة تحوي أكثر من 30 ألف قطعة أثرية "وافتتحنا المرحلة الأولى منها في عام 1427، وتبلغ المساحة الكلية للقلعة 6250 مترًا مربعًا، وتحتوي على مجموعة من المباني والغرف القديمة التي يصل ارتفاعها إلى 9 أمتار، والمسجد القديم الشهير، الذي يمثل نموذجًا للمساجد القديمة في القصيم".
 
 ويشرح خالد الجدعي لـ"سبق" تفاصيل القلعة، ويقول إنها عبارة عن مجموعة من المباني والغرف القديمة، وبيت الجدة نورة الشايع الشهير، ومسجد وبيت الوالدة هيا الشعيبان، وبيت العمة الشاعرة موضي، إضافة إلى مجلس الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وهو يرتفع عشرة أمتار فوق الأرض، إضافة إلى مجلس الرجال، وبيت العروس، والمدخل الرئيس، والسوق الشعبية، ومطعم تراثي، وبوابة الوالد - الله يرحمه -، والمطبخ القديم، والملابس القديمة، والأواني التراثية التي ما زالت موجودة داخل القلعة منذ عشرات السنين، وأقسام الأسلحة والسيوف القديمة.
 
ويوضح خالد الجدعي أن القلعة وصل زوارها إلى ما يقارب المليون زائر "وننتظر موافقة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل ليدشن الرقم المليون زائر للقلعة". ويشير الجدعي إلى أن هناك وفودًا من 20 دولة أجنبية زارت القلعة، جُلهم من أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرهم، كما تجذب العديد من الأفراد والعوائل والشباب والمهتمين بالتراث.
 
وذكر "الجدعي" أن القلعة تعتبر من أولى الدور التراثية في منطقة القصيم، وتتبوأ مكانة كبيرة متقدمة على مستوى الخليج، وحظيت بزيارة عدد كبير من محبي التراث من دول الخليج والعالم العربي كافة، وزيارة عدد من الوفود الأجنبية.
 
 وبيّن خالد الجدعي، المدرب المتخصص في مجال البناء بالطين والمعتمد رسميًّا من قِبل الهيئة العامة للسياحة والتراث، أن طموحه هو أن يجعل من القلعة الجدعية نموذجًا تراثيًّا، يؤدي إلى نقلة تراثية نوعية في المنطقة نظرًا إلى أن القصيم منطقة غنية للغاية بالتراث والآثار وغيرها؛ ما يستحق معه أن نهتم ونفعل الشيء الكثير للوطن.
 
 وفى تصريح إلى "سبق" ذكر المرشد السياحي عاطف القاضي أن قلعة جدعية نقلت مفهوم التراث إلى حداثة البناء، وقِدم العرض والمقتنيات.. "وقد زرتها، وتعتبر القلعة جزءًا من شخصية منطقة القصيم؛ تحكي تطور التاريخ في المنطقة، وحياة الأجداد وتطورها، إضافة إلى تجسيد الحياة القديمة للنشء والأطفال". وعن بنائها بالطين قال القاضي: "إن الطين له العديد من الفوائد للإنسان، كما أنه يترجم مرحلة من مراحل حياة القدامى، ويمثل نموذجًا للبيوت القديمة التي سكنها الآباء والأجداد". 
 
 

اعلان
بالصور.. بَرَّ والده فاقتنى 30 ألف قطعة أثرية.. وزاره 20 وفدًا عالميًّا ومليون سعودي
سبق

كانت البداية طلبًا من الوالد لشراء وتجهيز مكان؛ ليستريح فيه، ويستقبل زواره وأقرباءه؛ فأنشأ الابن لوالده مجلسًا خاصًّا، سرعان ما تحوَّل إلى أشهر مكان في القصيم وبمحافظة الرس، يستقبل فيه الأصدقاء والأقرباء والزوار.
 
 إنه المواطن خالد الجدعي المعلِّم ومحب التراث والمرشد السياحي والابن الذي برَّ والده في طلبه، ونفَّذه كما يرجو والده ويحب؛ إذ بنى قلعة من الطين بيديه إكرامًا لوالده الذي أُصيب - رحمه الله - بالشلل النصفي، ومنذ بدأ العلاج أشار الأطباء إلى ضرورة الحركة، وإنعاشه بالخروج والتنزه ومقابلة الأصدقاء والأقارب وغيرهم؛ فأخذ الابن على عاتقه تنفيذ ما أشار إليه الأطباء وارتاح إليه الوالد، وأنشأ مجلسًا للضيافة، ثم توسع المجلس ليكون قِبلة الشعراء والأصدقاء في محافظة الرس.
 
يقول "الجدعي" لـ"سبق": "بنيتُ القلعة التي بدأتها بمجلس؛ ليرتاح فيها أبي، وأخلد ذكرى جدتي وعمتي ووالدتي؛ فقد كان منهن الشاعرات على مستوى إمارة القصيم والرس". وأوضح "الجدعي" أن القلعة تحوي أكثر من 30 ألف قطعة أثرية "وافتتحنا المرحلة الأولى منها في عام 1427، وتبلغ المساحة الكلية للقلعة 6250 مترًا مربعًا، وتحتوي على مجموعة من المباني والغرف القديمة التي يصل ارتفاعها إلى 9 أمتار، والمسجد القديم الشهير، الذي يمثل نموذجًا للمساجد القديمة في القصيم".
 
 ويشرح خالد الجدعي لـ"سبق" تفاصيل القلعة، ويقول إنها عبارة عن مجموعة من المباني والغرف القديمة، وبيت الجدة نورة الشايع الشهير، ومسجد وبيت الوالدة هيا الشعيبان، وبيت العمة الشاعرة موضي، إضافة إلى مجلس الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وهو يرتفع عشرة أمتار فوق الأرض، إضافة إلى مجلس الرجال، وبيت العروس، والمدخل الرئيس، والسوق الشعبية، ومطعم تراثي، وبوابة الوالد - الله يرحمه -، والمطبخ القديم، والملابس القديمة، والأواني التراثية التي ما زالت موجودة داخل القلعة منذ عشرات السنين، وأقسام الأسلحة والسيوف القديمة.
 
ويوضح خالد الجدعي أن القلعة وصل زوارها إلى ما يقارب المليون زائر "وننتظر موافقة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل ليدشن الرقم المليون زائر للقلعة". ويشير الجدعي إلى أن هناك وفودًا من 20 دولة أجنبية زارت القلعة، جُلهم من أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرهم، كما تجذب العديد من الأفراد والعوائل والشباب والمهتمين بالتراث.
 
وذكر "الجدعي" أن القلعة تعتبر من أولى الدور التراثية في منطقة القصيم، وتتبوأ مكانة كبيرة متقدمة على مستوى الخليج، وحظيت بزيارة عدد كبير من محبي التراث من دول الخليج والعالم العربي كافة، وزيارة عدد من الوفود الأجنبية.
 
 وبيّن خالد الجدعي، المدرب المتخصص في مجال البناء بالطين والمعتمد رسميًّا من قِبل الهيئة العامة للسياحة والتراث، أن طموحه هو أن يجعل من القلعة الجدعية نموذجًا تراثيًّا، يؤدي إلى نقلة تراثية نوعية في المنطقة نظرًا إلى أن القصيم منطقة غنية للغاية بالتراث والآثار وغيرها؛ ما يستحق معه أن نهتم ونفعل الشيء الكثير للوطن.
 
 وفى تصريح إلى "سبق" ذكر المرشد السياحي عاطف القاضي أن قلعة جدعية نقلت مفهوم التراث إلى حداثة البناء، وقِدم العرض والمقتنيات.. "وقد زرتها، وتعتبر القلعة جزءًا من شخصية منطقة القصيم؛ تحكي تطور التاريخ في المنطقة، وحياة الأجداد وتطورها، إضافة إلى تجسيد الحياة القديمة للنشء والأطفال". وعن بنائها بالطين قال القاضي: "إن الطين له العديد من الفوائد للإنسان، كما أنه يترجم مرحلة من مراحل حياة القدامى، ويمثل نموذجًا للبيوت القديمة التي سكنها الآباء والأجداد". 
 
 

05 أكتوبر 2016 - 4 محرّم 1438
11:49 PM

مساحة قلعة جدعية التراثية 6250م2 وتضم مباني وغرفًا قديمة يبلغ ارتفاعها 9 أمتار

بالصور.. بَرَّ والده فاقتنى 30 ألف قطعة أثرية.. وزاره 20 وفدًا عالميًّا ومليون سعودي

A A A
15
40,549

كانت البداية طلبًا من الوالد لشراء وتجهيز مكان؛ ليستريح فيه، ويستقبل زواره وأقرباءه؛ فأنشأ الابن لوالده مجلسًا خاصًّا، سرعان ما تحوَّل إلى أشهر مكان في القصيم وبمحافظة الرس، يستقبل فيه الأصدقاء والأقرباء والزوار.
 
 إنه المواطن خالد الجدعي المعلِّم ومحب التراث والمرشد السياحي والابن الذي برَّ والده في طلبه، ونفَّذه كما يرجو والده ويحب؛ إذ بنى قلعة من الطين بيديه إكرامًا لوالده الذي أُصيب - رحمه الله - بالشلل النصفي، ومنذ بدأ العلاج أشار الأطباء إلى ضرورة الحركة، وإنعاشه بالخروج والتنزه ومقابلة الأصدقاء والأقارب وغيرهم؛ فأخذ الابن على عاتقه تنفيذ ما أشار إليه الأطباء وارتاح إليه الوالد، وأنشأ مجلسًا للضيافة، ثم توسع المجلس ليكون قِبلة الشعراء والأصدقاء في محافظة الرس.
 
يقول "الجدعي" لـ"سبق": "بنيتُ القلعة التي بدأتها بمجلس؛ ليرتاح فيها أبي، وأخلد ذكرى جدتي وعمتي ووالدتي؛ فقد كان منهن الشاعرات على مستوى إمارة القصيم والرس". وأوضح "الجدعي" أن القلعة تحوي أكثر من 30 ألف قطعة أثرية "وافتتحنا المرحلة الأولى منها في عام 1427، وتبلغ المساحة الكلية للقلعة 6250 مترًا مربعًا، وتحتوي على مجموعة من المباني والغرف القديمة التي يصل ارتفاعها إلى 9 أمتار، والمسجد القديم الشهير، الذي يمثل نموذجًا للمساجد القديمة في القصيم".
 
 ويشرح خالد الجدعي لـ"سبق" تفاصيل القلعة، ويقول إنها عبارة عن مجموعة من المباني والغرف القديمة، وبيت الجدة نورة الشايع الشهير، ومسجد وبيت الوالدة هيا الشعيبان، وبيت العمة الشاعرة موضي، إضافة إلى مجلس الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وهو يرتفع عشرة أمتار فوق الأرض، إضافة إلى مجلس الرجال، وبيت العروس، والمدخل الرئيس، والسوق الشعبية، ومطعم تراثي، وبوابة الوالد - الله يرحمه -، والمطبخ القديم، والملابس القديمة، والأواني التراثية التي ما زالت موجودة داخل القلعة منذ عشرات السنين، وأقسام الأسلحة والسيوف القديمة.
 
ويوضح خالد الجدعي أن القلعة وصل زوارها إلى ما يقارب المليون زائر "وننتظر موافقة الأمير الدكتور فيصل بن مشعل ليدشن الرقم المليون زائر للقلعة". ويشير الجدعي إلى أن هناك وفودًا من 20 دولة أجنبية زارت القلعة، جُلهم من أمريكا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرهم، كما تجذب العديد من الأفراد والعوائل والشباب والمهتمين بالتراث.
 
وذكر "الجدعي" أن القلعة تعتبر من أولى الدور التراثية في منطقة القصيم، وتتبوأ مكانة كبيرة متقدمة على مستوى الخليج، وحظيت بزيارة عدد كبير من محبي التراث من دول الخليج والعالم العربي كافة، وزيارة عدد من الوفود الأجنبية.
 
 وبيّن خالد الجدعي، المدرب المتخصص في مجال البناء بالطين والمعتمد رسميًّا من قِبل الهيئة العامة للسياحة والتراث، أن طموحه هو أن يجعل من القلعة الجدعية نموذجًا تراثيًّا، يؤدي إلى نقلة تراثية نوعية في المنطقة نظرًا إلى أن القصيم منطقة غنية للغاية بالتراث والآثار وغيرها؛ ما يستحق معه أن نهتم ونفعل الشيء الكثير للوطن.
 
 وفى تصريح إلى "سبق" ذكر المرشد السياحي عاطف القاضي أن قلعة جدعية نقلت مفهوم التراث إلى حداثة البناء، وقِدم العرض والمقتنيات.. "وقد زرتها، وتعتبر القلعة جزءًا من شخصية منطقة القصيم؛ تحكي تطور التاريخ في المنطقة، وحياة الأجداد وتطورها، إضافة إلى تجسيد الحياة القديمة للنشء والأطفال". وعن بنائها بالطين قال القاضي: "إن الطين له العديد من الفوائد للإنسان، كما أنه يترجم مرحلة من مراحل حياة القدامى، ويمثل نموذجًا للبيوت القديمة التي سكنها الآباء والأجداد".