بالصور.. دولة "حمامات الشمس والنيكل" آخر جزيرة مسكونة في الدنيا

شعبها مكون من 341 قبيلة.. من الدول المجهولة التي لا يعرفها الكثير

بلاد عجيبة تقع في وسط المحيط الهادئ تستحق الزيارة لما لديها من تنوع سياحي ضخم فهي بحق بلاد العجائب في آخر الدنيا، إنها جزيرة جمهورية كالدونيا.

الجزيرة محاطة بمياه نقية شفافة وتتميز شواطئها بالرمال الذهبية والبيضاء، وشعبها مكون من قبائل عدة محلية وخليط أوروبي وآسيوي ويتميز بأنه ودود ويكرم الضيف، فهي بحق بلاد حمامات الشمس والشواطئ الذهبية ويتحدث شعبها اللغة الفرنسية.

تبلغ مساحة كالدونيا 19 ألف كم ويقدر عدد السكان في كاليدونيا 220 ألف نسمة سياسياً تابعة لفرنسا منذ 1888 ميلادية وتعتبرها فرنسا أراضي فرنسية وراء البحار.

عاصمة كالدونيا هي مدينة "نوميا" القلب الاقتصادي النابض للبلاد، وفيها كثافة سكانية كبيرة تزدحم بالمقاهي والمطاعم الفاخرة وبالمحال التجارية التي تبيع العلامات التجارية العالمية وتظلل شواطئها أشجار النخيل الوارفة الظل وأجمل ما فيها حياة الليل ويطلق عليها ريفييرا فرنسية أخرى في المحيط الهادئ وتمنح المدينة زوارها أجواء الاسترخاء والسرور.

طبيعة مذهلة

يوجد في جزر كالدونيا 3500 فصيلة نباتية مختلفة وثلاثة أرباعها مستوطنة فضلاً عن انتشار أكثر من 4300 فصيلة حيوانية برية وألف فصيلة سمكية و6500 فصيل بحري لا فقاري، وصنفت منظمة اليونيسكو الدولية هذه الجزر ضمن مواقع التراث الإنساني، وفيها سلسلة من الشعب المرجانية الفريدة التي تشكل وصلات ما بين الأرخبيل والبحيرات المدهشة التي تحتفظ بنظام بيئي فريد لم يمس.

341 قبيلة

يتكون السكان الأصليون من 341 قبيلة ينتشرون في جزر كالدونيا ويعيش هؤلاء ضمن 33 بلدية ويتكلمون الفرنسية فضلاً عن لغاتها الوطنية.

ويمكن السفر إلى نيو كاليدونيا على متن طائرات خطوط كانتاس الأسترالية التي تقلع من أستراليا وتهبط في ميناء تونتوتا الجوي الدولي الذي يبعد 45 كم عن العاصمة نوميا ولا تبعد نيوكاليدونيا سوى 3 ساعات بالطائرة عن العاصمة النيوزيلندية أوكلاند والأسترالية سيدني، ويحتاج السعوديون إلى التأشيرة قبل السفر.

دولة النيكل العالمي

جزيرة كالدونيا غنيّةً جداً بالنيكل إذ تقدر الكميات الموجودة فيها بحوالي خمسة وعشرين بالمائة من إجمالي النيكل العالمي، بالإضافة إلى ذلك فإنّ كاليدونيا تحصل على دعم من الحكومة الفرنسية، وتعتبر السياحة في كاليدونيا من أهم الأنشطة المؤثّرة في الاقتصاد.

اعلان
بالصور.. دولة "حمامات الشمس والنيكل" آخر جزيرة مسكونة في الدنيا
سبق

بلاد عجيبة تقع في وسط المحيط الهادئ تستحق الزيارة لما لديها من تنوع سياحي ضخم فهي بحق بلاد العجائب في آخر الدنيا، إنها جزيرة جمهورية كالدونيا.

الجزيرة محاطة بمياه نقية شفافة وتتميز شواطئها بالرمال الذهبية والبيضاء، وشعبها مكون من قبائل عدة محلية وخليط أوروبي وآسيوي ويتميز بأنه ودود ويكرم الضيف، فهي بحق بلاد حمامات الشمس والشواطئ الذهبية ويتحدث شعبها اللغة الفرنسية.

تبلغ مساحة كالدونيا 19 ألف كم ويقدر عدد السكان في كاليدونيا 220 ألف نسمة سياسياً تابعة لفرنسا منذ 1888 ميلادية وتعتبرها فرنسا أراضي فرنسية وراء البحار.

عاصمة كالدونيا هي مدينة "نوميا" القلب الاقتصادي النابض للبلاد، وفيها كثافة سكانية كبيرة تزدحم بالمقاهي والمطاعم الفاخرة وبالمحال التجارية التي تبيع العلامات التجارية العالمية وتظلل شواطئها أشجار النخيل الوارفة الظل وأجمل ما فيها حياة الليل ويطلق عليها ريفييرا فرنسية أخرى في المحيط الهادئ وتمنح المدينة زوارها أجواء الاسترخاء والسرور.

طبيعة مذهلة

يوجد في جزر كالدونيا 3500 فصيلة نباتية مختلفة وثلاثة أرباعها مستوطنة فضلاً عن انتشار أكثر من 4300 فصيلة حيوانية برية وألف فصيلة سمكية و6500 فصيل بحري لا فقاري، وصنفت منظمة اليونيسكو الدولية هذه الجزر ضمن مواقع التراث الإنساني، وفيها سلسلة من الشعب المرجانية الفريدة التي تشكل وصلات ما بين الأرخبيل والبحيرات المدهشة التي تحتفظ بنظام بيئي فريد لم يمس.

341 قبيلة

يتكون السكان الأصليون من 341 قبيلة ينتشرون في جزر كالدونيا ويعيش هؤلاء ضمن 33 بلدية ويتكلمون الفرنسية فضلاً عن لغاتها الوطنية.

ويمكن السفر إلى نيو كاليدونيا على متن طائرات خطوط كانتاس الأسترالية التي تقلع من أستراليا وتهبط في ميناء تونتوتا الجوي الدولي الذي يبعد 45 كم عن العاصمة نوميا ولا تبعد نيوكاليدونيا سوى 3 ساعات بالطائرة عن العاصمة النيوزيلندية أوكلاند والأسترالية سيدني، ويحتاج السعوديون إلى التأشيرة قبل السفر.

دولة النيكل العالمي

جزيرة كالدونيا غنيّةً جداً بالنيكل إذ تقدر الكميات الموجودة فيها بحوالي خمسة وعشرين بالمائة من إجمالي النيكل العالمي، بالإضافة إلى ذلك فإنّ كاليدونيا تحصل على دعم من الحكومة الفرنسية، وتعتبر السياحة في كاليدونيا من أهم الأنشطة المؤثّرة في الاقتصاد.

09 يونيو 2017 - 14 رمضان 1438
02:00 AM

بالصور.. دولة "حمامات الشمس والنيكل" آخر جزيرة مسكونة في الدنيا

شعبها مكون من 341 قبيلة.. من الدول المجهولة التي لا يعرفها الكثير

A A A
19
72,041

بلاد عجيبة تقع في وسط المحيط الهادئ تستحق الزيارة لما لديها من تنوع سياحي ضخم فهي بحق بلاد العجائب في آخر الدنيا، إنها جزيرة جمهورية كالدونيا.

الجزيرة محاطة بمياه نقية شفافة وتتميز شواطئها بالرمال الذهبية والبيضاء، وشعبها مكون من قبائل عدة محلية وخليط أوروبي وآسيوي ويتميز بأنه ودود ويكرم الضيف، فهي بحق بلاد حمامات الشمس والشواطئ الذهبية ويتحدث شعبها اللغة الفرنسية.

تبلغ مساحة كالدونيا 19 ألف كم ويقدر عدد السكان في كاليدونيا 220 ألف نسمة سياسياً تابعة لفرنسا منذ 1888 ميلادية وتعتبرها فرنسا أراضي فرنسية وراء البحار.

عاصمة كالدونيا هي مدينة "نوميا" القلب الاقتصادي النابض للبلاد، وفيها كثافة سكانية كبيرة تزدحم بالمقاهي والمطاعم الفاخرة وبالمحال التجارية التي تبيع العلامات التجارية العالمية وتظلل شواطئها أشجار النخيل الوارفة الظل وأجمل ما فيها حياة الليل ويطلق عليها ريفييرا فرنسية أخرى في المحيط الهادئ وتمنح المدينة زوارها أجواء الاسترخاء والسرور.

طبيعة مذهلة

يوجد في جزر كالدونيا 3500 فصيلة نباتية مختلفة وثلاثة أرباعها مستوطنة فضلاً عن انتشار أكثر من 4300 فصيلة حيوانية برية وألف فصيلة سمكية و6500 فصيل بحري لا فقاري، وصنفت منظمة اليونيسكو الدولية هذه الجزر ضمن مواقع التراث الإنساني، وفيها سلسلة من الشعب المرجانية الفريدة التي تشكل وصلات ما بين الأرخبيل والبحيرات المدهشة التي تحتفظ بنظام بيئي فريد لم يمس.

341 قبيلة

يتكون السكان الأصليون من 341 قبيلة ينتشرون في جزر كالدونيا ويعيش هؤلاء ضمن 33 بلدية ويتكلمون الفرنسية فضلاً عن لغاتها الوطنية.

ويمكن السفر إلى نيو كاليدونيا على متن طائرات خطوط كانتاس الأسترالية التي تقلع من أستراليا وتهبط في ميناء تونتوتا الجوي الدولي الذي يبعد 45 كم عن العاصمة نوميا ولا تبعد نيوكاليدونيا سوى 3 ساعات بالطائرة عن العاصمة النيوزيلندية أوكلاند والأسترالية سيدني، ويحتاج السعوديون إلى التأشيرة قبل السفر.

دولة النيكل العالمي

جزيرة كالدونيا غنيّةً جداً بالنيكل إذ تقدر الكميات الموجودة فيها بحوالي خمسة وعشرين بالمائة من إجمالي النيكل العالمي، بالإضافة إلى ذلك فإنّ كاليدونيا تحصل على دعم من الحكومة الفرنسية، وتعتبر السياحة في كاليدونيا من أهم الأنشطة المؤثّرة في الاقتصاد.