بالصور .. " سبق " تزور منجم الذهب الأسود في الربع الخالي

" أرامكو" ترفع إنتاج حقل شيبة إلى مليون برميل يوميا

يعتبر مشروع حقل شيبة الواقع شرقي صحراء الربع الخالي، واحداً من أكبر المشروعات النفطية طموحاً في العالم، ويثبت الحقل الذي زارته "سبق" خلال جولة لوسائل الإعلام المحلية نظمتها شركة أرامكو السعودية لإطلاعهم على منجزات المملكة الاقتصادية ، قدرة أبناء الوطن على تحدي الصعاب وخدمة وطنهم في أي بقعة من هذه الأرض الطيبة حتى في أعماق الصحراء . ويقع الحقل في أحدث منطقة بترولية لدى أرامكو السعودية، جرى تطويرها مؤخراً، وبدأ العمل فعلياً في تطوير الحقل في الربع الأول من عام 1996م.  ويتفق المختصون على أن مشروع تطوير الحقل يمثل احدى العلامات الفارقة في تاريخ انجازات ارامكو السعودية، وإكماله يقف شاهدا على القدرة التي تتمتع بها " ارامكو "على تطوير موارد المملكة البترولية متجاوزة بذلك التحديات الكبيرة لإنجاز مشروع فريد بكل المقاييس على مستوى العالم.

 

اكتشاف حقل الشيبة

حتى منتصف القرن العشرين ، لم يكن أحد قد سمع باسم " الشيبة " سوى قلة قليلة من البدو ، يمرون بنوقهم من وقت لآخر في المنطقة . ولم تكن الكلمة تعني عند الناس سوى : الرجل العجوز . وكان الربع الخالي ، ولايزال منطقة توحي اليباب والرعب لمن يسمع بها ، فما بالك باجتيازها ، والمخاطرة بالتيه في رمالها التي لايحدها بصر !

أما بعض خبراء النفط والمستكشفين فقد بدأوا يتحدثون عن الشيبة ، قبل نحو نصف قرن ، حين أسفر التنقيب آنذاك عن نتائج واعدة ، بل باهرة ، فأنشأت أرامكو مشروعها العملاق لاستخراج الزيت هناك ، ثم قفزت الشيبة إلى صدارة الصفحات والشاشات ، حيت افتتح مشروعها الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود " رحمة الله " وكان وقتئذ ، ولياً للعهد ، وذلك يوم الأربعاء الموافق 10 مارس 1999م .  ومنذئذٍ لمع اسم الشيبة على خريطة مصادر الطاقة وصناعتها ، لا في اقتصاد المملكة وحسب ، بل في اقتصاد العالم كله .

 

أرقام وإحصاءات

وتبلغ الاحتياطات البترولية في حقل الشيبة أكثر من 14 مليار برميل من الزيت الخام و25 تريليون قدم مكعب من الغاز، والخام الذي ينتجه الحقل هو زيت الخام العربي الخفيف جداً، وهو من النوعية العالية إذ الزيت تبلغ كثافته 42 درجة بدرجات معهد البترول الأمريكي ونسبة الكبريت منخفضة إذ لا تتجاوز نسبة 7%، ويبلغ عمق المكمن 1494 مترا وبسمك قدره 122 مترا، فيما تبلغ ساعات العمل في تطوير الحقل 55 مليون ساعة عمل واستخدم فيه 12500 طن من الفولاذ المصنع وصب 153 الف متر مكعب من الخرسانة المسلحة. ويبلغ طول خطوط انابيب الحقل الى بقيق 638 كيلو مترا، اما الانابيب داخل معامل الحقل فيبلغ طولها 735 كيلومترا، وتمت ازاحة كميات هائلة من الرمال من موقع العمل تقدر ب30 مليون متر مكعب.

 

ارتفاع الانتاج

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو وكبير تنفيذها أمين الناصر إن "ارامكو " تعتزم الى رفع إنتاج حقل شيبة النفطي من 750 ألف برميل إلى مليون برميل، إضافة إلى نحو 270 ألف برميل من السوائل والمكثفات، مشيراً أن خطط الشركة التوسعية لم تتأثر بنزول أسعار البترول وأن تكلفة إنتاج البرميل تعتبر الأقل والأكثر فعالية على مستوى العالم، وأن أسعار النفط تتصاعد تدريجيا لتقلص الهوة بين العرض والطلب.

 

الطاقة الإنتاجية

ويرجع اكتشاف الحقل الى ثلاثين عاما مضت، وتم الاحتفاظ به ضمن الاحتياطات حتى بدأ الانتاج فيه بصورة غير رسمية في النصف الثاني من عام 98م وبطاقة تبلغ 500 ألف برميل يوميا، ويتم انتاج الخام ومعالجته ونقله من حقل الشيبة النائي الى المرافق الموجودة في بقيق (70 كيلومترا جنوب الدمام) من خلال انبوب يبلغ طوله 638 كيلومترا.

 

 وتبلغ الاحتياطات البترولية في حقل الشيبة أكثر من 14 مليار برميل من الزيت الخام و25 تريليون قدم مكعب من الغاز.

 

عمل الحقل

ولمعمل حقل شيبة، غرفة تحكم رئيسية، للتحكم عن بُعد في المناطق الخارجية في المعمل، ويستهلك المعمل 2.4 مليار قدم مكعب من الغاز الخام يوميا، لإنتاج 275 ألف برميل من الغاز المسال يوميا.

 

ويوجد في المعمل وحدة استقبال ومعالجة الغاز، وهي أول وحدة تستقبل الغاز من معامل فصل الزيت عن الغاز، وفي هذه الوحدة، يتم فصل الغاز عن الشوائب المصاحبة له، بعد ذلك يتم تبريد الغاز إلى 100 درجة تحت الصفر، ويساعد ذلك في تحويله من الحالة الغازية إلى السائلة، ثم يتم تخزينه في خزانات خاصة، وضخه كلقيم للمعامل الأخرى، وباقي الغاز مع الشوائب، يتم ضغطها إلى 3000 درجة، وحقن باطن الأرض بها، للمحافظة على الأوصاف الفنية للحقول.

 

وتعد وحدة شيبة بمثابة قلب شيبة النابض، وتنتج الوحدة الطاقة الكهربائية، التي تصل إلى 500 ميجاوات يوميا، لتغذية معمل شيبة والمعامل المجاورة، ويوجد في المعمل وحدة خاصة بتصريف الغاز في حالات الطوارئ، وتم تصميم هذه الوحدة ضمن أعلى المواصفات والمقاييس العالمية، وبما يتماشى مع مقاييس أرامكو السعودية.

 

العاملين ونسبة السعودة

ويعمل في حقل شيبة 1500 موظف ، وتبلغ نسبة السعودة في  90 في المائة ، وقد اجتازت أرامكو السعودية الكثير من الصعاب والتحديات لإنجاز مشروع الحقل، ومنها ضيق الوقت والطبيعة الجغرافية للموقع وبعده في اعماق الربع الخالي. ويقع الحقل في منطقة نائية، كانت معزولة وخالية تماما قبل بدء تطوير حقل البترول فيها، وتضاريس هذه المنطقة وعرة، تتكون من كثبان رملية عملاقة تصل الى ارتفاع 205 أمتار، وتتكون فوقها كثبان رملية رخوة غير مستقرة ذات حجم اصغر، وتتسم منطقة الشيبة بمناخ صحراوي قاسٍ كما هو الحال بالنسبة لصحراء الربع الخالي، ويتواجد الماء على عمق متر ونصف المتر تحت سطحها، إذ ان مياه الامطار في فصل الشتاء تستقر ليوم واكثر فوق سبخاتها.

 

تطوير الحقل

ويتكون برنامج تطوير حقل الشيبة من ستة عناصر، هي: الطرق المؤدية الى الشيبة، وتمتد الطريق المؤدية الى الشيبة من الخط السريع بالقرب من منطقة البطحاء الى المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت (معمل فرز الغاز من الزيت رقم 2) في الشيبة, وقد كان التصميم الاصلي لهذه الطريق يتطلب تغطيتها بطبقة من طين المرل، إلا أن التصميم تم تطويره بطريقة مبتكرة، وذلك بمعالجة أرضية الطريق برغوة مثبتة كي تكون الطريق مستقرة ومناسبة للاستخدام والنقل، في نفس الوقت اقتصادية من حيث التكاليف المتوقعة لصيانة الطريق.

 

وتشمل المرافق الجديدة في حقل الشيبة ثلاثة معامل لفرز الغاز من الزيت وخطوط أنابيب تصلها ببعضها وخطوط كهرباء مطورة وأجهزة مراقبة موزعة لمراقبة العمليات ونظاما آليا لتتبع عمليات الإنتاج في فوهات الآبار, كما يتضمن المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت مرافق لتوفير الطاقة الكهربائية، والمياه المحلاة  لجميع المرافق في حقل الشيبة.

 

خط الأنابيب

تم إنشاء خط أنابيب جديد يبلغ طوله 638 كيلومترا، يمتد من المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت بحقل الشيبة الى معامل بقيق، كما تم تعديل خطوط الأنابيب والمضخات الموجودة حاليا شمال بقيق وتحسينها لتوصيل الزيت الخام الى فرض التصدير في رأس تنورة والجعيمة.

 

وقد ادخلت تعديلات على المعامل الموجودة فعلا في بقيق واضيفت مرافق جديدة, وقد شملت المرافق الجديدة خزانات شبه كروية، وثلاث مضخات لشحن الزيت الخام، ووحدة تركيز ووحدة ضغط للغاز طاقتها 100 مليون قدم قياسية في اليوم ووحدة نزع طاقتها 200 مليون قدم مكعب قياسية في اليوم, ومحطة تحلية لمعالجة المياه.

 

الحي السكني

يتكون الحي السكني في حقل الشيبة من مجمع سكني وصناعي يحوي مرافق سكنية  لمئات الموظفين، كما انه يشتمل على المكاتب ومهبط الطائرات ومحطة الإطفاء ومرافق للصيانة والمساندة ومرافق كهرباء، كما تشمل البنية الاساس في الحقل مرافق للاتصالات تتكون من خط من الالياف البصرية طوله 650 كلم ونظام رئيس للاتصال اللاسلكي ومقسم للتفونات ونظام للاجهزة اللاسلكية المحمولة.

اعلان
بالصور .. " سبق " تزور منجم الذهب الأسود في الربع الخالي
سبق

يعتبر مشروع حقل شيبة الواقع شرقي صحراء الربع الخالي، واحداً من أكبر المشروعات النفطية طموحاً في العالم، ويثبت الحقل الذي زارته "سبق" خلال جولة لوسائل الإعلام المحلية نظمتها شركة أرامكو السعودية لإطلاعهم على منجزات المملكة الاقتصادية ، قدرة أبناء الوطن على تحدي الصعاب وخدمة وطنهم في أي بقعة من هذه الأرض الطيبة حتى في أعماق الصحراء . ويقع الحقل في أحدث منطقة بترولية لدى أرامكو السعودية، جرى تطويرها مؤخراً، وبدأ العمل فعلياً في تطوير الحقل في الربع الأول من عام 1996م.  ويتفق المختصون على أن مشروع تطوير الحقل يمثل احدى العلامات الفارقة في تاريخ انجازات ارامكو السعودية، وإكماله يقف شاهدا على القدرة التي تتمتع بها " ارامكو "على تطوير موارد المملكة البترولية متجاوزة بذلك التحديات الكبيرة لإنجاز مشروع فريد بكل المقاييس على مستوى العالم.

 

اكتشاف حقل الشيبة

حتى منتصف القرن العشرين ، لم يكن أحد قد سمع باسم " الشيبة " سوى قلة قليلة من البدو ، يمرون بنوقهم من وقت لآخر في المنطقة . ولم تكن الكلمة تعني عند الناس سوى : الرجل العجوز . وكان الربع الخالي ، ولايزال منطقة توحي اليباب والرعب لمن يسمع بها ، فما بالك باجتيازها ، والمخاطرة بالتيه في رمالها التي لايحدها بصر !

أما بعض خبراء النفط والمستكشفين فقد بدأوا يتحدثون عن الشيبة ، قبل نحو نصف قرن ، حين أسفر التنقيب آنذاك عن نتائج واعدة ، بل باهرة ، فأنشأت أرامكو مشروعها العملاق لاستخراج الزيت هناك ، ثم قفزت الشيبة إلى صدارة الصفحات والشاشات ، حيت افتتح مشروعها الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود " رحمة الله " وكان وقتئذ ، ولياً للعهد ، وذلك يوم الأربعاء الموافق 10 مارس 1999م .  ومنذئذٍ لمع اسم الشيبة على خريطة مصادر الطاقة وصناعتها ، لا في اقتصاد المملكة وحسب ، بل في اقتصاد العالم كله .

 

أرقام وإحصاءات

وتبلغ الاحتياطات البترولية في حقل الشيبة أكثر من 14 مليار برميل من الزيت الخام و25 تريليون قدم مكعب من الغاز، والخام الذي ينتجه الحقل هو زيت الخام العربي الخفيف جداً، وهو من النوعية العالية إذ الزيت تبلغ كثافته 42 درجة بدرجات معهد البترول الأمريكي ونسبة الكبريت منخفضة إذ لا تتجاوز نسبة 7%، ويبلغ عمق المكمن 1494 مترا وبسمك قدره 122 مترا، فيما تبلغ ساعات العمل في تطوير الحقل 55 مليون ساعة عمل واستخدم فيه 12500 طن من الفولاذ المصنع وصب 153 الف متر مكعب من الخرسانة المسلحة. ويبلغ طول خطوط انابيب الحقل الى بقيق 638 كيلو مترا، اما الانابيب داخل معامل الحقل فيبلغ طولها 735 كيلومترا، وتمت ازاحة كميات هائلة من الرمال من موقع العمل تقدر ب30 مليون متر مكعب.

 

ارتفاع الانتاج

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو وكبير تنفيذها أمين الناصر إن "ارامكو " تعتزم الى رفع إنتاج حقل شيبة النفطي من 750 ألف برميل إلى مليون برميل، إضافة إلى نحو 270 ألف برميل من السوائل والمكثفات، مشيراً أن خطط الشركة التوسعية لم تتأثر بنزول أسعار البترول وأن تكلفة إنتاج البرميل تعتبر الأقل والأكثر فعالية على مستوى العالم، وأن أسعار النفط تتصاعد تدريجيا لتقلص الهوة بين العرض والطلب.

 

الطاقة الإنتاجية

ويرجع اكتشاف الحقل الى ثلاثين عاما مضت، وتم الاحتفاظ به ضمن الاحتياطات حتى بدأ الانتاج فيه بصورة غير رسمية في النصف الثاني من عام 98م وبطاقة تبلغ 500 ألف برميل يوميا، ويتم انتاج الخام ومعالجته ونقله من حقل الشيبة النائي الى المرافق الموجودة في بقيق (70 كيلومترا جنوب الدمام) من خلال انبوب يبلغ طوله 638 كيلومترا.

 

 وتبلغ الاحتياطات البترولية في حقل الشيبة أكثر من 14 مليار برميل من الزيت الخام و25 تريليون قدم مكعب من الغاز.

 

عمل الحقل

ولمعمل حقل شيبة، غرفة تحكم رئيسية، للتحكم عن بُعد في المناطق الخارجية في المعمل، ويستهلك المعمل 2.4 مليار قدم مكعب من الغاز الخام يوميا، لإنتاج 275 ألف برميل من الغاز المسال يوميا.

 

ويوجد في المعمل وحدة استقبال ومعالجة الغاز، وهي أول وحدة تستقبل الغاز من معامل فصل الزيت عن الغاز، وفي هذه الوحدة، يتم فصل الغاز عن الشوائب المصاحبة له، بعد ذلك يتم تبريد الغاز إلى 100 درجة تحت الصفر، ويساعد ذلك في تحويله من الحالة الغازية إلى السائلة، ثم يتم تخزينه في خزانات خاصة، وضخه كلقيم للمعامل الأخرى، وباقي الغاز مع الشوائب، يتم ضغطها إلى 3000 درجة، وحقن باطن الأرض بها، للمحافظة على الأوصاف الفنية للحقول.

 

وتعد وحدة شيبة بمثابة قلب شيبة النابض، وتنتج الوحدة الطاقة الكهربائية، التي تصل إلى 500 ميجاوات يوميا، لتغذية معمل شيبة والمعامل المجاورة، ويوجد في المعمل وحدة خاصة بتصريف الغاز في حالات الطوارئ، وتم تصميم هذه الوحدة ضمن أعلى المواصفات والمقاييس العالمية، وبما يتماشى مع مقاييس أرامكو السعودية.

 

العاملين ونسبة السعودة

ويعمل في حقل شيبة 1500 موظف ، وتبلغ نسبة السعودة في  90 في المائة ، وقد اجتازت أرامكو السعودية الكثير من الصعاب والتحديات لإنجاز مشروع الحقل، ومنها ضيق الوقت والطبيعة الجغرافية للموقع وبعده في اعماق الربع الخالي. ويقع الحقل في منطقة نائية، كانت معزولة وخالية تماما قبل بدء تطوير حقل البترول فيها، وتضاريس هذه المنطقة وعرة، تتكون من كثبان رملية عملاقة تصل الى ارتفاع 205 أمتار، وتتكون فوقها كثبان رملية رخوة غير مستقرة ذات حجم اصغر، وتتسم منطقة الشيبة بمناخ صحراوي قاسٍ كما هو الحال بالنسبة لصحراء الربع الخالي، ويتواجد الماء على عمق متر ونصف المتر تحت سطحها، إذ ان مياه الامطار في فصل الشتاء تستقر ليوم واكثر فوق سبخاتها.

 

تطوير الحقل

ويتكون برنامج تطوير حقل الشيبة من ستة عناصر، هي: الطرق المؤدية الى الشيبة، وتمتد الطريق المؤدية الى الشيبة من الخط السريع بالقرب من منطقة البطحاء الى المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت (معمل فرز الغاز من الزيت رقم 2) في الشيبة, وقد كان التصميم الاصلي لهذه الطريق يتطلب تغطيتها بطبقة من طين المرل، إلا أن التصميم تم تطويره بطريقة مبتكرة، وذلك بمعالجة أرضية الطريق برغوة مثبتة كي تكون الطريق مستقرة ومناسبة للاستخدام والنقل، في نفس الوقت اقتصادية من حيث التكاليف المتوقعة لصيانة الطريق.

 

وتشمل المرافق الجديدة في حقل الشيبة ثلاثة معامل لفرز الغاز من الزيت وخطوط أنابيب تصلها ببعضها وخطوط كهرباء مطورة وأجهزة مراقبة موزعة لمراقبة العمليات ونظاما آليا لتتبع عمليات الإنتاج في فوهات الآبار, كما يتضمن المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت مرافق لتوفير الطاقة الكهربائية، والمياه المحلاة  لجميع المرافق في حقل الشيبة.

 

خط الأنابيب

تم إنشاء خط أنابيب جديد يبلغ طوله 638 كيلومترا، يمتد من المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت بحقل الشيبة الى معامل بقيق، كما تم تعديل خطوط الأنابيب والمضخات الموجودة حاليا شمال بقيق وتحسينها لتوصيل الزيت الخام الى فرض التصدير في رأس تنورة والجعيمة.

 

وقد ادخلت تعديلات على المعامل الموجودة فعلا في بقيق واضيفت مرافق جديدة, وقد شملت المرافق الجديدة خزانات شبه كروية، وثلاث مضخات لشحن الزيت الخام، ووحدة تركيز ووحدة ضغط للغاز طاقتها 100 مليون قدم قياسية في اليوم ووحدة نزع طاقتها 200 مليون قدم مكعب قياسية في اليوم, ومحطة تحلية لمعالجة المياه.

 

الحي السكني

يتكون الحي السكني في حقل الشيبة من مجمع سكني وصناعي يحوي مرافق سكنية  لمئات الموظفين، كما انه يشتمل على المكاتب ومهبط الطائرات ومحطة الإطفاء ومرافق للصيانة والمساندة ومرافق كهرباء، كما تشمل البنية الاساس في الحقل مرافق للاتصالات تتكون من خط من الالياف البصرية طوله 650 كلم ونظام رئيس للاتصال اللاسلكي ومقسم للتفونات ونظام للاجهزة اللاسلكية المحمولة.

27 مايو 2016 - 20 شعبان 1437
11:55 AM

" أرامكو" ترفع إنتاج حقل شيبة إلى مليون برميل يوميا

بالصور .. " سبق " تزور منجم الذهب الأسود في الربع الخالي

A A A
14
42,848

يعتبر مشروع حقل شيبة الواقع شرقي صحراء الربع الخالي، واحداً من أكبر المشروعات النفطية طموحاً في العالم، ويثبت الحقل الذي زارته "سبق" خلال جولة لوسائل الإعلام المحلية نظمتها شركة أرامكو السعودية لإطلاعهم على منجزات المملكة الاقتصادية ، قدرة أبناء الوطن على تحدي الصعاب وخدمة وطنهم في أي بقعة من هذه الأرض الطيبة حتى في أعماق الصحراء . ويقع الحقل في أحدث منطقة بترولية لدى أرامكو السعودية، جرى تطويرها مؤخراً، وبدأ العمل فعلياً في تطوير الحقل في الربع الأول من عام 1996م.  ويتفق المختصون على أن مشروع تطوير الحقل يمثل احدى العلامات الفارقة في تاريخ انجازات ارامكو السعودية، وإكماله يقف شاهدا على القدرة التي تتمتع بها " ارامكو "على تطوير موارد المملكة البترولية متجاوزة بذلك التحديات الكبيرة لإنجاز مشروع فريد بكل المقاييس على مستوى العالم.

 

اكتشاف حقل الشيبة

حتى منتصف القرن العشرين ، لم يكن أحد قد سمع باسم " الشيبة " سوى قلة قليلة من البدو ، يمرون بنوقهم من وقت لآخر في المنطقة . ولم تكن الكلمة تعني عند الناس سوى : الرجل العجوز . وكان الربع الخالي ، ولايزال منطقة توحي اليباب والرعب لمن يسمع بها ، فما بالك باجتيازها ، والمخاطرة بالتيه في رمالها التي لايحدها بصر !

أما بعض خبراء النفط والمستكشفين فقد بدأوا يتحدثون عن الشيبة ، قبل نحو نصف قرن ، حين أسفر التنقيب آنذاك عن نتائج واعدة ، بل باهرة ، فأنشأت أرامكو مشروعها العملاق لاستخراج الزيت هناك ، ثم قفزت الشيبة إلى صدارة الصفحات والشاشات ، حيت افتتح مشروعها الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود " رحمة الله " وكان وقتئذ ، ولياً للعهد ، وذلك يوم الأربعاء الموافق 10 مارس 1999م .  ومنذئذٍ لمع اسم الشيبة على خريطة مصادر الطاقة وصناعتها ، لا في اقتصاد المملكة وحسب ، بل في اقتصاد العالم كله .

 

أرقام وإحصاءات

وتبلغ الاحتياطات البترولية في حقل الشيبة أكثر من 14 مليار برميل من الزيت الخام و25 تريليون قدم مكعب من الغاز، والخام الذي ينتجه الحقل هو زيت الخام العربي الخفيف جداً، وهو من النوعية العالية إذ الزيت تبلغ كثافته 42 درجة بدرجات معهد البترول الأمريكي ونسبة الكبريت منخفضة إذ لا تتجاوز نسبة 7%، ويبلغ عمق المكمن 1494 مترا وبسمك قدره 122 مترا، فيما تبلغ ساعات العمل في تطوير الحقل 55 مليون ساعة عمل واستخدم فيه 12500 طن من الفولاذ المصنع وصب 153 الف متر مكعب من الخرسانة المسلحة. ويبلغ طول خطوط انابيب الحقل الى بقيق 638 كيلو مترا، اما الانابيب داخل معامل الحقل فيبلغ طولها 735 كيلومترا، وتمت ازاحة كميات هائلة من الرمال من موقع العمل تقدر ب30 مليون متر مكعب.

 

ارتفاع الانتاج

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو وكبير تنفيذها أمين الناصر إن "ارامكو " تعتزم الى رفع إنتاج حقل شيبة النفطي من 750 ألف برميل إلى مليون برميل، إضافة إلى نحو 270 ألف برميل من السوائل والمكثفات، مشيراً أن خطط الشركة التوسعية لم تتأثر بنزول أسعار البترول وأن تكلفة إنتاج البرميل تعتبر الأقل والأكثر فعالية على مستوى العالم، وأن أسعار النفط تتصاعد تدريجيا لتقلص الهوة بين العرض والطلب.

 

الطاقة الإنتاجية

ويرجع اكتشاف الحقل الى ثلاثين عاما مضت، وتم الاحتفاظ به ضمن الاحتياطات حتى بدأ الانتاج فيه بصورة غير رسمية في النصف الثاني من عام 98م وبطاقة تبلغ 500 ألف برميل يوميا، ويتم انتاج الخام ومعالجته ونقله من حقل الشيبة النائي الى المرافق الموجودة في بقيق (70 كيلومترا جنوب الدمام) من خلال انبوب يبلغ طوله 638 كيلومترا.

 

 وتبلغ الاحتياطات البترولية في حقل الشيبة أكثر من 14 مليار برميل من الزيت الخام و25 تريليون قدم مكعب من الغاز.

 

عمل الحقل

ولمعمل حقل شيبة، غرفة تحكم رئيسية، للتحكم عن بُعد في المناطق الخارجية في المعمل، ويستهلك المعمل 2.4 مليار قدم مكعب من الغاز الخام يوميا، لإنتاج 275 ألف برميل من الغاز المسال يوميا.

 

ويوجد في المعمل وحدة استقبال ومعالجة الغاز، وهي أول وحدة تستقبل الغاز من معامل فصل الزيت عن الغاز، وفي هذه الوحدة، يتم فصل الغاز عن الشوائب المصاحبة له، بعد ذلك يتم تبريد الغاز إلى 100 درجة تحت الصفر، ويساعد ذلك في تحويله من الحالة الغازية إلى السائلة، ثم يتم تخزينه في خزانات خاصة، وضخه كلقيم للمعامل الأخرى، وباقي الغاز مع الشوائب، يتم ضغطها إلى 3000 درجة، وحقن باطن الأرض بها، للمحافظة على الأوصاف الفنية للحقول.

 

وتعد وحدة شيبة بمثابة قلب شيبة النابض، وتنتج الوحدة الطاقة الكهربائية، التي تصل إلى 500 ميجاوات يوميا، لتغذية معمل شيبة والمعامل المجاورة، ويوجد في المعمل وحدة خاصة بتصريف الغاز في حالات الطوارئ، وتم تصميم هذه الوحدة ضمن أعلى المواصفات والمقاييس العالمية، وبما يتماشى مع مقاييس أرامكو السعودية.

 

العاملين ونسبة السعودة

ويعمل في حقل شيبة 1500 موظف ، وتبلغ نسبة السعودة في  90 في المائة ، وقد اجتازت أرامكو السعودية الكثير من الصعاب والتحديات لإنجاز مشروع الحقل، ومنها ضيق الوقت والطبيعة الجغرافية للموقع وبعده في اعماق الربع الخالي. ويقع الحقل في منطقة نائية، كانت معزولة وخالية تماما قبل بدء تطوير حقل البترول فيها، وتضاريس هذه المنطقة وعرة، تتكون من كثبان رملية عملاقة تصل الى ارتفاع 205 أمتار، وتتكون فوقها كثبان رملية رخوة غير مستقرة ذات حجم اصغر، وتتسم منطقة الشيبة بمناخ صحراوي قاسٍ كما هو الحال بالنسبة لصحراء الربع الخالي، ويتواجد الماء على عمق متر ونصف المتر تحت سطحها، إذ ان مياه الامطار في فصل الشتاء تستقر ليوم واكثر فوق سبخاتها.

 

تطوير الحقل

ويتكون برنامج تطوير حقل الشيبة من ستة عناصر، هي: الطرق المؤدية الى الشيبة، وتمتد الطريق المؤدية الى الشيبة من الخط السريع بالقرب من منطقة البطحاء الى المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت (معمل فرز الغاز من الزيت رقم 2) في الشيبة, وقد كان التصميم الاصلي لهذه الطريق يتطلب تغطيتها بطبقة من طين المرل، إلا أن التصميم تم تطويره بطريقة مبتكرة، وذلك بمعالجة أرضية الطريق برغوة مثبتة كي تكون الطريق مستقرة ومناسبة للاستخدام والنقل، في نفس الوقت اقتصادية من حيث التكاليف المتوقعة لصيانة الطريق.

 

وتشمل المرافق الجديدة في حقل الشيبة ثلاثة معامل لفرز الغاز من الزيت وخطوط أنابيب تصلها ببعضها وخطوط كهرباء مطورة وأجهزة مراقبة موزعة لمراقبة العمليات ونظاما آليا لتتبع عمليات الإنتاج في فوهات الآبار, كما يتضمن المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت مرافق لتوفير الطاقة الكهربائية، والمياه المحلاة  لجميع المرافق في حقل الشيبة.

 

خط الأنابيب

تم إنشاء خط أنابيب جديد يبلغ طوله 638 كيلومترا، يمتد من المعمل الرئيسي لفرز الغاز من الزيت بحقل الشيبة الى معامل بقيق، كما تم تعديل خطوط الأنابيب والمضخات الموجودة حاليا شمال بقيق وتحسينها لتوصيل الزيت الخام الى فرض التصدير في رأس تنورة والجعيمة.

 

وقد ادخلت تعديلات على المعامل الموجودة فعلا في بقيق واضيفت مرافق جديدة, وقد شملت المرافق الجديدة خزانات شبه كروية، وثلاث مضخات لشحن الزيت الخام، ووحدة تركيز ووحدة ضغط للغاز طاقتها 100 مليون قدم قياسية في اليوم ووحدة نزع طاقتها 200 مليون قدم مكعب قياسية في اليوم, ومحطة تحلية لمعالجة المياه.

 

الحي السكني

يتكون الحي السكني في حقل الشيبة من مجمع سكني وصناعي يحوي مرافق سكنية  لمئات الموظفين، كما انه يشتمل على المكاتب ومهبط الطائرات ومحطة الإطفاء ومرافق للصيانة والمساندة ومرافق كهرباء، كما تشمل البنية الاساس في الحقل مرافق للاتصالات تتكون من خط من الالياف البصرية طوله 650 كلم ونظام رئيس للاتصال اللاسلكي ومقسم للتفونات ونظام للاجهزة اللاسلكية المحمولة.