بالصور.. "سبق" تلتقي مواطنين ومقيمين ضحايا عصابة "السواطير" و"الدبابات"

ارتكبوا ٢٢ جريمة سلب واعتداء.. وشرطة الرياض قبضت عليهم خلال وقت ​وجيز

تصوير: عبدالملك سرور: تمكنت شرطة الرياض من إسقاط عصابة خطيرة، تخصصت في سرقة السيارات، واستيقاف المارة، والاعتداء عليهم، وتهديدهم بالسلاح "السواطير"، واستخدام الدراجات النارية "الدبابات" لسلب ما بحوزتهم من مبالغ مالية، ومقتنيات شخصية، في أحياء الرياض كالبديعة، و​أجزاء من ​الشميسي.
 
 وفي هذا السياق أشاد عدد من المواطنين والمقيمين بجهود الجهات الأمنية، بعد أن أعلنت الشرطة أنها قبضت على عصابة مكونة من ٥ أشخاص، ٤ سعوديين، وواحد بلا هوية، في وقت قصير.
 
ونظرًا لجرأة مثل هذه الممارسات الإجرامية، وخطورتها، التي بلغت أكثر من ٢٢ اعتداء، التقت "سبق" عددًا من المواطنين والمقيمين الذين تعرضوا لاعتداءات هذه العصابة الخطرة؛ ليتحدثوا عن الأساليب التي استخدمتها العصابة في السرقة، وارتكابها الجرائم، وجهود شرطة الرياض، وتداعيات القبض عليهم.
 
إمام مسجد سارة البديعة
من جانبه، يقول أحد كبار السن، يدعى عبدالله الموسى، لـ"سبق": كنت واقفًا أمام مسجد "سارة" بالبديعة قبل صلاة المغرب، وإذا بمجموعة من السارقين يحيطون بي، ثم سحبوا ما في "جيبي"، وأخذوا البطاقة، وكارت العائلة، ومبلغًا ماليًّا، وهربوا بسرعة.
 
 أما أحد جماعة الجامع فيقول: "أمسكت العصابة بأحد الباكستانيين عند باب المسجد، وكانوا يحملون سكاكين وسواطير، وبعد أن قاومهم ضربوه، وأصابوا رأسه ورِجله، وأخذوا مبلغًا ماليًّا وهربوا، وتم توصيله للمستشفى للعلاج".
 
فيما تعرض حارس الجامع لمحاولة سرقة من قِبل اثنين منهم، يركبان دبابًا، وقطعوا جيبه، لكنه هرب، ودخل المسجد، وأغلق عليه الباب. بينما قام أحد المواطنين، ونظرًا لما سمعه من خطورة العصابة، بوضع "سكروب" في جيبه لمنع السارقين من سرقته؛ لأنهم دائمًا يفاجئون الشخص بسرقة الجيب.
 
اقتحام الصيدليات
 و​قال أهالي الحي إنه ​من شدة الإجرام قامت تلك العصابة باقتحام إحدى الصيدليات بسيارة جمس في آخر الليل، وكسروا الواجهة الزجاجية، وسرقوا المبلغ الموجود في الخزانة، وسرقوا بعض الأدوية الغالية. وفي صيدلية أخرى جاء اثنان منهم وقت أذان المغرب، وكسرا الزجاج بالحديد، وسرقا الكاشير بما فيه من مبالغ، وأيضًا ​"​الراوتر"​​ من أجل فصل النت​. وكان هناك أشخاص يرونهم أثناء السرقة، لكن لم يستطيعوا منعهم؛ لأنهم يحملون السلاح الأبيض، وكان أحد السارقين يلبس لباس الأمن الصناعي.
 
سرقة المحال
وفي أحد المحال كسروا الزجاج، وسرقوا الكاشير. وحتى عامل صيانة للساعات في الشارع سرق أحدهم ساعة ​من يده، ​يعمل عليها، وكان السارق يركب "سيكل"، وسرق الساعة وهو يمشي بشكل سريع.
 
من جانبه، قال أحد المقيمين: "سرقوا دبابي بعد صلاة العشاء، مع أني وضعت سلسلة حديدية على الدباب، لكنهم جاؤوا، وقصوا السلسلة وأنا أتفرج، ولم أقاومهم؛ لأنهم يحملون السلاح".
 
شق الجيوب
​وبحسب ​الخياط الباكستاني "بلال"، فإنه ​كان ​يمشي في الشارع، وفجأة حاول اثنان سرقته، لكنهما لم يحصلا على شيء، وانقطع جيب ثوبه. وحين سألناه "هل جاءك أشخاص يرغبون بخياطة جيوبهم"؟ قال "كثيرون"​.​ وحينما سألناه "كم تأخذ على الخياطة"؟ قال "مجانًا. لا أخذ ريالاً واحدًا".
 خياط آخر يقول: كنت بالمنزل، وجاءنا سارق من أعلى البيت ومعه ساطور، وذهب لفتح الباب لصديقه الآخر، ودخلا علينا، وطلبا المال ومعهما السلاح الأبيض، وقلت ليس لدينا، وهددانا بالربط، وقلنا لهما "ما يحتاج تربطاننا". وبالفعل بحثا في المنزل ولم يجدا شيئًا. مجرد عشرة ريالات، ولم يأخذاها. وعندما سألا عن الجوالات قلنا لهما "جولاتنا رخيصة"، ولم يأخذاها. وعند مغادرتهما طلبا منا عدم الخروج لخمس دقائق، وعدم إخبار الشرطة، وإلا سنتعرض للضرب منهما.
 
حاويات النفايات.. والخباز
الخباز هو الآخر لم يسلم من هؤلاء العصابة؛ إذ يقول أحدهم: جاءتني العصابة عند خروجي من المخبز، وأخذوا مني البطاقات والفلوس، وضربوني، وتعرضت لإصابات، لكن أحد الأصدقاء وجد هويتي عند حاوية النفايات.
 
مقيم آخر يقول: خرجت من جامع سارة بعد صلاة العصر، واعترض طريقي اثنان، أحدهما على الدباب، والآخر جاءني وأخذ مني البطاقات الخاصة بي وبعائلتي ومبلغًا ماليًّا، وكان الشخص الآخر يستعجله حتى يتمكنا من الهرب؛ فاتصلت بكفيلي، وأخبرته بما حصل.
 
عامل آخر يقول: كنت في الشارع، وجاءتني سيارة مظللة​،​ وكانت اللوحة مائلة، ونزل منها أحدهم ومعه سكين، وأخذ مني الفلوس والبطاقات، ولم أبلغ الشرطة؛ لأني متخوف من أن تأخذني الشرطة.
وأخيرًا يقول أحد المقيمين: بعد صلاة الفجر جاءني اثنان، وطلبا مني فلوسًا؛ فقلت "ليس لدي"؛ فبحثا، وبالفعل لم يكن لدي مبلغ، بعدها اعتديا عليّ بالضرب؛ ما اضطرني إلى أن أضع بطاقة الهوية تحت طاقيتي أثناء تجولي بالشارع؛ حتى لا يسرقوها.
 
و​قد تقدم أهالي الحي بالشكر والتقدير لجهود الجهات الأمنية - ممثلة بشرطة الرياض - على القبض على هذه العصابة الخطرة في وقت وجيز، وحماية المواطنين والمقيمين من شرور هؤلاء المجرمين، ​مطالبين بمزيد من الوجود الأمني في الحي؛ لردع مثل هؤلاء اللصوص.

اعلان
بالصور.. "سبق" تلتقي مواطنين ومقيمين ضحايا عصابة "السواطير" و"الدبابات"
سبق

تصوير: عبدالملك سرور: تمكنت شرطة الرياض من إسقاط عصابة خطيرة، تخصصت في سرقة السيارات، واستيقاف المارة، والاعتداء عليهم، وتهديدهم بالسلاح "السواطير"، واستخدام الدراجات النارية "الدبابات" لسلب ما بحوزتهم من مبالغ مالية، ومقتنيات شخصية، في أحياء الرياض كالبديعة، و​أجزاء من ​الشميسي.
 
 وفي هذا السياق أشاد عدد من المواطنين والمقيمين بجهود الجهات الأمنية، بعد أن أعلنت الشرطة أنها قبضت على عصابة مكونة من ٥ أشخاص، ٤ سعوديين، وواحد بلا هوية، في وقت قصير.
 
ونظرًا لجرأة مثل هذه الممارسات الإجرامية، وخطورتها، التي بلغت أكثر من ٢٢ اعتداء، التقت "سبق" عددًا من المواطنين والمقيمين الذين تعرضوا لاعتداءات هذه العصابة الخطرة؛ ليتحدثوا عن الأساليب التي استخدمتها العصابة في السرقة، وارتكابها الجرائم، وجهود شرطة الرياض، وتداعيات القبض عليهم.
 
إمام مسجد سارة البديعة
من جانبه، يقول أحد كبار السن، يدعى عبدالله الموسى، لـ"سبق": كنت واقفًا أمام مسجد "سارة" بالبديعة قبل صلاة المغرب، وإذا بمجموعة من السارقين يحيطون بي، ثم سحبوا ما في "جيبي"، وأخذوا البطاقة، وكارت العائلة، ومبلغًا ماليًّا، وهربوا بسرعة.
 
 أما أحد جماعة الجامع فيقول: "أمسكت العصابة بأحد الباكستانيين عند باب المسجد، وكانوا يحملون سكاكين وسواطير، وبعد أن قاومهم ضربوه، وأصابوا رأسه ورِجله، وأخذوا مبلغًا ماليًّا وهربوا، وتم توصيله للمستشفى للعلاج".
 
فيما تعرض حارس الجامع لمحاولة سرقة من قِبل اثنين منهم، يركبان دبابًا، وقطعوا جيبه، لكنه هرب، ودخل المسجد، وأغلق عليه الباب. بينما قام أحد المواطنين، ونظرًا لما سمعه من خطورة العصابة، بوضع "سكروب" في جيبه لمنع السارقين من سرقته؛ لأنهم دائمًا يفاجئون الشخص بسرقة الجيب.
 
اقتحام الصيدليات
 و​قال أهالي الحي إنه ​من شدة الإجرام قامت تلك العصابة باقتحام إحدى الصيدليات بسيارة جمس في آخر الليل، وكسروا الواجهة الزجاجية، وسرقوا المبلغ الموجود في الخزانة، وسرقوا بعض الأدوية الغالية. وفي صيدلية أخرى جاء اثنان منهم وقت أذان المغرب، وكسرا الزجاج بالحديد، وسرقا الكاشير بما فيه من مبالغ، وأيضًا ​"​الراوتر"​​ من أجل فصل النت​. وكان هناك أشخاص يرونهم أثناء السرقة، لكن لم يستطيعوا منعهم؛ لأنهم يحملون السلاح الأبيض، وكان أحد السارقين يلبس لباس الأمن الصناعي.
 
سرقة المحال
وفي أحد المحال كسروا الزجاج، وسرقوا الكاشير. وحتى عامل صيانة للساعات في الشارع سرق أحدهم ساعة ​من يده، ​يعمل عليها، وكان السارق يركب "سيكل"، وسرق الساعة وهو يمشي بشكل سريع.
 
من جانبه، قال أحد المقيمين: "سرقوا دبابي بعد صلاة العشاء، مع أني وضعت سلسلة حديدية على الدباب، لكنهم جاؤوا، وقصوا السلسلة وأنا أتفرج، ولم أقاومهم؛ لأنهم يحملون السلاح".
 
شق الجيوب
​وبحسب ​الخياط الباكستاني "بلال"، فإنه ​كان ​يمشي في الشارع، وفجأة حاول اثنان سرقته، لكنهما لم يحصلا على شيء، وانقطع جيب ثوبه. وحين سألناه "هل جاءك أشخاص يرغبون بخياطة جيوبهم"؟ قال "كثيرون"​.​ وحينما سألناه "كم تأخذ على الخياطة"؟ قال "مجانًا. لا أخذ ريالاً واحدًا".
 خياط آخر يقول: كنت بالمنزل، وجاءنا سارق من أعلى البيت ومعه ساطور، وذهب لفتح الباب لصديقه الآخر، ودخلا علينا، وطلبا المال ومعهما السلاح الأبيض، وقلت ليس لدينا، وهددانا بالربط، وقلنا لهما "ما يحتاج تربطاننا". وبالفعل بحثا في المنزل ولم يجدا شيئًا. مجرد عشرة ريالات، ولم يأخذاها. وعندما سألا عن الجوالات قلنا لهما "جولاتنا رخيصة"، ولم يأخذاها. وعند مغادرتهما طلبا منا عدم الخروج لخمس دقائق، وعدم إخبار الشرطة، وإلا سنتعرض للضرب منهما.
 
حاويات النفايات.. والخباز
الخباز هو الآخر لم يسلم من هؤلاء العصابة؛ إذ يقول أحدهم: جاءتني العصابة عند خروجي من المخبز، وأخذوا مني البطاقات والفلوس، وضربوني، وتعرضت لإصابات، لكن أحد الأصدقاء وجد هويتي عند حاوية النفايات.
 
مقيم آخر يقول: خرجت من جامع سارة بعد صلاة العصر، واعترض طريقي اثنان، أحدهما على الدباب، والآخر جاءني وأخذ مني البطاقات الخاصة بي وبعائلتي ومبلغًا ماليًّا، وكان الشخص الآخر يستعجله حتى يتمكنا من الهرب؛ فاتصلت بكفيلي، وأخبرته بما حصل.
 
عامل آخر يقول: كنت في الشارع، وجاءتني سيارة مظللة​،​ وكانت اللوحة مائلة، ونزل منها أحدهم ومعه سكين، وأخذ مني الفلوس والبطاقات، ولم أبلغ الشرطة؛ لأني متخوف من أن تأخذني الشرطة.
وأخيرًا يقول أحد المقيمين: بعد صلاة الفجر جاءني اثنان، وطلبا مني فلوسًا؛ فقلت "ليس لدي"؛ فبحثا، وبالفعل لم يكن لدي مبلغ، بعدها اعتديا عليّ بالضرب؛ ما اضطرني إلى أن أضع بطاقة الهوية تحت طاقيتي أثناء تجولي بالشارع؛ حتى لا يسرقوها.
 
و​قد تقدم أهالي الحي بالشكر والتقدير لجهود الجهات الأمنية - ممثلة بشرطة الرياض - على القبض على هذه العصابة الخطرة في وقت وجيز، وحماية المواطنين والمقيمين من شرور هؤلاء المجرمين، ​مطالبين بمزيد من الوجود الأمني في الحي؛ لردع مثل هؤلاء اللصوص.

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
09:16 PM
اخر تعديل
03 ديسمبر 2016 - 4 ربيع الأول 1438
08:52 PM

ارتكبوا ٢٢ جريمة سلب واعتداء.. وشرطة الرياض قبضت عليهم خلال وقت ​وجيز

بالصور.. "سبق" تلتقي مواطنين ومقيمين ضحايا عصابة "السواطير" و"الدبابات"

A A A
42
28,220

تصوير: عبدالملك سرور: تمكنت شرطة الرياض من إسقاط عصابة خطيرة، تخصصت في سرقة السيارات، واستيقاف المارة، والاعتداء عليهم، وتهديدهم بالسلاح "السواطير"، واستخدام الدراجات النارية "الدبابات" لسلب ما بحوزتهم من مبالغ مالية، ومقتنيات شخصية، في أحياء الرياض كالبديعة، و​أجزاء من ​الشميسي.
 
 وفي هذا السياق أشاد عدد من المواطنين والمقيمين بجهود الجهات الأمنية، بعد أن أعلنت الشرطة أنها قبضت على عصابة مكونة من ٥ أشخاص، ٤ سعوديين، وواحد بلا هوية، في وقت قصير.
 
ونظرًا لجرأة مثل هذه الممارسات الإجرامية، وخطورتها، التي بلغت أكثر من ٢٢ اعتداء، التقت "سبق" عددًا من المواطنين والمقيمين الذين تعرضوا لاعتداءات هذه العصابة الخطرة؛ ليتحدثوا عن الأساليب التي استخدمتها العصابة في السرقة، وارتكابها الجرائم، وجهود شرطة الرياض، وتداعيات القبض عليهم.
 
إمام مسجد سارة البديعة
من جانبه، يقول أحد كبار السن، يدعى عبدالله الموسى، لـ"سبق": كنت واقفًا أمام مسجد "سارة" بالبديعة قبل صلاة المغرب، وإذا بمجموعة من السارقين يحيطون بي، ثم سحبوا ما في "جيبي"، وأخذوا البطاقة، وكارت العائلة، ومبلغًا ماليًّا، وهربوا بسرعة.
 
 أما أحد جماعة الجامع فيقول: "أمسكت العصابة بأحد الباكستانيين عند باب المسجد، وكانوا يحملون سكاكين وسواطير، وبعد أن قاومهم ضربوه، وأصابوا رأسه ورِجله، وأخذوا مبلغًا ماليًّا وهربوا، وتم توصيله للمستشفى للعلاج".
 
فيما تعرض حارس الجامع لمحاولة سرقة من قِبل اثنين منهم، يركبان دبابًا، وقطعوا جيبه، لكنه هرب، ودخل المسجد، وأغلق عليه الباب. بينما قام أحد المواطنين، ونظرًا لما سمعه من خطورة العصابة، بوضع "سكروب" في جيبه لمنع السارقين من سرقته؛ لأنهم دائمًا يفاجئون الشخص بسرقة الجيب.
 
اقتحام الصيدليات
 و​قال أهالي الحي إنه ​من شدة الإجرام قامت تلك العصابة باقتحام إحدى الصيدليات بسيارة جمس في آخر الليل، وكسروا الواجهة الزجاجية، وسرقوا المبلغ الموجود في الخزانة، وسرقوا بعض الأدوية الغالية. وفي صيدلية أخرى جاء اثنان منهم وقت أذان المغرب، وكسرا الزجاج بالحديد، وسرقا الكاشير بما فيه من مبالغ، وأيضًا ​"​الراوتر"​​ من أجل فصل النت​. وكان هناك أشخاص يرونهم أثناء السرقة، لكن لم يستطيعوا منعهم؛ لأنهم يحملون السلاح الأبيض، وكان أحد السارقين يلبس لباس الأمن الصناعي.
 
سرقة المحال
وفي أحد المحال كسروا الزجاج، وسرقوا الكاشير. وحتى عامل صيانة للساعات في الشارع سرق أحدهم ساعة ​من يده، ​يعمل عليها، وكان السارق يركب "سيكل"، وسرق الساعة وهو يمشي بشكل سريع.
 
من جانبه، قال أحد المقيمين: "سرقوا دبابي بعد صلاة العشاء، مع أني وضعت سلسلة حديدية على الدباب، لكنهم جاؤوا، وقصوا السلسلة وأنا أتفرج، ولم أقاومهم؛ لأنهم يحملون السلاح".
 
شق الجيوب
​وبحسب ​الخياط الباكستاني "بلال"، فإنه ​كان ​يمشي في الشارع، وفجأة حاول اثنان سرقته، لكنهما لم يحصلا على شيء، وانقطع جيب ثوبه. وحين سألناه "هل جاءك أشخاص يرغبون بخياطة جيوبهم"؟ قال "كثيرون"​.​ وحينما سألناه "كم تأخذ على الخياطة"؟ قال "مجانًا. لا أخذ ريالاً واحدًا".
 خياط آخر يقول: كنت بالمنزل، وجاءنا سارق من أعلى البيت ومعه ساطور، وذهب لفتح الباب لصديقه الآخر، ودخلا علينا، وطلبا المال ومعهما السلاح الأبيض، وقلت ليس لدينا، وهددانا بالربط، وقلنا لهما "ما يحتاج تربطاننا". وبالفعل بحثا في المنزل ولم يجدا شيئًا. مجرد عشرة ريالات، ولم يأخذاها. وعندما سألا عن الجوالات قلنا لهما "جولاتنا رخيصة"، ولم يأخذاها. وعند مغادرتهما طلبا منا عدم الخروج لخمس دقائق، وعدم إخبار الشرطة، وإلا سنتعرض للضرب منهما.
 
حاويات النفايات.. والخباز
الخباز هو الآخر لم يسلم من هؤلاء العصابة؛ إذ يقول أحدهم: جاءتني العصابة عند خروجي من المخبز، وأخذوا مني البطاقات والفلوس، وضربوني، وتعرضت لإصابات، لكن أحد الأصدقاء وجد هويتي عند حاوية النفايات.
 
مقيم آخر يقول: خرجت من جامع سارة بعد صلاة العصر، واعترض طريقي اثنان، أحدهما على الدباب، والآخر جاءني وأخذ مني البطاقات الخاصة بي وبعائلتي ومبلغًا ماليًّا، وكان الشخص الآخر يستعجله حتى يتمكنا من الهرب؛ فاتصلت بكفيلي، وأخبرته بما حصل.
 
عامل آخر يقول: كنت في الشارع، وجاءتني سيارة مظللة​،​ وكانت اللوحة مائلة، ونزل منها أحدهم ومعه سكين، وأخذ مني الفلوس والبطاقات، ولم أبلغ الشرطة؛ لأني متخوف من أن تأخذني الشرطة.
وأخيرًا يقول أحد المقيمين: بعد صلاة الفجر جاءني اثنان، وطلبا مني فلوسًا؛ فقلت "ليس لدي"؛ فبحثا، وبالفعل لم يكن لدي مبلغ، بعدها اعتديا عليّ بالضرب؛ ما اضطرني إلى أن أضع بطاقة الهوية تحت طاقيتي أثناء تجولي بالشارع؛ حتى لا يسرقوها.
 
و​قد تقدم أهالي الحي بالشكر والتقدير لجهود الجهات الأمنية - ممثلة بشرطة الرياض - على القبض على هذه العصابة الخطرة في وقت وجيز، وحماية المواطنين والمقيمين من شرور هؤلاء المجرمين، ​مطالبين بمزيد من الوجود الأمني في الحي؛ لردع مثل هؤلاء اللصوص.