بالصور.. ملتقى الأعمال السعودي الصيني يُتَوّج بـ9 اتفاقيات بين شركات البلدين

في مجالات متعددة تشمل قطاع الاستيراد والتصدير والمقاولات

تصوير - عبدالله المقبل : شهد ملتقى الأعمال السعودي- الصيني الذي عُقد اليوم في بكين، وبحضور الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، توقيع 9 اتفاقيات تجارية بين القطاع الخاص في البلدين في مجالات متعددة، تشمل قطاع الاستيراد والتصدير، والمقاولات، والمستلزمات الطبية.
 
وبدأ الملتقى بكلمة لوانق جينزهن رئيس مجلس الأعمال السعودي من الجانب الصيني، كما ألقى وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي كلمة قال فيها: إن زيارة ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى الصين جاءت لتؤكد استراتيجية العلاقة بين البلدين.
 
وأضاف: نعيش هذه الفترة مرحلة ازدهار للعلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، التي تشهد تطوراً ملموساً في كافة المجالات، ومن بينها المجال الاقتصادي والاستثماري؛ وذلك بإشراف اللجنة رفيعة المستوى بين البلدين.
 
شركات عالمية رائدة
وتابع: وصلت قيمة التبادل التجاري بين المملكة والصين، إلى حوالى 50 مليار دولار في عام 2015.
 
وقد بدأت المملكة تطبيق برنامج طموح للتحول الوطني حتى 2020 في سياق الرؤية الاستراتيجية الشاملة 2030، وأحد أعمدة هذه الرؤية تحفيز الشركات العالمية الرائدة، ومن بينها -بكل تأكيد- الشركات الصينية؛ لضخ مزيد من الاستثمارات في المملكة، وحصولها على كافة التسهيلات اللازمة.
 
وأردف: لتحقيق هذه الرؤية تم تكثيف وتسريع خطوات تحسين البيئة الاستثمارية، ورفع تنافسيتها دولياً، وتطوير الفرص الاستثمارية في عدد من القطاعات الواعدة ذات المقومات غير المستغلة مثل قطاعات تقنية المعلومات، والإسكان والتطوير العقاري، والنقل، والتعدين، والصناعات العسكرية، والطاقة البديلة؛ لا سيما وأنه قد تم مؤخراً فتح الاستثمار الأجنبي بملكية 100% في القطاع التجاري كأحد الخطوات الجادة نحو تمكين مزيد من الاستثمارات.
 
ولفت إلى أن المساعي الصينية الجادة في إعادة إحياء طريق الحرير، وبالتركيز على منطقة الشرق الأوسط لربط شرق الكرة الأرضية بغربها، تتقاطع مع رؤية المملكة 2030؛ حيث إن الرؤية ترتكز على تحويل الموقع الاستراتيجي الفريد للمملكة بين الممرات المائية العالمية الرئيسية إلى مركز لوجستي عالمي، والاستفادة من ذلك بجعل المملكة نقطة اتصال بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، ومركزاً للتجارة، وبوابة إلى الأسواق الإقليمية والعالمية؛ ولهذا فإن المملكة يمكن أن تلعب دوراً حيوياً ومحورياً في تنفيذ هذه المبادرة؛ مما يسهم في مضاعفة الاستثمارات والتجارة بين الصين والمملكة ودول الشرق الأوسط.
 
الشريك التجاري الأول
وألقى رئيس مجلس الأعمال السعودي- الصيني عضو مجلس إدارة الغرف السعودية المهندس عبدالله بن سعيد المبطي، كلمة قال فيها: يسعدني ونحن في مستهل زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أن أرحّب بكم في الاجتماع الأول لمجلس الأعمل السعودي الصيني في دورته الجديدة، وإننا نتطلع إلى قفزة نوعية ومميزة في التعاون بين قطاعيْ الأعمال بين البلدين.
 
وأضاف: إن أحدث إحصاءات التجارة الخارجية تشير إلى أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول للمملكة؛ سواء في الصادرات والواردات؛ حيث تُمَكّن البلدين من تعزيز التجارة.
 
وتابع: إن عام 2015 كان مميزاً في التعاون الاقتصادي؛ حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات وتزايدت الاستثمارات كما توجد شراكة كبيرة بين الصين والسعودية تتصدرها شركتا أرامكو وسابك.
 
وأردف: هناك العديد من التسهيلات للاستثمار في المملكة بمجالات مختلفة؛ منها الرعاية الصحية، والتعليم، والإنشاءات، والتكنولوجيا، والطاقة، والنفط، والغاز، والتدريب التقني والمهني، وكل هذا تدعمه رؤية 2030 وبرامجها التنفيذية، وما تتضمنه من مبادرات هي لصالح قطاع الأعمال والسوق على حد سواء، والتي تشمل ثلاثة محاور أساسية هي المجتمع والقطاع الخاص والحكومة.
 
الاتفاقيات الـ9 الموقّعة
وشَمِلت الاتفاقيات التسعة التي وُقعت: اتفاقية تعاون مشترك بين مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ومركز تنمية التجارة الدولية الصينية، واتفاقية بين مجموعة شركات عجلان وإخوانه والحكومة المحلية لمدينة زوارنج بمقاطعة شاندونج، وكذلك اتفاقية بين شركة الجبر القابضة وشركة هاير للأجهزة المنزلية والإلكترونية- زهانج كنج فو، واتفاقية بين مصنع ألفا للأعلاف- عسير الطبية وشركة جيتان المحدودة، واتفاقية بين شركة الجميح للطاقة والمياه المحدودة وشركة "سي جي إن" للطاقة، واتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة زي إتش العربية السعودية المحدودة، وكذك اتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة هواوي السعودية المحدودة، واتفاقية سدا لمراكز الأعمال.
 
وعقب ذلك تم تكريم الرعاة وهم "هواوي icbc"، ثم تحدث السيد "قو" من الجانب الصيني عن فرص استثمارية تحت مشروع الحزام والطريق الصيني، وتحدث الأستاذ حماد خالد البلوي عن رؤية المملكة ٢٠٣٠.
 
ويقوم ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بزيارة إلى الصين؛ تلبية لدعوة من نائب رئيس مجلس الدولة الصيني "تشانج قاو لي"، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين؛ لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
 
كما سيرأس سموه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي ستُعقد في الصين الشعبية.

اعلان
بالصور.. ملتقى الأعمال السعودي الصيني يُتَوّج بـ9 اتفاقيات بين شركات البلدين
سبق

تصوير - عبدالله المقبل : شهد ملتقى الأعمال السعودي- الصيني الذي عُقد اليوم في بكين، وبحضور الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، توقيع 9 اتفاقيات تجارية بين القطاع الخاص في البلدين في مجالات متعددة، تشمل قطاع الاستيراد والتصدير، والمقاولات، والمستلزمات الطبية.
 
وبدأ الملتقى بكلمة لوانق جينزهن رئيس مجلس الأعمال السعودي من الجانب الصيني، كما ألقى وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي كلمة قال فيها: إن زيارة ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى الصين جاءت لتؤكد استراتيجية العلاقة بين البلدين.
 
وأضاف: نعيش هذه الفترة مرحلة ازدهار للعلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، التي تشهد تطوراً ملموساً في كافة المجالات، ومن بينها المجال الاقتصادي والاستثماري؛ وذلك بإشراف اللجنة رفيعة المستوى بين البلدين.
 
شركات عالمية رائدة
وتابع: وصلت قيمة التبادل التجاري بين المملكة والصين، إلى حوالى 50 مليار دولار في عام 2015.
 
وقد بدأت المملكة تطبيق برنامج طموح للتحول الوطني حتى 2020 في سياق الرؤية الاستراتيجية الشاملة 2030، وأحد أعمدة هذه الرؤية تحفيز الشركات العالمية الرائدة، ومن بينها -بكل تأكيد- الشركات الصينية؛ لضخ مزيد من الاستثمارات في المملكة، وحصولها على كافة التسهيلات اللازمة.
 
وأردف: لتحقيق هذه الرؤية تم تكثيف وتسريع خطوات تحسين البيئة الاستثمارية، ورفع تنافسيتها دولياً، وتطوير الفرص الاستثمارية في عدد من القطاعات الواعدة ذات المقومات غير المستغلة مثل قطاعات تقنية المعلومات، والإسكان والتطوير العقاري، والنقل، والتعدين، والصناعات العسكرية، والطاقة البديلة؛ لا سيما وأنه قد تم مؤخراً فتح الاستثمار الأجنبي بملكية 100% في القطاع التجاري كأحد الخطوات الجادة نحو تمكين مزيد من الاستثمارات.
 
ولفت إلى أن المساعي الصينية الجادة في إعادة إحياء طريق الحرير، وبالتركيز على منطقة الشرق الأوسط لربط شرق الكرة الأرضية بغربها، تتقاطع مع رؤية المملكة 2030؛ حيث إن الرؤية ترتكز على تحويل الموقع الاستراتيجي الفريد للمملكة بين الممرات المائية العالمية الرئيسية إلى مركز لوجستي عالمي، والاستفادة من ذلك بجعل المملكة نقطة اتصال بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، ومركزاً للتجارة، وبوابة إلى الأسواق الإقليمية والعالمية؛ ولهذا فإن المملكة يمكن أن تلعب دوراً حيوياً ومحورياً في تنفيذ هذه المبادرة؛ مما يسهم في مضاعفة الاستثمارات والتجارة بين الصين والمملكة ودول الشرق الأوسط.
 
الشريك التجاري الأول
وألقى رئيس مجلس الأعمال السعودي- الصيني عضو مجلس إدارة الغرف السعودية المهندس عبدالله بن سعيد المبطي، كلمة قال فيها: يسعدني ونحن في مستهل زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أن أرحّب بكم في الاجتماع الأول لمجلس الأعمل السعودي الصيني في دورته الجديدة، وإننا نتطلع إلى قفزة نوعية ومميزة في التعاون بين قطاعيْ الأعمال بين البلدين.
 
وأضاف: إن أحدث إحصاءات التجارة الخارجية تشير إلى أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول للمملكة؛ سواء في الصادرات والواردات؛ حيث تُمَكّن البلدين من تعزيز التجارة.
 
وتابع: إن عام 2015 كان مميزاً في التعاون الاقتصادي؛ حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات وتزايدت الاستثمارات كما توجد شراكة كبيرة بين الصين والسعودية تتصدرها شركتا أرامكو وسابك.
 
وأردف: هناك العديد من التسهيلات للاستثمار في المملكة بمجالات مختلفة؛ منها الرعاية الصحية، والتعليم، والإنشاءات، والتكنولوجيا، والطاقة، والنفط، والغاز، والتدريب التقني والمهني، وكل هذا تدعمه رؤية 2030 وبرامجها التنفيذية، وما تتضمنه من مبادرات هي لصالح قطاع الأعمال والسوق على حد سواء، والتي تشمل ثلاثة محاور أساسية هي المجتمع والقطاع الخاص والحكومة.
 
الاتفاقيات الـ9 الموقّعة
وشَمِلت الاتفاقيات التسعة التي وُقعت: اتفاقية تعاون مشترك بين مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ومركز تنمية التجارة الدولية الصينية، واتفاقية بين مجموعة شركات عجلان وإخوانه والحكومة المحلية لمدينة زوارنج بمقاطعة شاندونج، وكذلك اتفاقية بين شركة الجبر القابضة وشركة هاير للأجهزة المنزلية والإلكترونية- زهانج كنج فو، واتفاقية بين مصنع ألفا للأعلاف- عسير الطبية وشركة جيتان المحدودة، واتفاقية بين شركة الجميح للطاقة والمياه المحدودة وشركة "سي جي إن" للطاقة، واتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة زي إتش العربية السعودية المحدودة، وكذك اتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة هواوي السعودية المحدودة، واتفاقية سدا لمراكز الأعمال.
 
وعقب ذلك تم تكريم الرعاة وهم "هواوي icbc"، ثم تحدث السيد "قو" من الجانب الصيني عن فرص استثمارية تحت مشروع الحزام والطريق الصيني، وتحدث الأستاذ حماد خالد البلوي عن رؤية المملكة ٢٠٣٠.
 
ويقوم ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بزيارة إلى الصين؛ تلبية لدعوة من نائب رئيس مجلس الدولة الصيني "تشانج قاو لي"، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين؛ لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
 
كما سيرأس سموه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي ستُعقد في الصين الشعبية.

29 أغسطس 2016 - 26 ذو القعدة 1437
09:28 AM
اخر تعديل
09 ديسمبر 2016 - 10 ربيع الأول 1438
12:39 AM

في مجالات متعددة تشمل قطاع الاستيراد والتصدير والمقاولات

بالصور.. ملتقى الأعمال السعودي الصيني يُتَوّج بـ9 اتفاقيات بين شركات البلدين

A A A
1
6,925

تصوير - عبدالله المقبل : شهد ملتقى الأعمال السعودي- الصيني الذي عُقد اليوم في بكين، وبحضور الدكتور ماجد القصبي وزير التجارة والاستثمار، توقيع 9 اتفاقيات تجارية بين القطاع الخاص في البلدين في مجالات متعددة، تشمل قطاع الاستيراد والتصدير، والمقاولات، والمستلزمات الطبية.
 
وبدأ الملتقى بكلمة لوانق جينزهن رئيس مجلس الأعمال السعودي من الجانب الصيني، كما ألقى وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي كلمة قال فيها: إن زيارة ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى الصين جاءت لتؤكد استراتيجية العلاقة بين البلدين.
 
وأضاف: نعيش هذه الفترة مرحلة ازدهار للعلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، التي تشهد تطوراً ملموساً في كافة المجالات، ومن بينها المجال الاقتصادي والاستثماري؛ وذلك بإشراف اللجنة رفيعة المستوى بين البلدين.
 
شركات عالمية رائدة
وتابع: وصلت قيمة التبادل التجاري بين المملكة والصين، إلى حوالى 50 مليار دولار في عام 2015.
 
وقد بدأت المملكة تطبيق برنامج طموح للتحول الوطني حتى 2020 في سياق الرؤية الاستراتيجية الشاملة 2030، وأحد أعمدة هذه الرؤية تحفيز الشركات العالمية الرائدة، ومن بينها -بكل تأكيد- الشركات الصينية؛ لضخ مزيد من الاستثمارات في المملكة، وحصولها على كافة التسهيلات اللازمة.
 
وأردف: لتحقيق هذه الرؤية تم تكثيف وتسريع خطوات تحسين البيئة الاستثمارية، ورفع تنافسيتها دولياً، وتطوير الفرص الاستثمارية في عدد من القطاعات الواعدة ذات المقومات غير المستغلة مثل قطاعات تقنية المعلومات، والإسكان والتطوير العقاري، والنقل، والتعدين، والصناعات العسكرية، والطاقة البديلة؛ لا سيما وأنه قد تم مؤخراً فتح الاستثمار الأجنبي بملكية 100% في القطاع التجاري كأحد الخطوات الجادة نحو تمكين مزيد من الاستثمارات.
 
ولفت إلى أن المساعي الصينية الجادة في إعادة إحياء طريق الحرير، وبالتركيز على منطقة الشرق الأوسط لربط شرق الكرة الأرضية بغربها، تتقاطع مع رؤية المملكة 2030؛ حيث إن الرؤية ترتكز على تحويل الموقع الاستراتيجي الفريد للمملكة بين الممرات المائية العالمية الرئيسية إلى مركز لوجستي عالمي، والاستفادة من ذلك بجعل المملكة نقطة اتصال بين آسيا وأوروبا وإفريقيا، ومركزاً للتجارة، وبوابة إلى الأسواق الإقليمية والعالمية؛ ولهذا فإن المملكة يمكن أن تلعب دوراً حيوياً ومحورياً في تنفيذ هذه المبادرة؛ مما يسهم في مضاعفة الاستثمارات والتجارة بين الصين والمملكة ودول الشرق الأوسط.
 
الشريك التجاري الأول
وألقى رئيس مجلس الأعمال السعودي- الصيني عضو مجلس إدارة الغرف السعودية المهندس عبدالله بن سعيد المبطي، كلمة قال فيها: يسعدني ونحن في مستهل زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أن أرحّب بكم في الاجتماع الأول لمجلس الأعمل السعودي الصيني في دورته الجديدة، وإننا نتطلع إلى قفزة نوعية ومميزة في التعاون بين قطاعيْ الأعمال بين البلدين.
 
وأضاف: إن أحدث إحصاءات التجارة الخارجية تشير إلى أن الصين أصبحت الشريك التجاري الأول للمملكة؛ سواء في الصادرات والواردات؛ حيث تُمَكّن البلدين من تعزيز التجارة.
 
وتابع: إن عام 2015 كان مميزاً في التعاون الاقتصادي؛ حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات وتزايدت الاستثمارات كما توجد شراكة كبيرة بين الصين والسعودية تتصدرها شركتا أرامكو وسابك.
 
وأردف: هناك العديد من التسهيلات للاستثمار في المملكة بمجالات مختلفة؛ منها الرعاية الصحية، والتعليم، والإنشاءات، والتكنولوجيا، والطاقة، والنفط، والغاز، والتدريب التقني والمهني، وكل هذا تدعمه رؤية 2030 وبرامجها التنفيذية، وما تتضمنه من مبادرات هي لصالح قطاع الأعمال والسوق على حد سواء، والتي تشمل ثلاثة محاور أساسية هي المجتمع والقطاع الخاص والحكومة.
 
الاتفاقيات الـ9 الموقّعة
وشَمِلت الاتفاقيات التسعة التي وُقعت: اتفاقية تعاون مشترك بين مجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية ومركز تنمية التجارة الدولية الصينية، واتفاقية بين مجموعة شركات عجلان وإخوانه والحكومة المحلية لمدينة زوارنج بمقاطعة شاندونج، وكذلك اتفاقية بين شركة الجبر القابضة وشركة هاير للأجهزة المنزلية والإلكترونية- زهانج كنج فو، واتفاقية بين مصنع ألفا للأعلاف- عسير الطبية وشركة جيتان المحدودة، واتفاقية بين شركة الجميح للطاقة والمياه المحدودة وشركة "سي جي إن" للطاقة، واتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة زي إتش العربية السعودية المحدودة، وكذك اتفاقية بين مجموعة الجريسي وشركة هواوي السعودية المحدودة، واتفاقية سدا لمراكز الأعمال.
 
وعقب ذلك تم تكريم الرعاة وهم "هواوي icbc"، ثم تحدث السيد "قو" من الجانب الصيني عن فرص استثمارية تحت مشروع الحزام والطريق الصيني، وتحدث الأستاذ حماد خالد البلوي عن رؤية المملكة ٢٠٣٠.
 
ويقوم ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بزيارة إلى الصين؛ تلبية لدعوة من نائب رئيس مجلس الدولة الصيني "تشانج قاو لي"، يلتقي خلالها عدداً من المسؤولين؛ لبحث تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
 
كما سيرأس سموه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين التي ستُعقد في الصين الشعبية.