بالصور.. هشاشة مشروع تصريف السيول تعود بذكرى حادثة غرق "رنية" العام الماضي

مشكلة تجمع الأمطار تتكرر كل موسم

يبدو أن سحب مشاريع تصريف السيول من المقاولين قبل ٣ أعوام لم تجد نفعاً على سكان محافظة رنية، ولم تنجح تلك الملايين الضخمة المُعدة لهذا المشروع في أن تحمي شوارع المحافظة من أن تتحوّل لبحيرة أمام الأمطار التي لا تستمر طويلاً، ولعل خير مثال لذلك ما حدث عصر أمس السبت، من تساقط الأمطار معلنة تحويل شوارع المحافظة لبحيرات، أجبرت صهاريج البلدية على شفطها قبل أن تلتقطها عدسات الغيورين على محافظتهم.

واستبشر الأهالي بصنيع فعل المجلس البلدي وما يقوم به تجاه المحافظة، ولكن استئصال الداء من جسد مشاريع المحافظة جعل هذا الأمر شبيهاً بما حدث في السابق، حتى قرّر المجلس أن يقف مجدداً على معضلة هذا المشروع العقيم؛ الذي بات يُشكّل فوبيا أمام تلك الشركات التي لم تنجح في اختباره والانتهاء من تنفيذه بشكل مأمول، بعدما تحوّلت الشوارع لمستنقعات مائية مع أولى قطرات الأمطار التي لا تستمر طويلاً.

وفي العام الماضي رصدت "سبق" عبر تقرير مصوّر ما أحدثته مشاريع تصريف السيول ببعض الطرقات عندما شلّت حركتها وأضرت بطبقتها الإسفلتية، حتى تحوّلت بعض الأحياء لحالة فوضى مرورية بعد أن تجاوزت المياه الطرقات وحاصرتهم في منازلهم، ورغم ذلك قلّل رئيس البلدية السابق راجح البقمي، من أهمية الأمر، بل قال لـ"سبق": "إن مشروع تصريف السيول كان ذا فاعلية. مؤكداً أنه لا وجود للمياه بالشوارع!!".

وأصبح تساؤل مجالس سكان المحافظة عقب هطول الأمطار: هل يسعدون بهطولها ويتمنون استمرار ذلك عليهم، أم يقلقون ويدب الخوف في قلوبهم؟ ولسان حالهم يقول، "هل باتت الأمطار تهدّد حياتهم كل عام، ويتكرّر ما حلّ ببعض الأحياء في العام الماضي، بعدما تم حصارها بالمياه، وفشل المشاريع وصمودها أمام التجربة الأولى لتنفيذها".

من جانبه أوضح مساعد مدير إدارة الدفاع المدني في محافظة رنية، المقدم فهد أبو حيمد لـ"سبق"، أنهم تلقوا عِدة بلاغات تتعلّق باحتجاز مركبات جرّاء السيول والأمطار، وتم التعامل معها بنجاح، مؤكداً جاهزية الفرق لمباشرة أي بلاغات تتعلّق بالاحتجازات والماسات الكهربائية. داعياً المواطنين والمقيمين، لعدم التواجد في أماكن تجمّع المياه، أو الخروج للتنزّه وقت هطول الأمطار.

وكانت محافظة رنية قد شهدت عصر أمس السبت هطول أمطار غزيرة مصحوبة بكميات من البرد، شملت وسط المحافظة والأجزاء الشمالية منها، كما شهدت المنطقة الواقعة بين محافظتي الخرمة ورنية هطول أمطار غزيرة أيضاً، جرت على إثرها بعض الشعاب.

اعلان
بالصور.. هشاشة مشروع تصريف السيول تعود بذكرى حادثة غرق "رنية" العام الماضي
سبق

يبدو أن سحب مشاريع تصريف السيول من المقاولين قبل ٣ أعوام لم تجد نفعاً على سكان محافظة رنية، ولم تنجح تلك الملايين الضخمة المُعدة لهذا المشروع في أن تحمي شوارع المحافظة من أن تتحوّل لبحيرة أمام الأمطار التي لا تستمر طويلاً، ولعل خير مثال لذلك ما حدث عصر أمس السبت، من تساقط الأمطار معلنة تحويل شوارع المحافظة لبحيرات، أجبرت صهاريج البلدية على شفطها قبل أن تلتقطها عدسات الغيورين على محافظتهم.

واستبشر الأهالي بصنيع فعل المجلس البلدي وما يقوم به تجاه المحافظة، ولكن استئصال الداء من جسد مشاريع المحافظة جعل هذا الأمر شبيهاً بما حدث في السابق، حتى قرّر المجلس أن يقف مجدداً على معضلة هذا المشروع العقيم؛ الذي بات يُشكّل فوبيا أمام تلك الشركات التي لم تنجح في اختباره والانتهاء من تنفيذه بشكل مأمول، بعدما تحوّلت الشوارع لمستنقعات مائية مع أولى قطرات الأمطار التي لا تستمر طويلاً.

وفي العام الماضي رصدت "سبق" عبر تقرير مصوّر ما أحدثته مشاريع تصريف السيول ببعض الطرقات عندما شلّت حركتها وأضرت بطبقتها الإسفلتية، حتى تحوّلت بعض الأحياء لحالة فوضى مرورية بعد أن تجاوزت المياه الطرقات وحاصرتهم في منازلهم، ورغم ذلك قلّل رئيس البلدية السابق راجح البقمي، من أهمية الأمر، بل قال لـ"سبق": "إن مشروع تصريف السيول كان ذا فاعلية. مؤكداً أنه لا وجود للمياه بالشوارع!!".

وأصبح تساؤل مجالس سكان المحافظة عقب هطول الأمطار: هل يسعدون بهطولها ويتمنون استمرار ذلك عليهم، أم يقلقون ويدب الخوف في قلوبهم؟ ولسان حالهم يقول، "هل باتت الأمطار تهدّد حياتهم كل عام، ويتكرّر ما حلّ ببعض الأحياء في العام الماضي، بعدما تم حصارها بالمياه، وفشل المشاريع وصمودها أمام التجربة الأولى لتنفيذها".

من جانبه أوضح مساعد مدير إدارة الدفاع المدني في محافظة رنية، المقدم فهد أبو حيمد لـ"سبق"، أنهم تلقوا عِدة بلاغات تتعلّق باحتجاز مركبات جرّاء السيول والأمطار، وتم التعامل معها بنجاح، مؤكداً جاهزية الفرق لمباشرة أي بلاغات تتعلّق بالاحتجازات والماسات الكهربائية. داعياً المواطنين والمقيمين، لعدم التواجد في أماكن تجمّع المياه، أو الخروج للتنزّه وقت هطول الأمطار.

وكانت محافظة رنية قد شهدت عصر أمس السبت هطول أمطار غزيرة مصحوبة بكميات من البرد، شملت وسط المحافظة والأجزاء الشمالية منها، كما شهدت المنطقة الواقعة بين محافظتي الخرمة ورنية هطول أمطار غزيرة أيضاً، جرت على إثرها بعض الشعاب.

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
07:34 PM

بالصور.. هشاشة مشروع تصريف السيول تعود بذكرى حادثة غرق "رنية" العام الماضي

مشكلة تجمع الأمطار تتكرر كل موسم

A A A
3
10,614

يبدو أن سحب مشاريع تصريف السيول من المقاولين قبل ٣ أعوام لم تجد نفعاً على سكان محافظة رنية، ولم تنجح تلك الملايين الضخمة المُعدة لهذا المشروع في أن تحمي شوارع المحافظة من أن تتحوّل لبحيرة أمام الأمطار التي لا تستمر طويلاً، ولعل خير مثال لذلك ما حدث عصر أمس السبت، من تساقط الأمطار معلنة تحويل شوارع المحافظة لبحيرات، أجبرت صهاريج البلدية على شفطها قبل أن تلتقطها عدسات الغيورين على محافظتهم.

واستبشر الأهالي بصنيع فعل المجلس البلدي وما يقوم به تجاه المحافظة، ولكن استئصال الداء من جسد مشاريع المحافظة جعل هذا الأمر شبيهاً بما حدث في السابق، حتى قرّر المجلس أن يقف مجدداً على معضلة هذا المشروع العقيم؛ الذي بات يُشكّل فوبيا أمام تلك الشركات التي لم تنجح في اختباره والانتهاء من تنفيذه بشكل مأمول، بعدما تحوّلت الشوارع لمستنقعات مائية مع أولى قطرات الأمطار التي لا تستمر طويلاً.

وفي العام الماضي رصدت "سبق" عبر تقرير مصوّر ما أحدثته مشاريع تصريف السيول ببعض الطرقات عندما شلّت حركتها وأضرت بطبقتها الإسفلتية، حتى تحوّلت بعض الأحياء لحالة فوضى مرورية بعد أن تجاوزت المياه الطرقات وحاصرتهم في منازلهم، ورغم ذلك قلّل رئيس البلدية السابق راجح البقمي، من أهمية الأمر، بل قال لـ"سبق": "إن مشروع تصريف السيول كان ذا فاعلية. مؤكداً أنه لا وجود للمياه بالشوارع!!".

وأصبح تساؤل مجالس سكان المحافظة عقب هطول الأمطار: هل يسعدون بهطولها ويتمنون استمرار ذلك عليهم، أم يقلقون ويدب الخوف في قلوبهم؟ ولسان حالهم يقول، "هل باتت الأمطار تهدّد حياتهم كل عام، ويتكرّر ما حلّ ببعض الأحياء في العام الماضي، بعدما تم حصارها بالمياه، وفشل المشاريع وصمودها أمام التجربة الأولى لتنفيذها".

من جانبه أوضح مساعد مدير إدارة الدفاع المدني في محافظة رنية، المقدم فهد أبو حيمد لـ"سبق"، أنهم تلقوا عِدة بلاغات تتعلّق باحتجاز مركبات جرّاء السيول والأمطار، وتم التعامل معها بنجاح، مؤكداً جاهزية الفرق لمباشرة أي بلاغات تتعلّق بالاحتجازات والماسات الكهربائية. داعياً المواطنين والمقيمين، لعدم التواجد في أماكن تجمّع المياه، أو الخروج للتنزّه وقت هطول الأمطار.

وكانت محافظة رنية قد شهدت عصر أمس السبت هطول أمطار غزيرة مصحوبة بكميات من البرد، شملت وسط المحافظة والأجزاء الشمالية منها، كما شهدت المنطقة الواقعة بين محافظتي الخرمة ورنية هطول أمطار غزيرة أيضاً، جرت على إثرها بعض الشعاب.