بالفيديو.. السليمان: جيل الوزراء الجديد "استفزازي".. ويجب محاسبتهم على "سوء الدبرة"

في برنامج "ساعة حوار".. تصريح "إفلاس السعودية" أحرج مفاوضات بيع السندات

 هاجم الكاتب الصحفي خالد السليمان "الجيل الجديد من الوزراء"؛ لإلصاقهم الفشل بالمواطن، متهمًا إياهم بـ"سوء الدبرة"، ومطالبًا بإعلان معايير اختيار الوزراء، وإعطاء مجلس الشورى الدور الرقابي الذي يليق به، كاشفًا ما تسبب به تصريح "إفلاس السعودية" من تأثيرات اقتصادية.

 

وقال الكاتب خالد السليمان خلال حديثه لبرنامج ساعة حوار على شبكة المجد مع الدكتور فهد السنيدي: إن المسؤول أيًّا كان موقعه ما زال يمارس "الكذب"؛ إذ يقول لك إن كل شيء حسب النظام، ويسوق عليك هذا الكلام للتخلص منك، أو للقفز فوق البيروقراطية.

 

 وكشف "السليمان" ما تسبب به تصريح نائب وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري الأخير حول إفلاس السعودية خلال ثلاث سنوات ما لم تقم بإجراءاتها التقشفية؛ إذ إن تصريح نائب الوزير أحرج الوفد المفاوض لبيع السندات في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 وقال: "أنا علمت من مسؤولين ضمن الوفد أنهم واجهوا إحراجًا شديدًا، وواجهوا تساؤلات: إذا كان اقتصادكم بهذا السوء، وستواجهون الإفلاس خلال ثلاث سنوات، فهذا يتناقض مع كل ما تسوقون له على أن اقتصادكم متين".

 

 وحول تراجع التويجري عن تصريحه، حين قال إنه خانه التعبير، قال السليمان: "اعتذر لأنه مخطئ، وربما أُمر بأن يعتذر؛ لأن أثر هذا التصريح اللامسؤول تجاوز حدود السعودية. أنت تتكلم عن أن البلد سيفلس إذا استمررنا في معدلات الصرف الحالية، وهو لم يوضح القصد لإرهاب المواطن؛ حتى يتقبل دفع جزء من فاتورة الاقتصاد الوطني".

 

 ويرى الكاتب السليمان أن تصريحات الجيل الجديد من الوزراء استفزت المواطنين بدرجة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ إنهم يرون أن أسهل طريقة لتبرير الفشل وعدم الإنجاز هي الإلقاء على شماعة المواطن بكونه لا يفهم، لا يفكر ولا يلتزم بالنظام.

 

 وأوضح أن "فجوة الخطاب الرسمي واسعة، ومع هؤلاء الوزراء ازدادت اتساعًا؛ إذ غلب على الخطاب الرسمي التلقين وإصدار الأوامر، وكأن هناك عسكرة في الخطاب، وأن المواطن ليس عليه سوى التنفيذ. فمثلاً، قرارات إلغاء البدلات تركت المجتمع أيامًا عديدة وهو لا يفهم ما الذي يحدث، وكيف تُفسَّر القرارات؛ ما دل على أن الحكومة نفسها مرتبكة".

 

 وتساءل السليمان: "كيف تلغي بدل السكن مثلاً؟ وكيف أفي بالالتزامات تجاه العقود؟ لماذا لم يتكلموا عن القرارات قبل ستة أشهر؟". مشددًاعلى أن "المواطن واعٍ، ومسالم، ويفهم تراجع الاقتصاد، ولكن مشكلتنا في (سوء الدبرة) من قِبل مسؤولينا".

 

  وأردف: "تصريح وزير الخدمة المدنية تصريح لا مسؤول من مسؤول للأسف، وبدراسة لاأساس لها من الصحة، بينما في الحقيقة إذا قسناإنتاجية الموظف السعودي سنجده ينتج بمعدل 23 دولارًا في الساعة، وإذا ما قارنا هذه النسبة بالغرب نجدها عندهم بين 22 دولارًا و40 دولارًا، ونحن في معدل ممتاز".

 

 ويكمل السليمان: "ما المعايير التي يتم بها اختيار المسؤولين؟ للأسف، لا نفهم هذه المعايير، والنتائج كارثية لبعض مسؤولينا! نحن في عهد لا يمكن أن نصبر فيه على مسؤول لا يعمل، أو (يترزز)، ولا يمكن للحكومة أن تراقب نفسها، ولا بد من تفعيل مجلس الشورى؛ فالانتخابات ليست الحل؛ فالموجودون حاليًا كفاءات.. مشكلته أنه لا يملك أدوات ولا صلاحيات".

اعلان
بالفيديو.. السليمان: جيل الوزراء الجديد "استفزازي".. ويجب محاسبتهم على "سوء الدبرة"
سبق

 هاجم الكاتب الصحفي خالد السليمان "الجيل الجديد من الوزراء"؛ لإلصاقهم الفشل بالمواطن، متهمًا إياهم بـ"سوء الدبرة"، ومطالبًا بإعلان معايير اختيار الوزراء، وإعطاء مجلس الشورى الدور الرقابي الذي يليق به، كاشفًا ما تسبب به تصريح "إفلاس السعودية" من تأثيرات اقتصادية.

 

وقال الكاتب خالد السليمان خلال حديثه لبرنامج ساعة حوار على شبكة المجد مع الدكتور فهد السنيدي: إن المسؤول أيًّا كان موقعه ما زال يمارس "الكذب"؛ إذ يقول لك إن كل شيء حسب النظام، ويسوق عليك هذا الكلام للتخلص منك، أو للقفز فوق البيروقراطية.

 

 وكشف "السليمان" ما تسبب به تصريح نائب وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري الأخير حول إفلاس السعودية خلال ثلاث سنوات ما لم تقم بإجراءاتها التقشفية؛ إذ إن تصريح نائب الوزير أحرج الوفد المفاوض لبيع السندات في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 وقال: "أنا علمت من مسؤولين ضمن الوفد أنهم واجهوا إحراجًا شديدًا، وواجهوا تساؤلات: إذا كان اقتصادكم بهذا السوء، وستواجهون الإفلاس خلال ثلاث سنوات، فهذا يتناقض مع كل ما تسوقون له على أن اقتصادكم متين".

 

 وحول تراجع التويجري عن تصريحه، حين قال إنه خانه التعبير، قال السليمان: "اعتذر لأنه مخطئ، وربما أُمر بأن يعتذر؛ لأن أثر هذا التصريح اللامسؤول تجاوز حدود السعودية. أنت تتكلم عن أن البلد سيفلس إذا استمررنا في معدلات الصرف الحالية، وهو لم يوضح القصد لإرهاب المواطن؛ حتى يتقبل دفع جزء من فاتورة الاقتصاد الوطني".

 

 ويرى الكاتب السليمان أن تصريحات الجيل الجديد من الوزراء استفزت المواطنين بدرجة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ إنهم يرون أن أسهل طريقة لتبرير الفشل وعدم الإنجاز هي الإلقاء على شماعة المواطن بكونه لا يفهم، لا يفكر ولا يلتزم بالنظام.

 

 وأوضح أن "فجوة الخطاب الرسمي واسعة، ومع هؤلاء الوزراء ازدادت اتساعًا؛ إذ غلب على الخطاب الرسمي التلقين وإصدار الأوامر، وكأن هناك عسكرة في الخطاب، وأن المواطن ليس عليه سوى التنفيذ. فمثلاً، قرارات إلغاء البدلات تركت المجتمع أيامًا عديدة وهو لا يفهم ما الذي يحدث، وكيف تُفسَّر القرارات؛ ما دل على أن الحكومة نفسها مرتبكة".

 

 وتساءل السليمان: "كيف تلغي بدل السكن مثلاً؟ وكيف أفي بالالتزامات تجاه العقود؟ لماذا لم يتكلموا عن القرارات قبل ستة أشهر؟". مشددًاعلى أن "المواطن واعٍ، ومسالم، ويفهم تراجع الاقتصاد، ولكن مشكلتنا في (سوء الدبرة) من قِبل مسؤولينا".

 

  وأردف: "تصريح وزير الخدمة المدنية تصريح لا مسؤول من مسؤول للأسف، وبدراسة لاأساس لها من الصحة، بينما في الحقيقة إذا قسناإنتاجية الموظف السعودي سنجده ينتج بمعدل 23 دولارًا في الساعة، وإذا ما قارنا هذه النسبة بالغرب نجدها عندهم بين 22 دولارًا و40 دولارًا، ونحن في معدل ممتاز".

 

 ويكمل السليمان: "ما المعايير التي يتم بها اختيار المسؤولين؟ للأسف، لا نفهم هذه المعايير، والنتائج كارثية لبعض مسؤولينا! نحن في عهد لا يمكن أن نصبر فيه على مسؤول لا يعمل، أو (يترزز)، ولا يمكن للحكومة أن تراقب نفسها، ولا بد من تفعيل مجلس الشورى؛ فالانتخابات ليست الحل؛ فالموجودون حاليًا كفاءات.. مشكلته أنه لا يملك أدوات ولا صلاحيات".

31 أكتوبر 2016 - 30 محرّم 1438
08:28 AM

بالفيديو.. السليمان: جيل الوزراء الجديد "استفزازي".. ويجب محاسبتهم على "سوء الدبرة"

في برنامج "ساعة حوار".. تصريح "إفلاس السعودية" أحرج مفاوضات بيع السندات

A A A
38
45,103

 هاجم الكاتب الصحفي خالد السليمان "الجيل الجديد من الوزراء"؛ لإلصاقهم الفشل بالمواطن، متهمًا إياهم بـ"سوء الدبرة"، ومطالبًا بإعلان معايير اختيار الوزراء، وإعطاء مجلس الشورى الدور الرقابي الذي يليق به، كاشفًا ما تسبب به تصريح "إفلاس السعودية" من تأثيرات اقتصادية.

 

وقال الكاتب خالد السليمان خلال حديثه لبرنامج ساعة حوار على شبكة المجد مع الدكتور فهد السنيدي: إن المسؤول أيًّا كان موقعه ما زال يمارس "الكذب"؛ إذ يقول لك إن كل شيء حسب النظام، ويسوق عليك هذا الكلام للتخلص منك، أو للقفز فوق البيروقراطية.

 

 وكشف "السليمان" ما تسبب به تصريح نائب وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري الأخير حول إفلاس السعودية خلال ثلاث سنوات ما لم تقم بإجراءاتها التقشفية؛ إذ إن تصريح نائب الوزير أحرج الوفد المفاوض لبيع السندات في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

 وقال: "أنا علمت من مسؤولين ضمن الوفد أنهم واجهوا إحراجًا شديدًا، وواجهوا تساؤلات: إذا كان اقتصادكم بهذا السوء، وستواجهون الإفلاس خلال ثلاث سنوات، فهذا يتناقض مع كل ما تسوقون له على أن اقتصادكم متين".

 

 وحول تراجع التويجري عن تصريحه، حين قال إنه خانه التعبير، قال السليمان: "اعتذر لأنه مخطئ، وربما أُمر بأن يعتذر؛ لأن أثر هذا التصريح اللامسؤول تجاوز حدود السعودية. أنت تتكلم عن أن البلد سيفلس إذا استمررنا في معدلات الصرف الحالية، وهو لم يوضح القصد لإرهاب المواطن؛ حتى يتقبل دفع جزء من فاتورة الاقتصاد الوطني".

 

 ويرى الكاتب السليمان أن تصريحات الجيل الجديد من الوزراء استفزت المواطنين بدرجة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة؛ إذ إنهم يرون أن أسهل طريقة لتبرير الفشل وعدم الإنجاز هي الإلقاء على شماعة المواطن بكونه لا يفهم، لا يفكر ولا يلتزم بالنظام.

 

 وأوضح أن "فجوة الخطاب الرسمي واسعة، ومع هؤلاء الوزراء ازدادت اتساعًا؛ إذ غلب على الخطاب الرسمي التلقين وإصدار الأوامر، وكأن هناك عسكرة في الخطاب، وأن المواطن ليس عليه سوى التنفيذ. فمثلاً، قرارات إلغاء البدلات تركت المجتمع أيامًا عديدة وهو لا يفهم ما الذي يحدث، وكيف تُفسَّر القرارات؛ ما دل على أن الحكومة نفسها مرتبكة".

 

 وتساءل السليمان: "كيف تلغي بدل السكن مثلاً؟ وكيف أفي بالالتزامات تجاه العقود؟ لماذا لم يتكلموا عن القرارات قبل ستة أشهر؟". مشددًاعلى أن "المواطن واعٍ، ومسالم، ويفهم تراجع الاقتصاد، ولكن مشكلتنا في (سوء الدبرة) من قِبل مسؤولينا".

 

  وأردف: "تصريح وزير الخدمة المدنية تصريح لا مسؤول من مسؤول للأسف، وبدراسة لاأساس لها من الصحة، بينما في الحقيقة إذا قسناإنتاجية الموظف السعودي سنجده ينتج بمعدل 23 دولارًا في الساعة، وإذا ما قارنا هذه النسبة بالغرب نجدها عندهم بين 22 دولارًا و40 دولارًا، ونحن في معدل ممتاز".

 

 ويكمل السليمان: "ما المعايير التي يتم بها اختيار المسؤولين؟ للأسف، لا نفهم هذه المعايير، والنتائج كارثية لبعض مسؤولينا! نحن في عهد لا يمكن أن نصبر فيه على مسؤول لا يعمل، أو (يترزز)، ولا يمكن للحكومة أن تراقب نفسها، ولا بد من تفعيل مجلس الشورى؛ فالانتخابات ليست الحل؛ فالموجودون حاليًا كفاءات.. مشكلته أنه لا يملك أدوات ولا صلاحيات".