بعد تجاهل "الشورى" لها.. قضية "حجب الخدمات المجانية من شركات الاتصالات" تتداعى

عضو بـ"المجلس" يتهم "هيئة الاتصالات" بعدم الصرامة معهم

في الوقت الذي لا زالت مكالمات الواتساب والفيس تايم وغيرها محجوبة، إلا أن معرفة المسؤول عن حجبها لا زال لغزاً محيراً: هل تم ذلك بقرار من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات؟ أم من شركات الاتصالات المشغلة؟ أم من جهات أخرى؟!
 
وعدّ أصحاب الهواتف الذكية حجب الخدمات المجانية غير مبرر، إلا أن السنوات تمضي دون كشف الحقائق الرئيسية لهذا الغرض، وسط مطالبات بالشفافية وإيضاح الأسباب.
 
كل ذلك لم يقنع مجلس الشورى، ممثلاً بلجنة الاتصالات والنقل، ليطرح خلال جلسة الأسبوع الماضي قضية حجب الخدمات المجانية التي توفرها الشركات الأم لتمارس جهات حجبها عن الراغبين بالاستفادة منها.
 
من جهته، أكد عضو مجلس الشورى الدكتور خضر عليان القرشي، أنه يجب على هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن تفعل دورها في تنظيم شركات الاتصالات من خلال إشرافهم وتنظيمهم للشركات، ومنعها من الاحتكار والجشع ورفع الأسعار، مبيناً أنه وللأسف هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تبدو متعاطفة مع شركات الاتصالات المشغلة بالمملكة. 
 
وأبان الدكتور القرشي أن "شركات الاتصالات يبدو أنها أقل حماساً في معرفة أسباب قضية حجب الخدمات المجانية كالفيس تايم وكذلك مكالمات الواتساب التي رفضت الشركة الأم لها أن يكون تشغيلها بمقابل مادي ليتم الأخذ بدور حجبها لدينا، وأن شركات الاتصالات المشغلة تمنع تفعيلها بطريقة تضامنية، ودون تدخل من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التي مازالت في خجولة في ممارسة مهامها لمنع الحجب".
 
كما أبدى استغرابه من حجب مكالمات الواتساب خلال فترة وجيزة بعد تفعيلها، وأمام مرأى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، في الوقت الذي يستفيد منها الغير في الدول الأخرى دون حجبها. 
 
وذكر أن على هيئة الاتصالات أن تقوم بدورها بعدم السماح لشركات الاتصالات بحجب الخدمات المجانية المتنوعة، كما أن عذر الحجب لم يكن مقنعاً، فإذا كانت الأسباب أمنية فعليهم التوضيح، والكل مع الحماية الأمنية، لكن لا تكن هذه الأعذار شماعة يتشبثون بها، مبيناً أن ذلك غير صحيح، وإن كان كذلك فلابد من الشفافية لإيضاح الأسباب الحقيقية، ومما يتخوفون منه، مبيناً أن هذا التبرير غير مقنع البتة.

اعلان
بعد تجاهل "الشورى" لها.. قضية "حجب الخدمات المجانية من شركات الاتصالات" تتداعى
سبق

في الوقت الذي لا زالت مكالمات الواتساب والفيس تايم وغيرها محجوبة، إلا أن معرفة المسؤول عن حجبها لا زال لغزاً محيراً: هل تم ذلك بقرار من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات؟ أم من شركات الاتصالات المشغلة؟ أم من جهات أخرى؟!
 
وعدّ أصحاب الهواتف الذكية حجب الخدمات المجانية غير مبرر، إلا أن السنوات تمضي دون كشف الحقائق الرئيسية لهذا الغرض، وسط مطالبات بالشفافية وإيضاح الأسباب.
 
كل ذلك لم يقنع مجلس الشورى، ممثلاً بلجنة الاتصالات والنقل، ليطرح خلال جلسة الأسبوع الماضي قضية حجب الخدمات المجانية التي توفرها الشركات الأم لتمارس جهات حجبها عن الراغبين بالاستفادة منها.
 
من جهته، أكد عضو مجلس الشورى الدكتور خضر عليان القرشي، أنه يجب على هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن تفعل دورها في تنظيم شركات الاتصالات من خلال إشرافهم وتنظيمهم للشركات، ومنعها من الاحتكار والجشع ورفع الأسعار، مبيناً أنه وللأسف هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تبدو متعاطفة مع شركات الاتصالات المشغلة بالمملكة. 
 
وأبان الدكتور القرشي أن "شركات الاتصالات يبدو أنها أقل حماساً في معرفة أسباب قضية حجب الخدمات المجانية كالفيس تايم وكذلك مكالمات الواتساب التي رفضت الشركة الأم لها أن يكون تشغيلها بمقابل مادي ليتم الأخذ بدور حجبها لدينا، وأن شركات الاتصالات المشغلة تمنع تفعيلها بطريقة تضامنية، ودون تدخل من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التي مازالت في خجولة في ممارسة مهامها لمنع الحجب".
 
كما أبدى استغرابه من حجب مكالمات الواتساب خلال فترة وجيزة بعد تفعيلها، وأمام مرأى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، في الوقت الذي يستفيد منها الغير في الدول الأخرى دون حجبها. 
 
وذكر أن على هيئة الاتصالات أن تقوم بدورها بعدم السماح لشركات الاتصالات بحجب الخدمات المجانية المتنوعة، كما أن عذر الحجب لم يكن مقنعاً، فإذا كانت الأسباب أمنية فعليهم التوضيح، والكل مع الحماية الأمنية، لكن لا تكن هذه الأعذار شماعة يتشبثون بها، مبيناً أن ذلك غير صحيح، وإن كان كذلك فلابد من الشفافية لإيضاح الأسباب الحقيقية، ومما يتخوفون منه، مبيناً أن هذا التبرير غير مقنع البتة.

26 فبراير 2016 - 17 جمادى الأول 1437
12:50 AM

عضو بـ"المجلس" يتهم "هيئة الاتصالات" بعدم الصرامة معهم

بعد تجاهل "الشورى" لها.. قضية "حجب الخدمات المجانية من شركات الاتصالات" تتداعى

A A A
32
37,866

في الوقت الذي لا زالت مكالمات الواتساب والفيس تايم وغيرها محجوبة، إلا أن معرفة المسؤول عن حجبها لا زال لغزاً محيراً: هل تم ذلك بقرار من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات؟ أم من شركات الاتصالات المشغلة؟ أم من جهات أخرى؟!
 
وعدّ أصحاب الهواتف الذكية حجب الخدمات المجانية غير مبرر، إلا أن السنوات تمضي دون كشف الحقائق الرئيسية لهذا الغرض، وسط مطالبات بالشفافية وإيضاح الأسباب.
 
كل ذلك لم يقنع مجلس الشورى، ممثلاً بلجنة الاتصالات والنقل، ليطرح خلال جلسة الأسبوع الماضي قضية حجب الخدمات المجانية التي توفرها الشركات الأم لتمارس جهات حجبها عن الراغبين بالاستفادة منها.
 
من جهته، أكد عضو مجلس الشورى الدكتور خضر عليان القرشي، أنه يجب على هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن تفعل دورها في تنظيم شركات الاتصالات من خلال إشرافهم وتنظيمهم للشركات، ومنعها من الاحتكار والجشع ورفع الأسعار، مبيناً أنه وللأسف هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تبدو متعاطفة مع شركات الاتصالات المشغلة بالمملكة. 
 
وأبان الدكتور القرشي أن "شركات الاتصالات يبدو أنها أقل حماساً في معرفة أسباب قضية حجب الخدمات المجانية كالفيس تايم وكذلك مكالمات الواتساب التي رفضت الشركة الأم لها أن يكون تشغيلها بمقابل مادي ليتم الأخذ بدور حجبها لدينا، وأن شركات الاتصالات المشغلة تمنع تفعيلها بطريقة تضامنية، ودون تدخل من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات التي مازالت في خجولة في ممارسة مهامها لمنع الحجب".
 
كما أبدى استغرابه من حجب مكالمات الواتساب خلال فترة وجيزة بعد تفعيلها، وأمام مرأى هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، في الوقت الذي يستفيد منها الغير في الدول الأخرى دون حجبها. 
 
وذكر أن على هيئة الاتصالات أن تقوم بدورها بعدم السماح لشركات الاتصالات بحجب الخدمات المجانية المتنوعة، كما أن عذر الحجب لم يكن مقنعاً، فإذا كانت الأسباب أمنية فعليهم التوضيح، والكل مع الحماية الأمنية، لكن لا تكن هذه الأعذار شماعة يتشبثون بها، مبيناً أن ذلك غير صحيح، وإن كان كذلك فلابد من الشفافية لإيضاح الأسباب الحقيقية، ومما يتخوفون منه، مبيناً أن هذا التبرير غير مقنع البتة.