بعد ساعات من بدء عملية تحرير مأرب .. فِرار جماعي للحوثيين

القوات الشرعية دحرت الانقلابيين في مناطق واسعة بدعم "التحالف"

  دحرت القوات اليمنية، بدعم بري من التحالف العربي، الإثنين، ميليشيات الحوثي وصالح المتمردة من مناطق واسعة في مأرب، وذلك بعد ساعات قليلة على إطلاق معركة تحرير المحافظة الواقعة على الحدود الإدارية لصنعاء.
 
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن قوات إماراتية شنّت "عمليات ناجحة حقّقت من خلالها تقدماً على الأرض في مأرب ودحرت ميليشيات الحوثيين الانقلابية في نطاق العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات "التحالف" بقيادة السعودية.
 
وخلال هذه العمليات وفق الوكالة "استُشهد أحد جنودنا البواسل في أثناء مشاركته مع قوات التحالف العربي للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن"، للتصدّي للميليشيات المتمردة التي كانت قد سيطرت على مناطق واسعة من البلاد.
 
ووفق "سكاي نيوز"، فعقب إطلاق العملية الواسعة في مأرب، تحدثت مصادر عسكرية  عن "فِرار جماعي" للميليشيات المتمردة من المحورين الشمالي والغربي للمحافظة تحت ضغط الهجوم الواسع للجيش الوطني وقوات التحالف.
 
وعلّق الخبير العسكري، العقيد سعيد الذيابي، على العملية بمأرب بالقول إن "حسم المعركة في المحافظة ضروري لتجهيز مسرح العمليات لأي تحرك باتجاه باقي المناطق"، مشيراً إلى أن البدء بمعركة صنعاء تحدّده المعلومات الاستخباراتية.
 
وتزامن إطلاق العمليات العسكرية في مأرب مع تأكيد الرئاسة اليمنية على عدم المشاركة في أي مفاوضات مع "الانقلابيين قبل الاعتراف بالقرار الدولي 2216"، الذي يدعم شرعية الرئيس اليمني، ويدعو المتمردين إلى تسليم أسلحتهم.

محليات
اعلان
بعد ساعات من بدء عملية تحرير مأرب .. فِرار جماعي للحوثيين
سبق

  دحرت القوات اليمنية، بدعم بري من التحالف العربي، الإثنين، ميليشيات الحوثي وصالح المتمردة من مناطق واسعة في مأرب، وذلك بعد ساعات قليلة على إطلاق معركة تحرير المحافظة الواقعة على الحدود الإدارية لصنعاء.
 
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن قوات إماراتية شنّت "عمليات ناجحة حقّقت من خلالها تقدماً على الأرض في مأرب ودحرت ميليشيات الحوثيين الانقلابية في نطاق العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات "التحالف" بقيادة السعودية.
 
وخلال هذه العمليات وفق الوكالة "استُشهد أحد جنودنا البواسل في أثناء مشاركته مع قوات التحالف العربي للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن"، للتصدّي للميليشيات المتمردة التي كانت قد سيطرت على مناطق واسعة من البلاد.
 
ووفق "سكاي نيوز"، فعقب إطلاق العملية الواسعة في مأرب، تحدثت مصادر عسكرية  عن "فِرار جماعي" للميليشيات المتمردة من المحورين الشمالي والغربي للمحافظة تحت ضغط الهجوم الواسع للجيش الوطني وقوات التحالف.
 
وعلّق الخبير العسكري، العقيد سعيد الذيابي، على العملية بمأرب بالقول إن "حسم المعركة في المحافظة ضروري لتجهيز مسرح العمليات لأي تحرك باتجاه باقي المناطق"، مشيراً إلى أن البدء بمعركة صنعاء تحدّده المعلومات الاستخباراتية.
 
وتزامن إطلاق العمليات العسكرية في مأرب مع تأكيد الرئاسة اليمنية على عدم المشاركة في أي مفاوضات مع "الانقلابيين قبل الاعتراف بالقرار الدولي 2216"، الذي يدعم شرعية الرئيس اليمني، ويدعو المتمردين إلى تسليم أسلحتهم.

14 سبتمبر 2015 - 30 ذو القعدة 1436
11:47 AM

بعد ساعات من بدء عملية تحرير مأرب .. فِرار جماعي للحوثيين

القوات الشرعية دحرت الانقلابيين في مناطق واسعة بدعم "التحالف"

A A A
0
73

  دحرت القوات اليمنية، بدعم بري من التحالف العربي، الإثنين، ميليشيات الحوثي وصالح المتمردة من مناطق واسعة في مأرب، وذلك بعد ساعات قليلة على إطلاق معركة تحرير المحافظة الواقعة على الحدود الإدارية لصنعاء.
 
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن قوات إماراتية شنّت "عمليات ناجحة حقّقت من خلالها تقدماً على الأرض في مأرب ودحرت ميليشيات الحوثيين الانقلابية في نطاق العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات "التحالف" بقيادة السعودية.
 
وخلال هذه العمليات وفق الوكالة "استُشهد أحد جنودنا البواسل في أثناء مشاركته مع قوات التحالف العربي للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن"، للتصدّي للميليشيات المتمردة التي كانت قد سيطرت على مناطق واسعة من البلاد.
 
ووفق "سكاي نيوز"، فعقب إطلاق العملية الواسعة في مأرب، تحدثت مصادر عسكرية  عن "فِرار جماعي" للميليشيات المتمردة من المحورين الشمالي والغربي للمحافظة تحت ضغط الهجوم الواسع للجيش الوطني وقوات التحالف.
 
وعلّق الخبير العسكري، العقيد سعيد الذيابي، على العملية بمأرب بالقول إن "حسم المعركة في المحافظة ضروري لتجهيز مسرح العمليات لأي تحرك باتجاه باقي المناطق"، مشيراً إلى أن البدء بمعركة صنعاء تحدّده المعلومات الاستخباراتية.
 
وتزامن إطلاق العمليات العسكرية في مأرب مع تأكيد الرئاسة اليمنية على عدم المشاركة في أي مفاوضات مع "الانقلابيين قبل الاعتراف بالقرار الدولي 2216"، الذي يدعم شرعية الرئيس اليمني، ويدعو المتمردين إلى تسليم أسلحتهم.