بعد "سكنانا".. "حيدر العبدالله" يحطم رقماً قياسياً في الحضور مُهدياً الطائف قصيدة

صدّر أبياتها في أمسية "الأدبي" بقوله: وفي قلوبِ ناسِها نازلٌ..‏ أم في بياضِ غيمِها صاعد

أهدى الشاعر حيدر العبدالله، لأهالي الطائف عامةً، والحاضرين لأمسيته الشعرية الذين حطموا رقماً قياسياً، أمس، في نادي الطائف الأدبي الثقافي، قصيدة جديدة عن الطائف المأنوس.

 

وقال "العبدالله" في قصيدته المهداة:

تعود للطائفِ يا عائد..

وأنت فردٌ، والندى حاشد!

‏أللهَدا هداكَ؟ أمْ بالشَّفا

‏شِفاكَ؟ أمْ عكاظَها قاصد؟

‏وفي قلوبِ ناسِها نازلٌ

‏أم في بياضِ غيمِها صاعد؟

 

‏وما الذي يسلبكَ اللبَّ من

‏جذورهِ يا أيها الوافد؟

‏أوَردها المائد؟ أم ماؤها البارد؟ أم رمّانها الناهد؟

 

‏أعود للطائفِ لا ممسكاً

‏ولا هَطولاً.. قلبيَ الراعد!

‏ولا سديدةً عرى أسهمي..

‏ولا صريعاً ظبيها الشارد!

‏يا ذكرياتِ الشعر حتى طلوعِ فجرِها

‏يهذي به القاصد..

 

‏وبردةً قلَّدَنيها على

‏صخرتِها أميرها (خالد)!

‏يظلمني الشوق إليها

‏ففيهِ كثرةٌ..

‏وإنّني واحد!

 

وكان نادي الطائف الأدبي الثقافي، قد نظمَ، أمس الأربعاء، أمسية شعرية للشاعر "حيدر العبدالله"، المتوّج بلقب وبردة أمير الشعراء في موسمه السادس لعام 2015م، والفائز بلقب شاعر شباب عكاظ لعام 2013م؛ حيث ازدحمت ردهات النادي بالحضور، وغصّت بهم الأروقة، وتجاوز عدد الحاضرين والحاضرات في القسمين الرجالي والنسائي وساحة النادي 400 شخص من الذين حضروا الأمسية، من مختلف الأعمار واستمعوا لـ"العبدالله" وهو يتغنى بالفصحى على منبر النادي على أنغام عازف القانون، مدني عبادي.

ورحّب رئيس مجلس إدارة النادي عطا الله بن مسفر الجعيد، بالشاعر الضيف، والفنان مدني عبادي، مؤكداً أهمية هذه الأمسية الاستثنائية لشاعر أصبح فيلسوفاً للشعر وشاعراً للفلسفة، وقال: "إن حيدر متنبي زمانه، وأصبح مالئ الدنيا وشاغل الناس".

وأضاف: "إن لسان حال الطائف وأهلها نراه في قلوب العاشقين الذين أعطوا لهذا اللقاء جمالاً وروعة، وارتجل بعد ذلك أبياتاً خاصة بهذه الأمسية قائلاً:

ترجل يا أمير الشعر مهلاً .. تقول الطائف الغناء أهلاً

بمن خط القصائد في ظلال .. من الإبداع ممتنعاً وسهلاً

أتينا عاشقين متيمـينا .. لننهل من معين الشعر نهلاً

الشاعر الضيف حيدر العبدالله، زاد من جمال الأمسية عندما استهلّها بقصيدته الوطنية الشهيرة "مخطوطة القرى والظلال" التي ألقاها أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤخراً، في زيارته للمنطقة الشرقية، التي منها بيته الشهير: "نحن لا نسكن البيوت ففينا.. ملكٌ في فؤاده سكنانا".

وتغنى الشاعر الشاب بالجنود البواسل المرابطين في الحد الجنوبي؛ حيث قال في قصيدته المهداة لهم:

وجهه لا تستر قبلته الشمس فاشتد حرارة

بامتداد الرمل هذا الوجه لا حفر فيه ولا فيه حجارة

ولمحنا خيمة الجندي بل وسمعنا مع ليلاه حواره

داره يدخلها في جوفه خشية الأحناش أن تدخل داره.

 

وقد تنوعت القصائد، خلال الأمسية، ما بين شعر التفعيلة والشعر العمودي بمختلف بحور الشعر، الأمر الذي نال استحسان الحضور وصفقوا للشاعر بحرارة.

وكان قد وقّع الشاعر حيدر العبد الله، ديوانه "ترجل يا حصان" للحضور، وسط إقبال كبير من محبي الشعر الفصيح ومتابعي "العبد الله"، فيما التقط عدد كبير من الحضور صوراً تذكارية مع الشاعر من مختلف الأعمار، وحضر الأمسية عدد كبير من نجوم "السوشيال ميديا" و"السناب" الذين نقلوا الحدث عبر حساباتهم ومواقع التواصل الاجتماعي و"السناب شات".

اعلان
بعد "سكنانا".. "حيدر العبدالله" يحطم رقماً قياسياً في الحضور مُهدياً الطائف قصيدة
سبق

أهدى الشاعر حيدر العبدالله، لأهالي الطائف عامةً، والحاضرين لأمسيته الشعرية الذين حطموا رقماً قياسياً، أمس، في نادي الطائف الأدبي الثقافي، قصيدة جديدة عن الطائف المأنوس.

 

وقال "العبدالله" في قصيدته المهداة:

تعود للطائفِ يا عائد..

وأنت فردٌ، والندى حاشد!

‏أللهَدا هداكَ؟ أمْ بالشَّفا

‏شِفاكَ؟ أمْ عكاظَها قاصد؟

‏وفي قلوبِ ناسِها نازلٌ

‏أم في بياضِ غيمِها صاعد؟

 

‏وما الذي يسلبكَ اللبَّ من

‏جذورهِ يا أيها الوافد؟

‏أوَردها المائد؟ أم ماؤها البارد؟ أم رمّانها الناهد؟

 

‏أعود للطائفِ لا ممسكاً

‏ولا هَطولاً.. قلبيَ الراعد!

‏ولا سديدةً عرى أسهمي..

‏ولا صريعاً ظبيها الشارد!

‏يا ذكرياتِ الشعر حتى طلوعِ فجرِها

‏يهذي به القاصد..

 

‏وبردةً قلَّدَنيها على

‏صخرتِها أميرها (خالد)!

‏يظلمني الشوق إليها

‏ففيهِ كثرةٌ..

‏وإنّني واحد!

 

وكان نادي الطائف الأدبي الثقافي، قد نظمَ، أمس الأربعاء، أمسية شعرية للشاعر "حيدر العبدالله"، المتوّج بلقب وبردة أمير الشعراء في موسمه السادس لعام 2015م، والفائز بلقب شاعر شباب عكاظ لعام 2013م؛ حيث ازدحمت ردهات النادي بالحضور، وغصّت بهم الأروقة، وتجاوز عدد الحاضرين والحاضرات في القسمين الرجالي والنسائي وساحة النادي 400 شخص من الذين حضروا الأمسية، من مختلف الأعمار واستمعوا لـ"العبدالله" وهو يتغنى بالفصحى على منبر النادي على أنغام عازف القانون، مدني عبادي.

ورحّب رئيس مجلس إدارة النادي عطا الله بن مسفر الجعيد، بالشاعر الضيف، والفنان مدني عبادي، مؤكداً أهمية هذه الأمسية الاستثنائية لشاعر أصبح فيلسوفاً للشعر وشاعراً للفلسفة، وقال: "إن حيدر متنبي زمانه، وأصبح مالئ الدنيا وشاغل الناس".

وأضاف: "إن لسان حال الطائف وأهلها نراه في قلوب العاشقين الذين أعطوا لهذا اللقاء جمالاً وروعة، وارتجل بعد ذلك أبياتاً خاصة بهذه الأمسية قائلاً:

ترجل يا أمير الشعر مهلاً .. تقول الطائف الغناء أهلاً

بمن خط القصائد في ظلال .. من الإبداع ممتنعاً وسهلاً

أتينا عاشقين متيمـينا .. لننهل من معين الشعر نهلاً

الشاعر الضيف حيدر العبدالله، زاد من جمال الأمسية عندما استهلّها بقصيدته الوطنية الشهيرة "مخطوطة القرى والظلال" التي ألقاها أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤخراً، في زيارته للمنطقة الشرقية، التي منها بيته الشهير: "نحن لا نسكن البيوت ففينا.. ملكٌ في فؤاده سكنانا".

وتغنى الشاعر الشاب بالجنود البواسل المرابطين في الحد الجنوبي؛ حيث قال في قصيدته المهداة لهم:

وجهه لا تستر قبلته الشمس فاشتد حرارة

بامتداد الرمل هذا الوجه لا حفر فيه ولا فيه حجارة

ولمحنا خيمة الجندي بل وسمعنا مع ليلاه حواره

داره يدخلها في جوفه خشية الأحناش أن تدخل داره.

 

وقد تنوعت القصائد، خلال الأمسية، ما بين شعر التفعيلة والشعر العمودي بمختلف بحور الشعر، الأمر الذي نال استحسان الحضور وصفقوا للشاعر بحرارة.

وكان قد وقّع الشاعر حيدر العبد الله، ديوانه "ترجل يا حصان" للحضور، وسط إقبال كبير من محبي الشعر الفصيح ومتابعي "العبد الله"، فيما التقط عدد كبير من الحضور صوراً تذكارية مع الشاعر من مختلف الأعمار، وحضر الأمسية عدد كبير من نجوم "السوشيال ميديا" و"السناب" الذين نقلوا الحدث عبر حساباتهم ومواقع التواصل الاجتماعي و"السناب شات".

29 ديسمبر 2016 - 30 ربيع الأول 1438
12:27 PM

بعد "سكنانا".. "حيدر العبدالله" يحطم رقماً قياسياً في الحضور مُهدياً الطائف قصيدة

صدّر أبياتها في أمسية "الأدبي" بقوله: وفي قلوبِ ناسِها نازلٌ..‏ أم في بياضِ غيمِها صاعد

A A A
40
79,913

أهدى الشاعر حيدر العبدالله، لأهالي الطائف عامةً، والحاضرين لأمسيته الشعرية الذين حطموا رقماً قياسياً، أمس، في نادي الطائف الأدبي الثقافي، قصيدة جديدة عن الطائف المأنوس.

 

وقال "العبدالله" في قصيدته المهداة:

تعود للطائفِ يا عائد..

وأنت فردٌ، والندى حاشد!

‏أللهَدا هداكَ؟ أمْ بالشَّفا

‏شِفاكَ؟ أمْ عكاظَها قاصد؟

‏وفي قلوبِ ناسِها نازلٌ

‏أم في بياضِ غيمِها صاعد؟

 

‏وما الذي يسلبكَ اللبَّ من

‏جذورهِ يا أيها الوافد؟

‏أوَردها المائد؟ أم ماؤها البارد؟ أم رمّانها الناهد؟

 

‏أعود للطائفِ لا ممسكاً

‏ولا هَطولاً.. قلبيَ الراعد!

‏ولا سديدةً عرى أسهمي..

‏ولا صريعاً ظبيها الشارد!

‏يا ذكرياتِ الشعر حتى طلوعِ فجرِها

‏يهذي به القاصد..

 

‏وبردةً قلَّدَنيها على

‏صخرتِها أميرها (خالد)!

‏يظلمني الشوق إليها

‏ففيهِ كثرةٌ..

‏وإنّني واحد!

 

وكان نادي الطائف الأدبي الثقافي، قد نظمَ، أمس الأربعاء، أمسية شعرية للشاعر "حيدر العبدالله"، المتوّج بلقب وبردة أمير الشعراء في موسمه السادس لعام 2015م، والفائز بلقب شاعر شباب عكاظ لعام 2013م؛ حيث ازدحمت ردهات النادي بالحضور، وغصّت بهم الأروقة، وتجاوز عدد الحاضرين والحاضرات في القسمين الرجالي والنسائي وساحة النادي 400 شخص من الذين حضروا الأمسية، من مختلف الأعمار واستمعوا لـ"العبدالله" وهو يتغنى بالفصحى على منبر النادي على أنغام عازف القانون، مدني عبادي.

ورحّب رئيس مجلس إدارة النادي عطا الله بن مسفر الجعيد، بالشاعر الضيف، والفنان مدني عبادي، مؤكداً أهمية هذه الأمسية الاستثنائية لشاعر أصبح فيلسوفاً للشعر وشاعراً للفلسفة، وقال: "إن حيدر متنبي زمانه، وأصبح مالئ الدنيا وشاغل الناس".

وأضاف: "إن لسان حال الطائف وأهلها نراه في قلوب العاشقين الذين أعطوا لهذا اللقاء جمالاً وروعة، وارتجل بعد ذلك أبياتاً خاصة بهذه الأمسية قائلاً:

ترجل يا أمير الشعر مهلاً .. تقول الطائف الغناء أهلاً

بمن خط القصائد في ظلال .. من الإبداع ممتنعاً وسهلاً

أتينا عاشقين متيمـينا .. لننهل من معين الشعر نهلاً

الشاعر الضيف حيدر العبدالله، زاد من جمال الأمسية عندما استهلّها بقصيدته الوطنية الشهيرة "مخطوطة القرى والظلال" التي ألقاها أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤخراً، في زيارته للمنطقة الشرقية، التي منها بيته الشهير: "نحن لا نسكن البيوت ففينا.. ملكٌ في فؤاده سكنانا".

وتغنى الشاعر الشاب بالجنود البواسل المرابطين في الحد الجنوبي؛ حيث قال في قصيدته المهداة لهم:

وجهه لا تستر قبلته الشمس فاشتد حرارة

بامتداد الرمل هذا الوجه لا حفر فيه ولا فيه حجارة

ولمحنا خيمة الجندي بل وسمعنا مع ليلاه حواره

داره يدخلها في جوفه خشية الأحناش أن تدخل داره.

 

وقد تنوعت القصائد، خلال الأمسية، ما بين شعر التفعيلة والشعر العمودي بمختلف بحور الشعر، الأمر الذي نال استحسان الحضور وصفقوا للشاعر بحرارة.

وكان قد وقّع الشاعر حيدر العبد الله، ديوانه "ترجل يا حصان" للحضور، وسط إقبال كبير من محبي الشعر الفصيح ومتابعي "العبد الله"، فيما التقط عدد كبير من الحضور صوراً تذكارية مع الشاعر من مختلف الأعمار، وحضر الأمسية عدد كبير من نجوم "السوشيال ميديا" و"السناب" الذين نقلوا الحدث عبر حساباتهم ومواقع التواصل الاجتماعي و"السناب شات".