بعد سنوات الانتظار.. "صحة مكة" تعلن وصول التيار الكهربائي لمركز صحي الجعرانة

يخدم أكثر من 13 ألف نسمة.. و"بلجون": الانتقال للمبنى الحكومي قريباً

شرعت صحة منطقة مكة المكرمة، أمس الثلاثاء، في إطلاق التيار الكهربائي بالمقر الحكومي لمركز الرعاية الصحية الأولية بحي الجعرانة بالعاصمة المقدسة، بالتعاون مع شركة الكهرباء، والذي كان العائق الوحيد في عدم استكمال افتتاحه، على الرغم من الانتهاء من تشييده منذ سنوات.
وأكد المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور مصطفى بن جميل بلجون لـ"سبق" أنه تم إطلاق التيار الكهربائي لمركز صحي الجعرانة، وسيتم البدء في الاستعدادات الأخرى في القريب العاجل؛ تمهيداً للانتقال من المبنى القديم المستأجر، إلى الحكومي.
وأشار "بلجون" إلى أن المركز الصحي يخدم 13494 نسمة، ويبلغ عدد القوى العاملة وفيه 34 موظفاً على أتم الاستعداد لتقديم الخدمات الصحية، لافتاً إلى أن الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة قامت بهذا الإجراء، في إطار حرصها على تقديم أفضل الخدمات الصحية وبجودة عالية، والمتمثلة في إنشاء مبنى حكومي، بدلاً عن المبنى المستأجر، وتم تجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية، وجارٍ حالياً الانتقال إلى المبنى الجديد بعد إطلاق التيار الكهربائي، وسوف يتم دعمه بالقوى العاملة حسب الاحتياج.
وكان أهالي حي الجعرانة طالبوا منذ سنوات بالتسريع في الانتقال إلى المقر الحكومي، مشيرين إلى أن المبنى المستأجر للمركز الصحي الحالي لا يفي بالغرض، ولا يصلح أن يكون مقراً لتقديم الخدمات الصحية، في ظل افتقاره لشروط السلامة ومعايير المنشآت الصحية، إلى جانب عدم تغطيته للكثافة السكانية التي تتجاوز ثلاثة عشر ألف نسمة.

اعلان
بعد سنوات الانتظار.. "صحة مكة" تعلن وصول التيار الكهربائي لمركز صحي الجعرانة
سبق

شرعت صحة منطقة مكة المكرمة، أمس الثلاثاء، في إطلاق التيار الكهربائي بالمقر الحكومي لمركز الرعاية الصحية الأولية بحي الجعرانة بالعاصمة المقدسة، بالتعاون مع شركة الكهرباء، والذي كان العائق الوحيد في عدم استكمال افتتاحه، على الرغم من الانتهاء من تشييده منذ سنوات.
وأكد المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور مصطفى بن جميل بلجون لـ"سبق" أنه تم إطلاق التيار الكهربائي لمركز صحي الجعرانة، وسيتم البدء في الاستعدادات الأخرى في القريب العاجل؛ تمهيداً للانتقال من المبنى القديم المستأجر، إلى الحكومي.
وأشار "بلجون" إلى أن المركز الصحي يخدم 13494 نسمة، ويبلغ عدد القوى العاملة وفيه 34 موظفاً على أتم الاستعداد لتقديم الخدمات الصحية، لافتاً إلى أن الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة قامت بهذا الإجراء، في إطار حرصها على تقديم أفضل الخدمات الصحية وبجودة عالية، والمتمثلة في إنشاء مبنى حكومي، بدلاً عن المبنى المستأجر، وتم تجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية، وجارٍ حالياً الانتقال إلى المبنى الجديد بعد إطلاق التيار الكهربائي، وسوف يتم دعمه بالقوى العاملة حسب الاحتياج.
وكان أهالي حي الجعرانة طالبوا منذ سنوات بالتسريع في الانتقال إلى المقر الحكومي، مشيرين إلى أن المبنى المستأجر للمركز الصحي الحالي لا يفي بالغرض، ولا يصلح أن يكون مقراً لتقديم الخدمات الصحية، في ظل افتقاره لشروط السلامة ومعايير المنشآت الصحية، إلى جانب عدم تغطيته للكثافة السكانية التي تتجاوز ثلاثة عشر ألف نسمة.

13 سبتمبر 2017 - 22 ذو الحجة 1438
11:56 AM

بعد سنوات الانتظار.. "صحة مكة" تعلن وصول التيار الكهربائي لمركز صحي الجعرانة

يخدم أكثر من 13 ألف نسمة.. و"بلجون": الانتقال للمبنى الحكومي قريباً

A A A
7
5,082

شرعت صحة منطقة مكة المكرمة، أمس الثلاثاء، في إطلاق التيار الكهربائي بالمقر الحكومي لمركز الرعاية الصحية الأولية بحي الجعرانة بالعاصمة المقدسة، بالتعاون مع شركة الكهرباء، والذي كان العائق الوحيد في عدم استكمال افتتاحه، على الرغم من الانتهاء من تشييده منذ سنوات.
وأكد المدير العام للشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور مصطفى بن جميل بلجون لـ"سبق" أنه تم إطلاق التيار الكهربائي لمركز صحي الجعرانة، وسيتم البدء في الاستعدادات الأخرى في القريب العاجل؛ تمهيداً للانتقال من المبنى القديم المستأجر، إلى الحكومي.
وأشار "بلجون" إلى أن المركز الصحي يخدم 13494 نسمة، ويبلغ عدد القوى العاملة وفيه 34 موظفاً على أتم الاستعداد لتقديم الخدمات الصحية، لافتاً إلى أن الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة قامت بهذا الإجراء، في إطار حرصها على تقديم أفضل الخدمات الصحية وبجودة عالية، والمتمثلة في إنشاء مبنى حكومي، بدلاً عن المبنى المستأجر، وتم تجهيزه بأحدث الأجهزة الطبية، وجارٍ حالياً الانتقال إلى المبنى الجديد بعد إطلاق التيار الكهربائي، وسوف يتم دعمه بالقوى العاملة حسب الاحتياج.
وكان أهالي حي الجعرانة طالبوا منذ سنوات بالتسريع في الانتقال إلى المقر الحكومي، مشيرين إلى أن المبنى المستأجر للمركز الصحي الحالي لا يفي بالغرض، ولا يصلح أن يكون مقراً لتقديم الخدمات الصحية، في ظل افتقاره لشروط السلامة ومعايير المنشآت الصحية، إلى جانب عدم تغطيته للكثافة السكانية التي تتجاوز ثلاثة عشر ألف نسمة.