بلدية ضباء تزيل خيام الشواطئ وتأخذ إقراراً عليهم بالتنسيق مع المحافظة

بعد اعتذار رئيسها وتجاهل الأمانة لاستفسارات الأهالي

أكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية أن بلدية محافظة ضباء التابعة لمنطقة تبوك أزالت المخيمات المنصوبة على شواطئ ضباء، وذلك تجاوباً مع خبر نشرته "سبق " بعنوان "شاهد.. تجار الخيام يخنقون شواطئ ضباء.. ومباراة فريدة للبلدية والأمانة".

وقالت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة  لـ "سبق ": "إن بلدية المحافظة قامت وبالتنسيق مع محافظة ضباء، بأخذ إقرار على أصحاب هذه الخيام بعدم وضعها على الشاطئ العام"، وأشارت إلى أن إصدار التصاريح للخيام من اختصاص جهة أخرى، مؤكدة على  حرص البلدية على إزالة تلك الخيام بشكل دوري".  

وكانت " سبق " قد أشارت في تقرير لها إلى أن شواطئ شرما والخريبة بمنطقة تبوك والتي تعتبر أحد أهم الوجهات السياحية التي يجد فيها سكان المنطقة ومن خارجها متنفسهم الوحيد لقضاء الإجازات أفسد جمالها تجار الخيام، فأصبحت العائلات لا تجد أي مساحة كافية للاستمتاع بها، فضلاً عن افتقار هذه الخيام  لأدنى درجات السلامة، بعد أن غضّت بلدية المحافظة الطرف عن هؤلاء التجار، وعن توفير الخدمات الأساسية لمرتادي هذه الشواطئ.

وحاولت " سبق" في تقريرها السابق  التواصل مع رئيس بلدية ضباء، الدكتور عبدالله الغبان، حول المشكلة إلا أنه اعتذر عن التصريح مطالباً بتوجيه السؤال لأمانة المنطقة، باعتبارها الجهة المخولة بالتصريح في تلك المسائل.

ولم يكن حال رئيس بلدية ضباء في التقرير السابق  أفضل من حال أمانة المنطقة التي وعدت بالإجابة عن استفسارات الأهالي التي نقلتها "سبق" ، ولم تجد أي إجابة؛ فيما عوّل المتنزهون على وزارة الشؤون البلدية والقروية مسؤولية النظر في حال تلك الشواطئ التي تُعْتبر من أهم المكونات السياحية التي تنتظر مزيداً من التطور.

اعلان
بلدية ضباء تزيل خيام الشواطئ وتأخذ إقراراً عليهم بالتنسيق مع المحافظة
سبق

أكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية أن بلدية محافظة ضباء التابعة لمنطقة تبوك أزالت المخيمات المنصوبة على شواطئ ضباء، وذلك تجاوباً مع خبر نشرته "سبق " بعنوان "شاهد.. تجار الخيام يخنقون شواطئ ضباء.. ومباراة فريدة للبلدية والأمانة".

وقالت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة  لـ "سبق ": "إن بلدية المحافظة قامت وبالتنسيق مع محافظة ضباء، بأخذ إقرار على أصحاب هذه الخيام بعدم وضعها على الشاطئ العام"، وأشارت إلى أن إصدار التصاريح للخيام من اختصاص جهة أخرى، مؤكدة على  حرص البلدية على إزالة تلك الخيام بشكل دوري".  

وكانت " سبق " قد أشارت في تقرير لها إلى أن شواطئ شرما والخريبة بمنطقة تبوك والتي تعتبر أحد أهم الوجهات السياحية التي يجد فيها سكان المنطقة ومن خارجها متنفسهم الوحيد لقضاء الإجازات أفسد جمالها تجار الخيام، فأصبحت العائلات لا تجد أي مساحة كافية للاستمتاع بها، فضلاً عن افتقار هذه الخيام  لأدنى درجات السلامة، بعد أن غضّت بلدية المحافظة الطرف عن هؤلاء التجار، وعن توفير الخدمات الأساسية لمرتادي هذه الشواطئ.

وحاولت " سبق" في تقريرها السابق  التواصل مع رئيس بلدية ضباء، الدكتور عبدالله الغبان، حول المشكلة إلا أنه اعتذر عن التصريح مطالباً بتوجيه السؤال لأمانة المنطقة، باعتبارها الجهة المخولة بالتصريح في تلك المسائل.

ولم يكن حال رئيس بلدية ضباء في التقرير السابق  أفضل من حال أمانة المنطقة التي وعدت بالإجابة عن استفسارات الأهالي التي نقلتها "سبق" ، ولم تجد أي إجابة؛ فيما عوّل المتنزهون على وزارة الشؤون البلدية والقروية مسؤولية النظر في حال تلك الشواطئ التي تُعْتبر من أهم المكونات السياحية التي تنتظر مزيداً من التطور.

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
08:17 PM

بعد اعتذار رئيسها وتجاهل الأمانة لاستفسارات الأهالي

بلدية ضباء تزيل خيام الشواطئ وتأخذ إقراراً عليهم بالتنسيق مع المحافظة

A A A
5
8,521

أكدت وزارة الشؤون البلدية والقروية أن بلدية محافظة ضباء التابعة لمنطقة تبوك أزالت المخيمات المنصوبة على شواطئ ضباء، وذلك تجاوباً مع خبر نشرته "سبق " بعنوان "شاهد.. تجار الخيام يخنقون شواطئ ضباء.. ومباراة فريدة للبلدية والأمانة".

وقالت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة  لـ "سبق ": "إن بلدية المحافظة قامت وبالتنسيق مع محافظة ضباء، بأخذ إقرار على أصحاب هذه الخيام بعدم وضعها على الشاطئ العام"، وأشارت إلى أن إصدار التصاريح للخيام من اختصاص جهة أخرى، مؤكدة على  حرص البلدية على إزالة تلك الخيام بشكل دوري".  

وكانت " سبق " قد أشارت في تقرير لها إلى أن شواطئ شرما والخريبة بمنطقة تبوك والتي تعتبر أحد أهم الوجهات السياحية التي يجد فيها سكان المنطقة ومن خارجها متنفسهم الوحيد لقضاء الإجازات أفسد جمالها تجار الخيام، فأصبحت العائلات لا تجد أي مساحة كافية للاستمتاع بها، فضلاً عن افتقار هذه الخيام  لأدنى درجات السلامة، بعد أن غضّت بلدية المحافظة الطرف عن هؤلاء التجار، وعن توفير الخدمات الأساسية لمرتادي هذه الشواطئ.

وحاولت " سبق" في تقريرها السابق  التواصل مع رئيس بلدية ضباء، الدكتور عبدالله الغبان، حول المشكلة إلا أنه اعتذر عن التصريح مطالباً بتوجيه السؤال لأمانة المنطقة، باعتبارها الجهة المخولة بالتصريح في تلك المسائل.

ولم يكن حال رئيس بلدية ضباء في التقرير السابق  أفضل من حال أمانة المنطقة التي وعدت بالإجابة عن استفسارات الأهالي التي نقلتها "سبق" ، ولم تجد أي إجابة؛ فيما عوّل المتنزهون على وزارة الشؤون البلدية والقروية مسؤولية النظر في حال تلك الشواطئ التي تُعْتبر من أهم المكونات السياحية التي تنتظر مزيداً من التطور.