بناء وإيصال الكهرباء لمنزل التسعيني بالقنفذة

تجاوباً مع ما نشرته "سبق" حول معيشته بغرفة حجرية دون كهرباء

تم ايصال التيار الكهرباء مساء أمس لمنزل التسعيني محمد عبدالله أحمد بقرية الشصرة التابعة لمركز سبت الجاره شرق القنفذة، تجاوباً مع سبق التي طرحت حالته قبل عام، حيث كان يعيش ظروفاً معيشية قاسية، ويسكن بغرفة حجرية تفتقر لجميع مقومات الحياة الكريمة من أهمها الكهرباء، التي بسبب فقدها أصبح ليس لديه تكييف يقيه لهيب الصيف أو ثلاجة لتبريد الماء، ويعيش في الظلام، ويستخدم الحطب لإشعال النار للطبخ.

 

ويعيش التسعيني بمفرده، وليس له قريب يعتني به، حسب قوله، وليس لديه أبناء يقومون على رعايته لأنه لم يتزوج، ويقيم وحيداً بعد وفاة أقاربه، ولم يتمكن من بناء منزل أفضل من الحالي أو إيصال الكهرباء بسبب ظروفه المعيشية والصحية القاسية. 

 

وسرعان ما تجاوب عدد من المحسنين والجمعية الخيرية بسبت الجاره، وتكفلوا ببناء منزل مناسب له وإنهاء إجراءات إيصال الكهرباء، حتى تم تشغيل التيار الكهربائي له يوم أمس، إلا أنه لازال بحاجة لمن يتعهد حالته ويجلب له ما يحتاج؛ لأنه يعيش وحيداً ونظره ضعيف، كما يحتاج من يتكفل بإجراء عملية لنظره، وشكر المسن كل من سعى وتكفل ببناء منزله وإيصال الكهرباء خلال زيارة سبق له مساء اليوم في منزله الجديد.

اعلان
بناء وإيصال الكهرباء لمنزل التسعيني بالقنفذة
سبق

تم ايصال التيار الكهرباء مساء أمس لمنزل التسعيني محمد عبدالله أحمد بقرية الشصرة التابعة لمركز سبت الجاره شرق القنفذة، تجاوباً مع سبق التي طرحت حالته قبل عام، حيث كان يعيش ظروفاً معيشية قاسية، ويسكن بغرفة حجرية تفتقر لجميع مقومات الحياة الكريمة من أهمها الكهرباء، التي بسبب فقدها أصبح ليس لديه تكييف يقيه لهيب الصيف أو ثلاجة لتبريد الماء، ويعيش في الظلام، ويستخدم الحطب لإشعال النار للطبخ.

 

ويعيش التسعيني بمفرده، وليس له قريب يعتني به، حسب قوله، وليس لديه أبناء يقومون على رعايته لأنه لم يتزوج، ويقيم وحيداً بعد وفاة أقاربه، ولم يتمكن من بناء منزل أفضل من الحالي أو إيصال الكهرباء بسبب ظروفه المعيشية والصحية القاسية. 

 

وسرعان ما تجاوب عدد من المحسنين والجمعية الخيرية بسبت الجاره، وتكفلوا ببناء منزل مناسب له وإنهاء إجراءات إيصال الكهرباء، حتى تم تشغيل التيار الكهربائي له يوم أمس، إلا أنه لازال بحاجة لمن يتعهد حالته ويجلب له ما يحتاج؛ لأنه يعيش وحيداً ونظره ضعيف، كما يحتاج من يتكفل بإجراء عملية لنظره، وشكر المسن كل من سعى وتكفل ببناء منزله وإيصال الكهرباء خلال زيارة سبق له مساء اليوم في منزله الجديد.

30 يونيو 2016 - 25 رمضان 1437
10:47 PM
اخر تعديل
05 نوفمبر 2016 - 5 صفر 1438
09:20 PM

تجاوباً مع ما نشرته "سبق" حول معيشته بغرفة حجرية دون كهرباء

بناء وإيصال الكهرباء لمنزل التسعيني بالقنفذة

A A A
7
10,454

تم ايصال التيار الكهرباء مساء أمس لمنزل التسعيني محمد عبدالله أحمد بقرية الشصرة التابعة لمركز سبت الجاره شرق القنفذة، تجاوباً مع سبق التي طرحت حالته قبل عام، حيث كان يعيش ظروفاً معيشية قاسية، ويسكن بغرفة حجرية تفتقر لجميع مقومات الحياة الكريمة من أهمها الكهرباء، التي بسبب فقدها أصبح ليس لديه تكييف يقيه لهيب الصيف أو ثلاجة لتبريد الماء، ويعيش في الظلام، ويستخدم الحطب لإشعال النار للطبخ.

 

ويعيش التسعيني بمفرده، وليس له قريب يعتني به، حسب قوله، وليس لديه أبناء يقومون على رعايته لأنه لم يتزوج، ويقيم وحيداً بعد وفاة أقاربه، ولم يتمكن من بناء منزل أفضل من الحالي أو إيصال الكهرباء بسبب ظروفه المعيشية والصحية القاسية. 

 

وسرعان ما تجاوب عدد من المحسنين والجمعية الخيرية بسبت الجاره، وتكفلوا ببناء منزل مناسب له وإنهاء إجراءات إيصال الكهرباء، حتى تم تشغيل التيار الكهربائي له يوم أمس، إلا أنه لازال بحاجة لمن يتعهد حالته ويجلب له ما يحتاج؛ لأنه يعيش وحيداً ونظره ضعيف، كما يحتاج من يتكفل بإجراء عملية لنظره، وشكر المسن كل من سعى وتكفل ببناء منزله وإيصال الكهرباء خلال زيارة سبق له مساء اليوم في منزله الجديد.