"بن ثاني" لـ "سبق": الدولة أحسنت للمشاغبين فتمادوا وأصبحوا خطر على المجتمع

أكد تحريم الخروج على ولاة الأمر مشيداً بموقف القيادة في تجفيف منابع الإرهاب

أكد الدكتور عبدالله بن ثاني عميد الموهبة والإبداع والتميز البحثي بجامعة الإمام محمد بن سعود مشروعية ما قامت به الدولة خلال اليومين الماضيين من استدعاء بعض الحركيين، والرأي الشرعي في تحريم المظاهرات والاعتصامات، مستشهداً بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم في تأديب الخارجين عن النظام والمهددين لسلامة المجتمع بالسجن.

وفي التفاصيل، قال " بن ثاني " لـ "سبق ": "إن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - من جهود جبارة في الحفاظ على بيضة الإسلام من التشويه والتدليس هو موقف تاريخي يسجل للدولة - أعزها الله - في تجفيف منابع الإرهاب والتطرف وسبل الفرقة والتشتيت، ويؤكد أيضاً على ريادة الدولة في قيادة العالم الإسلامي لتعزيز الأمن والسلام الدولي".

وأوضح أن المصادر والتقارير والنصوص المثبتة لبعض الذين تم استدعاؤهم تؤكد تدخلهم في شؤون الدول وبلوغ ضجيجهم الآفاق وشرهم الأمم والقارات فأزعجوا ودمروا وهيجوا وأحرجوا الدولة المسؤولة عنهم بحكم أنهم مواطنون ويجب أن يخضعوا لنظام المواطنة الصالحة.

وأضاف " بن ثاني ": " إن هذا الأسلوب وهذا الموقف من قبل ولي الأمر لهو من باب تعزيز منهج أهل السنة والجماعة بالوقوف أمام المخالفين لهذا المنهج القويم وكشف عوار التنظيمات السرية والمشروعات الحزبية وبخاصة في ظل تورط كثير منهم في قضايا دولية ومخالفات عالمية وكان عوناً للأعداء على الوطن ومؤسساته ومواطنيه الشرفاء، وفق الله الدولة أعزها الله وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما فيه الخير والصلاح وسلامة الأمة والعالم من شرور التطرف والإرهاب".

ولفت إلى مواقف الدولة الرحيمة تجاه واحد ممن تم استدعاؤهم مؤخراً وسعة صدرها وحلمها معه والصبر على مشاغباته المستمرة، مستذكراً موقفاً إنسانياً لن يغيب عن ذاكرة الناس، وذلك حينما تعرضت أسرة ذلك المستدعى لحادث أليم وكانت نتيجته وفاة زوجته ونجله سائلاً الله لهم الرحمة".

وقال " بن ثاني ": "لم يبق أمير ومسؤول في هذا البلد إلا ووقف مع ذلك الشيخ في مصابه كما وقفوا مع غيره وما أكثرهم لشعورهم أن هذا النسيج الوطني عصي على التفكيك والاختراق، فقد كان هذا شعور القيادة والمجتمع بمختلف شرائحه على السواء، وتناسى الجميع كل ذلك التاريخ السلبي واستحضروا واجب العزاء والموقف الإنساني النبيل".

وأكد بن ثاني أن ما يفعله بعض الحركيين اليوم من مشاغبة ومغامرة وتهييج وتواصل مع أعداء في الخارج في وسائل الاتصال الاجتماعي وغيرها ممنهج ومستهدف تماماً، علماً أننا في حالة حرب مع تحديات كبيرة هي أشد وأنكي تستدعي الالتفاف حول القيادة الشرعية وبث روح الطمأنينة في المجتمع.

وشدد "بن ثاني" على أن المظاهرات والاعتصامات والدعوة لها في وسائل الاتصال كتويتر والواتسأب من مظاهر الخروج على ولي الأمر، وإهانة للولاية الكبرى ومن يقرها ويدعو لها ويحتج بأنها سلمية فهو أشبه بالقعدة من الخوارج الذين قال عنهم علماء السلف" قعدة الخوارج أشر فرقة".

اعلان
"بن ثاني" لـ "سبق": الدولة أحسنت للمشاغبين فتمادوا وأصبحوا خطر على المجتمع
سبق

أكد الدكتور عبدالله بن ثاني عميد الموهبة والإبداع والتميز البحثي بجامعة الإمام محمد بن سعود مشروعية ما قامت به الدولة خلال اليومين الماضيين من استدعاء بعض الحركيين، والرأي الشرعي في تحريم المظاهرات والاعتصامات، مستشهداً بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم في تأديب الخارجين عن النظام والمهددين لسلامة المجتمع بالسجن.

وفي التفاصيل، قال " بن ثاني " لـ "سبق ": "إن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - من جهود جبارة في الحفاظ على بيضة الإسلام من التشويه والتدليس هو موقف تاريخي يسجل للدولة - أعزها الله - في تجفيف منابع الإرهاب والتطرف وسبل الفرقة والتشتيت، ويؤكد أيضاً على ريادة الدولة في قيادة العالم الإسلامي لتعزيز الأمن والسلام الدولي".

وأوضح أن المصادر والتقارير والنصوص المثبتة لبعض الذين تم استدعاؤهم تؤكد تدخلهم في شؤون الدول وبلوغ ضجيجهم الآفاق وشرهم الأمم والقارات فأزعجوا ودمروا وهيجوا وأحرجوا الدولة المسؤولة عنهم بحكم أنهم مواطنون ويجب أن يخضعوا لنظام المواطنة الصالحة.

وأضاف " بن ثاني ": " إن هذا الأسلوب وهذا الموقف من قبل ولي الأمر لهو من باب تعزيز منهج أهل السنة والجماعة بالوقوف أمام المخالفين لهذا المنهج القويم وكشف عوار التنظيمات السرية والمشروعات الحزبية وبخاصة في ظل تورط كثير منهم في قضايا دولية ومخالفات عالمية وكان عوناً للأعداء على الوطن ومؤسساته ومواطنيه الشرفاء، وفق الله الدولة أعزها الله وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما فيه الخير والصلاح وسلامة الأمة والعالم من شرور التطرف والإرهاب".

ولفت إلى مواقف الدولة الرحيمة تجاه واحد ممن تم استدعاؤهم مؤخراً وسعة صدرها وحلمها معه والصبر على مشاغباته المستمرة، مستذكراً موقفاً إنسانياً لن يغيب عن ذاكرة الناس، وذلك حينما تعرضت أسرة ذلك المستدعى لحادث أليم وكانت نتيجته وفاة زوجته ونجله سائلاً الله لهم الرحمة".

وقال " بن ثاني ": "لم يبق أمير ومسؤول في هذا البلد إلا ووقف مع ذلك الشيخ في مصابه كما وقفوا مع غيره وما أكثرهم لشعورهم أن هذا النسيج الوطني عصي على التفكيك والاختراق، فقد كان هذا شعور القيادة والمجتمع بمختلف شرائحه على السواء، وتناسى الجميع كل ذلك التاريخ السلبي واستحضروا واجب العزاء والموقف الإنساني النبيل".

وأكد بن ثاني أن ما يفعله بعض الحركيين اليوم من مشاغبة ومغامرة وتهييج وتواصل مع أعداء في الخارج في وسائل الاتصال الاجتماعي وغيرها ممنهج ومستهدف تماماً، علماً أننا في حالة حرب مع تحديات كبيرة هي أشد وأنكي تستدعي الالتفاف حول القيادة الشرعية وبث روح الطمأنينة في المجتمع.

وشدد "بن ثاني" على أن المظاهرات والاعتصامات والدعوة لها في وسائل الاتصال كتويتر والواتسأب من مظاهر الخروج على ولي الأمر، وإهانة للولاية الكبرى ومن يقرها ويدعو لها ويحتج بأنها سلمية فهو أشبه بالقعدة من الخوارج الذين قال عنهم علماء السلف" قعدة الخوارج أشر فرقة".

14 سبتمبر 2017 - 23 ذو الحجة 1438
08:41 PM
اخر تعديل
20 سبتمبر 2017 - 29 ذو الحجة 1438
12:41 AM

"بن ثاني" لـ "سبق": الدولة أحسنت للمشاغبين فتمادوا وأصبحوا خطر على المجتمع

أكد تحريم الخروج على ولاة الأمر مشيداً بموقف القيادة في تجفيف منابع الإرهاب

A A A
6
24,951

أكد الدكتور عبدالله بن ثاني عميد الموهبة والإبداع والتميز البحثي بجامعة الإمام محمد بن سعود مشروعية ما قامت به الدولة خلال اليومين الماضيين من استدعاء بعض الحركيين، والرأي الشرعي في تحريم المظاهرات والاعتصامات، مستشهداً بمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن تبعهم في تأديب الخارجين عن النظام والمهددين لسلامة المجتمع بالسجن.

وفي التفاصيل، قال " بن ثاني " لـ "سبق ": "إن ما يقوم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - من جهود جبارة في الحفاظ على بيضة الإسلام من التشويه والتدليس هو موقف تاريخي يسجل للدولة - أعزها الله - في تجفيف منابع الإرهاب والتطرف وسبل الفرقة والتشتيت، ويؤكد أيضاً على ريادة الدولة في قيادة العالم الإسلامي لتعزيز الأمن والسلام الدولي".

وأوضح أن المصادر والتقارير والنصوص المثبتة لبعض الذين تم استدعاؤهم تؤكد تدخلهم في شؤون الدول وبلوغ ضجيجهم الآفاق وشرهم الأمم والقارات فأزعجوا ودمروا وهيجوا وأحرجوا الدولة المسؤولة عنهم بحكم أنهم مواطنون ويجب أن يخضعوا لنظام المواطنة الصالحة.

وأضاف " بن ثاني ": " إن هذا الأسلوب وهذا الموقف من قبل ولي الأمر لهو من باب تعزيز منهج أهل السنة والجماعة بالوقوف أمام المخالفين لهذا المنهج القويم وكشف عوار التنظيمات السرية والمشروعات الحزبية وبخاصة في ظل تورط كثير منهم في قضايا دولية ومخالفات عالمية وكان عوناً للأعداء على الوطن ومؤسساته ومواطنيه الشرفاء، وفق الله الدولة أعزها الله وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما فيه الخير والصلاح وسلامة الأمة والعالم من شرور التطرف والإرهاب".

ولفت إلى مواقف الدولة الرحيمة تجاه واحد ممن تم استدعاؤهم مؤخراً وسعة صدرها وحلمها معه والصبر على مشاغباته المستمرة، مستذكراً موقفاً إنسانياً لن يغيب عن ذاكرة الناس، وذلك حينما تعرضت أسرة ذلك المستدعى لحادث أليم وكانت نتيجته وفاة زوجته ونجله سائلاً الله لهم الرحمة".

وقال " بن ثاني ": "لم يبق أمير ومسؤول في هذا البلد إلا ووقف مع ذلك الشيخ في مصابه كما وقفوا مع غيره وما أكثرهم لشعورهم أن هذا النسيج الوطني عصي على التفكيك والاختراق، فقد كان هذا شعور القيادة والمجتمع بمختلف شرائحه على السواء، وتناسى الجميع كل ذلك التاريخ السلبي واستحضروا واجب العزاء والموقف الإنساني النبيل".

وأكد بن ثاني أن ما يفعله بعض الحركيين اليوم من مشاغبة ومغامرة وتهييج وتواصل مع أعداء في الخارج في وسائل الاتصال الاجتماعي وغيرها ممنهج ومستهدف تماماً، علماً أننا في حالة حرب مع تحديات كبيرة هي أشد وأنكي تستدعي الالتفاف حول القيادة الشرعية وبث روح الطمأنينة في المجتمع.

وشدد "بن ثاني" على أن المظاهرات والاعتصامات والدعوة لها في وسائل الاتصال كتويتر والواتسأب من مظاهر الخروج على ولي الأمر، وإهانة للولاية الكبرى ومن يقرها ويدعو لها ويحتج بأنها سلمية فهو أشبه بالقعدة من الخوارج الذين قال عنهم علماء السلف" قعدة الخوارج أشر فرقة".