"بن دغر" يزف بشرى تبرع الملك سلمان بـ150 مليوناً إكراميات لأسر الشهداء في اليمن

شرف مأدبة الشيخ الحكم بن عجاج ويلتقي بقيادات من حضرموت وينقل لهم عدداً من البشارات

زف رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر بشرى لأسر الشهداء في اليمن بتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمائة وخمسين مليون ريال سعودي إكراميات لهم، مبيناً أنه تم تشكيل لجنة لصرفها لكافة الأسر وبدأت الإجراءات وسيتم صرفها في القريب العاجل.

وأشار خلال تشريفه مأدبة الشيخ الحكم عبدالله بن عجاج أمس بالرياض بحضور قيادات من إقليم حضرموت إلى أنه تم اعتماد 170 ألف لتر ديزل حتى نهاية إبريل لتشغيل كهرباء حضرموت وسيصل إلى 340 ألف لتر بحلول الشهر القادم بإذن الله، وأضاف بأنه سيتم توفير طاقة كهربائية بقدرة 100 ميقاوات لكهرباء عدن الصيف القادم، مشيراً إلى تسلّم وزير الكهرباء المهندس الأكوع الذي حضر اللقاء وحثهم على سرعة التنفيذ.

وأثنى بن دغر على قبائل حضرموت متفاخراً بأدوارها النضالية على مر التاريخ وشكر مشايخ قبيلة نهد وفي مقدمتهم الشيخ الحكم عبدالله مبروك بن عجاج لاستضافتهم وعدد من الوزراء وقيادات الدولة، ونقل لهم تحيات رئيس الجمهوية عبدربه منصور هادي.
 
كما تقدم بأصدق التعازي والمواساة لقيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد وللشعب السعودي الشقيق في سقوط عدد من الشهداء في محافظة مأرب يوم أمس، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان.

وقال إن هذه الحرب فُرضت علينا ولم نكن نسعى لها، حيث كنا قد قضينا وقتاً طويلاً في مؤتمر الحوار الوطني الذي كانت مخرجاته عادلة للجميع، ولكن المليشيات انقلبت عليها واقتحمت العاصمة صنعاء وتمددت إلى تعز وعدن بقوة السلاح فارضة أجندتها بالقوة.
 
مضيفاً: جاء قرار خادم الحرمين الشريفين بعاصفة الحزم الذي كان تاريخياً في لحظة استثنائية تشكل التحالف لمساندة الشعب اليمني بعد طلب الرئيس هادي لإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية.

كما تفاخر رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر بالموقف التاريخي لمحافظة مأرب التي منعت تمدد المليشيات إلى المحافظات الشرقية، وتفاخر بصمود محافظة تعز ونضالها الأسطوري حيث كانت في مقدمة المحافظات التي ثارت على المليشيات.

ودعا الجميع للتحلي بالصبر وتقدير الظروف التي مرت بها الحكومة، حيث تحدث عن البدايات الأولى لتوليه الحكومة والصعوبات التي واجهتها الحكومة في ظل عدم توفر الموازنة في المرحلة الأولى، وقال إن المسؤولية ليست على الدولة وحدها بل هي مسؤولية مجتمعية ولا بد من تظافر الجهود.

وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها أنس بن عبدالله بن عجاج نيابة عن والده الشيخ الحكم عبدالله بن مبروك بن عجاج النهدي، شكر فيها الحضور وأثنى على قيادة المملكة والحكومة الشرعية في حضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء والوجاهات والشخصيات الاجتماعية بإقليم حضرموت.

ثم تحدث الشيخ عبدالله الكثيري الذي بدأ بشكر الشيخ الحكم عبدالله بن مبروك بن عجاج النهدي لدعوته أبناء حضرموت والحكومة، مثمناً توجيهات رئيس الحكومة بإسعاف أبناء حضرموت بكمية الديزل لتشغيل محطات الكهرباء.

كما تحدث الشيخ أحمد المعلم نائب رئيس هيئة علماء المسلمين السنة بحضرموت عن وضع الأمة المكلومة وجراحها التي تنزف وسُبل مواجهة التحديات والتغلب على الصعوبات والمحن بالصدق مع الله والصدق في التعامل مع الناس باعتباره من أهم الأسس التي ينبغي أن يسلكها الناس للخروج من هذه المحنة.

كما دعا إلى التجرد من الانتماءات الحزبية والمناطقية وإلى كل ما يتعارض مع المصلحة العامة، مطالباً بتقديم التنازلات من كل الأطراف، وضرورة التفاف الجميع حول الشرعية رئيساً وحكومة فبها نناضل ونكافح، وهي ورقتنا الأخيرة لاستعادة الدولة، ولا بد من احترامها لتبقى هيبتها وهيبة القانون لتحقيق العدالة.

ثم تحدث الدكتور أحمد عطية وزير الأوقاف عن الصعوبات التي واجهت الحكومة في بداية مشوارها وضرورة تحمل الناس وتقديرهم للظروف التي يمر بها البلد، حيث إن مراحل البناء ليست بالسهولة التي تتم فيها مراحل الهدم، فالمليشيات تفجر المنازل بدقائق، بينما يحتاج البناء إلى وقت طويل.

وذلك الحال مع الوطن الذي دمرته المليشيات والمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في تحمل البناء والإعمار، وقال إن ما تمارسه القاعدة وداعش لا يختلف عن ممارسة مليشيات الحوثي والمخلوع في ترويع الناس واستهداف المدنيين وتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات وغيرها من الأعمال الإرهابية التي دفع المدنيون ثمنها، مؤكداً على استمرار مواجهتهم.

كما طالب الشيخ صالح الأنجف وكيل وزارة الأوقاف بسرعة البدء بمشروع الدولة الاتحادية والأقاليم التي فيها يتحقق العدل وتوزيع الثورة وتحقيق المساواة للجميع، وإنهاء المركزية التي مارسها صالح طيلة مرحلة حكمه، وترحم على أسر الشهداء، ومتفاخراً بالأبطال في الميدان، ومطالباً الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه أسر الشهداء والجرحى.

وفي الختام، استمع الحضور لعدد من المشاركات الشعرية التي قدمها الشعراء متفاخرين بعاصفة الحزم ومشيدين بدور الحكومة الشرعية والأبطال في الميدان في مواجهة المليشيات.

اعلان
"بن دغر" يزف بشرى تبرع الملك سلمان بـ150 مليوناً إكراميات لأسر الشهداء في اليمن
سبق

زف رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر بشرى لأسر الشهداء في اليمن بتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمائة وخمسين مليون ريال سعودي إكراميات لهم، مبيناً أنه تم تشكيل لجنة لصرفها لكافة الأسر وبدأت الإجراءات وسيتم صرفها في القريب العاجل.

وأشار خلال تشريفه مأدبة الشيخ الحكم عبدالله بن عجاج أمس بالرياض بحضور قيادات من إقليم حضرموت إلى أنه تم اعتماد 170 ألف لتر ديزل حتى نهاية إبريل لتشغيل كهرباء حضرموت وسيصل إلى 340 ألف لتر بحلول الشهر القادم بإذن الله، وأضاف بأنه سيتم توفير طاقة كهربائية بقدرة 100 ميقاوات لكهرباء عدن الصيف القادم، مشيراً إلى تسلّم وزير الكهرباء المهندس الأكوع الذي حضر اللقاء وحثهم على سرعة التنفيذ.

وأثنى بن دغر على قبائل حضرموت متفاخراً بأدوارها النضالية على مر التاريخ وشكر مشايخ قبيلة نهد وفي مقدمتهم الشيخ الحكم عبدالله مبروك بن عجاج لاستضافتهم وعدد من الوزراء وقيادات الدولة، ونقل لهم تحيات رئيس الجمهوية عبدربه منصور هادي.
 
كما تقدم بأصدق التعازي والمواساة لقيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد وللشعب السعودي الشقيق في سقوط عدد من الشهداء في محافظة مأرب يوم أمس، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان.

وقال إن هذه الحرب فُرضت علينا ولم نكن نسعى لها، حيث كنا قد قضينا وقتاً طويلاً في مؤتمر الحوار الوطني الذي كانت مخرجاته عادلة للجميع، ولكن المليشيات انقلبت عليها واقتحمت العاصمة صنعاء وتمددت إلى تعز وعدن بقوة السلاح فارضة أجندتها بالقوة.
 
مضيفاً: جاء قرار خادم الحرمين الشريفين بعاصفة الحزم الذي كان تاريخياً في لحظة استثنائية تشكل التحالف لمساندة الشعب اليمني بعد طلب الرئيس هادي لإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية.

كما تفاخر رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر بالموقف التاريخي لمحافظة مأرب التي منعت تمدد المليشيات إلى المحافظات الشرقية، وتفاخر بصمود محافظة تعز ونضالها الأسطوري حيث كانت في مقدمة المحافظات التي ثارت على المليشيات.

ودعا الجميع للتحلي بالصبر وتقدير الظروف التي مرت بها الحكومة، حيث تحدث عن البدايات الأولى لتوليه الحكومة والصعوبات التي واجهتها الحكومة في ظل عدم توفر الموازنة في المرحلة الأولى، وقال إن المسؤولية ليست على الدولة وحدها بل هي مسؤولية مجتمعية ولا بد من تظافر الجهود.

وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها أنس بن عبدالله بن عجاج نيابة عن والده الشيخ الحكم عبدالله بن مبروك بن عجاج النهدي، شكر فيها الحضور وأثنى على قيادة المملكة والحكومة الشرعية في حضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء والوجاهات والشخصيات الاجتماعية بإقليم حضرموت.

ثم تحدث الشيخ عبدالله الكثيري الذي بدأ بشكر الشيخ الحكم عبدالله بن مبروك بن عجاج النهدي لدعوته أبناء حضرموت والحكومة، مثمناً توجيهات رئيس الحكومة بإسعاف أبناء حضرموت بكمية الديزل لتشغيل محطات الكهرباء.

كما تحدث الشيخ أحمد المعلم نائب رئيس هيئة علماء المسلمين السنة بحضرموت عن وضع الأمة المكلومة وجراحها التي تنزف وسُبل مواجهة التحديات والتغلب على الصعوبات والمحن بالصدق مع الله والصدق في التعامل مع الناس باعتباره من أهم الأسس التي ينبغي أن يسلكها الناس للخروج من هذه المحنة.

كما دعا إلى التجرد من الانتماءات الحزبية والمناطقية وإلى كل ما يتعارض مع المصلحة العامة، مطالباً بتقديم التنازلات من كل الأطراف، وضرورة التفاف الجميع حول الشرعية رئيساً وحكومة فبها نناضل ونكافح، وهي ورقتنا الأخيرة لاستعادة الدولة، ولا بد من احترامها لتبقى هيبتها وهيبة القانون لتحقيق العدالة.

ثم تحدث الدكتور أحمد عطية وزير الأوقاف عن الصعوبات التي واجهت الحكومة في بداية مشوارها وضرورة تحمل الناس وتقديرهم للظروف التي يمر بها البلد، حيث إن مراحل البناء ليست بالسهولة التي تتم فيها مراحل الهدم، فالمليشيات تفجر المنازل بدقائق، بينما يحتاج البناء إلى وقت طويل.

وذلك الحال مع الوطن الذي دمرته المليشيات والمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في تحمل البناء والإعمار، وقال إن ما تمارسه القاعدة وداعش لا يختلف عن ممارسة مليشيات الحوثي والمخلوع في ترويع الناس واستهداف المدنيين وتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات وغيرها من الأعمال الإرهابية التي دفع المدنيون ثمنها، مؤكداً على استمرار مواجهتهم.

كما طالب الشيخ صالح الأنجف وكيل وزارة الأوقاف بسرعة البدء بمشروع الدولة الاتحادية والأقاليم التي فيها يتحقق العدل وتوزيع الثورة وتحقيق المساواة للجميع، وإنهاء المركزية التي مارسها صالح طيلة مرحلة حكمه، وترحم على أسر الشهداء، ومتفاخراً بالأبطال في الميدان، ومطالباً الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه أسر الشهداء والجرحى.

وفي الختام، استمع الحضور لعدد من المشاركات الشعرية التي قدمها الشعراء متفاخرين بعاصفة الحزم ومشيدين بدور الحكومة الشرعية والأبطال في الميدان في مواجهة المليشيات.

20 إبريل 2017 - 23 رجب 1438
11:51 PM

"بن دغر" يزف بشرى تبرع الملك سلمان بـ150 مليوناً إكراميات لأسر الشهداء في اليمن

شرف مأدبة الشيخ الحكم بن عجاج ويلتقي بقيادات من حضرموت وينقل لهم عدداً من البشارات

A A A
57
42,513

زف رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر بشرى لأسر الشهداء في اليمن بتبرع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بمائة وخمسين مليون ريال سعودي إكراميات لهم، مبيناً أنه تم تشكيل لجنة لصرفها لكافة الأسر وبدأت الإجراءات وسيتم صرفها في القريب العاجل.

وأشار خلال تشريفه مأدبة الشيخ الحكم عبدالله بن عجاج أمس بالرياض بحضور قيادات من إقليم حضرموت إلى أنه تم اعتماد 170 ألف لتر ديزل حتى نهاية إبريل لتشغيل كهرباء حضرموت وسيصل إلى 340 ألف لتر بحلول الشهر القادم بإذن الله، وأضاف بأنه سيتم توفير طاقة كهربائية بقدرة 100 ميقاوات لكهرباء عدن الصيف القادم، مشيراً إلى تسلّم وزير الكهرباء المهندس الأكوع الذي حضر اللقاء وحثهم على سرعة التنفيذ.

وأثنى بن دغر على قبائل حضرموت متفاخراً بأدوارها النضالية على مر التاريخ وشكر مشايخ قبيلة نهد وفي مقدمتهم الشيخ الحكم عبدالله مبروك بن عجاج لاستضافتهم وعدد من الوزراء وقيادات الدولة، ونقل لهم تحيات رئيس الجمهوية عبدربه منصور هادي.
 
كما تقدم بأصدق التعازي والمواساة لقيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد وولي ولي العهد وللشعب السعودي الشقيق في سقوط عدد من الشهداء في محافظة مأرب يوم أمس، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويلهم أهلهم الصبر والسلوان.

وقال إن هذه الحرب فُرضت علينا ولم نكن نسعى لها، حيث كنا قد قضينا وقتاً طويلاً في مؤتمر الحوار الوطني الذي كانت مخرجاته عادلة للجميع، ولكن المليشيات انقلبت عليها واقتحمت العاصمة صنعاء وتمددت إلى تعز وعدن بقوة السلاح فارضة أجندتها بالقوة.
 
مضيفاً: جاء قرار خادم الحرمين الشريفين بعاصفة الحزم الذي كان تاريخياً في لحظة استثنائية تشكل التحالف لمساندة الشعب اليمني بعد طلب الرئيس هادي لإنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية.

كما تفاخر رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عبيد بن دغر بالموقف التاريخي لمحافظة مأرب التي منعت تمدد المليشيات إلى المحافظات الشرقية، وتفاخر بصمود محافظة تعز ونضالها الأسطوري حيث كانت في مقدمة المحافظات التي ثارت على المليشيات.

ودعا الجميع للتحلي بالصبر وتقدير الظروف التي مرت بها الحكومة، حيث تحدث عن البدايات الأولى لتوليه الحكومة والصعوبات التي واجهتها الحكومة في ظل عدم توفر الموازنة في المرحلة الأولى، وقال إن المسؤولية ليست على الدولة وحدها بل هي مسؤولية مجتمعية ولا بد من تظافر الجهود.

وافتتح اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها أنس بن عبدالله بن عجاج نيابة عن والده الشيخ الحكم عبدالله بن مبروك بن عجاج النهدي، شكر فيها الحضور وأثنى على قيادة المملكة والحكومة الشرعية في حضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء والوجاهات والشخصيات الاجتماعية بإقليم حضرموت.

ثم تحدث الشيخ عبدالله الكثيري الذي بدأ بشكر الشيخ الحكم عبدالله بن مبروك بن عجاج النهدي لدعوته أبناء حضرموت والحكومة، مثمناً توجيهات رئيس الحكومة بإسعاف أبناء حضرموت بكمية الديزل لتشغيل محطات الكهرباء.

كما تحدث الشيخ أحمد المعلم نائب رئيس هيئة علماء المسلمين السنة بحضرموت عن وضع الأمة المكلومة وجراحها التي تنزف وسُبل مواجهة التحديات والتغلب على الصعوبات والمحن بالصدق مع الله والصدق في التعامل مع الناس باعتباره من أهم الأسس التي ينبغي أن يسلكها الناس للخروج من هذه المحنة.

كما دعا إلى التجرد من الانتماءات الحزبية والمناطقية وإلى كل ما يتعارض مع المصلحة العامة، مطالباً بتقديم التنازلات من كل الأطراف، وضرورة التفاف الجميع حول الشرعية رئيساً وحكومة فبها نناضل ونكافح، وهي ورقتنا الأخيرة لاستعادة الدولة، ولا بد من احترامها لتبقى هيبتها وهيبة القانون لتحقيق العدالة.

ثم تحدث الدكتور أحمد عطية وزير الأوقاف عن الصعوبات التي واجهت الحكومة في بداية مشوارها وضرورة تحمل الناس وتقديرهم للظروف التي يمر بها البلد، حيث إن مراحل البناء ليست بالسهولة التي تتم فيها مراحل الهدم، فالمليشيات تفجر المنازل بدقائق، بينما يحتاج البناء إلى وقت طويل.

وذلك الحال مع الوطن الذي دمرته المليشيات والمسؤولية الملقاة على عاتق الجميع في تحمل البناء والإعمار، وقال إن ما تمارسه القاعدة وداعش لا يختلف عن ممارسة مليشيات الحوثي والمخلوع في ترويع الناس واستهداف المدنيين وتنفيذ الاغتيالات والتفجيرات وغيرها من الأعمال الإرهابية التي دفع المدنيون ثمنها، مؤكداً على استمرار مواجهتهم.

كما طالب الشيخ صالح الأنجف وكيل وزارة الأوقاف بسرعة البدء بمشروع الدولة الاتحادية والأقاليم التي فيها يتحقق العدل وتوزيع الثورة وتحقيق المساواة للجميع، وإنهاء المركزية التي مارسها صالح طيلة مرحلة حكمه، وترحم على أسر الشهداء، ومتفاخراً بالأبطال في الميدان، ومطالباً الحكومة بتحمل مسؤوليتها تجاه أسر الشهداء والجرحى.

وفي الختام، استمع الحضور لعدد من المشاركات الشعرية التي قدمها الشعراء متفاخرين بعاصفة الحزم ومشيدين بدور الحكومة الشرعية والأبطال في الميدان في مواجهة المليشيات.