تأهيل 45 شاباً وفتاة في الإسعافات الأولية والحالات الطارئة بخليص

ضمن مشروع البيت اﻵمن وبهدف زرع ثقافة الوعي الإسعافي

 ساهم مشروع البيت الآمن بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي في تأهيل 30 شاباً و15 فتاة بمحافظة خليص في الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة ضمن فعاليات المشروع الذي تقيمه جمعية مراكز الأحياء بمحافظة خليص ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية بمشاركة عدد من مؤسسات القطاع الثالث والجهات المعنية.

ويهدف المشروع  والذي يأتي في عامه الرابع الى لتوعية بأهمية السلامة المنزلية وتحويلها لثقافة مجتمعية يحرص عليها المجتمع بمساهمة الجهات المعنية الحكومية والخيرية والتي تساهم في برامج التوعية والتدريب والتثقيف وتأهيل المنازل.

وحول المشروع أوضح أمين عام جمعية مراكز أحياء محافظة خليص الدكتور حمزة بن عبدالقادر المغربي بأن الدورة التدريبية تناولت عدداً من المهارات والمعلومات المهمة في مجال الإسعافات الأولية وإنقاذ الحياة، كما استعرضت مفهوم الإسعافات الأولية ومهارات الإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع النزيف، والصدمات، والحروق، والكسور، والغرق، وضربة الشمس، وأزمة الربو، وكيفية التعامل مع إرتفاع السكري وانخفاضه وأيضاً السكتة القلبية والغصة والصرع وغيرها.

وبين الدكتور المغربي بأن الدورة هدفت لزرع ثقافة الوعي الإسعافي لدى المجتمع وخلق مجتمع تطوعي يستطيع التعامل مع مختلف الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية بالأساليب والطرق العلمية، التي تبقي المصاب على قيد الحياة حتى وصول فرق الإنقاذ.

وأشار الى  أن الحاجة للمشروع ظهرت نظراً لكثرة الحوادث المنزلية والخسائر التي تسببها فضلاً عن ضعف الالتزام بمقومات السلامة الأساسية في المنازل وضعف الاهتمام بأمور السلامة عند التعامل مع مصادر الأخطار المتنوعة في المنازل، موضحاً أهمية المشروع الذي يقام في عامه الرابع بالشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية باعتبار أن المنزل نواة المجتمع وهو واحة الآمن والآمان.

من جانبه عبر أمين جمعية مراكز أحياء خليص عن سعادته بالنجاح الذي حققه مشروع البيت الآمن، مشيداً بفريق العمل الذي يشرف على تنفيذ الفعاليات، موجهاً شكره للشريك الأساسي مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، والجهات الرسمية المتعاون في المشروع ومنها المديرية العامة للدفاع المدني وهيئة الهلال الأحمر السعودي وارامكو السعودية والجمعيات الخيرية ومراكز التدريب والجهات الاستشارية والفرق التطوعية بالمنطقة. 

اعلان
تأهيل 45 شاباً وفتاة في الإسعافات الأولية والحالات الطارئة بخليص
سبق

 ساهم مشروع البيت الآمن بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي في تأهيل 30 شاباً و15 فتاة بمحافظة خليص في الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة ضمن فعاليات المشروع الذي تقيمه جمعية مراكز الأحياء بمحافظة خليص ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية بمشاركة عدد من مؤسسات القطاع الثالث والجهات المعنية.

ويهدف المشروع  والذي يأتي في عامه الرابع الى لتوعية بأهمية السلامة المنزلية وتحويلها لثقافة مجتمعية يحرص عليها المجتمع بمساهمة الجهات المعنية الحكومية والخيرية والتي تساهم في برامج التوعية والتدريب والتثقيف وتأهيل المنازل.

وحول المشروع أوضح أمين عام جمعية مراكز أحياء محافظة خليص الدكتور حمزة بن عبدالقادر المغربي بأن الدورة التدريبية تناولت عدداً من المهارات والمعلومات المهمة في مجال الإسعافات الأولية وإنقاذ الحياة، كما استعرضت مفهوم الإسعافات الأولية ومهارات الإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع النزيف، والصدمات، والحروق، والكسور، والغرق، وضربة الشمس، وأزمة الربو، وكيفية التعامل مع إرتفاع السكري وانخفاضه وأيضاً السكتة القلبية والغصة والصرع وغيرها.

وبين الدكتور المغربي بأن الدورة هدفت لزرع ثقافة الوعي الإسعافي لدى المجتمع وخلق مجتمع تطوعي يستطيع التعامل مع مختلف الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية بالأساليب والطرق العلمية، التي تبقي المصاب على قيد الحياة حتى وصول فرق الإنقاذ.

وأشار الى  أن الحاجة للمشروع ظهرت نظراً لكثرة الحوادث المنزلية والخسائر التي تسببها فضلاً عن ضعف الالتزام بمقومات السلامة الأساسية في المنازل وضعف الاهتمام بأمور السلامة عند التعامل مع مصادر الأخطار المتنوعة في المنازل، موضحاً أهمية المشروع الذي يقام في عامه الرابع بالشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية باعتبار أن المنزل نواة المجتمع وهو واحة الآمن والآمان.

من جانبه عبر أمين جمعية مراكز أحياء خليص عن سعادته بالنجاح الذي حققه مشروع البيت الآمن، مشيداً بفريق العمل الذي يشرف على تنفيذ الفعاليات، موجهاً شكره للشريك الأساسي مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، والجهات الرسمية المتعاون في المشروع ومنها المديرية العامة للدفاع المدني وهيئة الهلال الأحمر السعودي وارامكو السعودية والجمعيات الخيرية ومراكز التدريب والجهات الاستشارية والفرق التطوعية بالمنطقة. 

30 ديسمبر 2015 - 19 ربيع الأول 1437
05:26 PM

ضمن مشروع البيت اﻵمن وبهدف زرع ثقافة الوعي الإسعافي

تأهيل 45 شاباً وفتاة في الإسعافات الأولية والحالات الطارئة بخليص

A A A
0
286

 ساهم مشروع البيت الآمن بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر السعودي في تأهيل 30 شاباً و15 فتاة بمحافظة خليص في الإسعافات الأولية والتعامل مع الحالات الطارئة ضمن فعاليات المشروع الذي تقيمه جمعية مراكز الأحياء بمحافظة خليص ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية بمشاركة عدد من مؤسسات القطاع الثالث والجهات المعنية.

ويهدف المشروع  والذي يأتي في عامه الرابع الى لتوعية بأهمية السلامة المنزلية وتحويلها لثقافة مجتمعية يحرص عليها المجتمع بمساهمة الجهات المعنية الحكومية والخيرية والتي تساهم في برامج التوعية والتدريب والتثقيف وتأهيل المنازل.

وحول المشروع أوضح أمين عام جمعية مراكز أحياء محافظة خليص الدكتور حمزة بن عبدالقادر المغربي بأن الدورة التدريبية تناولت عدداً من المهارات والمعلومات المهمة في مجال الإسعافات الأولية وإنقاذ الحياة، كما استعرضت مفهوم الإسعافات الأولية ومهارات الإنعاش القلبي الرئوي، وكيفية التعامل مع النزيف، والصدمات، والحروق، والكسور، والغرق، وضربة الشمس، وأزمة الربو، وكيفية التعامل مع إرتفاع السكري وانخفاضه وأيضاً السكتة القلبية والغصة والصرع وغيرها.

وبين الدكتور المغربي بأن الدورة هدفت لزرع ثقافة الوعي الإسعافي لدى المجتمع وخلق مجتمع تطوعي يستطيع التعامل مع مختلف الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية بالأساليب والطرق العلمية، التي تبقي المصاب على قيد الحياة حتى وصول فرق الإنقاذ.

وأشار الى  أن الحاجة للمشروع ظهرت نظراً لكثرة الحوادث المنزلية والخسائر التي تسببها فضلاً عن ضعف الالتزام بمقومات السلامة الأساسية في المنازل وضعف الاهتمام بأمور السلامة عند التعامل مع مصادر الأخطار المتنوعة في المنازل، موضحاً أهمية المشروع الذي يقام في عامه الرابع بالشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية باعتبار أن المنزل نواة المجتمع وهو واحة الآمن والآمان.

من جانبه عبر أمين جمعية مراكز أحياء خليص عن سعادته بالنجاح الذي حققه مشروع البيت الآمن، مشيداً بفريق العمل الذي يشرف على تنفيذ الفعاليات، موجهاً شكره للشريك الأساسي مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، والجهات الرسمية المتعاون في المشروع ومنها المديرية العامة للدفاع المدني وهيئة الهلال الأحمر السعودي وارامكو السعودية والجمعيات الخيرية ومراكز التدريب والجهات الاستشارية والفرق التطوعية بالمنطقة.