"ترامب" لـ"كلينتون": الشرق في فوضى عارمة بسبب إدارتك.. وهذه فضيحتكم مع إيران!

أول مناظرة بينهما تبادلا فيها الاتهامات على مدار 90 دقيقة.. "داعش" والنفط.. العراق وليبيا

 تبادل المرشحان لانتخابات الرئاسة الأمريكية: الديموقراطية هيلاري كلينتون، والجمهوري دونالد ترامب، اتهامات نارية حول افتقار كل منهما لخطط مُجْدية في ما يتعلق بالمشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل ومحاربة تنظيم "داعش"؛ ذلك خلال أكثر من 90 دقيقة في أول مناظرة بينهما جرت الاثنين في قاعة جامعة هوفسترا بنيويورك، والتي أدارها المذيع في شبكة أن بي سي "ليستر هولت".

وحمّل "ترامب" منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون مسؤولية الفوضى العارمة التي يشهدها الشرق الأوسط، حينما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية.

فضيحة إيران

وخاطب "ترامب" "كلينتون" بالقول: "انظري إلى الشرق الأوسط، إنه في حالة فوضى عارمة، وهذا أمر حصل إلى حد بعيد في ظل إدارتك"؛ ذلك في معرض حديثه عن نشأة "داعش" وصعوده في المنطقة والعالم، وهاجم الاتفاق النووي ووصف إرسال ملايين الدولارت "كاش" إلى إيران بالفضيحة، مؤكداً أن إيران ستحصل على السلاح النووي بعد عشرة أعوام.

بداية "داعش"!

وأضاف "ترامب" مخاطباً "كلينتون": "تتحدثين عن تنظيم داعش، ولكنك كنت هناك وكنت وزيرة للخارجية في وقت كان فيه التنظيم لا يزال في بداياته، اليوم هو موجود في أكثر من 30 بلداً، وأنت سوف توقفينه؟ لا أعتقد ذلك"، وردّت "كلينتون" بالقول إن الولايات المتحدة تتقدم على تنظيم "داعش"، والجيش الأمريكي يساعد العراق في القضاء على التنظيم.

استهداف "البغدادي"!

وتوقعت "كلينتون" أن يتم القضاء على "داعش" خلال سنة، معتبرة أن هذا يشكّل أولوية قصوى بالنسبة إليها، وذكرت أنها شاركت في جهود القضاء على قيادات تنظيم "القاعدة" وعلى رأسها زعيم التنظيم أسامة بن لادن، مشيرة إلى أنها ستعمل على استهداف البغدادي زعيم "داعش".

فراغ بالعراق!

واتهم "ترامب"، الرئيس باراك أوباما والمرشحة هيلاري كلينتون، بخلق فراغ في العراق، حينما أصدروا الأوامر للقوات الأمريكية بمغادرة العراق، وشدد بالقول: "ما كان ينبغي أن يذهبوا إلى هناك العراق، ولكن حينما ذهبوا إلى هناك كان عليهم إبقاء عدد من القوات الأمريكية في العراق"، معتبراً أن النفط في العراق وليبيا مكّن "داعش" من تحقيق دخل مالي كبير موّل أعماله الإرهابية.

إحالة لـ"بوش"

وقاطعت "كلينتون" "ترامب" مُذكّرةً بأنه دعم الحرب على العراق "ودعم ما فعلناه في ليبيا بعد ما كان يتعامل مع القذافي في النواحي الاقتصادية"، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش هو من اتفق مع العراقيين على مغادرة القوات الأمريكية، وقالت: "لا يمكن إبقاء القوات الأمريكية في العراق دون موافقة الحكومة العراقية، والحكومة العراقية لم توافق على بقاء قواتنا".

تعاون وإهانة

وعرّجت "كلينتون" على تصريحات "ترامب" بشأن المسلمين، مبينةً أن الولايات المتحدة تتعاون مع حلفائها من الدول الإسلامية في الشرق الأوسط للحصول على المعلومات التي من شأنها منع وقوع هجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة، في الوقت الذي أهان فيه "ترامب" المسلمين؛ فهم يقدّمون إلينا معلومات لا يمكن لنا أن نحصل عليها من مصادر أخرى، فلا يمكن أن نُبْعدهم أو نُقصيهم".

ضرائب ورسائل

وفي خضمّ المواجهة الساخنة بين المرشحين، سأل ليستر هولت المذيع الذي أدار المناظرة "ترامب" عن إقراراته الضريبية، ليرد الأخير بالقول: "سأكشف عن إقراراتي الضريبية في الوقت الذي تكشف لنا كلينتون 33 ألف رسالة مُسِحَت من بريدها الإلكتروني".

تهرّب من النشر

وأكد "ترامب" أنه عازم على الكشف عن ملفه الضريبي بعد أن تنتهي عمليات التدقيق فيه، مبيناً أن محاميه نصحوه بعدم الكشف عنه، لكنه لن يستمع إلى نصحهم، وردّت "كلينتون" بالقول إن "ترامب" يتهرّب من نشر ملفه الضريبي، خلافا لما دأب عليه كل المرشحين الرئاسيين في التاريخ الحديث؛ لأن "لديه ما يخفيه"، وقالت: "ليس هناك أي سبب يدعوني للاعتقاد بأنه سينشر تصريحه الضريبي يوماً ما؛ لأن هناك شيئاً يخفيه".

فرص العمل

وتحدث كل من المرشحين عن رؤيته لزيادة فرص العمل للشباب الأمريكي، وتحسين مستويات اقتصاد البلاد، وانتقد "ترامب" الاتفاقيات التجارية التي وقّعتها أمريكا مع دول العالم، والتي أتت بنتائج سلبية على اقتصاد البلاد، حسب قوله، وقالت "كلينتون" أن أزمة 2008 سببها تخفيض الضرائب على الأغنياء و"ترامب" استفاد من ذلك.

عالمك الخاص

وشكّك "ترامب" بخطة "كلينتون" في هذا المجال قائلاً: "30 عاماً وأنت في مجلس الشيوخ، لماذا لم تفكري بالحل لمشكلة الوظائف سوى الآن؟ زوجك وقّع اتفاقية نافتا وهي أسوأ اتفاقية"، وردّت "كلينتون" أن ذلك غير دقيق، وأنها كانت ضد الاتفاقية وخاطبت "ترامب" بالقول: "أعرف أنك تعيش في عالمك الخاص"، مشيرة إلى أن صادرات الولايات المتحدة إلى الصين زادت 50% حينما كانت وزيرة للخارجية.

اعلان
"ترامب" لـ"كلينتون": الشرق في فوضى عارمة بسبب إدارتك.. وهذه فضيحتكم مع إيران!
سبق

 تبادل المرشحان لانتخابات الرئاسة الأمريكية: الديموقراطية هيلاري كلينتون، والجمهوري دونالد ترامب، اتهامات نارية حول افتقار كل منهما لخطط مُجْدية في ما يتعلق بالمشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل ومحاربة تنظيم "داعش"؛ ذلك خلال أكثر من 90 دقيقة في أول مناظرة بينهما جرت الاثنين في قاعة جامعة هوفسترا بنيويورك، والتي أدارها المذيع في شبكة أن بي سي "ليستر هولت".

وحمّل "ترامب" منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون مسؤولية الفوضى العارمة التي يشهدها الشرق الأوسط، حينما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية.

فضيحة إيران

وخاطب "ترامب" "كلينتون" بالقول: "انظري إلى الشرق الأوسط، إنه في حالة فوضى عارمة، وهذا أمر حصل إلى حد بعيد في ظل إدارتك"؛ ذلك في معرض حديثه عن نشأة "داعش" وصعوده في المنطقة والعالم، وهاجم الاتفاق النووي ووصف إرسال ملايين الدولارت "كاش" إلى إيران بالفضيحة، مؤكداً أن إيران ستحصل على السلاح النووي بعد عشرة أعوام.

بداية "داعش"!

وأضاف "ترامب" مخاطباً "كلينتون": "تتحدثين عن تنظيم داعش، ولكنك كنت هناك وكنت وزيرة للخارجية في وقت كان فيه التنظيم لا يزال في بداياته، اليوم هو موجود في أكثر من 30 بلداً، وأنت سوف توقفينه؟ لا أعتقد ذلك"، وردّت "كلينتون" بالقول إن الولايات المتحدة تتقدم على تنظيم "داعش"، والجيش الأمريكي يساعد العراق في القضاء على التنظيم.

استهداف "البغدادي"!

وتوقعت "كلينتون" أن يتم القضاء على "داعش" خلال سنة، معتبرة أن هذا يشكّل أولوية قصوى بالنسبة إليها، وذكرت أنها شاركت في جهود القضاء على قيادات تنظيم "القاعدة" وعلى رأسها زعيم التنظيم أسامة بن لادن، مشيرة إلى أنها ستعمل على استهداف البغدادي زعيم "داعش".

فراغ بالعراق!

واتهم "ترامب"، الرئيس باراك أوباما والمرشحة هيلاري كلينتون، بخلق فراغ في العراق، حينما أصدروا الأوامر للقوات الأمريكية بمغادرة العراق، وشدد بالقول: "ما كان ينبغي أن يذهبوا إلى هناك العراق، ولكن حينما ذهبوا إلى هناك كان عليهم إبقاء عدد من القوات الأمريكية في العراق"، معتبراً أن النفط في العراق وليبيا مكّن "داعش" من تحقيق دخل مالي كبير موّل أعماله الإرهابية.

إحالة لـ"بوش"

وقاطعت "كلينتون" "ترامب" مُذكّرةً بأنه دعم الحرب على العراق "ودعم ما فعلناه في ليبيا بعد ما كان يتعامل مع القذافي في النواحي الاقتصادية"، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش هو من اتفق مع العراقيين على مغادرة القوات الأمريكية، وقالت: "لا يمكن إبقاء القوات الأمريكية في العراق دون موافقة الحكومة العراقية، والحكومة العراقية لم توافق على بقاء قواتنا".

تعاون وإهانة

وعرّجت "كلينتون" على تصريحات "ترامب" بشأن المسلمين، مبينةً أن الولايات المتحدة تتعاون مع حلفائها من الدول الإسلامية في الشرق الأوسط للحصول على المعلومات التي من شأنها منع وقوع هجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة، في الوقت الذي أهان فيه "ترامب" المسلمين؛ فهم يقدّمون إلينا معلومات لا يمكن لنا أن نحصل عليها من مصادر أخرى، فلا يمكن أن نُبْعدهم أو نُقصيهم".

ضرائب ورسائل

وفي خضمّ المواجهة الساخنة بين المرشحين، سأل ليستر هولت المذيع الذي أدار المناظرة "ترامب" عن إقراراته الضريبية، ليرد الأخير بالقول: "سأكشف عن إقراراتي الضريبية في الوقت الذي تكشف لنا كلينتون 33 ألف رسالة مُسِحَت من بريدها الإلكتروني".

تهرّب من النشر

وأكد "ترامب" أنه عازم على الكشف عن ملفه الضريبي بعد أن تنتهي عمليات التدقيق فيه، مبيناً أن محاميه نصحوه بعدم الكشف عنه، لكنه لن يستمع إلى نصحهم، وردّت "كلينتون" بالقول إن "ترامب" يتهرّب من نشر ملفه الضريبي، خلافا لما دأب عليه كل المرشحين الرئاسيين في التاريخ الحديث؛ لأن "لديه ما يخفيه"، وقالت: "ليس هناك أي سبب يدعوني للاعتقاد بأنه سينشر تصريحه الضريبي يوماً ما؛ لأن هناك شيئاً يخفيه".

فرص العمل

وتحدث كل من المرشحين عن رؤيته لزيادة فرص العمل للشباب الأمريكي، وتحسين مستويات اقتصاد البلاد، وانتقد "ترامب" الاتفاقيات التجارية التي وقّعتها أمريكا مع دول العالم، والتي أتت بنتائج سلبية على اقتصاد البلاد، حسب قوله، وقالت "كلينتون" أن أزمة 2008 سببها تخفيض الضرائب على الأغنياء و"ترامب" استفاد من ذلك.

عالمك الخاص

وشكّك "ترامب" بخطة "كلينتون" في هذا المجال قائلاً: "30 عاماً وأنت في مجلس الشيوخ، لماذا لم تفكري بالحل لمشكلة الوظائف سوى الآن؟ زوجك وقّع اتفاقية نافتا وهي أسوأ اتفاقية"، وردّت "كلينتون" أن ذلك غير دقيق، وأنها كانت ضد الاتفاقية وخاطبت "ترامب" بالقول: "أعرف أنك تعيش في عالمك الخاص"، مشيرة إلى أن صادرات الولايات المتحدة إلى الصين زادت 50% حينما كانت وزيرة للخارجية.

27 سبتمبر 2016 - 26 ذو الحجة 1437
09:09 AM

أول مناظرة بينهما تبادلا فيها الاتهامات على مدار 90 دقيقة.. "داعش" والنفط.. العراق وليبيا

"ترامب" لـ"كلينتون": الشرق في فوضى عارمة بسبب إدارتك.. وهذه فضيحتكم مع إيران!

A A A
21
26,821

 تبادل المرشحان لانتخابات الرئاسة الأمريكية: الديموقراطية هيلاري كلينتون، والجمهوري دونالد ترامب، اتهامات نارية حول افتقار كل منهما لخطط مُجْدية في ما يتعلق بالمشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل ومحاربة تنظيم "داعش"؛ ذلك خلال أكثر من 90 دقيقة في أول مناظرة بينهما جرت الاثنين في قاعة جامعة هوفسترا بنيويورك، والتي أدارها المذيع في شبكة أن بي سي "ليستر هولت".

وحمّل "ترامب" منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون مسؤولية الفوضى العارمة التي يشهدها الشرق الأوسط، حينما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية.

فضيحة إيران

وخاطب "ترامب" "كلينتون" بالقول: "انظري إلى الشرق الأوسط، إنه في حالة فوضى عارمة، وهذا أمر حصل إلى حد بعيد في ظل إدارتك"؛ ذلك في معرض حديثه عن نشأة "داعش" وصعوده في المنطقة والعالم، وهاجم الاتفاق النووي ووصف إرسال ملايين الدولارت "كاش" إلى إيران بالفضيحة، مؤكداً أن إيران ستحصل على السلاح النووي بعد عشرة أعوام.

بداية "داعش"!

وأضاف "ترامب" مخاطباً "كلينتون": "تتحدثين عن تنظيم داعش، ولكنك كنت هناك وكنت وزيرة للخارجية في وقت كان فيه التنظيم لا يزال في بداياته، اليوم هو موجود في أكثر من 30 بلداً، وأنت سوف توقفينه؟ لا أعتقد ذلك"، وردّت "كلينتون" بالقول إن الولايات المتحدة تتقدم على تنظيم "داعش"، والجيش الأمريكي يساعد العراق في القضاء على التنظيم.

استهداف "البغدادي"!

وتوقعت "كلينتون" أن يتم القضاء على "داعش" خلال سنة، معتبرة أن هذا يشكّل أولوية قصوى بالنسبة إليها، وذكرت أنها شاركت في جهود القضاء على قيادات تنظيم "القاعدة" وعلى رأسها زعيم التنظيم أسامة بن لادن، مشيرة إلى أنها ستعمل على استهداف البغدادي زعيم "داعش".

فراغ بالعراق!

واتهم "ترامب"، الرئيس باراك أوباما والمرشحة هيلاري كلينتون، بخلق فراغ في العراق، حينما أصدروا الأوامر للقوات الأمريكية بمغادرة العراق، وشدد بالقول: "ما كان ينبغي أن يذهبوا إلى هناك العراق، ولكن حينما ذهبوا إلى هناك كان عليهم إبقاء عدد من القوات الأمريكية في العراق"، معتبراً أن النفط في العراق وليبيا مكّن "داعش" من تحقيق دخل مالي كبير موّل أعماله الإرهابية.

إحالة لـ"بوش"

وقاطعت "كلينتون" "ترامب" مُذكّرةً بأنه دعم الحرب على العراق "ودعم ما فعلناه في ليبيا بعد ما كان يتعامل مع القذافي في النواحي الاقتصادية"، مؤكدة أن الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش هو من اتفق مع العراقيين على مغادرة القوات الأمريكية، وقالت: "لا يمكن إبقاء القوات الأمريكية في العراق دون موافقة الحكومة العراقية، والحكومة العراقية لم توافق على بقاء قواتنا".

تعاون وإهانة

وعرّجت "كلينتون" على تصريحات "ترامب" بشأن المسلمين، مبينةً أن الولايات المتحدة تتعاون مع حلفائها من الدول الإسلامية في الشرق الأوسط للحصول على المعلومات التي من شأنها منع وقوع هجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة، في الوقت الذي أهان فيه "ترامب" المسلمين؛ فهم يقدّمون إلينا معلومات لا يمكن لنا أن نحصل عليها من مصادر أخرى، فلا يمكن أن نُبْعدهم أو نُقصيهم".

ضرائب ورسائل

وفي خضمّ المواجهة الساخنة بين المرشحين، سأل ليستر هولت المذيع الذي أدار المناظرة "ترامب" عن إقراراته الضريبية، ليرد الأخير بالقول: "سأكشف عن إقراراتي الضريبية في الوقت الذي تكشف لنا كلينتون 33 ألف رسالة مُسِحَت من بريدها الإلكتروني".

تهرّب من النشر

وأكد "ترامب" أنه عازم على الكشف عن ملفه الضريبي بعد أن تنتهي عمليات التدقيق فيه، مبيناً أن محاميه نصحوه بعدم الكشف عنه، لكنه لن يستمع إلى نصحهم، وردّت "كلينتون" بالقول إن "ترامب" يتهرّب من نشر ملفه الضريبي، خلافا لما دأب عليه كل المرشحين الرئاسيين في التاريخ الحديث؛ لأن "لديه ما يخفيه"، وقالت: "ليس هناك أي سبب يدعوني للاعتقاد بأنه سينشر تصريحه الضريبي يوماً ما؛ لأن هناك شيئاً يخفيه".

فرص العمل

وتحدث كل من المرشحين عن رؤيته لزيادة فرص العمل للشباب الأمريكي، وتحسين مستويات اقتصاد البلاد، وانتقد "ترامب" الاتفاقيات التجارية التي وقّعتها أمريكا مع دول العالم، والتي أتت بنتائج سلبية على اقتصاد البلاد، حسب قوله، وقالت "كلينتون" أن أزمة 2008 سببها تخفيض الضرائب على الأغنياء و"ترامب" استفاد من ذلك.

عالمك الخاص

وشكّك "ترامب" بخطة "كلينتون" في هذا المجال قائلاً: "30 عاماً وأنت في مجلس الشيوخ، لماذا لم تفكري بالحل لمشكلة الوظائف سوى الآن؟ زوجك وقّع اتفاقية نافتا وهي أسوأ اتفاقية"، وردّت "كلينتون" أن ذلك غير دقيق، وأنها كانت ضد الاتفاقية وخاطبت "ترامب" بالقول: "أعرف أنك تعيش في عالمك الخاص"، مشيرة إلى أن صادرات الولايات المتحدة إلى الصين زادت 50% حينما كانت وزيرة للخارجية.