"تربوي" للآباء عن سُنّة هجروها: أبقوا مع أبنائكم بعد العشاء

قال: مجالسنا لا تحلوا إلا ليلاً وهذا مخالفٌ لما أوصى به الرسول

دعا مستشار تربوي ونفسي، الآباء، إلى البقاء وعدم  الخروج من المنزل بعد صلاة العشاء وتخصيص هذا الوقت للأبناء والأسرة.

 

وطالب الدعاة بحث الناس على تطبيق هذه السنة النبوية المهجورة، بالبقاء وعدم الخروج من البيت بعد صلاة العشاء.

وقال الدكتور مصطفى أبو سعد: أستغرب  تجاهل الدعاة هذه السنة النبوية التي أوصى بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودعا ‘ليها وطبّقها ونفّذها في حياته!

 

ورأى أن خروج الناس بعد العشاء من منازلهم، بحسب قوله يعد مخالفاً للسنة  فالرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك بقوله: "والحديث بعدها"، وتساءل: لماذا مجالسنا لا تحلوا إلا بعد العشاء؟!

 

وأضاف في حلقة "أبناؤنا والصيف" على قناة "الوطن" الكويتية، أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يخرج من منزله بعد العشاء؛ لأنه كان - صلى الله عليه وسلم - يخصّصه لأسرته.

وأكّد أهمية تخصيص وقتي بين الظهر والعصر وبعد العشاء للأسرة، وقال: ليس هناك أجمل من مجالسة الأبناء والزوجة والأسرة بعد صلاة العشاء.

 

وحذّر أن ترك تربية الأبناء للأجهزة والألعاب الإلكترونية يعد من أكثر الأشياء التي تقتل الانتماء الأسري، كما أنها تقتل ثلاث قدرات عقلية لدى الأطفال: التركيز والانتباه والتذكر.

 

وشدّد المستشار أبو سعد، على ضرورة منع ألعاب البلاي ستيشن والجيم منعاً باتاً قائلاً:  اجعلها في مرتبة التحريم؛ لأنها تدمّر عقل الإنسان والشرع جاء ليحفظ الضروريات الخمس والعقل منها.. مقارناً أجهزة الكمبيوتر والتلفاز؛ بكونها أرحم من تلك الألعاب الالكترونية.

 

وعن طريقة وأسلوبه في التربية مع أبنائه، أكّد الدكتور أبو سعد، أنه يربيهم بالمدح لا بالنقد، وقال: "أفضل طريقة للنقد ومعالجة أخطاء الأبناء هي المدح لا اللوم والذم والعقاب".

 

واستشهد بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه - قال: "خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لِمَ فعلت كذا وهلا فعلت كذا".

اعلان
"تربوي" للآباء عن سُنّة هجروها: أبقوا مع أبنائكم بعد العشاء
سبق

دعا مستشار تربوي ونفسي، الآباء، إلى البقاء وعدم  الخروج من المنزل بعد صلاة العشاء وتخصيص هذا الوقت للأبناء والأسرة.

 

وطالب الدعاة بحث الناس على تطبيق هذه السنة النبوية المهجورة، بالبقاء وعدم الخروج من البيت بعد صلاة العشاء.

وقال الدكتور مصطفى أبو سعد: أستغرب  تجاهل الدعاة هذه السنة النبوية التي أوصى بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودعا ‘ليها وطبّقها ونفّذها في حياته!

 

ورأى أن خروج الناس بعد العشاء من منازلهم، بحسب قوله يعد مخالفاً للسنة  فالرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك بقوله: "والحديث بعدها"، وتساءل: لماذا مجالسنا لا تحلوا إلا بعد العشاء؟!

 

وأضاف في حلقة "أبناؤنا والصيف" على قناة "الوطن" الكويتية، أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يخرج من منزله بعد العشاء؛ لأنه كان - صلى الله عليه وسلم - يخصّصه لأسرته.

وأكّد أهمية تخصيص وقتي بين الظهر والعصر وبعد العشاء للأسرة، وقال: ليس هناك أجمل من مجالسة الأبناء والزوجة والأسرة بعد صلاة العشاء.

 

وحذّر أن ترك تربية الأبناء للأجهزة والألعاب الإلكترونية يعد من أكثر الأشياء التي تقتل الانتماء الأسري، كما أنها تقتل ثلاث قدرات عقلية لدى الأطفال: التركيز والانتباه والتذكر.

 

وشدّد المستشار أبو سعد، على ضرورة منع ألعاب البلاي ستيشن والجيم منعاً باتاً قائلاً:  اجعلها في مرتبة التحريم؛ لأنها تدمّر عقل الإنسان والشرع جاء ليحفظ الضروريات الخمس والعقل منها.. مقارناً أجهزة الكمبيوتر والتلفاز؛ بكونها أرحم من تلك الألعاب الالكترونية.

 

وعن طريقة وأسلوبه في التربية مع أبنائه، أكّد الدكتور أبو سعد، أنه يربيهم بالمدح لا بالنقد، وقال: "أفضل طريقة للنقد ومعالجة أخطاء الأبناء هي المدح لا اللوم والذم والعقاب".

 

واستشهد بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه - قال: "خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لِمَ فعلت كذا وهلا فعلت كذا".

29 مايو 2016 - 22 شعبان 1437
11:06 AM

قال: مجالسنا لا تحلوا إلا ليلاً وهذا مخالفٌ لما أوصى به الرسول

"تربوي" للآباء عن سُنّة هجروها: أبقوا مع أبنائكم بعد العشاء

A A A
4
15,743

دعا مستشار تربوي ونفسي، الآباء، إلى البقاء وعدم  الخروج من المنزل بعد صلاة العشاء وتخصيص هذا الوقت للأبناء والأسرة.

 

وطالب الدعاة بحث الناس على تطبيق هذه السنة النبوية المهجورة، بالبقاء وعدم الخروج من البيت بعد صلاة العشاء.

وقال الدكتور مصطفى أبو سعد: أستغرب  تجاهل الدعاة هذه السنة النبوية التي أوصى بها الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودعا ‘ليها وطبّقها ونفّذها في حياته!

 

ورأى أن خروج الناس بعد العشاء من منازلهم، بحسب قوله يعد مخالفاً للسنة  فالرسول - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك بقوله: "والحديث بعدها"، وتساءل: لماذا مجالسنا لا تحلوا إلا بعد العشاء؟!

 

وأضاف في حلقة "أبناؤنا والصيف" على قناة "الوطن" الكويتية، أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يخرج من منزله بعد العشاء؛ لأنه كان - صلى الله عليه وسلم - يخصّصه لأسرته.

وأكّد أهمية تخصيص وقتي بين الظهر والعصر وبعد العشاء للأسرة، وقال: ليس هناك أجمل من مجالسة الأبناء والزوجة والأسرة بعد صلاة العشاء.

 

وحذّر أن ترك تربية الأبناء للأجهزة والألعاب الإلكترونية يعد من أكثر الأشياء التي تقتل الانتماء الأسري، كما أنها تقتل ثلاث قدرات عقلية لدى الأطفال: التركيز والانتباه والتذكر.

 

وشدّد المستشار أبو سعد، على ضرورة منع ألعاب البلاي ستيشن والجيم منعاً باتاً قائلاً:  اجعلها في مرتبة التحريم؛ لأنها تدمّر عقل الإنسان والشرع جاء ليحفظ الضروريات الخمس والعقل منها.. مقارناً أجهزة الكمبيوتر والتلفاز؛ بكونها أرحم من تلك الألعاب الالكترونية.

 

وعن طريقة وأسلوبه في التربية مع أبنائه، أكّد الدكتور أبو سعد، أنه يربيهم بالمدح لا بالنقد، وقال: "أفضل طريقة للنقد ومعالجة أخطاء الأبناء هي المدح لا اللوم والذم والعقاب".

 

واستشهد بفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه - قال: "خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال أف قط، ولا قال لشيء لِمَ فعلت كذا وهلا فعلت كذا".