تعرف إلى ما فعله كبير مستشاري "ترامب" لتخفيض تكلفة صفقة أسلحة كبرى للسعودية

قيمتها "110" مليارات دولار وتضم طائرات وسفنًا حربية وقنابل دقيقة وأنظمة رادار متطورة

في عرض لكواليس تخفيض تكلفة صفقة أسلحة كبرى للسعودية، قالت "نيويورك تايمز": إنه قبل 18 يومًا رحب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، "جاريد كوشنر"، بوفد سعودي رفيع المستوى في قاعة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، شهدت واحدة من أقوى الصفقات بلغت قيمتها "110" مليارات دولار.
 
ووفقًا لـ"نيويورك تايمز" فإن الوفد السعودي والإدارة الأميركية ناقشا التفاصيل الدقيقة في صفقات أسلحة ضخمة تضمنت طائراتٍ وسفنًا حربية وقنابل دقيقة التوجيه وأسلحة مختلفة، وأنظمة رادار متطورة لديها القدرة الكاملة لإسقاط الصواريخ الباليستية.
 
وكشفت مصادر حضرت المفاوضات أن التكلفة الإجمالية للصفقة كانت تشكل عقبة، إلا أن "كوشنر" نجح في اتصال هاتفي مع شركة "لوكهيد مارتن" لصناعات الأسلحة في تخفيض الكلفة، وخاصة بما يتعلق بسعر منظومة الرادار.
 
ويشكل تدخل "كوشنر" الشخصي في بيع الأسلحة دليلًا إضافيًّا على استعداد "ترامب" للاستغناء عن العرف السائد داخل البيت الأبيض، وهو مؤشر على رغبة جادة لدى الإدارة الأميركية لتوطيد علاقاتها مع السعودية؛ حيث دعا "كوشنر" في منتصف الاجتماع بمقاول عسكري لمراجعة أسعار الأسلحة كانت غير تقليدية، وقال مسؤولون سابقون: إنه لا يبدو أن ذلك يثير مسائل قانونية.
 
وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون الأمنية الدولية في عهد أوباما، "ديريك شوليت": "لدى الجانبين الأمريكى والسعودي حافز لحقبة جديدة من التعاون الخليجي"، فيما قال مسؤولون في البيت الأبيض: إن "كوشنر" أبدى حرصه على بناء علاقات مع المسؤولين السعوديين؛ حيث كان على الطاولة عندما استضاف "ترامب" ولي ولي العهد محمد بن سلمان، في شهر مارس الماضي.
 

اعلان
تعرف إلى ما فعله كبير مستشاري "ترامب" لتخفيض تكلفة صفقة أسلحة كبرى للسعودية
سبق

في عرض لكواليس تخفيض تكلفة صفقة أسلحة كبرى للسعودية، قالت "نيويورك تايمز": إنه قبل 18 يومًا رحب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، "جاريد كوشنر"، بوفد سعودي رفيع المستوى في قاعة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، شهدت واحدة من أقوى الصفقات بلغت قيمتها "110" مليارات دولار.
 
ووفقًا لـ"نيويورك تايمز" فإن الوفد السعودي والإدارة الأميركية ناقشا التفاصيل الدقيقة في صفقات أسلحة ضخمة تضمنت طائراتٍ وسفنًا حربية وقنابل دقيقة التوجيه وأسلحة مختلفة، وأنظمة رادار متطورة لديها القدرة الكاملة لإسقاط الصواريخ الباليستية.
 
وكشفت مصادر حضرت المفاوضات أن التكلفة الإجمالية للصفقة كانت تشكل عقبة، إلا أن "كوشنر" نجح في اتصال هاتفي مع شركة "لوكهيد مارتن" لصناعات الأسلحة في تخفيض الكلفة، وخاصة بما يتعلق بسعر منظومة الرادار.
 
ويشكل تدخل "كوشنر" الشخصي في بيع الأسلحة دليلًا إضافيًّا على استعداد "ترامب" للاستغناء عن العرف السائد داخل البيت الأبيض، وهو مؤشر على رغبة جادة لدى الإدارة الأميركية لتوطيد علاقاتها مع السعودية؛ حيث دعا "كوشنر" في منتصف الاجتماع بمقاول عسكري لمراجعة أسعار الأسلحة كانت غير تقليدية، وقال مسؤولون سابقون: إنه لا يبدو أن ذلك يثير مسائل قانونية.
 
وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون الأمنية الدولية في عهد أوباما، "ديريك شوليت": "لدى الجانبين الأمريكى والسعودي حافز لحقبة جديدة من التعاون الخليجي"، فيما قال مسؤولون في البيت الأبيض: إن "كوشنر" أبدى حرصه على بناء علاقات مع المسؤولين السعوديين؛ حيث كان على الطاولة عندما استضاف "ترامب" ولي ولي العهد محمد بن سلمان، في شهر مارس الماضي.
 

19 مايو 2017 - 23 شعبان 1438
06:38 PM

تعرف إلى ما فعله كبير مستشاري "ترامب" لتخفيض تكلفة صفقة أسلحة كبرى للسعودية

قيمتها "110" مليارات دولار وتضم طائرات وسفنًا حربية وقنابل دقيقة وأنظمة رادار متطورة

A A A
18
72,791

في عرض لكواليس تخفيض تكلفة صفقة أسلحة كبرى للسعودية، قالت "نيويورك تايمز": إنه قبل 18 يومًا رحب كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، "جاريد كوشنر"، بوفد سعودي رفيع المستوى في قاعة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض، شهدت واحدة من أقوى الصفقات بلغت قيمتها "110" مليارات دولار.
 
ووفقًا لـ"نيويورك تايمز" فإن الوفد السعودي والإدارة الأميركية ناقشا التفاصيل الدقيقة في صفقات أسلحة ضخمة تضمنت طائراتٍ وسفنًا حربية وقنابل دقيقة التوجيه وأسلحة مختلفة، وأنظمة رادار متطورة لديها القدرة الكاملة لإسقاط الصواريخ الباليستية.
 
وكشفت مصادر حضرت المفاوضات أن التكلفة الإجمالية للصفقة كانت تشكل عقبة، إلا أن "كوشنر" نجح في اتصال هاتفي مع شركة "لوكهيد مارتن" لصناعات الأسلحة في تخفيض الكلفة، وخاصة بما يتعلق بسعر منظومة الرادار.
 
ويشكل تدخل "كوشنر" الشخصي في بيع الأسلحة دليلًا إضافيًّا على استعداد "ترامب" للاستغناء عن العرف السائد داخل البيت الأبيض، وهو مؤشر على رغبة جادة لدى الإدارة الأميركية لتوطيد علاقاتها مع السعودية؛ حيث دعا "كوشنر" في منتصف الاجتماع بمقاول عسكري لمراجعة أسعار الأسلحة كانت غير تقليدية، وقال مسؤولون سابقون: إنه لا يبدو أن ذلك يثير مسائل قانونية.
 
وقال مساعد وزير الدفاع للشؤون الأمنية الدولية في عهد أوباما، "ديريك شوليت": "لدى الجانبين الأمريكى والسعودي حافز لحقبة جديدة من التعاون الخليجي"، فيما قال مسؤولون في البيت الأبيض: إن "كوشنر" أبدى حرصه على بناء علاقات مع المسؤولين السعوديين؛ حيث كان على الطاولة عندما استضاف "ترامب" ولي ولي العهد محمد بن سلمان، في شهر مارس الماضي.