تعرَّف على مطالبات أسرة المعلِّم المفقود ببحر الشعيبة.. وحرس حدود مكة: البحث بقوة رمزية

بعد فقدانه داخل أعماق البحر منذ 57 يومًا

استقرت قيادة حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة على إبقاء قوة رمزية لمواصلة البحث عن المعلم بثانوية الخندق بالعاصمة المقدسة أحمد مساعد الشريف، الذي اختفى عن الأنظار داخل أعماق بحر الشعيبة؛ وذلك بعد أن تعذر العثور عليه حتى الآن.
 
 وفُقِد المعلم الشريف منذ ٥٧ يومًا بعد مرافقته عددًا من طلابه والمرشد الطلابي بالمدرسة في نزهة بحرية، تمكنوا خلالها من الدخول لأعماق البحر لمسافة تقدر بقرابة ٦ كم، ورغب المعلم في السباحة داخل البحر لامتلاكه الخبرة، وابتعد رويدًا رويدًا حتى اختفى عن الأنظار. وبعد عدم استجابته للنداءات المتكررة التي أطلقها طلابه والمرشد الطلابي توجهوا للشاطئ، وأبلغوا قيادة حرس الحدود. وما زال الحزن يخيم على أرجاء مدرسة المعلم بعد فقدانه.
 
 وعلمت "سبق" أن لجنة تم تشكيلها منذ أسبوع لدراسة ملف الحادثة، واتخاذ ما يلزم بشأنها من خلال إمكانية استمرار عمليات البحث عن المعلم المفقود، أو إيقافها، ومخاطبة اللجنة الدائمة للإفتاء لإصدار فتوى شرعية في هذا الشأن.
 
 
وأكد عمرو الشريف لـ"سبق" أنه وأسرته على قدر كامل بالإيمان بقضاء الله وقدره فيما يختص بفقدان شقيقه المعلم أحمد، غير أنه طالب بتنفيذ المزيد من الأسباب للبحث عن شقيقه.
 
 وأضاف بأنه دائمًا ما يطالب بمساندة القوات البحرية في عمليات البحث لامتلاكها الإمكانيات الكبيرة في هذا الشأن، إلا أنه لا مجيب. مبينًا أن قوات حرس الحدود بذلت جهودًا كبيرة في عمليات البحث بقدر الإمكانيات المتوافرة لديها، وبمساندة من بعض الفرق التطوعية، إلا أن ذلك لا يكفي؛ ولا بد من مساندة القوات البحرية جنبًا إلى جنب مع قيادة حرس الحدود؛ فهي الأخرى تمتلك الخبرات في التعامل مع مثل هذه الأحداث.
 
 كما طالب شقيق المعلم بتوجيه الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة بالبحث عن شقيقه بمستشفيات المنطقة، خصوصًا بالمناطق التي تقع على امتداد الساحل؛ لاحتمالية استخراج شقيقه من أي جهة، سواء كانت فردية أو قطاعات، ومن ثم نقله لأحد المستشفيات. مؤكدًا أنه توجَّه للشؤون الصحية، وطالبها بالبحث عن شقيقه بالمستشفيات لاحتمالية وجوده في حالة حرجة، تسببت في تعذر الوصول لذويه إلا أنها اعتذرت عن ذلك إلا بموجب خطاب رسمي يصل إليها وطالب بضرورة مخاطبتهم من قطاع حرس الحدود أو إمارة منطقة مكة المكرمة للبحث عنه بالمستشفيات .  

وأكدوا أملهم بالعثور عليه حتى ولو متوفى لدفنه والصلاة عليه.
 
 وأوضح الناطق الإعلامي لقياد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة، الرائد فارس المالكي، أن الأنظمة تتضمن أنه بعد مضي ثلاثة أسابيع من البحث يتم تشكيل لجنة برئاسة المحافظة، ويتم عمل محضر مشترك لكف البحث ومخاطبة اللجنة الدائمة للإفتاء لإصدار فتوى شرعية لكف البحث، مع الإبقاء على قوة رمزية، تستمر في أعمال البحث حتى صدور الفتوى.

اعلان
تعرَّف على مطالبات أسرة المعلِّم المفقود ببحر الشعيبة.. وحرس حدود مكة: البحث بقوة رمزية
سبق

استقرت قيادة حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة على إبقاء قوة رمزية لمواصلة البحث عن المعلم بثانوية الخندق بالعاصمة المقدسة أحمد مساعد الشريف، الذي اختفى عن الأنظار داخل أعماق بحر الشعيبة؛ وذلك بعد أن تعذر العثور عليه حتى الآن.
 
 وفُقِد المعلم الشريف منذ ٥٧ يومًا بعد مرافقته عددًا من طلابه والمرشد الطلابي بالمدرسة في نزهة بحرية، تمكنوا خلالها من الدخول لأعماق البحر لمسافة تقدر بقرابة ٦ كم، ورغب المعلم في السباحة داخل البحر لامتلاكه الخبرة، وابتعد رويدًا رويدًا حتى اختفى عن الأنظار. وبعد عدم استجابته للنداءات المتكررة التي أطلقها طلابه والمرشد الطلابي توجهوا للشاطئ، وأبلغوا قيادة حرس الحدود. وما زال الحزن يخيم على أرجاء مدرسة المعلم بعد فقدانه.
 
 وعلمت "سبق" أن لجنة تم تشكيلها منذ أسبوع لدراسة ملف الحادثة، واتخاذ ما يلزم بشأنها من خلال إمكانية استمرار عمليات البحث عن المعلم المفقود، أو إيقافها، ومخاطبة اللجنة الدائمة للإفتاء لإصدار فتوى شرعية في هذا الشأن.
 
 
وأكد عمرو الشريف لـ"سبق" أنه وأسرته على قدر كامل بالإيمان بقضاء الله وقدره فيما يختص بفقدان شقيقه المعلم أحمد، غير أنه طالب بتنفيذ المزيد من الأسباب للبحث عن شقيقه.
 
 وأضاف بأنه دائمًا ما يطالب بمساندة القوات البحرية في عمليات البحث لامتلاكها الإمكانيات الكبيرة في هذا الشأن، إلا أنه لا مجيب. مبينًا أن قوات حرس الحدود بذلت جهودًا كبيرة في عمليات البحث بقدر الإمكانيات المتوافرة لديها، وبمساندة من بعض الفرق التطوعية، إلا أن ذلك لا يكفي؛ ولا بد من مساندة القوات البحرية جنبًا إلى جنب مع قيادة حرس الحدود؛ فهي الأخرى تمتلك الخبرات في التعامل مع مثل هذه الأحداث.
 
 كما طالب شقيق المعلم بتوجيه الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة بالبحث عن شقيقه بمستشفيات المنطقة، خصوصًا بالمناطق التي تقع على امتداد الساحل؛ لاحتمالية استخراج شقيقه من أي جهة، سواء كانت فردية أو قطاعات، ومن ثم نقله لأحد المستشفيات. مؤكدًا أنه توجَّه للشؤون الصحية، وطالبها بالبحث عن شقيقه بالمستشفيات لاحتمالية وجوده في حالة حرجة، تسببت في تعذر الوصول لذويه إلا أنها اعتذرت عن ذلك إلا بموجب خطاب رسمي يصل إليها وطالب بضرورة مخاطبتهم من قطاع حرس الحدود أو إمارة منطقة مكة المكرمة للبحث عنه بالمستشفيات .  

وأكدوا أملهم بالعثور عليه حتى ولو متوفى لدفنه والصلاة عليه.
 
 وأوضح الناطق الإعلامي لقياد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة، الرائد فارس المالكي، أن الأنظمة تتضمن أنه بعد مضي ثلاثة أسابيع من البحث يتم تشكيل لجنة برئاسة المحافظة، ويتم عمل محضر مشترك لكف البحث ومخاطبة اللجنة الدائمة للإفتاء لإصدار فتوى شرعية لكف البحث، مع الإبقاء على قوة رمزية، تستمر في أعمال البحث حتى صدور الفتوى.

21 مارس 2017 - 22 جمادى الآخر 1438
01:15 AM
اخر تعديل
24 مارس 2017 - 25 جمادى الآخر 1438
04:50 PM

تعرَّف على مطالبات أسرة المعلِّم المفقود ببحر الشعيبة.. وحرس حدود مكة: البحث بقوة رمزية

بعد فقدانه داخل أعماق البحر منذ 57 يومًا

A A A
20
52,116

استقرت قيادة حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة على إبقاء قوة رمزية لمواصلة البحث عن المعلم بثانوية الخندق بالعاصمة المقدسة أحمد مساعد الشريف، الذي اختفى عن الأنظار داخل أعماق بحر الشعيبة؛ وذلك بعد أن تعذر العثور عليه حتى الآن.
 
 وفُقِد المعلم الشريف منذ ٥٧ يومًا بعد مرافقته عددًا من طلابه والمرشد الطلابي بالمدرسة في نزهة بحرية، تمكنوا خلالها من الدخول لأعماق البحر لمسافة تقدر بقرابة ٦ كم، ورغب المعلم في السباحة داخل البحر لامتلاكه الخبرة، وابتعد رويدًا رويدًا حتى اختفى عن الأنظار. وبعد عدم استجابته للنداءات المتكررة التي أطلقها طلابه والمرشد الطلابي توجهوا للشاطئ، وأبلغوا قيادة حرس الحدود. وما زال الحزن يخيم على أرجاء مدرسة المعلم بعد فقدانه.
 
 وعلمت "سبق" أن لجنة تم تشكيلها منذ أسبوع لدراسة ملف الحادثة، واتخاذ ما يلزم بشأنها من خلال إمكانية استمرار عمليات البحث عن المعلم المفقود، أو إيقافها، ومخاطبة اللجنة الدائمة للإفتاء لإصدار فتوى شرعية في هذا الشأن.
 
 
وأكد عمرو الشريف لـ"سبق" أنه وأسرته على قدر كامل بالإيمان بقضاء الله وقدره فيما يختص بفقدان شقيقه المعلم أحمد، غير أنه طالب بتنفيذ المزيد من الأسباب للبحث عن شقيقه.
 
 وأضاف بأنه دائمًا ما يطالب بمساندة القوات البحرية في عمليات البحث لامتلاكها الإمكانيات الكبيرة في هذا الشأن، إلا أنه لا مجيب. مبينًا أن قوات حرس الحدود بذلت جهودًا كبيرة في عمليات البحث بقدر الإمكانيات المتوافرة لديها، وبمساندة من بعض الفرق التطوعية، إلا أن ذلك لا يكفي؛ ولا بد من مساندة القوات البحرية جنبًا إلى جنب مع قيادة حرس الحدود؛ فهي الأخرى تمتلك الخبرات في التعامل مع مثل هذه الأحداث.
 
 كما طالب شقيق المعلم بتوجيه الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة بالبحث عن شقيقه بمستشفيات المنطقة، خصوصًا بالمناطق التي تقع على امتداد الساحل؛ لاحتمالية استخراج شقيقه من أي جهة، سواء كانت فردية أو قطاعات، ومن ثم نقله لأحد المستشفيات. مؤكدًا أنه توجَّه للشؤون الصحية، وطالبها بالبحث عن شقيقه بالمستشفيات لاحتمالية وجوده في حالة حرجة، تسببت في تعذر الوصول لذويه إلا أنها اعتذرت عن ذلك إلا بموجب خطاب رسمي يصل إليها وطالب بضرورة مخاطبتهم من قطاع حرس الحدود أو إمارة منطقة مكة المكرمة للبحث عنه بالمستشفيات .  

وأكدوا أملهم بالعثور عليه حتى ولو متوفى لدفنه والصلاة عليه.
 
 وأوضح الناطق الإعلامي لقياد حرس الحدود بمنطقة مكة المكرمة، الرائد فارس المالكي، أن الأنظمة تتضمن أنه بعد مضي ثلاثة أسابيع من البحث يتم تشكيل لجنة برئاسة المحافظة، ويتم عمل محضر مشترك لكف البحث ومخاطبة اللجنة الدائمة للإفتاء لإصدار فتوى شرعية لكف البحث، مع الإبقاء على قوة رمزية، تستمر في أعمال البحث حتى صدور الفتوى.