10 تفاصيل تحسم نهائي دوري الأبطال بين "الريال" و"الأتلتيكو".. غدًا

د ب أ - ميلانو: تلعب التفاصيل واللحظات العصيبة دورًا بارزًا في حسم المباريات الصعبة والقوية التي يدور فيها الصراع دائمًا بين فريقين متكافئين.
  ولا يختلف نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر غدًا بين ريال وأتلتيكو مدريد عن هذه الحقيقة.
  ويلتقي الريال جاره أتلتيكو بمدينة ميلانو الإيطالية في ديربي جديد للعاصمة الإسبانية مدريد على لقب دوري الأبطال.
  وينتظر أن تلعب التفاصيل العشرة الآتية دورها في حسم هذه المواجهة الصعبة التي يصعب التكهن بنتيجتها.


  كريستيانو رونالدو: أكد البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد أنه بحالة طيبة، وأن الإصابة بكدمة في الفخذ، التي تعرض لها خلال تدريبات الفريق قبل أيام، لن تحرمه من خوض مباراة الغد، وهو ما سيظهر بالفعل في بداية مباراة الغد.
  وسجل رونالدو 16 هدفًا حتى الآن؛ ليتربع على صدارة قائمة هدافي البطولة هذا الموسم بفارق هدف واحد خلف الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يحرزها أي لاعب في موسم واحد بهذه البطولة المسجل باسمه أيضًا برصيد 17 هدفًا في الموسم قبل الماضي.
 
  ويحتاج الريال إلى أن يواصل رونالدو سجله التهديفي الرائع؛ ليتغلب على الحائط الدفاعي القوي لأتلتيكو.
 
  أنطوان جريزمان: فرض الفرنسي جريزمان نفسه كأفضل مهاجم لأتلتيكو. وجاء رد جريزمان قويًّا على من يرددون أنه لا يظهر بشكل طيب في المباريات الكبيرة؛ إذ سجل اللاعب هدفًا حاسمًا في مباراة الفريق أمام بايرن ميونيخ بالمربع الذهبي؛ ليصعد بأتلتيكو إلى نهائي دوري الأبطال.
  وقال وكيل اللاعب قبل أيام إنه تلقى عددًا من العروض من أندية ترغب في التعاقد مع اللاعب.
 
  حارسا المرمى: يخوض الكوستاريكي كيلور نافاس حارس مرمى ريال مدريد والسلوفيني يان أوبلاك حارس أتلتيكو غدًا أهم مباراة في مسيرتهما الكروية حتى الآن.
 
وأكد الحارسان كفاءتهما وبراعتهما هذا الموسم. ويعتمد الفريقان غدًا على هدوئهما وقدرتهما على التصدي لتسديدات وفرص المنافس من أجل حسم اللقب.
 
  المستوى البدني: تأتي مباراة الغد بين ريال وأتلتيكو مدريد بعد أسبوعين لم يشارك خلالهما الفريقان في أي مباراة، وهو أمر غير مألوف بالتأكيد بالنسبة للفريقين، ولن تتضح تبعاته إلا خلال مباراة الغد.
 
  السيطرة على الأعصاب: يسعى أتلتيكو للثأر غدًا لهزيمته أمام الريال 1 / 4 في نهائي البطولة نفسها عام 2014، بعدما ظل متقدمًا بهدف نظيف حتى الوقت بدلاً من الضائع للمباراة قبل أن يحرز سيرخيو راموس مدافع الريال هدف التعادل، ويدفع بالمباراة إلى وقت إضافي، انتهى لصالح الريال.
 
  وبالنسبة للريال ستكون مباراة الغد هي الفرصة الوحيدة الباقية لإحراز أي لقب في هذا الموسم، كما أنه اللقب الأهم بالنسبة لجماهير الفريق.
 
 وفي المقابل، يسعى أتلتيكو لاقتناص الفرصة والفوز بلقبه الأول في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال بعدما خسر النهائي مرتين سابقتين.
 
  ولهذا، ستكون مباراة الغد فاصلة بين المجد وخيبة الأمل بالنسبة لكل من الفريقين؛ وهو ما يعني إمكانية توتر الأعصاب؛ ليكون الفوز لصالح الفريق الأكثر هدوءًا.
 
  قلب الدفاع: يتطلع أتلتيكو إلى الاستقرار على الشريك المناسب للقائد دييجو جودين في قلب دفاع الفريق؛ إذ سعى الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو إلى تجربة كل من لوكاس هيرنانديز وستيفان سافيتش وخوسيه خيمينيز في مباريات الفريق بالآونة الأخيرة.
 
  وفي المقابل، لا يعاني الريال أي حيرة بشأن قلب الدفاع في ظل المستوى الرائع لسيرخيو راموس والبرتغالي بيبي في الفترة الماضية، وإن كانت مشكلة الريال هي عدم وجود البديل الكفء لهما على مقاعد البدلاء في ظل إصابة المدافع الفرنسي رافاييل فاران.
 
  خط الوسط: يحتاج الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للفريق إلى إيجاد حل لمعاناة فريقه من تفوق المنافس في وسط الملعب نتيجة اعتماد الريال على ثلاثة مهاجمين؛ وهو ما يقلص من وجود لاعبيه في وسط الملعب، خاصة مع اعتماد أتلتيكو على أربعة لاعبين بخط الوسط.
 
  ويعاني الريال مشكلة في نقل الكرة من الدفاع إلى المهاجمين في مواجهة الفرق التي تشكل ضغطًا على لاعبيه في وسط الملعب، وهو ما يجيده أتلتيكو بشكل هائل أكثر من باقي الفرق.
 
  فن الهجمة المرتدة: يجيد كل من اللاعبين تنفيذ الهجمات المرتدة السريعة؛ ولهذا سيكون من الرائع مشاهدة هذا التبادل في استغلال هذه الهجمات المرتدة عن طريق فيرناندو توريس وجريزمان في أتلتيكو ورونالدو وبيل في الريال.
 
  جانبا الملعب: يجيد مارسيلو وداني كارفاخال ظهيرا الريال ولويس فيليبي وخوانفران ظهيرا أتلتيكو الاندفاع بالكرة عبر جانبي الملعب، والتقدم كثيرًا لمعاونة الهجوم، ولكن انطلاقتهم وارتداد الهجمة سريعًا قد تمنح المنافس فرصًا رائعة لتهديد المرمى.
 
  الضربات الثابتة: قبل عامين جاء هدفا أتلتيكو والريال في الوقت الأصلي لنهائي دوري الأبطال عبر الضربات الثابتة؛ إذ افتتح جودين التسجيل لأتلتيكو ثم أحرز راموس هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي مباشرة. ويعتبر الريال وأتلتيكو من أفضل الفرق في العالم استغلالاً للضربات الثابتة. 

اعلان
10 تفاصيل تحسم نهائي دوري الأبطال بين "الريال" و"الأتلتيكو".. غدًا
سبق

د ب أ - ميلانو: تلعب التفاصيل واللحظات العصيبة دورًا بارزًا في حسم المباريات الصعبة والقوية التي يدور فيها الصراع دائمًا بين فريقين متكافئين.
  ولا يختلف نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر غدًا بين ريال وأتلتيكو مدريد عن هذه الحقيقة.
  ويلتقي الريال جاره أتلتيكو بمدينة ميلانو الإيطالية في ديربي جديد للعاصمة الإسبانية مدريد على لقب دوري الأبطال.
  وينتظر أن تلعب التفاصيل العشرة الآتية دورها في حسم هذه المواجهة الصعبة التي يصعب التكهن بنتيجتها.


  كريستيانو رونالدو: أكد البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد أنه بحالة طيبة، وأن الإصابة بكدمة في الفخذ، التي تعرض لها خلال تدريبات الفريق قبل أيام، لن تحرمه من خوض مباراة الغد، وهو ما سيظهر بالفعل في بداية مباراة الغد.
  وسجل رونالدو 16 هدفًا حتى الآن؛ ليتربع على صدارة قائمة هدافي البطولة هذا الموسم بفارق هدف واحد خلف الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يحرزها أي لاعب في موسم واحد بهذه البطولة المسجل باسمه أيضًا برصيد 17 هدفًا في الموسم قبل الماضي.
 
  ويحتاج الريال إلى أن يواصل رونالدو سجله التهديفي الرائع؛ ليتغلب على الحائط الدفاعي القوي لأتلتيكو.
 
  أنطوان جريزمان: فرض الفرنسي جريزمان نفسه كأفضل مهاجم لأتلتيكو. وجاء رد جريزمان قويًّا على من يرددون أنه لا يظهر بشكل طيب في المباريات الكبيرة؛ إذ سجل اللاعب هدفًا حاسمًا في مباراة الفريق أمام بايرن ميونيخ بالمربع الذهبي؛ ليصعد بأتلتيكو إلى نهائي دوري الأبطال.
  وقال وكيل اللاعب قبل أيام إنه تلقى عددًا من العروض من أندية ترغب في التعاقد مع اللاعب.
 
  حارسا المرمى: يخوض الكوستاريكي كيلور نافاس حارس مرمى ريال مدريد والسلوفيني يان أوبلاك حارس أتلتيكو غدًا أهم مباراة في مسيرتهما الكروية حتى الآن.
 
وأكد الحارسان كفاءتهما وبراعتهما هذا الموسم. ويعتمد الفريقان غدًا على هدوئهما وقدرتهما على التصدي لتسديدات وفرص المنافس من أجل حسم اللقب.
 
  المستوى البدني: تأتي مباراة الغد بين ريال وأتلتيكو مدريد بعد أسبوعين لم يشارك خلالهما الفريقان في أي مباراة، وهو أمر غير مألوف بالتأكيد بالنسبة للفريقين، ولن تتضح تبعاته إلا خلال مباراة الغد.
 
  السيطرة على الأعصاب: يسعى أتلتيكو للثأر غدًا لهزيمته أمام الريال 1 / 4 في نهائي البطولة نفسها عام 2014، بعدما ظل متقدمًا بهدف نظيف حتى الوقت بدلاً من الضائع للمباراة قبل أن يحرز سيرخيو راموس مدافع الريال هدف التعادل، ويدفع بالمباراة إلى وقت إضافي، انتهى لصالح الريال.
 
  وبالنسبة للريال ستكون مباراة الغد هي الفرصة الوحيدة الباقية لإحراز أي لقب في هذا الموسم، كما أنه اللقب الأهم بالنسبة لجماهير الفريق.
 
 وفي المقابل، يسعى أتلتيكو لاقتناص الفرصة والفوز بلقبه الأول في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال بعدما خسر النهائي مرتين سابقتين.
 
  ولهذا، ستكون مباراة الغد فاصلة بين المجد وخيبة الأمل بالنسبة لكل من الفريقين؛ وهو ما يعني إمكانية توتر الأعصاب؛ ليكون الفوز لصالح الفريق الأكثر هدوءًا.
 
  قلب الدفاع: يتطلع أتلتيكو إلى الاستقرار على الشريك المناسب للقائد دييجو جودين في قلب دفاع الفريق؛ إذ سعى الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو إلى تجربة كل من لوكاس هيرنانديز وستيفان سافيتش وخوسيه خيمينيز في مباريات الفريق بالآونة الأخيرة.
 
  وفي المقابل، لا يعاني الريال أي حيرة بشأن قلب الدفاع في ظل المستوى الرائع لسيرخيو راموس والبرتغالي بيبي في الفترة الماضية، وإن كانت مشكلة الريال هي عدم وجود البديل الكفء لهما على مقاعد البدلاء في ظل إصابة المدافع الفرنسي رافاييل فاران.
 
  خط الوسط: يحتاج الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للفريق إلى إيجاد حل لمعاناة فريقه من تفوق المنافس في وسط الملعب نتيجة اعتماد الريال على ثلاثة مهاجمين؛ وهو ما يقلص من وجود لاعبيه في وسط الملعب، خاصة مع اعتماد أتلتيكو على أربعة لاعبين بخط الوسط.
 
  ويعاني الريال مشكلة في نقل الكرة من الدفاع إلى المهاجمين في مواجهة الفرق التي تشكل ضغطًا على لاعبيه في وسط الملعب، وهو ما يجيده أتلتيكو بشكل هائل أكثر من باقي الفرق.
 
  فن الهجمة المرتدة: يجيد كل من اللاعبين تنفيذ الهجمات المرتدة السريعة؛ ولهذا سيكون من الرائع مشاهدة هذا التبادل في استغلال هذه الهجمات المرتدة عن طريق فيرناندو توريس وجريزمان في أتلتيكو ورونالدو وبيل في الريال.
 
  جانبا الملعب: يجيد مارسيلو وداني كارفاخال ظهيرا الريال ولويس فيليبي وخوانفران ظهيرا أتلتيكو الاندفاع بالكرة عبر جانبي الملعب، والتقدم كثيرًا لمعاونة الهجوم، ولكن انطلاقتهم وارتداد الهجمة سريعًا قد تمنح المنافس فرصًا رائعة لتهديد المرمى.
 
  الضربات الثابتة: قبل عامين جاء هدفا أتلتيكو والريال في الوقت الأصلي لنهائي دوري الأبطال عبر الضربات الثابتة؛ إذ افتتح جودين التسجيل لأتلتيكو ثم أحرز راموس هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي مباشرة. ويعتبر الريال وأتلتيكو من أفضل الفرق في العالم استغلالاً للضربات الثابتة. 

27 مايو 2016 - 20 شعبان 1437
10:22 PM

10 تفاصيل تحسم نهائي دوري الأبطال بين "الريال" و"الأتلتيكو".. غدًا

A A A
7
8,260

د ب أ - ميلانو: تلعب التفاصيل واللحظات العصيبة دورًا بارزًا في حسم المباريات الصعبة والقوية التي يدور فيها الصراع دائمًا بين فريقين متكافئين.
  ولا يختلف نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر غدًا بين ريال وأتلتيكو مدريد عن هذه الحقيقة.
  ويلتقي الريال جاره أتلتيكو بمدينة ميلانو الإيطالية في ديربي جديد للعاصمة الإسبانية مدريد على لقب دوري الأبطال.
  وينتظر أن تلعب التفاصيل العشرة الآتية دورها في حسم هذه المواجهة الصعبة التي يصعب التكهن بنتيجتها.


  كريستيانو رونالدو: أكد البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد أنه بحالة طيبة، وأن الإصابة بكدمة في الفخذ، التي تعرض لها خلال تدريبات الفريق قبل أيام، لن تحرمه من خوض مباراة الغد، وهو ما سيظهر بالفعل في بداية مباراة الغد.
  وسجل رونالدو 16 هدفًا حتى الآن؛ ليتربع على صدارة قائمة هدافي البطولة هذا الموسم بفارق هدف واحد خلف الرقم القياسي لعدد الأهداف التي يحرزها أي لاعب في موسم واحد بهذه البطولة المسجل باسمه أيضًا برصيد 17 هدفًا في الموسم قبل الماضي.
 
  ويحتاج الريال إلى أن يواصل رونالدو سجله التهديفي الرائع؛ ليتغلب على الحائط الدفاعي القوي لأتلتيكو.
 
  أنطوان جريزمان: فرض الفرنسي جريزمان نفسه كأفضل مهاجم لأتلتيكو. وجاء رد جريزمان قويًّا على من يرددون أنه لا يظهر بشكل طيب في المباريات الكبيرة؛ إذ سجل اللاعب هدفًا حاسمًا في مباراة الفريق أمام بايرن ميونيخ بالمربع الذهبي؛ ليصعد بأتلتيكو إلى نهائي دوري الأبطال.
  وقال وكيل اللاعب قبل أيام إنه تلقى عددًا من العروض من أندية ترغب في التعاقد مع اللاعب.
 
  حارسا المرمى: يخوض الكوستاريكي كيلور نافاس حارس مرمى ريال مدريد والسلوفيني يان أوبلاك حارس أتلتيكو غدًا أهم مباراة في مسيرتهما الكروية حتى الآن.
 
وأكد الحارسان كفاءتهما وبراعتهما هذا الموسم. ويعتمد الفريقان غدًا على هدوئهما وقدرتهما على التصدي لتسديدات وفرص المنافس من أجل حسم اللقب.
 
  المستوى البدني: تأتي مباراة الغد بين ريال وأتلتيكو مدريد بعد أسبوعين لم يشارك خلالهما الفريقان في أي مباراة، وهو أمر غير مألوف بالتأكيد بالنسبة للفريقين، ولن تتضح تبعاته إلا خلال مباراة الغد.
 
  السيطرة على الأعصاب: يسعى أتلتيكو للثأر غدًا لهزيمته أمام الريال 1 / 4 في نهائي البطولة نفسها عام 2014، بعدما ظل متقدمًا بهدف نظيف حتى الوقت بدلاً من الضائع للمباراة قبل أن يحرز سيرخيو راموس مدافع الريال هدف التعادل، ويدفع بالمباراة إلى وقت إضافي، انتهى لصالح الريال.
 
  وبالنسبة للريال ستكون مباراة الغد هي الفرصة الوحيدة الباقية لإحراز أي لقب في هذا الموسم، كما أنه اللقب الأهم بالنسبة لجماهير الفريق.
 
 وفي المقابل، يسعى أتلتيكو لاقتناص الفرصة والفوز بلقبه الأول في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال بعدما خسر النهائي مرتين سابقتين.
 
  ولهذا، ستكون مباراة الغد فاصلة بين المجد وخيبة الأمل بالنسبة لكل من الفريقين؛ وهو ما يعني إمكانية توتر الأعصاب؛ ليكون الفوز لصالح الفريق الأكثر هدوءًا.
 
  قلب الدفاع: يتطلع أتلتيكو إلى الاستقرار على الشريك المناسب للقائد دييجو جودين في قلب دفاع الفريق؛ إذ سعى الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو إلى تجربة كل من لوكاس هيرنانديز وستيفان سافيتش وخوسيه خيمينيز في مباريات الفريق بالآونة الأخيرة.
 
  وفي المقابل، لا يعاني الريال أي حيرة بشأن قلب الدفاع في ظل المستوى الرائع لسيرخيو راموس والبرتغالي بيبي في الفترة الماضية، وإن كانت مشكلة الريال هي عدم وجود البديل الكفء لهما على مقاعد البدلاء في ظل إصابة المدافع الفرنسي رافاييل فاران.
 
  خط الوسط: يحتاج الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للفريق إلى إيجاد حل لمعاناة فريقه من تفوق المنافس في وسط الملعب نتيجة اعتماد الريال على ثلاثة مهاجمين؛ وهو ما يقلص من وجود لاعبيه في وسط الملعب، خاصة مع اعتماد أتلتيكو على أربعة لاعبين بخط الوسط.
 
  ويعاني الريال مشكلة في نقل الكرة من الدفاع إلى المهاجمين في مواجهة الفرق التي تشكل ضغطًا على لاعبيه في وسط الملعب، وهو ما يجيده أتلتيكو بشكل هائل أكثر من باقي الفرق.
 
  فن الهجمة المرتدة: يجيد كل من اللاعبين تنفيذ الهجمات المرتدة السريعة؛ ولهذا سيكون من الرائع مشاهدة هذا التبادل في استغلال هذه الهجمات المرتدة عن طريق فيرناندو توريس وجريزمان في أتلتيكو ورونالدو وبيل في الريال.
 
  جانبا الملعب: يجيد مارسيلو وداني كارفاخال ظهيرا الريال ولويس فيليبي وخوانفران ظهيرا أتلتيكو الاندفاع بالكرة عبر جانبي الملعب، والتقدم كثيرًا لمعاونة الهجوم، ولكن انطلاقتهم وارتداد الهجمة سريعًا قد تمنح المنافس فرصًا رائعة لتهديد المرمى.
 
  الضربات الثابتة: قبل عامين جاء هدفا أتلتيكو والريال في الوقت الأصلي لنهائي دوري الأبطال عبر الضربات الثابتة؛ إذ افتتح جودين التسجيل لأتلتيكو ثم أحرز راموس هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي مباشرة. ويعتبر الريال وأتلتيكو من أفضل الفرق في العالم استغلالاً للضربات الثابتة.