تفاصيل جديدة في واقعة فصل الكهرباء عن مقر سكن حارس مدرسة عمورية بتبوك

لليوم الثالث على التوالي

كشف حارس المدرسة الذي يعيش هو وأسرته منذ ظهر أمس الأول بدون كهرباء في مقر سكنه بمدرسة عمورية الابتدائية حقيقة فصل التيار الكهربائي عنهم من قِبل مسؤول بتعليم تبوك.

وفند الحارس تصريحات تعليم المنطقة في خبر نشرته "سبق" أمس بعنوان (مسؤول في "تعليم تبوك" يفصل الكهرباء عن مقر سكن حارس مدرسة) بقوله: "إن قرار نقلي صدر بتاريخ 11 ـ2 ـ 1437هـ، وكان ذلك أثناء وجودي بالسجن على خلفية قضية كفالة مالية؛ إذ أوقفت بتاريخ 26ـ11ـ1436هـ، وأُطلق سراحي بتاريخ 8ـ5ـ1437هـ بعد سدادي كامل المبلغ، وكان نقلي إلى مدرسة ثانوية تبوك الملاصقة لمدرسة عمورية الابتدائية في حي الصالحية".

وأضاف: "أثناء خروجي من السجن فوجئت بالنقل، الذي كان تعسفيًّا، بدون وجه حق، وباشرت في المدرسة المنقول إليها، لكني لم أستلم مقر سكني؛ كوني اعترضت على طريقة النقل، وكتب مدير مدرسة عمورية بإخلاء طرفي بتاريخ 22ـ 5ـ 1437هـ، على أن يتم تسليم السكن بعد الانتهاء من الشكوى المقدمة بخصوص الاعتراض على السكن، ولا تزال الشكوى في قسم المتابعة، ولم تنتهِ حتى الآن، ورغم ذلك تعمد المسؤول فصل التيار الكهربائي". مشيرًا إلى أن الجهة المسؤولة بإخلاء السكن هي الخدمات المساندة.

وتابع: "ذكر تعليم المنطقة في تصريحاته أن قرار نقلي كان نظرًا لوجود ملاحظات كثيرة، تتعلق بقصوري في أداء عملي، وأن المدرسة تعرضت للسرقة أكثر من مرة. وهذا الأمر عار من الصحة؛ فليس علي أية ملاحظات طيلة عملي في حراسة المدارس، وليس فقط بمدرسة عمورية، كما أن ما يتعلق بشأن السرقة أنها حادثة مصوَّرة بكاميرات فيديو المراقبة، ووقعت في عهد حارس آخر، و(التعليم) لديها علم كامل بالشخص الذي تعدى على أحد الأجهزة؛ إذ أظهرته كاميرات المراقبة".

وأردف: "صرحت إدارة تعليم المنطقة بأنني أعيش بمفردي، وهذا الأمر يخالف الواقع؛ فأنا أعيش وأسرتي في المنزل، وهم يعلمون ذلك، وقد قمت في فترة ماضية بعمل صيانة كاملة لمقر سكني وفرشه". مشيرًا إلى أن الطريقة التي ذهبت إليها إدارة الأمن والسلامة بفصل التيار الكهربائي لا تليق، وغير نظامية، وخصوصًا أن إخلاء الطرف كتب فيه أن تسليم السكن متعلق بانتهاء الشكوى المقدمة، كما أن ما كُتب في إخلاء الطرف ينافي تصريحاتهم التي تقول "كل محاولات إقناعه بالنقل فشلت حتى الآن"؛ فتسليم السكن متعلق بانتهاء الشكوى، والشكوى لا تزال في قسم المتابعة؛ فكيف فشلت محاولاتهم؟

من جهة أخرى، أكد عدد من زملاء الحارس لـ"سبق" أنه يعيش مع أسرته، وليس بمفرده، وأنه حسن السيرة والسلوك، ولم يجدوا عليه ملاحظات أو قصورًا في عمله. كما اطلعت "سبق" على خطاب مدير إدارة تنفيذ الأحكام الحقوقية المتعلق بمدة سجن حارس المدرسة وأسباب السجن، واطلعت على خطاب قرار نقله وإخلاء طرفه، كما استقصت عن وضع مدرسة عمورية من خلال مصادرها، الذين أكدوا أنها محاطة بكاميرات مراقبة؛ ويستحيل سرقتها، وإن سُرقت يسهل معرفة السارق. 

اعلان
تفاصيل جديدة في واقعة فصل الكهرباء عن مقر سكن حارس مدرسة عمورية بتبوك
سبق

كشف حارس المدرسة الذي يعيش هو وأسرته منذ ظهر أمس الأول بدون كهرباء في مقر سكنه بمدرسة عمورية الابتدائية حقيقة فصل التيار الكهربائي عنهم من قِبل مسؤول بتعليم تبوك.

وفند الحارس تصريحات تعليم المنطقة في خبر نشرته "سبق" أمس بعنوان (مسؤول في "تعليم تبوك" يفصل الكهرباء عن مقر سكن حارس مدرسة) بقوله: "إن قرار نقلي صدر بتاريخ 11 ـ2 ـ 1437هـ، وكان ذلك أثناء وجودي بالسجن على خلفية قضية كفالة مالية؛ إذ أوقفت بتاريخ 26ـ11ـ1436هـ، وأُطلق سراحي بتاريخ 8ـ5ـ1437هـ بعد سدادي كامل المبلغ، وكان نقلي إلى مدرسة ثانوية تبوك الملاصقة لمدرسة عمورية الابتدائية في حي الصالحية".

وأضاف: "أثناء خروجي من السجن فوجئت بالنقل، الذي كان تعسفيًّا، بدون وجه حق، وباشرت في المدرسة المنقول إليها، لكني لم أستلم مقر سكني؛ كوني اعترضت على طريقة النقل، وكتب مدير مدرسة عمورية بإخلاء طرفي بتاريخ 22ـ 5ـ 1437هـ، على أن يتم تسليم السكن بعد الانتهاء من الشكوى المقدمة بخصوص الاعتراض على السكن، ولا تزال الشكوى في قسم المتابعة، ولم تنتهِ حتى الآن، ورغم ذلك تعمد المسؤول فصل التيار الكهربائي". مشيرًا إلى أن الجهة المسؤولة بإخلاء السكن هي الخدمات المساندة.

وتابع: "ذكر تعليم المنطقة في تصريحاته أن قرار نقلي كان نظرًا لوجود ملاحظات كثيرة، تتعلق بقصوري في أداء عملي، وأن المدرسة تعرضت للسرقة أكثر من مرة. وهذا الأمر عار من الصحة؛ فليس علي أية ملاحظات طيلة عملي في حراسة المدارس، وليس فقط بمدرسة عمورية، كما أن ما يتعلق بشأن السرقة أنها حادثة مصوَّرة بكاميرات فيديو المراقبة، ووقعت في عهد حارس آخر، و(التعليم) لديها علم كامل بالشخص الذي تعدى على أحد الأجهزة؛ إذ أظهرته كاميرات المراقبة".

وأردف: "صرحت إدارة تعليم المنطقة بأنني أعيش بمفردي، وهذا الأمر يخالف الواقع؛ فأنا أعيش وأسرتي في المنزل، وهم يعلمون ذلك، وقد قمت في فترة ماضية بعمل صيانة كاملة لمقر سكني وفرشه". مشيرًا إلى أن الطريقة التي ذهبت إليها إدارة الأمن والسلامة بفصل التيار الكهربائي لا تليق، وغير نظامية، وخصوصًا أن إخلاء الطرف كتب فيه أن تسليم السكن متعلق بانتهاء الشكوى المقدمة، كما أن ما كُتب في إخلاء الطرف ينافي تصريحاتهم التي تقول "كل محاولات إقناعه بالنقل فشلت حتى الآن"؛ فتسليم السكن متعلق بانتهاء الشكوى، والشكوى لا تزال في قسم المتابعة؛ فكيف فشلت محاولاتهم؟

من جهة أخرى، أكد عدد من زملاء الحارس لـ"سبق" أنه يعيش مع أسرته، وليس بمفرده، وأنه حسن السيرة والسلوك، ولم يجدوا عليه ملاحظات أو قصورًا في عمله. كما اطلعت "سبق" على خطاب مدير إدارة تنفيذ الأحكام الحقوقية المتعلق بمدة سجن حارس المدرسة وأسباب السجن، واطلعت على خطاب قرار نقله وإخلاء طرفه، كما استقصت عن وضع مدرسة عمورية من خلال مصادرها، الذين أكدوا أنها محاطة بكاميرات مراقبة؛ ويستحيل سرقتها، وإن سُرقت يسهل معرفة السارق. 

28 مايو 2016 - 21 شعبان 1437
01:31 AM
اخر تعديل
04 ديسمبر 2016 - 5 ربيع الأول 1438
02:17 AM

لليوم الثالث على التوالي

تفاصيل جديدة في واقعة فصل الكهرباء عن مقر سكن حارس مدرسة عمورية بتبوك

A A A
37
36,562

كشف حارس المدرسة الذي يعيش هو وأسرته منذ ظهر أمس الأول بدون كهرباء في مقر سكنه بمدرسة عمورية الابتدائية حقيقة فصل التيار الكهربائي عنهم من قِبل مسؤول بتعليم تبوك.

وفند الحارس تصريحات تعليم المنطقة في خبر نشرته "سبق" أمس بعنوان (مسؤول في "تعليم تبوك" يفصل الكهرباء عن مقر سكن حارس مدرسة) بقوله: "إن قرار نقلي صدر بتاريخ 11 ـ2 ـ 1437هـ، وكان ذلك أثناء وجودي بالسجن على خلفية قضية كفالة مالية؛ إذ أوقفت بتاريخ 26ـ11ـ1436هـ، وأُطلق سراحي بتاريخ 8ـ5ـ1437هـ بعد سدادي كامل المبلغ، وكان نقلي إلى مدرسة ثانوية تبوك الملاصقة لمدرسة عمورية الابتدائية في حي الصالحية".

وأضاف: "أثناء خروجي من السجن فوجئت بالنقل، الذي كان تعسفيًّا، بدون وجه حق، وباشرت في المدرسة المنقول إليها، لكني لم أستلم مقر سكني؛ كوني اعترضت على طريقة النقل، وكتب مدير مدرسة عمورية بإخلاء طرفي بتاريخ 22ـ 5ـ 1437هـ، على أن يتم تسليم السكن بعد الانتهاء من الشكوى المقدمة بخصوص الاعتراض على السكن، ولا تزال الشكوى في قسم المتابعة، ولم تنتهِ حتى الآن، ورغم ذلك تعمد المسؤول فصل التيار الكهربائي". مشيرًا إلى أن الجهة المسؤولة بإخلاء السكن هي الخدمات المساندة.

وتابع: "ذكر تعليم المنطقة في تصريحاته أن قرار نقلي كان نظرًا لوجود ملاحظات كثيرة، تتعلق بقصوري في أداء عملي، وأن المدرسة تعرضت للسرقة أكثر من مرة. وهذا الأمر عار من الصحة؛ فليس علي أية ملاحظات طيلة عملي في حراسة المدارس، وليس فقط بمدرسة عمورية، كما أن ما يتعلق بشأن السرقة أنها حادثة مصوَّرة بكاميرات فيديو المراقبة، ووقعت في عهد حارس آخر، و(التعليم) لديها علم كامل بالشخص الذي تعدى على أحد الأجهزة؛ إذ أظهرته كاميرات المراقبة".

وأردف: "صرحت إدارة تعليم المنطقة بأنني أعيش بمفردي، وهذا الأمر يخالف الواقع؛ فأنا أعيش وأسرتي في المنزل، وهم يعلمون ذلك، وقد قمت في فترة ماضية بعمل صيانة كاملة لمقر سكني وفرشه". مشيرًا إلى أن الطريقة التي ذهبت إليها إدارة الأمن والسلامة بفصل التيار الكهربائي لا تليق، وغير نظامية، وخصوصًا أن إخلاء الطرف كتب فيه أن تسليم السكن متعلق بانتهاء الشكوى المقدمة، كما أن ما كُتب في إخلاء الطرف ينافي تصريحاتهم التي تقول "كل محاولات إقناعه بالنقل فشلت حتى الآن"؛ فتسليم السكن متعلق بانتهاء الشكوى، والشكوى لا تزال في قسم المتابعة؛ فكيف فشلت محاولاتهم؟

من جهة أخرى، أكد عدد من زملاء الحارس لـ"سبق" أنه يعيش مع أسرته، وليس بمفرده، وأنه حسن السيرة والسلوك، ولم يجدوا عليه ملاحظات أو قصورًا في عمله. كما اطلعت "سبق" على خطاب مدير إدارة تنفيذ الأحكام الحقوقية المتعلق بمدة سجن حارس المدرسة وأسباب السجن، واطلعت على خطاب قرار نقله وإخلاء طرفه، كما استقصت عن وضع مدرسة عمورية من خلال مصادرها، الذين أكدوا أنها محاطة بكاميرات مراقبة؛ ويستحيل سرقتها، وإن سُرقت يسهل معرفة السارق.