تقرير دولي: المملكة أكثر الدول نمواً وتلبية لمعايير الاستثمار السياحي

طبقاً لمؤشر مؤسسة يورومونيتر إنترناشيونال للأبحاث

  أعلن  مؤشر مؤسسة يورومونيتر إنترناشيونال للأبحاث عن تصدر السعودية والبرازيل وتركيا والأرجنتين وبولندا وماليزيا والإمارات وتشيلي وكازاخستان ورومانيا، الدول الأكثر تلبية لمعايير الدول الواعدة وفقاً للدراسة التي تبحث عن أفضل المدن للاستثمار الاستهلاكي والمعروف بالإنفاق السياحي.
 
 وسجلت هذه الدول نمواً استثنائياً في الإنفاق الاستهلاكي إذ يتوقع أن تُسجّل بالترتيب البرازيل مبلغ 204 مليارات دولار 2020، وتركيا 140,7 مليار دولار، والأرجنتين 63,1 مليار دولار، وبولندا 60,2 ملياراً، وماليزيا 50,3 مليار دولار، والإمارات 50,3 مليار دولار، وتشيلي حوالي 47 مليار دولار، والسعودية 37,7 مليار دولار، وكازاخستان 26,6 مليار دولار
ولفتت الباحثة في يورومونيتر انترناشيونال، أوجني سالتينيتي، إلى أن النفقات الاستهلاكية الوطنية للأسرة الواحدة في 2014 بالدولار سجّلت أعلى مستوياتها في كل من كازاخستان والبيرو وروسيا وإفريقيا الجنوبية وتايلاند والمغرب والفلبين والصين والهند وكينيا على التوالي، إذ تراوح حجم الإنفاق ما بين خمسة آلاف دولار سنوياً في كينيا، و23 ألف دولار في كازاخستان وهي الأعلى إنفاقاً في 2014.
 
وأوضحت أن معظم هذه النفقات الاستهلاكية كانت على الأغذية والمشروبات غير الكحولية في المدن خلال العام 2014.
 
وأشارت "أوجني" أن هناك أربعة عوامل رئيسية تم اعتمادها في البحث لتحديد المستهلك القاطن في المدن أو المناطق الحضرية، وهي مستوى أداء المنتج المتطور، وأنماط الحياة الحضرية المحمومة والتركيز على الراحة، والاتصال وقدرة الوصول إلى الشبكة، وسلوك الأفراد مقابل سلوك العائلات.
 
وأوضحت أنه ينبغي أن تكون القوة الشرائية للمستهلك كافية في المدن التي تم اختبارها في الورقة البحثية، إذ يجب أن يتجاوز متوسط الإنفاق الاستهلاكي للفرد في عام 2020 مبلغ 6071 (أي ما يعادل المتوسط العالمي اليوم)، وينبغي أن تكون معدلات انتشار الإنترنت فيها عالية، كما يجب ألا يقل عدد الأسر التي لديها جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت في عام 2020 عن 44٪ في تلك الدولة أو المدينة (أي ما يعادل المتوسط العالمي اليوم)، وأن يكون نمو الإنفاق الاستهلاكي كبيراً، وبهذا يمكن اختيار أعلى عشرة بلدان نمواً في حجم السوق خلال السنوات الست المقبلة "تقاس بملايين الدولارات في الإنفاق الاستهلاكي".

سياحة خارجية
اعلان
تقرير دولي: المملكة أكثر الدول نمواً وتلبية لمعايير الاستثمار السياحي
سبق

  أعلن  مؤشر مؤسسة يورومونيتر إنترناشيونال للأبحاث عن تصدر السعودية والبرازيل وتركيا والأرجنتين وبولندا وماليزيا والإمارات وتشيلي وكازاخستان ورومانيا، الدول الأكثر تلبية لمعايير الدول الواعدة وفقاً للدراسة التي تبحث عن أفضل المدن للاستثمار الاستهلاكي والمعروف بالإنفاق السياحي.
 
 وسجلت هذه الدول نمواً استثنائياً في الإنفاق الاستهلاكي إذ يتوقع أن تُسجّل بالترتيب البرازيل مبلغ 204 مليارات دولار 2020، وتركيا 140,7 مليار دولار، والأرجنتين 63,1 مليار دولار، وبولندا 60,2 ملياراً، وماليزيا 50,3 مليار دولار، والإمارات 50,3 مليار دولار، وتشيلي حوالي 47 مليار دولار، والسعودية 37,7 مليار دولار، وكازاخستان 26,6 مليار دولار
ولفتت الباحثة في يورومونيتر انترناشيونال، أوجني سالتينيتي، إلى أن النفقات الاستهلاكية الوطنية للأسرة الواحدة في 2014 بالدولار سجّلت أعلى مستوياتها في كل من كازاخستان والبيرو وروسيا وإفريقيا الجنوبية وتايلاند والمغرب والفلبين والصين والهند وكينيا على التوالي، إذ تراوح حجم الإنفاق ما بين خمسة آلاف دولار سنوياً في كينيا، و23 ألف دولار في كازاخستان وهي الأعلى إنفاقاً في 2014.
 
وأوضحت أن معظم هذه النفقات الاستهلاكية كانت على الأغذية والمشروبات غير الكحولية في المدن خلال العام 2014.
 
وأشارت "أوجني" أن هناك أربعة عوامل رئيسية تم اعتمادها في البحث لتحديد المستهلك القاطن في المدن أو المناطق الحضرية، وهي مستوى أداء المنتج المتطور، وأنماط الحياة الحضرية المحمومة والتركيز على الراحة، والاتصال وقدرة الوصول إلى الشبكة، وسلوك الأفراد مقابل سلوك العائلات.
 
وأوضحت أنه ينبغي أن تكون القوة الشرائية للمستهلك كافية في المدن التي تم اختبارها في الورقة البحثية، إذ يجب أن يتجاوز متوسط الإنفاق الاستهلاكي للفرد في عام 2020 مبلغ 6071 (أي ما يعادل المتوسط العالمي اليوم)، وينبغي أن تكون معدلات انتشار الإنترنت فيها عالية، كما يجب ألا يقل عدد الأسر التي لديها جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت في عام 2020 عن 44٪ في تلك الدولة أو المدينة (أي ما يعادل المتوسط العالمي اليوم)، وأن يكون نمو الإنفاق الاستهلاكي كبيراً، وبهذا يمكن اختيار أعلى عشرة بلدان نمواً في حجم السوق خلال السنوات الست المقبلة "تقاس بملايين الدولارات في الإنفاق الاستهلاكي".

17 سبتمبر 2015 - 3 ذو الحجة 1436
12:15 PM

طبقاً لمؤشر مؤسسة يورومونيتر إنترناشيونال للأبحاث

تقرير دولي: المملكة أكثر الدول نمواً وتلبية لمعايير الاستثمار السياحي

A A A
0
588

  أعلن  مؤشر مؤسسة يورومونيتر إنترناشيونال للأبحاث عن تصدر السعودية والبرازيل وتركيا والأرجنتين وبولندا وماليزيا والإمارات وتشيلي وكازاخستان ورومانيا، الدول الأكثر تلبية لمعايير الدول الواعدة وفقاً للدراسة التي تبحث عن أفضل المدن للاستثمار الاستهلاكي والمعروف بالإنفاق السياحي.
 
 وسجلت هذه الدول نمواً استثنائياً في الإنفاق الاستهلاكي إذ يتوقع أن تُسجّل بالترتيب البرازيل مبلغ 204 مليارات دولار 2020، وتركيا 140,7 مليار دولار، والأرجنتين 63,1 مليار دولار، وبولندا 60,2 ملياراً، وماليزيا 50,3 مليار دولار، والإمارات 50,3 مليار دولار، وتشيلي حوالي 47 مليار دولار، والسعودية 37,7 مليار دولار، وكازاخستان 26,6 مليار دولار
ولفتت الباحثة في يورومونيتر انترناشيونال، أوجني سالتينيتي، إلى أن النفقات الاستهلاكية الوطنية للأسرة الواحدة في 2014 بالدولار سجّلت أعلى مستوياتها في كل من كازاخستان والبيرو وروسيا وإفريقيا الجنوبية وتايلاند والمغرب والفلبين والصين والهند وكينيا على التوالي، إذ تراوح حجم الإنفاق ما بين خمسة آلاف دولار سنوياً في كينيا، و23 ألف دولار في كازاخستان وهي الأعلى إنفاقاً في 2014.
 
وأوضحت أن معظم هذه النفقات الاستهلاكية كانت على الأغذية والمشروبات غير الكحولية في المدن خلال العام 2014.
 
وأشارت "أوجني" أن هناك أربعة عوامل رئيسية تم اعتمادها في البحث لتحديد المستهلك القاطن في المدن أو المناطق الحضرية، وهي مستوى أداء المنتج المتطور، وأنماط الحياة الحضرية المحمومة والتركيز على الراحة، والاتصال وقدرة الوصول إلى الشبكة، وسلوك الأفراد مقابل سلوك العائلات.
 
وأوضحت أنه ينبغي أن تكون القوة الشرائية للمستهلك كافية في المدن التي تم اختبارها في الورقة البحثية، إذ يجب أن يتجاوز متوسط الإنفاق الاستهلاكي للفرد في عام 2020 مبلغ 6071 (أي ما يعادل المتوسط العالمي اليوم)، وينبغي أن تكون معدلات انتشار الإنترنت فيها عالية، كما يجب ألا يقل عدد الأسر التي لديها جهاز كمبيوتر متصل بالإنترنت في عام 2020 عن 44٪ في تلك الدولة أو المدينة (أي ما يعادل المتوسط العالمي اليوم)، وأن يكون نمو الإنفاق الاستهلاكي كبيراً، وبهذا يمكن اختيار أعلى عشرة بلدان نمواً في حجم السوق خلال السنوات الست المقبلة "تقاس بملايين الدولارات في الإنفاق الاستهلاكي".