تقرير: مقتل 600 امرأة يمنية برصاص المليشيات المتمردة

دعوة المنظمات الحقوقية لمنع الانتهاكات بحق النساء

كشفت الإحصائيات التي نشرها التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان عن مقتل 600 امرأة برصاص الحوثيين وقوات المخلوع المتمردة، وإصابة 3092 امرأة في مختلف محافظات اليمن، مشيرة إلى أن محافظة تعز كانت صاحبة النصيب الأكبر.

وقالت شبكة الراصدين المحليين في تعز في تقرير لبرنامج "المشهد اليمني" بثته الإخبارية السعودية مع الإعلامي مبارك العصيمي في الحلقة التي عرضت أمس وكانت بعنوان "المرأة اليمنية بين التشريد والحصار": "المرأة في محافظة تعز تتعرض لانتهاكات في مجال حقوق الإنسان وبصورة غير مسبوقة، وكان من أبرزها مقتل وإصابة أكثر من 700 امرأة".

وأضافت الشبكة: "تم الاعتداء على أمهات المختطفين في وقفاتهن الاحتجاجية أكثر من مرة، وملاحقة الناشطات في أمانة العاصمة وإب وغيرهما من المدن اليمنية".

من ناحيتها، قالت الناشطة إشراقة المقطري عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان: "يجب على الحكومة الشرعية اليمنية والمنظمات والهيئات الدولية التدخل لمنع الانتهاكات اليومية التي تتعرض لها النساء".

وأضافت: "الحق في الحياة هو أول مطالبهن بالإضافة إلى توفير الماء والغذاء والخدمات الاجتماعية، ونطالب بخدمة النازحات وتوفير الحياة لهن بشكل أكبر، فالمرأة اليمنية هي الأكثر تضررًا من الحرب التي شنها الانقلابيون".

من جهتها، قالت عبير بدر إعلامية وناشطة حقوقية: "المليشيات تتعمد استهداف النساء بالقتل المتعمد عن طريق القنص إو الإصابات غير المباشرة من خلال القصف العشوائي للمناطق السكنية".

وأضافت: "وسائل الإعلام لم تقدم الصورة الحقيقية من أرض الواقع اليمني، ويجب تفعيل دور وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال تنظيم عمل الجمعيات لتوعية بالمخاطر المحدقة بالمرأة خصوصًا، حيث إن المرأة تجهل التعامل مع السلاح والألغام والمقذوفات التي قد تكون موجودة في الطرقات".

 


 

اعلان
تقرير: مقتل 600 امرأة يمنية برصاص المليشيات المتمردة
سبق

كشفت الإحصائيات التي نشرها التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان عن مقتل 600 امرأة برصاص الحوثيين وقوات المخلوع المتمردة، وإصابة 3092 امرأة في مختلف محافظات اليمن، مشيرة إلى أن محافظة تعز كانت صاحبة النصيب الأكبر.

وقالت شبكة الراصدين المحليين في تعز في تقرير لبرنامج "المشهد اليمني" بثته الإخبارية السعودية مع الإعلامي مبارك العصيمي في الحلقة التي عرضت أمس وكانت بعنوان "المرأة اليمنية بين التشريد والحصار": "المرأة في محافظة تعز تتعرض لانتهاكات في مجال حقوق الإنسان وبصورة غير مسبوقة، وكان من أبرزها مقتل وإصابة أكثر من 700 امرأة".

وأضافت الشبكة: "تم الاعتداء على أمهات المختطفين في وقفاتهن الاحتجاجية أكثر من مرة، وملاحقة الناشطات في أمانة العاصمة وإب وغيرهما من المدن اليمنية".

من ناحيتها، قالت الناشطة إشراقة المقطري عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان: "يجب على الحكومة الشرعية اليمنية والمنظمات والهيئات الدولية التدخل لمنع الانتهاكات اليومية التي تتعرض لها النساء".

وأضافت: "الحق في الحياة هو أول مطالبهن بالإضافة إلى توفير الماء والغذاء والخدمات الاجتماعية، ونطالب بخدمة النازحات وتوفير الحياة لهن بشكل أكبر، فالمرأة اليمنية هي الأكثر تضررًا من الحرب التي شنها الانقلابيون".

من جهتها، قالت عبير بدر إعلامية وناشطة حقوقية: "المليشيات تتعمد استهداف النساء بالقتل المتعمد عن طريق القنص إو الإصابات غير المباشرة من خلال القصف العشوائي للمناطق السكنية".

وأضافت: "وسائل الإعلام لم تقدم الصورة الحقيقية من أرض الواقع اليمني، ويجب تفعيل دور وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال تنظيم عمل الجمعيات لتوعية بالمخاطر المحدقة بالمرأة خصوصًا، حيث إن المرأة تجهل التعامل مع السلاح والألغام والمقذوفات التي قد تكون موجودة في الطرقات".

 


 

28 نوفمبر 2016 - 28 صفر 1438
04:23 PM

تقرير: مقتل 600 امرأة يمنية برصاص المليشيات المتمردة

دعوة المنظمات الحقوقية لمنع الانتهاكات بحق النساء

A A A
5
16,669

كشفت الإحصائيات التي نشرها التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان عن مقتل 600 امرأة برصاص الحوثيين وقوات المخلوع المتمردة، وإصابة 3092 امرأة في مختلف محافظات اليمن، مشيرة إلى أن محافظة تعز كانت صاحبة النصيب الأكبر.

وقالت شبكة الراصدين المحليين في تعز في تقرير لبرنامج "المشهد اليمني" بثته الإخبارية السعودية مع الإعلامي مبارك العصيمي في الحلقة التي عرضت أمس وكانت بعنوان "المرأة اليمنية بين التشريد والحصار": "المرأة في محافظة تعز تتعرض لانتهاكات في مجال حقوق الإنسان وبصورة غير مسبوقة، وكان من أبرزها مقتل وإصابة أكثر من 700 امرأة".

وأضافت الشبكة: "تم الاعتداء على أمهات المختطفين في وقفاتهن الاحتجاجية أكثر من مرة، وملاحقة الناشطات في أمانة العاصمة وإب وغيرهما من المدن اليمنية".

من ناحيتها، قالت الناشطة إشراقة المقطري عضو اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان: "يجب على الحكومة الشرعية اليمنية والمنظمات والهيئات الدولية التدخل لمنع الانتهاكات اليومية التي تتعرض لها النساء".

وأضافت: "الحق في الحياة هو أول مطالبهن بالإضافة إلى توفير الماء والغذاء والخدمات الاجتماعية، ونطالب بخدمة النازحات وتوفير الحياة لهن بشكل أكبر، فالمرأة اليمنية هي الأكثر تضررًا من الحرب التي شنها الانقلابيون".

من جهتها، قالت عبير بدر إعلامية وناشطة حقوقية: "المليشيات تتعمد استهداف النساء بالقتل المتعمد عن طريق القنص إو الإصابات غير المباشرة من خلال القصف العشوائي للمناطق السكنية".

وأضافت: "وسائل الإعلام لم تقدم الصورة الحقيقية من أرض الواقع اليمني، ويجب تفعيل دور وزارة الشؤون الاجتماعية من خلال تنظيم عمل الجمعيات لتوعية بالمخاطر المحدقة بالمرأة خصوصًا، حيث إن المرأة تجهل التعامل مع السلاح والألغام والمقذوفات التي قد تكون موجودة في الطرقات".