"تقنية الطائف" تدفع بـ 900 خريج إلى سوق العمل

في 13 تخصّصاً من تخصّصات الكلية المختلفة

دفعت الكلية التقنية في محافظة الطائف، بـ 900 خريج إلى سوق العمل، في 13 تخصّصاً من تخصّصات الكلية المختلفة، التي يحتاج إليها سوق العمل السعودي.

 

جاء ذلك في الحفل الذي أقامته الكلية لخريجيها لهذا العام، على مسرح الكلية بالرميدة، حيث بدأ الحفل بالقرآن الكريم.

 

واستعرض عميد الكلية المهندس حمد القاسم، أهم المحطات التدريبية التي مرت على الخريجين خلال دراستهم في الكلية على مدى عامين متواصلين.

 

وأشار "القاسم"؛ إلى أهمية البحث الجاد عن العمل من قِبل الخريج، وعدم الاستسلام للنوم والكسل والاتكال على الآخرين.

 

وقال: "سوق العمل السعودي بحاجة ماسّة الآن إلى الأيدي السعودية الوطنية والمدربة والمؤهلة للعمل في كثير من التخصّصات التي يعمل بها وافدون".

 

وأوصى عميد الكلية، الخريجين بالتواصل مع مدربيهم واستشارتهم في كل ما يهمهم في عملهم وتخصّصهم، مشيراً إلى أن الكلية أبوابها مفتوحة للجميع ولمَن أراد الاستفادة والاستشارة والبحث عن عمل، عن طريق وحدة التوظيف بالكلية التي تتواصل مع الشركات والمؤسسات التي ترغب في توظيف الشباب السعودي، كما قدّم عديداً من النصائح لأبنائه الخريجين، وتمنى لهم التوفيق في حياتهم العملية.

 

وشاهد الحضور، عرضاً مرئياً عن منجزات وكالة الكلية لخدمات المتدربين، قدّمه وكيل الكلية سلطان الوقداني؛ ثم كلمة المتدربين الخريجين.

 

وفي نهاية الحفل؛ كرّم عميد الكلية، الخريجين  والمتدربين المتفوقين، ومَن شارك في أنشطة الكلية المختلفة، وقدّم لهم دروعاً وهدايا وشهادات شكر وتقدير.

اعلان
"تقنية الطائف" تدفع بـ 900 خريج إلى سوق العمل
سبق

دفعت الكلية التقنية في محافظة الطائف، بـ 900 خريج إلى سوق العمل، في 13 تخصّصاً من تخصّصات الكلية المختلفة، التي يحتاج إليها سوق العمل السعودي.

 

جاء ذلك في الحفل الذي أقامته الكلية لخريجيها لهذا العام، على مسرح الكلية بالرميدة، حيث بدأ الحفل بالقرآن الكريم.

 

واستعرض عميد الكلية المهندس حمد القاسم، أهم المحطات التدريبية التي مرت على الخريجين خلال دراستهم في الكلية على مدى عامين متواصلين.

 

وأشار "القاسم"؛ إلى أهمية البحث الجاد عن العمل من قِبل الخريج، وعدم الاستسلام للنوم والكسل والاتكال على الآخرين.

 

وقال: "سوق العمل السعودي بحاجة ماسّة الآن إلى الأيدي السعودية الوطنية والمدربة والمؤهلة للعمل في كثير من التخصّصات التي يعمل بها وافدون".

 

وأوصى عميد الكلية، الخريجين بالتواصل مع مدربيهم واستشارتهم في كل ما يهمهم في عملهم وتخصّصهم، مشيراً إلى أن الكلية أبوابها مفتوحة للجميع ولمَن أراد الاستفادة والاستشارة والبحث عن عمل، عن طريق وحدة التوظيف بالكلية التي تتواصل مع الشركات والمؤسسات التي ترغب في توظيف الشباب السعودي، كما قدّم عديداً من النصائح لأبنائه الخريجين، وتمنى لهم التوفيق في حياتهم العملية.

 

وشاهد الحضور، عرضاً مرئياً عن منجزات وكالة الكلية لخدمات المتدربين، قدّمه وكيل الكلية سلطان الوقداني؛ ثم كلمة المتدربين الخريجين.

 

وفي نهاية الحفل؛ كرّم عميد الكلية، الخريجين  والمتدربين المتفوقين، ومَن شارك في أنشطة الكلية المختلفة، وقدّم لهم دروعاً وهدايا وشهادات شكر وتقدير.

27 مايو 2016 - 20 شعبان 1437
02:54 PM

في 13 تخصّصاً من تخصّصات الكلية المختلفة

"تقنية الطائف" تدفع بـ 900 خريج إلى سوق العمل

A A A
2
2,115

دفعت الكلية التقنية في محافظة الطائف، بـ 900 خريج إلى سوق العمل، في 13 تخصّصاً من تخصّصات الكلية المختلفة، التي يحتاج إليها سوق العمل السعودي.

 

جاء ذلك في الحفل الذي أقامته الكلية لخريجيها لهذا العام، على مسرح الكلية بالرميدة، حيث بدأ الحفل بالقرآن الكريم.

 

واستعرض عميد الكلية المهندس حمد القاسم، أهم المحطات التدريبية التي مرت على الخريجين خلال دراستهم في الكلية على مدى عامين متواصلين.

 

وأشار "القاسم"؛ إلى أهمية البحث الجاد عن العمل من قِبل الخريج، وعدم الاستسلام للنوم والكسل والاتكال على الآخرين.

 

وقال: "سوق العمل السعودي بحاجة ماسّة الآن إلى الأيدي السعودية الوطنية والمدربة والمؤهلة للعمل في كثير من التخصّصات التي يعمل بها وافدون".

 

وأوصى عميد الكلية، الخريجين بالتواصل مع مدربيهم واستشارتهم في كل ما يهمهم في عملهم وتخصّصهم، مشيراً إلى أن الكلية أبوابها مفتوحة للجميع ولمَن أراد الاستفادة والاستشارة والبحث عن عمل، عن طريق وحدة التوظيف بالكلية التي تتواصل مع الشركات والمؤسسات التي ترغب في توظيف الشباب السعودي، كما قدّم عديداً من النصائح لأبنائه الخريجين، وتمنى لهم التوفيق في حياتهم العملية.

 

وشاهد الحضور، عرضاً مرئياً عن منجزات وكالة الكلية لخدمات المتدربين، قدّمه وكيل الكلية سلطان الوقداني؛ ثم كلمة المتدربين الخريجين.

 

وفي نهاية الحفل؛ كرّم عميد الكلية، الخريجين  والمتدربين المتفوقين، ومَن شارك في أنشطة الكلية المختلفة، وقدّم لهم دروعاً وهدايا وشهادات شكر وتقدير.