القتل حداً للنيجري قاتل رجل الأمن بالطائف.. ضرب رأسه بالأرض وأضرم النار بالتوقيف

"الداخلية" تصف جريمته: أمسك به من رقبته وخنَقه وأصاب آخر.. فَعَلها عمداً وعدواناً وغدراً

نفّذت وزارة الداخلية، اليوم، حكم القتل حداً بجانٍ نيجري الجنسية في مدينة الطائف، كان قد أقدم على قتل رجل أمن عمداً وعدواناً على وجه الغدر؛ وذلك بالإمساك به من رقبته وخنقه، وإسقاطه أرضاً وضرب رأسه على الأرض عدة مرات، وسحبه إلى دورة المياه وضربه عدة ضربات وإضرام النار عند باب التوقيف، ومحاولته الهرب وضربه لرجل أمن آخر، والتسبب في إصابته بإصابات مختلفة.

 

وفيما يلي نص بيان الداخلية:

قال الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

 

أقدم/ فهد بن بكر بن محمد هوساوي -نيجيري الجنسية- على قتل رجل الأمن/ عبدالغني الثبيتي، عمداً وعدواناً على وجه الغدر؛ وذلك بالإمساك به من رقبته وخنقه وإسقاطه أرضاً، وضرب رأسه على الأرض عدة مرات، وسحبه إلى دورة المياه -أجلّكم الله- وضربه عدة ضربات وإضرام النار عند باب التوقيف، ومحاولته الهرب وضربه لرجل أمن آخر والتسبب في إصابته بإصابات مختلفة.

 

وقد أسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب تلك الجرائم. وبإحالته للمحكمة صدَر بحقه صك يقضي بثبوت إدانته بما نُسب إليه شرعاً والحكم بقتله حداً، وصُدّق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر الأمر الملكي بإنفاذ ما تَقَرّر شرعاً وصدق من مرجعه.

 

ونُفّذ حكم القتل في الجاني/ فهد بن بكر بن محمد هوساوي -نيجيري الجنسية- اليوم الأحد 22/ 8/ 1437هـ بمدينة الطائف.

 

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذّر في الوقت ذاته كل مَن تُسَوّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.. {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.

 

اعلان
القتل حداً للنيجري قاتل رجل الأمن بالطائف.. ضرب رأسه بالأرض وأضرم النار بالتوقيف
سبق

نفّذت وزارة الداخلية، اليوم، حكم القتل حداً بجانٍ نيجري الجنسية في مدينة الطائف، كان قد أقدم على قتل رجل أمن عمداً وعدواناً على وجه الغدر؛ وذلك بالإمساك به من رقبته وخنقه، وإسقاطه أرضاً وضرب رأسه على الأرض عدة مرات، وسحبه إلى دورة المياه وضربه عدة ضربات وإضرام النار عند باب التوقيف، ومحاولته الهرب وضربه لرجل أمن آخر، والتسبب في إصابته بإصابات مختلفة.

 

وفيما يلي نص بيان الداخلية:

قال الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

 

أقدم/ فهد بن بكر بن محمد هوساوي -نيجيري الجنسية- على قتل رجل الأمن/ عبدالغني الثبيتي، عمداً وعدواناً على وجه الغدر؛ وذلك بالإمساك به من رقبته وخنقه وإسقاطه أرضاً، وضرب رأسه على الأرض عدة مرات، وسحبه إلى دورة المياه -أجلّكم الله- وضربه عدة ضربات وإضرام النار عند باب التوقيف، ومحاولته الهرب وضربه لرجل أمن آخر والتسبب في إصابته بإصابات مختلفة.

 

وقد أسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب تلك الجرائم. وبإحالته للمحكمة صدَر بحقه صك يقضي بثبوت إدانته بما نُسب إليه شرعاً والحكم بقتله حداً، وصُدّق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر الأمر الملكي بإنفاذ ما تَقَرّر شرعاً وصدق من مرجعه.

 

ونُفّذ حكم القتل في الجاني/ فهد بن بكر بن محمد هوساوي -نيجيري الجنسية- اليوم الأحد 22/ 8/ 1437هـ بمدينة الطائف.

 

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذّر في الوقت ذاته كل مَن تُسَوّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.. {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.

 

29 مايو 2016 - 22 شعبان 1437
11:30 AM
اخر تعديل
23 نوفمبر 2016 - 23 صفر 1438
05:04 PM

"الداخلية" تصف جريمته: أمسك به من رقبته وخنَقه وأصاب آخر.. فَعَلها عمداً وعدواناً وغدراً

القتل حداً للنيجري قاتل رجل الأمن بالطائف.. ضرب رأسه بالأرض وأضرم النار بالتوقيف

A A A
19
43,910

نفّذت وزارة الداخلية، اليوم، حكم القتل حداً بجانٍ نيجري الجنسية في مدينة الطائف، كان قد أقدم على قتل رجل أمن عمداً وعدواناً على وجه الغدر؛ وذلك بالإمساك به من رقبته وخنقه، وإسقاطه أرضاً وضرب رأسه على الأرض عدة مرات، وسحبه إلى دورة المياه وضربه عدة ضربات وإضرام النار عند باب التوقيف، ومحاولته الهرب وضربه لرجل أمن آخر، والتسبب في إصابته بإصابات مختلفة.

 

وفيما يلي نص بيان الداخلية:

قال الله تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}.

 

أقدم/ فهد بن بكر بن محمد هوساوي -نيجيري الجنسية- على قتل رجل الأمن/ عبدالغني الثبيتي، عمداً وعدواناً على وجه الغدر؛ وذلك بالإمساك به من رقبته وخنقه وإسقاطه أرضاً، وضرب رأسه على الأرض عدة مرات، وسحبه إلى دورة المياه -أجلّكم الله- وضربه عدة ضربات وإضرام النار عند باب التوقيف، ومحاولته الهرب وضربه لرجل أمن آخر والتسبب في إصابته بإصابات مختلفة.

 

وقد أسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب تلك الجرائم. وبإحالته للمحكمة صدَر بحقه صك يقضي بثبوت إدانته بما نُسب إليه شرعاً والحكم بقتله حداً، وصُدّق الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر الأمر الملكي بإنفاذ ما تَقَرّر شرعاً وصدق من مرجعه.

 

ونُفّذ حكم القتل في الجاني/ فهد بن بكر بن محمد هوساوي -نيجيري الجنسية- اليوم الأحد 22/ 8/ 1437هـ بمدينة الطائف.

 

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذّر في الوقت ذاته كل مَن تُسَوّل له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.. {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.