تَعَرّف على أبرز 12 طريقة يستخدمها باعة الأضاحي لغش المشترين

"غرفة الرياض" أوضحت أعراض إصابة الذبيحة بالمرض أو الإعياء

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، والذي تنشط فيه تجارة المواشي وخاصة الأغنام والماعز، وإقبال الملايين على شراء الأضاحي وذبحها في أيام العيد، تتنوع أساليب التحايل والغش من بعض ضعاف النفوس؛ وخاصة العمالة؛ لخداع المستهلك وجذبه لشراء أضاحٍ أقل من المستوى المطلوب بأسعارها الصحيحة.

 

وحددت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض -ممثلة في قسم توعية المستهلك ومراقبون لسوق المواشي- أبرز ١٢ طريقة يستخدمها الباعة لخداع المشتري؛ منها: أن يلجأ أولئك الباعة لرفع الذبيحة من الأمام حين يفحصها المشتري؛ مما يجعل الشحوم تتجمع في مؤخرة الذبيحة ويعطي انطبعاً بأنها ممتلئة، مع إطلاق المديح في المعروضة لإيهام المشتري بجودتها.

 

ومن سبل الغش والحيل المستخدمة أيضاً لجوء البائع لضرب الذبيحة المريضة حتى تتحرك وتبدو كأنها نشيطة، أو إعطاءها أدوية لتصبح ظاهرياً سليمة ولا تُكتشف آثار الدواء إلا بعد عملية الذبح.

 

كما يلجأ بعض الباعة إلى تجويع الأغنام مدة يومين إلى ثلاثة أيام، ويكتفي خلال هذه الفترة بتزويدها بالماء فقط وقليل من الخبز والبرسيم؛ لجعلها تبدو سمينة، والحقيقة أنها منتفخة بكثرة شرب الماء، أو اللجوء إلى وضع الملح في الطعام لنفخها وإيهام المشتري بأنها سمينة.

 

كما يعمد بعض الباعة إلى طلاء الصوف أو الشعر بالحناء أو وضع بعض القش على الصوف؛ لإيهام المشتري بأنها من المراعي البرية، أو تسويقها على السيارات لتبدو أنها قادمة من البر، والحقيقة أنها مُحمّلة من حظائر السوق، كذلك بيع إناث الأغنام المحلية الصغيرة في السن (الممنوع نظاماً ذبحها)؛ وحين يعود المشتري لإرجاعها يقوم بتغيير موقعه في السوق.

 

ومن حِيَلهم أيضاً المستخدمة: تجميع الأغنام في أماكن مخصصة للغسيل؛ حيث يضاف إلى الماء مستحضرات وخلطات من شأنها أن تجعل الماشية الهزيلة تبدو وكأنها سمينة بعد غسلها بنحو أسبوع، ويتركز الغش عادة على نوع واحد من الأغنام وهو "النعيمي"، أو استغلال جهل بعض المشترين وبيع النعيمي المستورد على أنه وطني.

 

ولعل آخر تلك الحيل هو أن يعمد البائع لتغيير الذبيحة بعد الشراء وأثناء التحميل بأخرى أقل ثمناً -بأنثى مثلاً- أو مريضة أو مستوردة، أثناء غفلة المشتري.

 

وحدد قسم توعية المستهلك بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض عدة أعراض من شأنها أن تدل على إصابة الذبيحة بمرض أو أعياء؛ منها فقدان الشهية، وتوقف عملية الاجترار، أو الكسل والانعزال عن بقية القطيع، وتدلي اللسان مع سيلان اللعاب أيضاً، وانتفاش الصوف وسهولة نزعه أو تساقطه، وتقوس الظهر، وتدلي الرأس، كذلك عدم الأكل بصورة طبيعية.

 

ومن الأعراض أيضاً، وجود بقع غير طبيعية على الذبيحة، والكحة، وسرعة التنفس، والإسهال، وانتفاخ البطن، كذلك الجروح والكسور، ووجود أورام أو خراريج ظاهرية، أيضاً وجود إفرازات حمراء وخضراء من الأنف، وتغير لون الأغشية المخاطية.

غرفه الرياض
اعلان
تَعَرّف على أبرز 12 طريقة يستخدمها باعة الأضاحي لغش المشترين
سبق

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، والذي تنشط فيه تجارة المواشي وخاصة الأغنام والماعز، وإقبال الملايين على شراء الأضاحي وذبحها في أيام العيد، تتنوع أساليب التحايل والغش من بعض ضعاف النفوس؛ وخاصة العمالة؛ لخداع المستهلك وجذبه لشراء أضاحٍ أقل من المستوى المطلوب بأسعارها الصحيحة.

 

وحددت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض -ممثلة في قسم توعية المستهلك ومراقبون لسوق المواشي- أبرز ١٢ طريقة يستخدمها الباعة لخداع المشتري؛ منها: أن يلجأ أولئك الباعة لرفع الذبيحة من الأمام حين يفحصها المشتري؛ مما يجعل الشحوم تتجمع في مؤخرة الذبيحة ويعطي انطبعاً بأنها ممتلئة، مع إطلاق المديح في المعروضة لإيهام المشتري بجودتها.

 

ومن سبل الغش والحيل المستخدمة أيضاً لجوء البائع لضرب الذبيحة المريضة حتى تتحرك وتبدو كأنها نشيطة، أو إعطاءها أدوية لتصبح ظاهرياً سليمة ولا تُكتشف آثار الدواء إلا بعد عملية الذبح.

 

كما يلجأ بعض الباعة إلى تجويع الأغنام مدة يومين إلى ثلاثة أيام، ويكتفي خلال هذه الفترة بتزويدها بالماء فقط وقليل من الخبز والبرسيم؛ لجعلها تبدو سمينة، والحقيقة أنها منتفخة بكثرة شرب الماء، أو اللجوء إلى وضع الملح في الطعام لنفخها وإيهام المشتري بأنها سمينة.

 

كما يعمد بعض الباعة إلى طلاء الصوف أو الشعر بالحناء أو وضع بعض القش على الصوف؛ لإيهام المشتري بأنها من المراعي البرية، أو تسويقها على السيارات لتبدو أنها قادمة من البر، والحقيقة أنها مُحمّلة من حظائر السوق، كذلك بيع إناث الأغنام المحلية الصغيرة في السن (الممنوع نظاماً ذبحها)؛ وحين يعود المشتري لإرجاعها يقوم بتغيير موقعه في السوق.

 

ومن حِيَلهم أيضاً المستخدمة: تجميع الأغنام في أماكن مخصصة للغسيل؛ حيث يضاف إلى الماء مستحضرات وخلطات من شأنها أن تجعل الماشية الهزيلة تبدو وكأنها سمينة بعد غسلها بنحو أسبوع، ويتركز الغش عادة على نوع واحد من الأغنام وهو "النعيمي"، أو استغلال جهل بعض المشترين وبيع النعيمي المستورد على أنه وطني.

 

ولعل آخر تلك الحيل هو أن يعمد البائع لتغيير الذبيحة بعد الشراء وأثناء التحميل بأخرى أقل ثمناً -بأنثى مثلاً- أو مريضة أو مستوردة، أثناء غفلة المشتري.

 

وحدد قسم توعية المستهلك بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض عدة أعراض من شأنها أن تدل على إصابة الذبيحة بمرض أو أعياء؛ منها فقدان الشهية، وتوقف عملية الاجترار، أو الكسل والانعزال عن بقية القطيع، وتدلي اللسان مع سيلان اللعاب أيضاً، وانتفاش الصوف وسهولة نزعه أو تساقطه، وتقوس الظهر، وتدلي الرأس، كذلك عدم الأكل بصورة طبيعية.

 

ومن الأعراض أيضاً، وجود بقع غير طبيعية على الذبيحة، والكحة، وسرعة التنفس، والإسهال، وانتفاخ البطن، كذلك الجروح والكسور، ووجود أورام أو خراريج ظاهرية، أيضاً وجود إفرازات حمراء وخضراء من الأنف، وتغير لون الأغشية المخاطية.

15 سبتمبر 2015 - 1 ذو الحجة 1436
11:45 AM

"غرفة الرياض" أوضحت أعراض إصابة الذبيحة بالمرض أو الإعياء

تَعَرّف على أبرز 12 طريقة يستخدمها باعة الأضاحي لغش المشترين

A A A
0
10

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، والذي تنشط فيه تجارة المواشي وخاصة الأغنام والماعز، وإقبال الملايين على شراء الأضاحي وذبحها في أيام العيد، تتنوع أساليب التحايل والغش من بعض ضعاف النفوس؛ وخاصة العمالة؛ لخداع المستهلك وجذبه لشراء أضاحٍ أقل من المستوى المطلوب بأسعارها الصحيحة.

 

وحددت الغرفة التجارية الصناعية بالرياض -ممثلة في قسم توعية المستهلك ومراقبون لسوق المواشي- أبرز ١٢ طريقة يستخدمها الباعة لخداع المشتري؛ منها: أن يلجأ أولئك الباعة لرفع الذبيحة من الأمام حين يفحصها المشتري؛ مما يجعل الشحوم تتجمع في مؤخرة الذبيحة ويعطي انطبعاً بأنها ممتلئة، مع إطلاق المديح في المعروضة لإيهام المشتري بجودتها.

 

ومن سبل الغش والحيل المستخدمة أيضاً لجوء البائع لضرب الذبيحة المريضة حتى تتحرك وتبدو كأنها نشيطة، أو إعطاءها أدوية لتصبح ظاهرياً سليمة ولا تُكتشف آثار الدواء إلا بعد عملية الذبح.

 

كما يلجأ بعض الباعة إلى تجويع الأغنام مدة يومين إلى ثلاثة أيام، ويكتفي خلال هذه الفترة بتزويدها بالماء فقط وقليل من الخبز والبرسيم؛ لجعلها تبدو سمينة، والحقيقة أنها منتفخة بكثرة شرب الماء، أو اللجوء إلى وضع الملح في الطعام لنفخها وإيهام المشتري بأنها سمينة.

 

كما يعمد بعض الباعة إلى طلاء الصوف أو الشعر بالحناء أو وضع بعض القش على الصوف؛ لإيهام المشتري بأنها من المراعي البرية، أو تسويقها على السيارات لتبدو أنها قادمة من البر، والحقيقة أنها مُحمّلة من حظائر السوق، كذلك بيع إناث الأغنام المحلية الصغيرة في السن (الممنوع نظاماً ذبحها)؛ وحين يعود المشتري لإرجاعها يقوم بتغيير موقعه في السوق.

 

ومن حِيَلهم أيضاً المستخدمة: تجميع الأغنام في أماكن مخصصة للغسيل؛ حيث يضاف إلى الماء مستحضرات وخلطات من شأنها أن تجعل الماشية الهزيلة تبدو وكأنها سمينة بعد غسلها بنحو أسبوع، ويتركز الغش عادة على نوع واحد من الأغنام وهو "النعيمي"، أو استغلال جهل بعض المشترين وبيع النعيمي المستورد على أنه وطني.

 

ولعل آخر تلك الحيل هو أن يعمد البائع لتغيير الذبيحة بعد الشراء وأثناء التحميل بأخرى أقل ثمناً -بأنثى مثلاً- أو مريضة أو مستوردة، أثناء غفلة المشتري.

 

وحدد قسم توعية المستهلك بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض عدة أعراض من شأنها أن تدل على إصابة الذبيحة بمرض أو أعياء؛ منها فقدان الشهية، وتوقف عملية الاجترار، أو الكسل والانعزال عن بقية القطيع، وتدلي اللسان مع سيلان اللعاب أيضاً، وانتفاش الصوف وسهولة نزعه أو تساقطه، وتقوس الظهر، وتدلي الرأس، كذلك عدم الأكل بصورة طبيعية.

 

ومن الأعراض أيضاً، وجود بقع غير طبيعية على الذبيحة، والكحة، وسرعة التنفس، والإسهال، وانتفاخ البطن، كذلك الجروح والكسور، ووجود أورام أو خراريج ظاهرية، أيضاً وجود إفرازات حمراء وخضراء من الأنف، وتغير لون الأغشية المخاطية.