"جامعة القصيم" عن وفاة "ضحى المانع": أُصيبت بإغماء وتُوفيت بسكتة قلبية

أكّدت ما نشرته "سبق" .. كاشفة دليل التلفيق ومقدمة تعازيها ومواساتها

نسفت جامعة القصيم ما يتم تداوله في موقع التدوين المصغر "تويتر" من شائعات يبثها مرجفون وانتهازيون لا هَم لهم إلا استغلال القضايا المتعلقة بالنساء وتوظيفها في سياقات خارج إطارها وفي قوالب لا أخلاقية؛ فضلاً عن المتاجرة بقضية روح رحلت إلى جوار ربها.

 

وأكّدت الجامعة صحة ما نشرته "سبق"، البارحة، عن وفاة الطالبة ضحى المانع؛ بعد تعرُّضها لإغماء داخل حرم كلية الآداب بعنيزة، يوم الأحد، وتُوفيت أمس، وهنا الدليل الذي يُعري ما تم تلفيقه حول منع الإسعاف من دخول الكلية لإنقاذها في وسم #ضحى_المانع الذي يشهد تفاعلاً غير مسبوق من يوم أمس.

 

تفصيلاً، قالت الجامعة: "في البداية تتقدّم جامعة القصيم بأحرّ التعازي والمواساة في وفاة الطالبة في كلية العلوم والآداب بعنيزة "ضحى المانع"؛ التي انتقلت إلى رحمة الله، الإثنين، في مستشفى الملك سعود بعنيزة من جرّاء سكته قلبية أصابتها، ونؤمن أن هذا قضاء الله وقدره ونسأل الله لها الرحمة والمغفرة".

 

وأوضح البيان: "ومع كثرة الشائعات حول تفاصيل الوفاة في مواقع التواصل الاجتماعي، توضح الجامعة أن الطالبة أُصيبت بحالة إغماء عند الساعة (12:15 م) من يوم الأحد، وتمّ إسعافها بشكل مباشر من قبل الطبيبة المختصّة بالكلية؛ حيث تُوجد بشكل دائم في عيادة مجهزة داخل الكلية".

 

وأكّد: "وبعد الكشف عليها تبيّن وجود توقف في القلب، وبدأت عملية الإنعاش القلبي الرئوي، وتمّ التواصل مع الهلال الأحمر لنقلها للمستشفى بسبب خطورة الحالة، وتمّ تسلُّم الحالة من قبل فرقة الهلال الأحمر التي باشرت الحالة خلال دقائق من إبلاغهم بحكم وجود الفرع بقرب مبنى الكلية، ونقلت الحالة لمستشفى الملك سعود بعنيزة الساعة (12:25م)، وتُوفيت الطالبة، رحمها الله، بسبب سكتة قلبية في المستشفى يوم الإثنين 25 / 12 / 1437هـ، الساعة (6:45 ص)".

 

واختتم: "وعليه توضح الجامعة ذلك، وأن جميع ما يُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات خالية من الصحة، وتُهيب الجامعة بالجميع التأكد من المعلومات من مصدرها الرئيس".

اعلان
"جامعة القصيم" عن وفاة "ضحى المانع": أُصيبت بإغماء وتُوفيت بسكتة قلبية
سبق

نسفت جامعة القصيم ما يتم تداوله في موقع التدوين المصغر "تويتر" من شائعات يبثها مرجفون وانتهازيون لا هَم لهم إلا استغلال القضايا المتعلقة بالنساء وتوظيفها في سياقات خارج إطارها وفي قوالب لا أخلاقية؛ فضلاً عن المتاجرة بقضية روح رحلت إلى جوار ربها.

 

وأكّدت الجامعة صحة ما نشرته "سبق"، البارحة، عن وفاة الطالبة ضحى المانع؛ بعد تعرُّضها لإغماء داخل حرم كلية الآداب بعنيزة، يوم الأحد، وتُوفيت أمس، وهنا الدليل الذي يُعري ما تم تلفيقه حول منع الإسعاف من دخول الكلية لإنقاذها في وسم #ضحى_المانع الذي يشهد تفاعلاً غير مسبوق من يوم أمس.

 

تفصيلاً، قالت الجامعة: "في البداية تتقدّم جامعة القصيم بأحرّ التعازي والمواساة في وفاة الطالبة في كلية العلوم والآداب بعنيزة "ضحى المانع"؛ التي انتقلت إلى رحمة الله، الإثنين، في مستشفى الملك سعود بعنيزة من جرّاء سكته قلبية أصابتها، ونؤمن أن هذا قضاء الله وقدره ونسأل الله لها الرحمة والمغفرة".

 

وأوضح البيان: "ومع كثرة الشائعات حول تفاصيل الوفاة في مواقع التواصل الاجتماعي، توضح الجامعة أن الطالبة أُصيبت بحالة إغماء عند الساعة (12:15 م) من يوم الأحد، وتمّ إسعافها بشكل مباشر من قبل الطبيبة المختصّة بالكلية؛ حيث تُوجد بشكل دائم في عيادة مجهزة داخل الكلية".

 

وأكّد: "وبعد الكشف عليها تبيّن وجود توقف في القلب، وبدأت عملية الإنعاش القلبي الرئوي، وتمّ التواصل مع الهلال الأحمر لنقلها للمستشفى بسبب خطورة الحالة، وتمّ تسلُّم الحالة من قبل فرقة الهلال الأحمر التي باشرت الحالة خلال دقائق من إبلاغهم بحكم وجود الفرع بقرب مبنى الكلية، ونقلت الحالة لمستشفى الملك سعود بعنيزة الساعة (12:25م)، وتُوفيت الطالبة، رحمها الله، بسبب سكتة قلبية في المستشفى يوم الإثنين 25 / 12 / 1437هـ، الساعة (6:45 ص)".

 

واختتم: "وعليه توضح الجامعة ذلك، وأن جميع ما يُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات خالية من الصحة، وتُهيب الجامعة بالجميع التأكد من المعلومات من مصدرها الرئيس".

27 سبتمبر 2016 - 26 ذو الحجة 1437
08:46 AM

أكّدت ما نشرته "سبق" .. كاشفة دليل التلفيق ومقدمة تعازيها ومواساتها

"جامعة القصيم" عن وفاة "ضحى المانع": أُصيبت بإغماء وتُوفيت بسكتة قلبية

A A A
10
18,348

نسفت جامعة القصيم ما يتم تداوله في موقع التدوين المصغر "تويتر" من شائعات يبثها مرجفون وانتهازيون لا هَم لهم إلا استغلال القضايا المتعلقة بالنساء وتوظيفها في سياقات خارج إطارها وفي قوالب لا أخلاقية؛ فضلاً عن المتاجرة بقضية روح رحلت إلى جوار ربها.

 

وأكّدت الجامعة صحة ما نشرته "سبق"، البارحة، عن وفاة الطالبة ضحى المانع؛ بعد تعرُّضها لإغماء داخل حرم كلية الآداب بعنيزة، يوم الأحد، وتُوفيت أمس، وهنا الدليل الذي يُعري ما تم تلفيقه حول منع الإسعاف من دخول الكلية لإنقاذها في وسم #ضحى_المانع الذي يشهد تفاعلاً غير مسبوق من يوم أمس.

 

تفصيلاً، قالت الجامعة: "في البداية تتقدّم جامعة القصيم بأحرّ التعازي والمواساة في وفاة الطالبة في كلية العلوم والآداب بعنيزة "ضحى المانع"؛ التي انتقلت إلى رحمة الله، الإثنين، في مستشفى الملك سعود بعنيزة من جرّاء سكته قلبية أصابتها، ونؤمن أن هذا قضاء الله وقدره ونسأل الله لها الرحمة والمغفرة".

 

وأوضح البيان: "ومع كثرة الشائعات حول تفاصيل الوفاة في مواقع التواصل الاجتماعي، توضح الجامعة أن الطالبة أُصيبت بحالة إغماء عند الساعة (12:15 م) من يوم الأحد، وتمّ إسعافها بشكل مباشر من قبل الطبيبة المختصّة بالكلية؛ حيث تُوجد بشكل دائم في عيادة مجهزة داخل الكلية".

 

وأكّد: "وبعد الكشف عليها تبيّن وجود توقف في القلب، وبدأت عملية الإنعاش القلبي الرئوي، وتمّ التواصل مع الهلال الأحمر لنقلها للمستشفى بسبب خطورة الحالة، وتمّ تسلُّم الحالة من قبل فرقة الهلال الأحمر التي باشرت الحالة خلال دقائق من إبلاغهم بحكم وجود الفرع بقرب مبنى الكلية، ونقلت الحالة لمستشفى الملك سعود بعنيزة الساعة (12:25م)، وتُوفيت الطالبة، رحمها الله، بسبب سكتة قلبية في المستشفى يوم الإثنين 25 / 12 / 1437هـ، الساعة (6:45 ص)".

 

واختتم: "وعليه توضح الجامعة ذلك، وأن جميع ما يُنشر في مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات خالية من الصحة، وتُهيب الجامعة بالجميع التأكد من المعلومات من مصدرها الرئيس".