جامعة نايف تختتم برنامجًا تدريبياً حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد

رعى رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان بن رشيد بن رقوش، ووكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن أحمد باسودان، الحفل الختامي للبرنامج الثاني عشر لــ"مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، الذي أقيم اليوم في مقر الجامعة.

 

وقد ألقى رئيس الجامعة كلمة قال فيها: إننا اليوم ونحن في هذه الجامعة نبحث كل منعطفات وتضاريس العمل الأمني؛ لنؤكد للعالم أن الإنسان يحتاج إلى الأمن الواسع الشامل الذي يضمن له حياة كريمة في ظل معطيات أمنيه مؤمنة، كما أن ذلك يجسِّد أهداف هذه الجامعة العريقة.

 

وأضاف أن اجتماع اليوم يؤكد أننا نعمل جنبًا إلى جنب حراس العقيدة والفكر وحراس الوطن والأمن ونلتف حول مائدة واحدة، يعمر صدورنا همٌ وطني واحد، نحاول دائماً أن ندرأ عن وطننا ومواطنينا كل ما من شأنه أن يعكر صفو الحياة.  

 

بدوره أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن أحمد باسودان أن برنامج مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من البرامج المهمة والتي حرصت الوزارة على تنفيذه؛ حيث تعتبر جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب من أخطر الجرائم، وقد ساهمت حرية التجارة، ومرور السلع، وتعاظم التجارة الدولية، مع التسارع الكبير في وسائل التقنية، وسرعة وسهولة التحويلات المالية صعوبة في تحديدها بدقة.

 

وفي هذا الصدد نوه الدكتور باسودان بما تبذله المملكة من جهود في محاربة هذه الجرائم، حيث أصدرت نظاماً لمكافحة غسل الأموال في عامي (1424هـ، و1433هـً) إضافة إلى إنشاء إدارات مالية وأمنية وعدلية لمتابعة هذه الأنشطة الإجرامية.

 

وأشار إلى أن البرنامج ألقى الضوء على مجمل الأحكام والاتفاقيات والآليات والمعايير الدولية والإقليمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إضافة إلى التعرف على النظم والآليات المعمول بها في المملكة العربية السعودية.

اعلان
جامعة نايف تختتم برنامجًا تدريبياً حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
سبق

رعى رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان بن رشيد بن رقوش، ووكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن أحمد باسودان، الحفل الختامي للبرنامج الثاني عشر لــ"مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، الذي أقيم اليوم في مقر الجامعة.

 

وقد ألقى رئيس الجامعة كلمة قال فيها: إننا اليوم ونحن في هذه الجامعة نبحث كل منعطفات وتضاريس العمل الأمني؛ لنؤكد للعالم أن الإنسان يحتاج إلى الأمن الواسع الشامل الذي يضمن له حياة كريمة في ظل معطيات أمنيه مؤمنة، كما أن ذلك يجسِّد أهداف هذه الجامعة العريقة.

 

وأضاف أن اجتماع اليوم يؤكد أننا نعمل جنبًا إلى جنب حراس العقيدة والفكر وحراس الوطن والأمن ونلتف حول مائدة واحدة، يعمر صدورنا همٌ وطني واحد، نحاول دائماً أن ندرأ عن وطننا ومواطنينا كل ما من شأنه أن يعكر صفو الحياة.  

 

بدوره أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن أحمد باسودان أن برنامج مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من البرامج المهمة والتي حرصت الوزارة على تنفيذه؛ حيث تعتبر جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب من أخطر الجرائم، وقد ساهمت حرية التجارة، ومرور السلع، وتعاظم التجارة الدولية، مع التسارع الكبير في وسائل التقنية، وسرعة وسهولة التحويلات المالية صعوبة في تحديدها بدقة.

 

وفي هذا الصدد نوه الدكتور باسودان بما تبذله المملكة من جهود في محاربة هذه الجرائم، حيث أصدرت نظاماً لمكافحة غسل الأموال في عامي (1424هـ، و1433هـً) إضافة إلى إنشاء إدارات مالية وأمنية وعدلية لمتابعة هذه الأنشطة الإجرامية.

 

وأشار إلى أن البرنامج ألقى الضوء على مجمل الأحكام والاتفاقيات والآليات والمعايير الدولية والإقليمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إضافة إلى التعرف على النظم والآليات المعمول بها في المملكة العربية السعودية.

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
07:01 PM

بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد

جامعة نايف تختتم برنامجًا تدريبياً حول مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

A A A
0
868

رعى رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان بن رشيد بن رقوش، ووكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن أحمد باسودان، الحفل الختامي للبرنامج الثاني عشر لــ"مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، الذي أقيم اليوم في مقر الجامعة.

 

وقد ألقى رئيس الجامعة كلمة قال فيها: إننا اليوم ونحن في هذه الجامعة نبحث كل منعطفات وتضاريس العمل الأمني؛ لنؤكد للعالم أن الإنسان يحتاج إلى الأمن الواسع الشامل الذي يضمن له حياة كريمة في ظل معطيات أمنيه مؤمنة، كما أن ذلك يجسِّد أهداف هذه الجامعة العريقة.

 

وأضاف أن اجتماع اليوم يؤكد أننا نعمل جنبًا إلى جنب حراس العقيدة والفكر وحراس الوطن والأمن ونلتف حول مائدة واحدة، يعمر صدورنا همٌ وطني واحد، نحاول دائماً أن ندرأ عن وطننا ومواطنينا كل ما من شأنه أن يعكر صفو الحياة.  

 

بدوره أكد وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للتخطيط والتطوير الدكتور محمد بن أحمد باسودان أن برنامج مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من البرامج المهمة والتي حرصت الوزارة على تنفيذه؛ حيث تعتبر جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب من أخطر الجرائم، وقد ساهمت حرية التجارة، ومرور السلع، وتعاظم التجارة الدولية، مع التسارع الكبير في وسائل التقنية، وسرعة وسهولة التحويلات المالية صعوبة في تحديدها بدقة.

 

وفي هذا الصدد نوه الدكتور باسودان بما تبذله المملكة من جهود في محاربة هذه الجرائم، حيث أصدرت نظاماً لمكافحة غسل الأموال في عامي (1424هـ، و1433هـً) إضافة إلى إنشاء إدارات مالية وأمنية وعدلية لمتابعة هذه الأنشطة الإجرامية.

 

وأشار إلى أن البرنامج ألقى الضوء على مجمل الأحكام والاتفاقيات والآليات والمعايير الدولية والإقليمية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إضافة إلى التعرف على النظم والآليات المعمول بها في المملكة العربية السعودية.