جامع الأمة بمكة.. تدشين التصميم قبل 3 سنوات والتكلفة 29 مليوناً والمصير مجهول

الشؤون الإسلامية تلتزم الصمت.. أول جامع مستديم ذكي في العالم يعمل بالطاقة الشمسية

التزمت الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة الصمت، حيال مصير مشروع جامع الأمة، والذي دشنت تصميمه قبل نحو ثلاث سنوات، تمهيدا لإنشائه في حي العسيلة شرق مكة المكرمة، وبتكلفة تجاوزت 29 مليون ريال، غير أنه لم ير النور بعد، ولم ينفذ على أرض الواقع.

ويعد جامع الأمة الذي وعدت الشؤون الإسلامية بإنشائه بالتعاون مع رجل أعمال شهير ، تحتفظ " سبق " باسمه - تكفل ببنائه ، أول جامع مستديم ذكي في العالم يعمل ذاتيا عبر الطاقة الشمسية، قدرت مساحته بحسب ما أعلن عنه في ذلك الوقت ب 10300 متر مربع، وبسعة 3 آلاف مصل، وتحيط به مجموعة من الخدمات التجارية والتعليمية، إلى جانب احتوائه على مدرستي أطفال بنين و بنات، بالإضافة إلى مجمع عيادات متكاملة، ودار للعقود والأنكحة، وهو صديق للبيئة سيطبق فيه تقنيات حديثة توفر المياه والطاقة.

وقال مواطنون إنهم استبشروا خيرا بهذا المشروع، والذي لم يُرى له أثر على أرض الواقع بتاتاً، بالرغم من مرور ثلاث سنوات على عدم البدء في إنشائه، وهي نفس المدة المتوقعة لاستكمال بنائه، متسائلين عن الأسباب التي حالت دون تنفيذه بالرغم من وعود فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، بالتعاون مع فاعل الخير الذي تكفل بإنشاء الجامع الفريد من نوعه على مستوى العالم.

وقد أرسلت " سبق " بالاستفسار المتعلق عن أسباب عدم تنفيذ المشروع الواقع في حي العسيلة شرق مكة المكرمة، لمسؤولي الشؤون الإسلامية بمكة غير أنهم فضلوا الصمت، دون أن يبدوا تجاوبهم أو حتى وعودا للرد على هذا الموضوع حيث طرحت " سبق" تساؤلات المواطنين منذ منتصف شهر رمضان الماضي على طاولة كل من مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي ومدير إدارة المساجد بالعاصمة المقدسة سعيد الزهراني، وناطق فرع الشؤون الإسلامية بمكة سمير خيري، غير أنهم التزموا الصمت.

اعلان
جامع الأمة بمكة.. تدشين التصميم قبل 3 سنوات والتكلفة 29 مليوناً والمصير مجهول
سبق

التزمت الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة الصمت، حيال مصير مشروع جامع الأمة، والذي دشنت تصميمه قبل نحو ثلاث سنوات، تمهيدا لإنشائه في حي العسيلة شرق مكة المكرمة، وبتكلفة تجاوزت 29 مليون ريال، غير أنه لم ير النور بعد، ولم ينفذ على أرض الواقع.

ويعد جامع الأمة الذي وعدت الشؤون الإسلامية بإنشائه بالتعاون مع رجل أعمال شهير ، تحتفظ " سبق " باسمه - تكفل ببنائه ، أول جامع مستديم ذكي في العالم يعمل ذاتيا عبر الطاقة الشمسية، قدرت مساحته بحسب ما أعلن عنه في ذلك الوقت ب 10300 متر مربع، وبسعة 3 آلاف مصل، وتحيط به مجموعة من الخدمات التجارية والتعليمية، إلى جانب احتوائه على مدرستي أطفال بنين و بنات، بالإضافة إلى مجمع عيادات متكاملة، ودار للعقود والأنكحة، وهو صديق للبيئة سيطبق فيه تقنيات حديثة توفر المياه والطاقة.

وقال مواطنون إنهم استبشروا خيرا بهذا المشروع، والذي لم يُرى له أثر على أرض الواقع بتاتاً، بالرغم من مرور ثلاث سنوات على عدم البدء في إنشائه، وهي نفس المدة المتوقعة لاستكمال بنائه، متسائلين عن الأسباب التي حالت دون تنفيذه بالرغم من وعود فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، بالتعاون مع فاعل الخير الذي تكفل بإنشاء الجامع الفريد من نوعه على مستوى العالم.

وقد أرسلت " سبق " بالاستفسار المتعلق عن أسباب عدم تنفيذ المشروع الواقع في حي العسيلة شرق مكة المكرمة، لمسؤولي الشؤون الإسلامية بمكة غير أنهم فضلوا الصمت، دون أن يبدوا تجاوبهم أو حتى وعودا للرد على هذا الموضوع حيث طرحت " سبق" تساؤلات المواطنين منذ منتصف شهر رمضان الماضي على طاولة كل من مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي ومدير إدارة المساجد بالعاصمة المقدسة سعيد الزهراني، وناطق فرع الشؤون الإسلامية بمكة سمير خيري، غير أنهم التزموا الصمت.

17 يوليو 2017 - 23 شوّال 1438
02:22 PM

جامع الأمة بمكة.. تدشين التصميم قبل 3 سنوات والتكلفة 29 مليوناً والمصير مجهول

الشؤون الإسلامية تلتزم الصمت.. أول جامع مستديم ذكي في العالم يعمل بالطاقة الشمسية

A A A
9
8,644

التزمت الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة الصمت، حيال مصير مشروع جامع الأمة، والذي دشنت تصميمه قبل نحو ثلاث سنوات، تمهيدا لإنشائه في حي العسيلة شرق مكة المكرمة، وبتكلفة تجاوزت 29 مليون ريال، غير أنه لم ير النور بعد، ولم ينفذ على أرض الواقع.

ويعد جامع الأمة الذي وعدت الشؤون الإسلامية بإنشائه بالتعاون مع رجل أعمال شهير ، تحتفظ " سبق " باسمه - تكفل ببنائه ، أول جامع مستديم ذكي في العالم يعمل ذاتيا عبر الطاقة الشمسية، قدرت مساحته بحسب ما أعلن عنه في ذلك الوقت ب 10300 متر مربع، وبسعة 3 آلاف مصل، وتحيط به مجموعة من الخدمات التجارية والتعليمية، إلى جانب احتوائه على مدرستي أطفال بنين و بنات، بالإضافة إلى مجمع عيادات متكاملة، ودار للعقود والأنكحة، وهو صديق للبيئة سيطبق فيه تقنيات حديثة توفر المياه والطاقة.

وقال مواطنون إنهم استبشروا خيرا بهذا المشروع، والذي لم يُرى له أثر على أرض الواقع بتاتاً، بالرغم من مرور ثلاث سنوات على عدم البدء في إنشائه، وهي نفس المدة المتوقعة لاستكمال بنائه، متسائلين عن الأسباب التي حالت دون تنفيذه بالرغم من وعود فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة، بالتعاون مع فاعل الخير الذي تكفل بإنشاء الجامع الفريد من نوعه على مستوى العالم.

وقد أرسلت " سبق " بالاستفسار المتعلق عن أسباب عدم تنفيذ المشروع الواقع في حي العسيلة شرق مكة المكرمة، لمسؤولي الشؤون الإسلامية بمكة غير أنهم فضلوا الصمت، دون أن يبدوا تجاوبهم أو حتى وعودا للرد على هذا الموضوع حيث طرحت " سبق" تساؤلات المواطنين منذ منتصف شهر رمضان الماضي على طاولة كل من مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي ومدير إدارة المساجد بالعاصمة المقدسة سعيد الزهراني، وناطق فرع الشؤون الإسلامية بمكة سمير خيري، غير أنهم التزموا الصمت.