جثمانا "طاهر ومسفر" ضحيتيْ تفجير إسطنبول يصلان جدة فجراً

عم الزوجة المصابة لـ"سبق": الصلاة عليهما بعد العشاء غداً في الحرم

كشف عبدالله المالكي، عم الزوجة السعودية التي أصيبت جراء انفجار مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول بتركيا، أنه في تمام الساعة الثانية فجراً سيصل جثمانا المتوفين الأب "طاهر"، والابن "مسفر"، إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وذلك بعد إنهاء السفارة السعودية للإجراءات.

 

وقال "المالكي" لـ"سبق": "الابنة ريناد ستصل الى مدينة جدة في نفس توقيت وصول الجثمانين، ولكن دون علمها بوفاة والدها وشقيقها".

 

وأضاف: "الأم لا تزال ترقد بأحد المستشفيات بعد استئصال إحدى الكليتين مساء البارحة، وذلك بعد تلفها بسبب شظية، أما الابنان "جواد وبتال" فحالتهما الصحية غير جيدة وهما في غيبوبة حتى الآن".

 

وأردف: "الصلاة على "طاهر مسفر" بعد صلاة العشاء يوم غد بالحرم المكي، قبل الدفن في المعلاة بمكة المكرمة، ويُستقبل المعزون بمنزل الأب المتوفى بمنطقة الشرائع".

 

وكانت القنصلية العامة للمملكة في إسطنبول قد أوضحت، إثر التفجيرات الإرهابية في مطار أتاتورك، أنها بعد المتابعة مع الجهات الإدارية والأمنية في إسطنبول، تأكدت من أن جميع مَن كانوا يُعَدّون مفقودين؛ هم في مستشفيات إسطنبول يعالجون من بعض الإصابات.

 

وذكرت القنصلية في بيان إلحاقي، أن أربعا من المتوفيات تم التأكد من أنهن لَسْنَ مواطنات ولكنهن قادمات على رحلة الخطوط السعودية، ويحملن جوازات سفر أفغانية وتركية؛ فظنت السلطات التركية أنهن سعوديات.

 

وقالت: "بهذا يصبح عدد المتوفين من المواطنين هم ثلاثة أشخاص، ولا يوجد أحد مفقود، أما المصابون فعددهم يتناقص؛ نظراً لشفاء بعضهم وخروجهم من المستشفيات".

 

يُذكر أن حصيلة القتلى جراء الهجوم الإرهابي في مطار "أتاتورك" الدولي بمدينة "إسطنبول" التركية، قد ارتفع في وقت سابق إلى 42 شخصاً، بعد أن توفيت امرأة في مستشفى.

اعلان
جثمانا "طاهر ومسفر" ضحيتيْ تفجير إسطنبول يصلان جدة فجراً
سبق

كشف عبدالله المالكي، عم الزوجة السعودية التي أصيبت جراء انفجار مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول بتركيا، أنه في تمام الساعة الثانية فجراً سيصل جثمانا المتوفين الأب "طاهر"، والابن "مسفر"، إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وذلك بعد إنهاء السفارة السعودية للإجراءات.

 

وقال "المالكي" لـ"سبق": "الابنة ريناد ستصل الى مدينة جدة في نفس توقيت وصول الجثمانين، ولكن دون علمها بوفاة والدها وشقيقها".

 

وأضاف: "الأم لا تزال ترقد بأحد المستشفيات بعد استئصال إحدى الكليتين مساء البارحة، وذلك بعد تلفها بسبب شظية، أما الابنان "جواد وبتال" فحالتهما الصحية غير جيدة وهما في غيبوبة حتى الآن".

 

وأردف: "الصلاة على "طاهر مسفر" بعد صلاة العشاء يوم غد بالحرم المكي، قبل الدفن في المعلاة بمكة المكرمة، ويُستقبل المعزون بمنزل الأب المتوفى بمنطقة الشرائع".

 

وكانت القنصلية العامة للمملكة في إسطنبول قد أوضحت، إثر التفجيرات الإرهابية في مطار أتاتورك، أنها بعد المتابعة مع الجهات الإدارية والأمنية في إسطنبول، تأكدت من أن جميع مَن كانوا يُعَدّون مفقودين؛ هم في مستشفيات إسطنبول يعالجون من بعض الإصابات.

 

وذكرت القنصلية في بيان إلحاقي، أن أربعا من المتوفيات تم التأكد من أنهن لَسْنَ مواطنات ولكنهن قادمات على رحلة الخطوط السعودية، ويحملن جوازات سفر أفغانية وتركية؛ فظنت السلطات التركية أنهن سعوديات.

 

وقالت: "بهذا يصبح عدد المتوفين من المواطنين هم ثلاثة أشخاص، ولا يوجد أحد مفقود، أما المصابون فعددهم يتناقص؛ نظراً لشفاء بعضهم وخروجهم من المستشفيات".

 

يُذكر أن حصيلة القتلى جراء الهجوم الإرهابي في مطار "أتاتورك" الدولي بمدينة "إسطنبول" التركية، قد ارتفع في وقت سابق إلى 42 شخصاً، بعد أن توفيت امرأة في مستشفى.

30 يونيو 2016 - 25 رمضان 1437
08:11 PM

عم الزوجة المصابة لـ"سبق": الصلاة عليهما بعد العشاء غداً في الحرم

جثمانا "طاهر ومسفر" ضحيتيْ تفجير إسطنبول يصلان جدة فجراً

A A A
9
30,194

كشف عبدالله المالكي، عم الزوجة السعودية التي أصيبت جراء انفجار مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول بتركيا، أنه في تمام الساعة الثانية فجراً سيصل جثمانا المتوفين الأب "طاهر"، والابن "مسفر"، إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، وذلك بعد إنهاء السفارة السعودية للإجراءات.

 

وقال "المالكي" لـ"سبق": "الابنة ريناد ستصل الى مدينة جدة في نفس توقيت وصول الجثمانين، ولكن دون علمها بوفاة والدها وشقيقها".

 

وأضاف: "الأم لا تزال ترقد بأحد المستشفيات بعد استئصال إحدى الكليتين مساء البارحة، وذلك بعد تلفها بسبب شظية، أما الابنان "جواد وبتال" فحالتهما الصحية غير جيدة وهما في غيبوبة حتى الآن".

 

وأردف: "الصلاة على "طاهر مسفر" بعد صلاة العشاء يوم غد بالحرم المكي، قبل الدفن في المعلاة بمكة المكرمة، ويُستقبل المعزون بمنزل الأب المتوفى بمنطقة الشرائع".

 

وكانت القنصلية العامة للمملكة في إسطنبول قد أوضحت، إثر التفجيرات الإرهابية في مطار أتاتورك، أنها بعد المتابعة مع الجهات الإدارية والأمنية في إسطنبول، تأكدت من أن جميع مَن كانوا يُعَدّون مفقودين؛ هم في مستشفيات إسطنبول يعالجون من بعض الإصابات.

 

وذكرت القنصلية في بيان إلحاقي، أن أربعا من المتوفيات تم التأكد من أنهن لَسْنَ مواطنات ولكنهن قادمات على رحلة الخطوط السعودية، ويحملن جوازات سفر أفغانية وتركية؛ فظنت السلطات التركية أنهن سعوديات.

 

وقالت: "بهذا يصبح عدد المتوفين من المواطنين هم ثلاثة أشخاص، ولا يوجد أحد مفقود، أما المصابون فعددهم يتناقص؛ نظراً لشفاء بعضهم وخروجهم من المستشفيات".

 

يُذكر أن حصيلة القتلى جراء الهجوم الإرهابي في مطار "أتاتورك" الدولي بمدينة "إسطنبول" التركية، قد ارتفع في وقت سابق إلى 42 شخصاً، بعد أن توفيت امرأة في مستشفى.