جدال "فيسبوكي" بين عوني وإبراهيم.. يسرع بمناظرة تلفزيونية بينهما قريباً

بعد تحذير هيئة كبار العلماء من "ضلالات عدنان"

 أعلن الدكتور الشريف حاتم بن عارف عوني عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى قبوله مناظرة الدكتور عدنان إبراهيم التي دعا إليها الأخير بعد تحذير هيئة كبار العلماء في بيانها مؤخراً من "ضلالاته".

 

وقال عوني بصفحته على الفيسبوك: قرأت منشور عدنان إبراهيم الذي يعلن فيه موافقته على المناظرة، وتجاوزاً عما فيه من ادعاءات، وتجاوزاً لانفعاله بسبب حكمي العلمي عليه، لأني سأؤجل الاستدلال عليه إلى المناظرة، لأدع تقرير إنصاف حكمي عليه من عدمه للمشاهدين حينها .

 

 وأضاف: ولا مانع عندي في القناتين المقترحتين mbc أو روتانا أو أي قناة أخرى كالجزيرة، وبشرط أن يكون البث مباشراً، وأن يكون المقدم محايداً. وأضاف عوني: إلى أن تتواصل إحدى القناتين معي للتنسيق، أو غيرهما، أعلن أني لن أقيم المناظرة على الجزئيات، وإنما سأقيمها على الكليات؛ لأنها هي الأهم، ويتفرع عنها ما وراءها، وهذه الكليات هي (حسب ترتيبها في الأهمية :١- مكانة الإيمان بالنبي (صلى الله عليه وسلم) في شروط النجاة: إيماناً واعتقاد وجوب الاتباع .وعلاقة المخلوق بالخالق: وتقريره إيمان الملحد الرحيم، و منهج قبوله للأخبار، و- مكانة السنة من التشريع، و الموقف من الصحيحين، و عدالة الصحابة، و موقفه من النسخ بأنواعه، و نماذج من بعض الأحكام: المواريث، والرجم، و موقفه من بعض الأحاديث المقطوع بصحتها.

 

وزاد عوني: شرطي هو أن تكون المناظرة عدة حلقات، لكل موضوع حلقة أو أكثر، وأن تعلن الموضوعات قبل البدء، مع إعلان منهج المناظرة وتوزيع أوقاتها بالتساوي وآدابها. وأن يسمح لي بعرض ما أراه مناسباً من مقاطع مصورة وصوتيات.

 

واشترط الدكتور عوني على الدكتور عدنان إبراهيم لقبول مناظرة الشيخ عوني: أن تدور المناظرة على شاشة إحدى الفضائيتين الكبريين الأكثر متابعة في عالمنا العربي: روتانا والإم بي سي MBC، وعلى أن يدير الحوار مدير خبير بإدارة المناظرات يمتاز بالحيدة التامة، بحيث لا يتدخل بتة في محاكمة الأدلة والترجيح بينها، كما اشترط أن تبث المناظرة بثاً حياً بلا تأخير أو اجتزاء.

 

وأضاف إبراهيم: بعد أن تعرب إحدى الفضائيتين عن موافقتها على استضافة المناظرة يبقى اختيار مكان البث والموضوع الذي ندشن به مسلسل المناظرات، وذلك أني عازم على المناظرة في كل الموضوعات التي ظلوا ينكرونها علي، وفي رأسها موقفي من الصحابة الكرام ومن أم المؤمنين عائشة. 

اعلان
جدال "فيسبوكي" بين عوني وإبراهيم.. يسرع بمناظرة تلفزيونية بينهما قريباً
سبق

 أعلن الدكتور الشريف حاتم بن عارف عوني عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى قبوله مناظرة الدكتور عدنان إبراهيم التي دعا إليها الأخير بعد تحذير هيئة كبار العلماء في بيانها مؤخراً من "ضلالاته".

 

وقال عوني بصفحته على الفيسبوك: قرأت منشور عدنان إبراهيم الذي يعلن فيه موافقته على المناظرة، وتجاوزاً عما فيه من ادعاءات، وتجاوزاً لانفعاله بسبب حكمي العلمي عليه، لأني سأؤجل الاستدلال عليه إلى المناظرة، لأدع تقرير إنصاف حكمي عليه من عدمه للمشاهدين حينها .

 

 وأضاف: ولا مانع عندي في القناتين المقترحتين mbc أو روتانا أو أي قناة أخرى كالجزيرة، وبشرط أن يكون البث مباشراً، وأن يكون المقدم محايداً. وأضاف عوني: إلى أن تتواصل إحدى القناتين معي للتنسيق، أو غيرهما، أعلن أني لن أقيم المناظرة على الجزئيات، وإنما سأقيمها على الكليات؛ لأنها هي الأهم، ويتفرع عنها ما وراءها، وهذه الكليات هي (حسب ترتيبها في الأهمية :١- مكانة الإيمان بالنبي (صلى الله عليه وسلم) في شروط النجاة: إيماناً واعتقاد وجوب الاتباع .وعلاقة المخلوق بالخالق: وتقريره إيمان الملحد الرحيم، و منهج قبوله للأخبار، و- مكانة السنة من التشريع، و الموقف من الصحيحين، و عدالة الصحابة، و موقفه من النسخ بأنواعه، و نماذج من بعض الأحكام: المواريث، والرجم، و موقفه من بعض الأحاديث المقطوع بصحتها.

 

وزاد عوني: شرطي هو أن تكون المناظرة عدة حلقات، لكل موضوع حلقة أو أكثر، وأن تعلن الموضوعات قبل البدء، مع إعلان منهج المناظرة وتوزيع أوقاتها بالتساوي وآدابها. وأن يسمح لي بعرض ما أراه مناسباً من مقاطع مصورة وصوتيات.

 

واشترط الدكتور عوني على الدكتور عدنان إبراهيم لقبول مناظرة الشيخ عوني: أن تدور المناظرة على شاشة إحدى الفضائيتين الكبريين الأكثر متابعة في عالمنا العربي: روتانا والإم بي سي MBC، وعلى أن يدير الحوار مدير خبير بإدارة المناظرات يمتاز بالحيدة التامة، بحيث لا يتدخل بتة في محاكمة الأدلة والترجيح بينها، كما اشترط أن تبث المناظرة بثاً حياً بلا تأخير أو اجتزاء.

 

وأضاف إبراهيم: بعد أن تعرب إحدى الفضائيتين عن موافقتها على استضافة المناظرة يبقى اختيار مكان البث والموضوع الذي ندشن به مسلسل المناظرات، وذلك أني عازم على المناظرة في كل الموضوعات التي ظلوا ينكرونها علي، وفي رأسها موقفي من الصحابة الكرام ومن أم المؤمنين عائشة. 

30 يونيو 2016 - 25 رمضان 1437
11:50 PM

بعد تحذير هيئة كبار العلماء من "ضلالات عدنان"

جدال "فيسبوكي" بين عوني وإبراهيم.. يسرع بمناظرة تلفزيونية بينهما قريباً

A A A
63
48,580

 أعلن الدكتور الشريف حاتم بن عارف عوني عضو هيئة التدريس بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى قبوله مناظرة الدكتور عدنان إبراهيم التي دعا إليها الأخير بعد تحذير هيئة كبار العلماء في بيانها مؤخراً من "ضلالاته".

 

وقال عوني بصفحته على الفيسبوك: قرأت منشور عدنان إبراهيم الذي يعلن فيه موافقته على المناظرة، وتجاوزاً عما فيه من ادعاءات، وتجاوزاً لانفعاله بسبب حكمي العلمي عليه، لأني سأؤجل الاستدلال عليه إلى المناظرة، لأدع تقرير إنصاف حكمي عليه من عدمه للمشاهدين حينها .

 

 وأضاف: ولا مانع عندي في القناتين المقترحتين mbc أو روتانا أو أي قناة أخرى كالجزيرة، وبشرط أن يكون البث مباشراً، وأن يكون المقدم محايداً. وأضاف عوني: إلى أن تتواصل إحدى القناتين معي للتنسيق، أو غيرهما، أعلن أني لن أقيم المناظرة على الجزئيات، وإنما سأقيمها على الكليات؛ لأنها هي الأهم، ويتفرع عنها ما وراءها، وهذه الكليات هي (حسب ترتيبها في الأهمية :١- مكانة الإيمان بالنبي (صلى الله عليه وسلم) في شروط النجاة: إيماناً واعتقاد وجوب الاتباع .وعلاقة المخلوق بالخالق: وتقريره إيمان الملحد الرحيم، و منهج قبوله للأخبار، و- مكانة السنة من التشريع، و الموقف من الصحيحين، و عدالة الصحابة، و موقفه من النسخ بأنواعه، و نماذج من بعض الأحكام: المواريث، والرجم، و موقفه من بعض الأحاديث المقطوع بصحتها.

 

وزاد عوني: شرطي هو أن تكون المناظرة عدة حلقات، لكل موضوع حلقة أو أكثر، وأن تعلن الموضوعات قبل البدء، مع إعلان منهج المناظرة وتوزيع أوقاتها بالتساوي وآدابها. وأن يسمح لي بعرض ما أراه مناسباً من مقاطع مصورة وصوتيات.

 

واشترط الدكتور عوني على الدكتور عدنان إبراهيم لقبول مناظرة الشيخ عوني: أن تدور المناظرة على شاشة إحدى الفضائيتين الكبريين الأكثر متابعة في عالمنا العربي: روتانا والإم بي سي MBC، وعلى أن يدير الحوار مدير خبير بإدارة المناظرات يمتاز بالحيدة التامة، بحيث لا يتدخل بتة في محاكمة الأدلة والترجيح بينها، كما اشترط أن تبث المناظرة بثاً حياً بلا تأخير أو اجتزاء.

 

وأضاف إبراهيم: بعد أن تعرب إحدى الفضائيتين عن موافقتها على استضافة المناظرة يبقى اختيار مكان البث والموضوع الذي ندشن به مسلسل المناظرات، وذلك أني عازم على المناظرة في كل الموضوعات التي ظلوا ينكرونها علي، وفي رأسها موقفي من الصحابة الكرام ومن أم المؤمنين عائشة.