جمعية طب العيون تحذر من أشعة الشمس وتقدم 10 نصائح

"عالم" يوصي بعدم التعرض مباشرة للهواء الجاف والحار

حذرت الجمعية السعودية لطب العيون من خطورة أشعة الشمس على العين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات عالية في فصل الصيف، وتأثيرها على الرؤية.

وقالت الجمعية، في نشرة صحية أصدرتها لجنة التوعية الصحية بالجمعية بمناسبة موسم الصيف: التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر يؤدي إلى الإصابة بجفاف أو حساسية في العين ويمكن تعويض ذلك بمرطبات للعين يطلق عليها بديل للدموع أو الدموع الصناعية بشرط أن لا تحتوي على مضادات أو مواد تؤثر على العين.

وعن تأثيرات أشعة الشمس على العين، ذكر ممثل الجمعية السعودية لطب العيون في عسير واستشاري طب العيون بمستشفى القوات المسلحة بخميس مشيط الدكتور عبد العزيز بن عبدالله آل ضبعان، أن جسم الإنسان يستقبل أشعة الشمس عن طريق الجلد والعينين، ومع أن هناك فوائد للتعرض لأشعة الشمس منها تكوين فيتامين "د" في الجلد وتكوين الرؤية في العينين إلا أن هناك أضرارا جسيمة.

وأضاف: من أخطر هذه الأضرار على سبيل المثال سرطان الجلد وتعتم العدسة في العين وهذا بالطبع بعد التعرض الطويل للشمس، مبينا أن كثرة التعرض لأشعة الشمس تسبب مشاكل للعيون منها ظفرة العين وهي تغيرات في أنسجة الملتحمة تنتج من كثرة التعرض للأشعة فوق البنفسجية وهي تضايق المريض من حيث الاحمرار الدائم وأحيانا تتقدم فتؤثر على القرنية والنظر، كما تتسبب في تكوين ما يسمى بالماء الأبيض Cataract في عدسة العين وهذا يبدأ بشكل قليل ويزداد تدريجياً مع الزمن مع طول التعرض للشمس.

وأشار "آل ضبعان" إلى مرض "الضمور الشبكي البقعي"، حيث إنه ينتج من تأثير أشعة الشمس على العين مما قد يصيب مركز البصر في الشبكية نتيجة النظر مباشرة إلى قرص الشمس.

وأردف: الأبحاث أثبتت أن طول التعرض للأشعة فوق البنفسجية يكون عاملاً مساعداً لتكوين ما يسمى بالضمور البقعي ARMD لدى كبار السن، والشكوى من أعراض "جفاف العين" تزداد مع قدوم الصيف وذلك نتيجة للجو الحار والجاف في الصيف، وتكون أعراضه الحرقان وإحساس بوجود مثل الأجسام الغريبة في العين واحمرار وحكة وأحيانا دمع غير مستقر على العين مع إفرازات بيضاء خفيفة توجد في زوايا العينين.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة العلاقات العامة واستاذ مساعد طب العيون بجامعة طيبة الدكتور وسيم عبدالعزيز عالم، أن هناك عشرة نصائح للمحافظة على العيون مع قدوم فصل الصيف وهي "تجنب التعرض لأشعة الشمس لكون أعلى نسبة من الأشعة فوق البنفسجية موجودة في الفترة ما بين الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثالثة عصراً فلذلك على الشخص تجنب التعرض لها خلال هذه الفترة بقدر المستطاع".

وأوصى "عالم" باستخدام النظارات الشمسية جيدة الصنع وليست بالضرورة غالية الثمن، حيث لا بد من أن تتوفر فيها شروط منها فلترة الأشعة فوق البنفسجية بغالب 100% وذلك حتى تحمي العين من أضرار هذه الأشعة، وكذلك يجب أن تكون عدساتها عريضة بقدر ما يغطي كل جوانب العينين حتى لا تنفذ الأشعة من أطراف العدسات إلى العينين.

وتتضمن النصائح عدم التعرض مباشرة للهواء الجاف والحار لأن ذلك يزيد من الجفاف وخصوصًا إذا كان الإنسان مسافرا بالسيارة على الطرق الطويلة، كما أن الأشخاص الذين يعانون من الجفاف في العيون لابد من استخدام القطرات المرطبة التعويضية للدمع بقدر الحاجة وكما يقرره الطبيب المختص.

وبالنسبة لمستخدمي العدسات اللاصقة عليهم الحذر من نسبة الجفاف في العيون مسبقاً ومع دخول فصل الصيف الحار قد تزداد المشكلة فليلا فعليهم استخدام القطرات المرطبة الخالية من المواد الحافظة، كذلك يجب تنظيف العدسات يوميا وإعطاء العين فترات راحة من هذه العدسات في كل يوم وخصوصا عند النوم.

وتشمل النصائح أنه في مثل هذه الأجواء الحارة والجافة تنشط حساسية العيون، خصوصاً الفصلية منها وعليه فإن مراجعة طبيب العيون لصرف بعض القطرات المساعدة على تخفيف الحساسية مع بعض القطرات المرطبة مع تجنب كل ما يثير هذه الحساسية بقدر المستطاع.

من جهتها، قالت استشاري العيون وعضو مجلس إدارة جمعية طب العيون ورئيسة قسم الجلوكوما بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون الدكتورة عهود عبدالعزيز عويضه: الكثير من الشباب، قد يسأل هل الأفضل إجراء عمليات تقويم البصر "الليزك أو الليزر" في فصل الصيف الحار أم في الفصول الباردة.

وأضافت: من الملاحظ أن المريض يحس بجفاف في العينين بعد إجراء مثل هذه العمليات ويحتاج إلى قطرات مرطبة لمدة طويلة وعليه فإن في فصل الصيف الحار والجاف قد تزداد نسبة الجفاف لكن مع استخدام العلاج والإرشادات المناسبة قد تكون الخيارات متساوية خصوصًا أن أكثر الطلاب لا يجدون فرصة لعمل مثل هذه العمليات إلا في فصل الصيف حيث العطلة الصيفية الطويلة.

وأردفت: من الملاحظ أن نسبة المرضى الذين يحصل لهم تقرحات القرنية الجرثومية تزداد في فصل الصيف وذلك لعوامل عدة منها أن أكثرهم من كبار السن ولديهم التهابات ومشاكل في الجفون مزمنة مع جفاف ونقص في الدموع شديد، فيكون فصل الصيف أحيانا عاملا مساعدا لتكوّن بقع جافة على سطح القرنية ومن ثم خدوش قد يحصل فيها التهابات وتقرحات ولذا ينصح لمثل هؤلاء المرضى باستخدام القطرات والمراهم المرطبة بشكل مكثف مع مراجعة الطبيب عند الإحساس بأي التهابات أو احمرار في العينين.

وأكدت الدكتورة "عويضة" على رسالة الجمعية السعودية لطب العيون وخاصة للآباء والأمهات في مثل هذه الإجازة الصيفية للعناية بعيون أطفالهم وذلك بعدم إحضار الألعاب الخطرة والحادة التي قد تؤذي عيونهم عندما يلعبون بها وعدم تركهم يجلسون لفترات طويلة أمام ما يسمى بالبلاي ستيشن أو التلفاز.

ولفتت إلى أنه مع كثرة المناسبات والتنقلات والسفر في الإجازة الصيفية فإن بعض مرضى الجلوكوما "الماء الأزرق" قد يهملون في استخدام قطراتهم بانتظام وهذا خطير جدا على العين، كذلك مرضى اعتلال الشبكية بسبب مرض السكري يهملون ويتكاسلون عن متابعتهم في عيادة العيون والليزر بسبب الانشغال.

وتابعت بالقول: ننصح الجميع وخصوصا من يعاني من هذين المرضين بعدم التساهل في المتابعة والعلاج خلال فترة الإجازة على وجه الخصوص.

اعلان
جمعية طب العيون تحذر من أشعة الشمس وتقدم 10 نصائح
سبق

حذرت الجمعية السعودية لطب العيون من خطورة أشعة الشمس على العين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات عالية في فصل الصيف، وتأثيرها على الرؤية.

وقالت الجمعية، في نشرة صحية أصدرتها لجنة التوعية الصحية بالجمعية بمناسبة موسم الصيف: التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر يؤدي إلى الإصابة بجفاف أو حساسية في العين ويمكن تعويض ذلك بمرطبات للعين يطلق عليها بديل للدموع أو الدموع الصناعية بشرط أن لا تحتوي على مضادات أو مواد تؤثر على العين.

وعن تأثيرات أشعة الشمس على العين، ذكر ممثل الجمعية السعودية لطب العيون في عسير واستشاري طب العيون بمستشفى القوات المسلحة بخميس مشيط الدكتور عبد العزيز بن عبدالله آل ضبعان، أن جسم الإنسان يستقبل أشعة الشمس عن طريق الجلد والعينين، ومع أن هناك فوائد للتعرض لأشعة الشمس منها تكوين فيتامين "د" في الجلد وتكوين الرؤية في العينين إلا أن هناك أضرارا جسيمة.

وأضاف: من أخطر هذه الأضرار على سبيل المثال سرطان الجلد وتعتم العدسة في العين وهذا بالطبع بعد التعرض الطويل للشمس، مبينا أن كثرة التعرض لأشعة الشمس تسبب مشاكل للعيون منها ظفرة العين وهي تغيرات في أنسجة الملتحمة تنتج من كثرة التعرض للأشعة فوق البنفسجية وهي تضايق المريض من حيث الاحمرار الدائم وأحيانا تتقدم فتؤثر على القرنية والنظر، كما تتسبب في تكوين ما يسمى بالماء الأبيض Cataract في عدسة العين وهذا يبدأ بشكل قليل ويزداد تدريجياً مع الزمن مع طول التعرض للشمس.

وأشار "آل ضبعان" إلى مرض "الضمور الشبكي البقعي"، حيث إنه ينتج من تأثير أشعة الشمس على العين مما قد يصيب مركز البصر في الشبكية نتيجة النظر مباشرة إلى قرص الشمس.

وأردف: الأبحاث أثبتت أن طول التعرض للأشعة فوق البنفسجية يكون عاملاً مساعداً لتكوين ما يسمى بالضمور البقعي ARMD لدى كبار السن، والشكوى من أعراض "جفاف العين" تزداد مع قدوم الصيف وذلك نتيجة للجو الحار والجاف في الصيف، وتكون أعراضه الحرقان وإحساس بوجود مثل الأجسام الغريبة في العين واحمرار وحكة وأحيانا دمع غير مستقر على العين مع إفرازات بيضاء خفيفة توجد في زوايا العينين.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة العلاقات العامة واستاذ مساعد طب العيون بجامعة طيبة الدكتور وسيم عبدالعزيز عالم، أن هناك عشرة نصائح للمحافظة على العيون مع قدوم فصل الصيف وهي "تجنب التعرض لأشعة الشمس لكون أعلى نسبة من الأشعة فوق البنفسجية موجودة في الفترة ما بين الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثالثة عصراً فلذلك على الشخص تجنب التعرض لها خلال هذه الفترة بقدر المستطاع".

وأوصى "عالم" باستخدام النظارات الشمسية جيدة الصنع وليست بالضرورة غالية الثمن، حيث لا بد من أن تتوفر فيها شروط منها فلترة الأشعة فوق البنفسجية بغالب 100% وذلك حتى تحمي العين من أضرار هذه الأشعة، وكذلك يجب أن تكون عدساتها عريضة بقدر ما يغطي كل جوانب العينين حتى لا تنفذ الأشعة من أطراف العدسات إلى العينين.

وتتضمن النصائح عدم التعرض مباشرة للهواء الجاف والحار لأن ذلك يزيد من الجفاف وخصوصًا إذا كان الإنسان مسافرا بالسيارة على الطرق الطويلة، كما أن الأشخاص الذين يعانون من الجفاف في العيون لابد من استخدام القطرات المرطبة التعويضية للدمع بقدر الحاجة وكما يقرره الطبيب المختص.

وبالنسبة لمستخدمي العدسات اللاصقة عليهم الحذر من نسبة الجفاف في العيون مسبقاً ومع دخول فصل الصيف الحار قد تزداد المشكلة فليلا فعليهم استخدام القطرات المرطبة الخالية من المواد الحافظة، كذلك يجب تنظيف العدسات يوميا وإعطاء العين فترات راحة من هذه العدسات في كل يوم وخصوصا عند النوم.

وتشمل النصائح أنه في مثل هذه الأجواء الحارة والجافة تنشط حساسية العيون، خصوصاً الفصلية منها وعليه فإن مراجعة طبيب العيون لصرف بعض القطرات المساعدة على تخفيف الحساسية مع بعض القطرات المرطبة مع تجنب كل ما يثير هذه الحساسية بقدر المستطاع.

من جهتها، قالت استشاري العيون وعضو مجلس إدارة جمعية طب العيون ورئيسة قسم الجلوكوما بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون الدكتورة عهود عبدالعزيز عويضه: الكثير من الشباب، قد يسأل هل الأفضل إجراء عمليات تقويم البصر "الليزك أو الليزر" في فصل الصيف الحار أم في الفصول الباردة.

وأضافت: من الملاحظ أن المريض يحس بجفاف في العينين بعد إجراء مثل هذه العمليات ويحتاج إلى قطرات مرطبة لمدة طويلة وعليه فإن في فصل الصيف الحار والجاف قد تزداد نسبة الجفاف لكن مع استخدام العلاج والإرشادات المناسبة قد تكون الخيارات متساوية خصوصًا أن أكثر الطلاب لا يجدون فرصة لعمل مثل هذه العمليات إلا في فصل الصيف حيث العطلة الصيفية الطويلة.

وأردفت: من الملاحظ أن نسبة المرضى الذين يحصل لهم تقرحات القرنية الجرثومية تزداد في فصل الصيف وذلك لعوامل عدة منها أن أكثرهم من كبار السن ولديهم التهابات ومشاكل في الجفون مزمنة مع جفاف ونقص في الدموع شديد، فيكون فصل الصيف أحيانا عاملا مساعدا لتكوّن بقع جافة على سطح القرنية ومن ثم خدوش قد يحصل فيها التهابات وتقرحات ولذا ينصح لمثل هؤلاء المرضى باستخدام القطرات والمراهم المرطبة بشكل مكثف مع مراجعة الطبيب عند الإحساس بأي التهابات أو احمرار في العينين.

وأكدت الدكتورة "عويضة" على رسالة الجمعية السعودية لطب العيون وخاصة للآباء والأمهات في مثل هذه الإجازة الصيفية للعناية بعيون أطفالهم وذلك بعدم إحضار الألعاب الخطرة والحادة التي قد تؤذي عيونهم عندما يلعبون بها وعدم تركهم يجلسون لفترات طويلة أمام ما يسمى بالبلاي ستيشن أو التلفاز.

ولفتت إلى أنه مع كثرة المناسبات والتنقلات والسفر في الإجازة الصيفية فإن بعض مرضى الجلوكوما "الماء الأزرق" قد يهملون في استخدام قطراتهم بانتظام وهذا خطير جدا على العين، كذلك مرضى اعتلال الشبكية بسبب مرض السكري يهملون ويتكاسلون عن متابعتهم في عيادة العيون والليزر بسبب الانشغال.

وتابعت بالقول: ننصح الجميع وخصوصا من يعاني من هذين المرضين بعدم التساهل في المتابعة والعلاج خلال فترة الإجازة على وجه الخصوص.

17 يوليو 2017 - 23 شوّال 1438
03:18 PM

جمعية طب العيون تحذر من أشعة الشمس وتقدم 10 نصائح

"عالم" يوصي بعدم التعرض مباشرة للهواء الجاف والحار

A A A
3
16,503

حذرت الجمعية السعودية لطب العيون من خطورة أشعة الشمس على العين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات عالية في فصل الصيف، وتأثيرها على الرؤية.

وقالت الجمعية، في نشرة صحية أصدرتها لجنة التوعية الصحية بالجمعية بمناسبة موسم الصيف: التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر يؤدي إلى الإصابة بجفاف أو حساسية في العين ويمكن تعويض ذلك بمرطبات للعين يطلق عليها بديل للدموع أو الدموع الصناعية بشرط أن لا تحتوي على مضادات أو مواد تؤثر على العين.

وعن تأثيرات أشعة الشمس على العين، ذكر ممثل الجمعية السعودية لطب العيون في عسير واستشاري طب العيون بمستشفى القوات المسلحة بخميس مشيط الدكتور عبد العزيز بن عبدالله آل ضبعان، أن جسم الإنسان يستقبل أشعة الشمس عن طريق الجلد والعينين، ومع أن هناك فوائد للتعرض لأشعة الشمس منها تكوين فيتامين "د" في الجلد وتكوين الرؤية في العينين إلا أن هناك أضرارا جسيمة.

وأضاف: من أخطر هذه الأضرار على سبيل المثال سرطان الجلد وتعتم العدسة في العين وهذا بالطبع بعد التعرض الطويل للشمس، مبينا أن كثرة التعرض لأشعة الشمس تسبب مشاكل للعيون منها ظفرة العين وهي تغيرات في أنسجة الملتحمة تنتج من كثرة التعرض للأشعة فوق البنفسجية وهي تضايق المريض من حيث الاحمرار الدائم وأحيانا تتقدم فتؤثر على القرنية والنظر، كما تتسبب في تكوين ما يسمى بالماء الأبيض Cataract في عدسة العين وهذا يبدأ بشكل قليل ويزداد تدريجياً مع الزمن مع طول التعرض للشمس.

وأشار "آل ضبعان" إلى مرض "الضمور الشبكي البقعي"، حيث إنه ينتج من تأثير أشعة الشمس على العين مما قد يصيب مركز البصر في الشبكية نتيجة النظر مباشرة إلى قرص الشمس.

وأردف: الأبحاث أثبتت أن طول التعرض للأشعة فوق البنفسجية يكون عاملاً مساعداً لتكوين ما يسمى بالضمور البقعي ARMD لدى كبار السن، والشكوى من أعراض "جفاف العين" تزداد مع قدوم الصيف وذلك نتيجة للجو الحار والجاف في الصيف، وتكون أعراضه الحرقان وإحساس بوجود مثل الأجسام الغريبة في العين واحمرار وحكة وأحيانا دمع غير مستقر على العين مع إفرازات بيضاء خفيفة توجد في زوايا العينين.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة العلاقات العامة واستاذ مساعد طب العيون بجامعة طيبة الدكتور وسيم عبدالعزيز عالم، أن هناك عشرة نصائح للمحافظة على العيون مع قدوم فصل الصيف وهي "تجنب التعرض لأشعة الشمس لكون أعلى نسبة من الأشعة فوق البنفسجية موجودة في الفترة ما بين الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثالثة عصراً فلذلك على الشخص تجنب التعرض لها خلال هذه الفترة بقدر المستطاع".

وأوصى "عالم" باستخدام النظارات الشمسية جيدة الصنع وليست بالضرورة غالية الثمن، حيث لا بد من أن تتوفر فيها شروط منها فلترة الأشعة فوق البنفسجية بغالب 100% وذلك حتى تحمي العين من أضرار هذه الأشعة، وكذلك يجب أن تكون عدساتها عريضة بقدر ما يغطي كل جوانب العينين حتى لا تنفذ الأشعة من أطراف العدسات إلى العينين.

وتتضمن النصائح عدم التعرض مباشرة للهواء الجاف والحار لأن ذلك يزيد من الجفاف وخصوصًا إذا كان الإنسان مسافرا بالسيارة على الطرق الطويلة، كما أن الأشخاص الذين يعانون من الجفاف في العيون لابد من استخدام القطرات المرطبة التعويضية للدمع بقدر الحاجة وكما يقرره الطبيب المختص.

وبالنسبة لمستخدمي العدسات اللاصقة عليهم الحذر من نسبة الجفاف في العيون مسبقاً ومع دخول فصل الصيف الحار قد تزداد المشكلة فليلا فعليهم استخدام القطرات المرطبة الخالية من المواد الحافظة، كذلك يجب تنظيف العدسات يوميا وإعطاء العين فترات راحة من هذه العدسات في كل يوم وخصوصا عند النوم.

وتشمل النصائح أنه في مثل هذه الأجواء الحارة والجافة تنشط حساسية العيون، خصوصاً الفصلية منها وعليه فإن مراجعة طبيب العيون لصرف بعض القطرات المساعدة على تخفيف الحساسية مع بعض القطرات المرطبة مع تجنب كل ما يثير هذه الحساسية بقدر المستطاع.

من جهتها، قالت استشاري العيون وعضو مجلس إدارة جمعية طب العيون ورئيسة قسم الجلوكوما بمستشفى الملك خالد التخصصي للعيون الدكتورة عهود عبدالعزيز عويضه: الكثير من الشباب، قد يسأل هل الأفضل إجراء عمليات تقويم البصر "الليزك أو الليزر" في فصل الصيف الحار أم في الفصول الباردة.

وأضافت: من الملاحظ أن المريض يحس بجفاف في العينين بعد إجراء مثل هذه العمليات ويحتاج إلى قطرات مرطبة لمدة طويلة وعليه فإن في فصل الصيف الحار والجاف قد تزداد نسبة الجفاف لكن مع استخدام العلاج والإرشادات المناسبة قد تكون الخيارات متساوية خصوصًا أن أكثر الطلاب لا يجدون فرصة لعمل مثل هذه العمليات إلا في فصل الصيف حيث العطلة الصيفية الطويلة.

وأردفت: من الملاحظ أن نسبة المرضى الذين يحصل لهم تقرحات القرنية الجرثومية تزداد في فصل الصيف وذلك لعوامل عدة منها أن أكثرهم من كبار السن ولديهم التهابات ومشاكل في الجفون مزمنة مع جفاف ونقص في الدموع شديد، فيكون فصل الصيف أحيانا عاملا مساعدا لتكوّن بقع جافة على سطح القرنية ومن ثم خدوش قد يحصل فيها التهابات وتقرحات ولذا ينصح لمثل هؤلاء المرضى باستخدام القطرات والمراهم المرطبة بشكل مكثف مع مراجعة الطبيب عند الإحساس بأي التهابات أو احمرار في العينين.

وأكدت الدكتورة "عويضة" على رسالة الجمعية السعودية لطب العيون وخاصة للآباء والأمهات في مثل هذه الإجازة الصيفية للعناية بعيون أطفالهم وذلك بعدم إحضار الألعاب الخطرة والحادة التي قد تؤذي عيونهم عندما يلعبون بها وعدم تركهم يجلسون لفترات طويلة أمام ما يسمى بالبلاي ستيشن أو التلفاز.

ولفتت إلى أنه مع كثرة المناسبات والتنقلات والسفر في الإجازة الصيفية فإن بعض مرضى الجلوكوما "الماء الأزرق" قد يهملون في استخدام قطراتهم بانتظام وهذا خطير جدا على العين، كذلك مرضى اعتلال الشبكية بسبب مرض السكري يهملون ويتكاسلون عن متابعتهم في عيادة العيون والليزر بسبب الانشغال.

وتابعت بالقول: ننصح الجميع وخصوصا من يعاني من هذين المرضين بعدم التساهل في المتابعة والعلاج خلال فترة الإجازة على وجه الخصوص.