"جوجل" تضع أوباما في مأزق أمام ترامب.. إنه ينظّم لانقلاب

كلمات خرجت من المساعد الذكي الجديد التابع للشركة الأمريكية

"باراك أوباما يعمل على تنظيم انقلاب ضد دونالد ترامب"، خرجت تلك الكلمات من المساعد الذكي الجديد التابع لشركة "جوجل" الأمريكية لتثير اهتمام كافة وسائل الإعلام العالمية.

 

ونشرت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية، تقريراً حول نشر "جوجل هوم" أخباراً مزيفة لمستخدميها؛ مفادها أن الرئيس الأمريكي السابق يخطط للانقلاب على ترامب.

 

وسجّلت الصحيفة البريطانية قول "جوجل هوم": "باراك أوباما يعمل مع الحكومة الصينية الشيوعية على التخطيط للانقلاب على الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب".

 

وفتح خطأ "غوغل هوم" الكارثي، الباب أمام احتمالية نشر مختلف تقنيات المساعد الذكي للأخبار المزيفة دون التحقق من مصادرها؛ لعدم وجود خوارزميات كافية تجعلها تتحقق بصورة كبيرة من مصادر الأخبار الرئيسية التي تبثها لمستخدميها.

 

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الأزمة الأكبر؛ أن البعض استغل الخطأ في تعزيز "نظرية المؤامرة" تجاه ترامب خاصة وصراعه الأخير مع أوباما، بعد اتهامه إياه بالتجسس على هاتفه قبيل إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

 

وبرزت المشكلة في أن "جوجل هوم" يحصل على نتائج بحث ذكية من محرك بحث "جوجل"؛ ولكن يحصل عليها في صورة قصاصات صغيرة يقدّمها للمستخدمين من دون التحقق من صدقها أو حقيقتها، أو إذا ما كان من مصدر موثق أم لا، وهو ما يجعله دوماً عُرضة لعرض أخبار مزيفة ليس لها أي أساس من الصحة.

 

ووقع "جوجل هوم" في الخطأ، بعدما سأله أحد المستخدمين: "هل أوباما يخطط للانقلاب"، وبحث المساعد الذكي عن ذلك السؤال؛ ليجد مستخدماً آخر يجيب، عبر مدونته التي تعبّر عن رأيه الشخصي، عن نفس السؤال ليقدمه إلى مستخدميه على أنه حقيقة مسلّم بها، من دون أن يلتفت مثلاً المساعد إلى النتيجة الثانية في محرك البحث، والتي تأتي من شبكة "إيه بي سي نيوز"، التي يمكن اعتبارها مصدراً موثوقاً به، الذي كان عبارة عن تقرير بعنوان "الرئيس السابق أوباما لا يخطط للانقلاب على الرئيس ترامب".

اعلان
"جوجل" تضع أوباما في مأزق أمام ترامب.. إنه ينظّم لانقلاب
سبق

"باراك أوباما يعمل على تنظيم انقلاب ضد دونالد ترامب"، خرجت تلك الكلمات من المساعد الذكي الجديد التابع لشركة "جوجل" الأمريكية لتثير اهتمام كافة وسائل الإعلام العالمية.

 

ونشرت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية، تقريراً حول نشر "جوجل هوم" أخباراً مزيفة لمستخدميها؛ مفادها أن الرئيس الأمريكي السابق يخطط للانقلاب على ترامب.

 

وسجّلت الصحيفة البريطانية قول "جوجل هوم": "باراك أوباما يعمل مع الحكومة الصينية الشيوعية على التخطيط للانقلاب على الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب".

 

وفتح خطأ "غوغل هوم" الكارثي، الباب أمام احتمالية نشر مختلف تقنيات المساعد الذكي للأخبار المزيفة دون التحقق من مصادرها؛ لعدم وجود خوارزميات كافية تجعلها تتحقق بصورة كبيرة من مصادر الأخبار الرئيسية التي تبثها لمستخدميها.

 

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الأزمة الأكبر؛ أن البعض استغل الخطأ في تعزيز "نظرية المؤامرة" تجاه ترامب خاصة وصراعه الأخير مع أوباما، بعد اتهامه إياه بالتجسس على هاتفه قبيل إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

 

وبرزت المشكلة في أن "جوجل هوم" يحصل على نتائج بحث ذكية من محرك بحث "جوجل"؛ ولكن يحصل عليها في صورة قصاصات صغيرة يقدّمها للمستخدمين من دون التحقق من صدقها أو حقيقتها، أو إذا ما كان من مصدر موثق أم لا، وهو ما يجعله دوماً عُرضة لعرض أخبار مزيفة ليس لها أي أساس من الصحة.

 

ووقع "جوجل هوم" في الخطأ، بعدما سأله أحد المستخدمين: "هل أوباما يخطط للانقلاب"، وبحث المساعد الذكي عن ذلك السؤال؛ ليجد مستخدماً آخر يجيب، عبر مدونته التي تعبّر عن رأيه الشخصي، عن نفس السؤال ليقدمه إلى مستخدميه على أنه حقيقة مسلّم بها، من دون أن يلتفت مثلاً المساعد إلى النتيجة الثانية في محرك البحث، والتي تأتي من شبكة "إيه بي سي نيوز"، التي يمكن اعتبارها مصدراً موثوقاً به، الذي كان عبارة عن تقرير بعنوان "الرئيس السابق أوباما لا يخطط للانقلاب على الرئيس ترامب".

07 مارس 2017 - 8 جمادى الآخر 1438
09:28 AM

"جوجل" تضع أوباما في مأزق أمام ترامب.. إنه ينظّم لانقلاب

كلمات خرجت من المساعد الذكي الجديد التابع للشركة الأمريكية

A A A
1
14,298

"باراك أوباما يعمل على تنظيم انقلاب ضد دونالد ترامب"، خرجت تلك الكلمات من المساعد الذكي الجديد التابع لشركة "جوجل" الأمريكية لتثير اهتمام كافة وسائل الإعلام العالمية.

 

ونشرت صحيفة "ذا إندبندنت" البريطانية، تقريراً حول نشر "جوجل هوم" أخباراً مزيفة لمستخدميها؛ مفادها أن الرئيس الأمريكي السابق يخطط للانقلاب على ترامب.

 

وسجّلت الصحيفة البريطانية قول "جوجل هوم": "باراك أوباما يعمل مع الحكومة الصينية الشيوعية على التخطيط للانقلاب على الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب".

 

وفتح خطأ "غوغل هوم" الكارثي، الباب أمام احتمالية نشر مختلف تقنيات المساعد الذكي للأخبار المزيفة دون التحقق من مصادرها؛ لعدم وجود خوارزميات كافية تجعلها تتحقق بصورة كبيرة من مصادر الأخبار الرئيسية التي تبثها لمستخدميها.

 

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الأزمة الأكبر؛ أن البعض استغل الخطأ في تعزيز "نظرية المؤامرة" تجاه ترامب خاصة وصراعه الأخير مع أوباما، بعد اتهامه إياه بالتجسس على هاتفه قبيل إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

 

وبرزت المشكلة في أن "جوجل هوم" يحصل على نتائج بحث ذكية من محرك بحث "جوجل"؛ ولكن يحصل عليها في صورة قصاصات صغيرة يقدّمها للمستخدمين من دون التحقق من صدقها أو حقيقتها، أو إذا ما كان من مصدر موثق أم لا، وهو ما يجعله دوماً عُرضة لعرض أخبار مزيفة ليس لها أي أساس من الصحة.

 

ووقع "جوجل هوم" في الخطأ، بعدما سأله أحد المستخدمين: "هل أوباما يخطط للانقلاب"، وبحث المساعد الذكي عن ذلك السؤال؛ ليجد مستخدماً آخر يجيب، عبر مدونته التي تعبّر عن رأيه الشخصي، عن نفس السؤال ليقدمه إلى مستخدميه على أنه حقيقة مسلّم بها، من دون أن يلتفت مثلاً المساعد إلى النتيجة الثانية في محرك البحث، والتي تأتي من شبكة "إيه بي سي نيوز"، التي يمكن اعتبارها مصدراً موثوقاً به، الذي كان عبارة عن تقرير بعنوان "الرئيس السابق أوباما لا يخطط للانقلاب على الرئيس ترامب".